أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى(١)] النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَبِي أَخَذَ مَالِي ! [وفي رواية : إِنَّ لِي مَالًا وَعِيَالًا ، وَإِنَّ لِأَبِي مَالًا وَعِيَالًا وَإِنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَأْخُذَ مَالِي إِلَى مَالِهِ(٢)] [وفي رواية : يُرِيدُ أَنْ يَأْخُذَ مَالِي فَيُطْعِمَهُ عِيَالَهُ(٣)] [وفي رواية : فَيُنْفِقَهُ عَلَى عِيَالِهِ(٤)] [وفي رواية : إِنَّ لِي مَالًا وَوَلَدًا ، وَإِنَّ أَبِي يُرِيدُ أَنْ يَجْتَاحَ مَالِي ؟(٥)] [وفي رواية : إِنَّ لِي مَالًا ، وَلِأَبِي مَالٌ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا خَاصَمَ أَبَاهُ فِي مَالٍ كَانَ أَصَابَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - لِلرَّجُلِ : اذْهَبْ فَأْتِنِي [وفي رواية : فَائْتِنِي(٨)] بِأَبِيكَ ! فَنَزَلَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ ، وَيَقُولُ : إِذَا جَاءَكَ الشَّيْخُ ، فَسَلْهُ عَنْ شَيْءٍ قَالَهُ فِي نَفْسِهِ مَا سَمِعَتْهُ أُذُنَاهُ ! فَلَمَّا جَاءَ الشَّيْخُ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : مَا بَالُ ابْنِكَ يَشْكُوكَ ؟ أَتُرِيدُ أَنْ تَأْخُذَ مَالَهُ ؟ [وفي رواية : مَا زَالَ ابْنُكَ يَشْكُوكَ أَنَّكَ تَأْخُذُ مَالَهُ ؟(٩)] فَقَالَ : سَلْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ أَنْفَقْتُهُ [وفي رواية : أُنْفِقُهُ(١٠)] إِلَّا عَلَى [إِحْدَى(١١)] عَمَّاتِهِ أَوْ خَالَاتِهِ أَوْ عَلَى نَفْسِي ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : إِيهِ ، دَعْنَا مِنْ هَذَا ! أَخْبِرْنَا [وفي رواية : أَخْبِرْنِي(١٢)] عَنْ شَيْءٍ قُلْتَهُ فِي نَفْسِكَ مَا سَمِعَتْهُ أُذُنَاكَ ، فَقَالَ الشَّيْخُ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا يَزَالُ اللَّهُ يَزِيدُنَا بِكَ يَقِينًا ، لَقَدْ قُلْتُ فِي نَفْسِي شَيْئًا مَا سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ ! فَقَالَ : قُلْ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ! قَالَ : قُلْتُ : غَذَوْتُكَ مَوْلُودًا وَمُنْتُكَ يَافِعًا تَعُلُّ بِمَا أَجْنِي عَلَيْكَ وَتَنْهَلُ إِذَا لَيْلَةٌ ضَافَتْكَ بِالسُّقْمِ لَمْ أَبِتْ لِسُقْمِكَ إِلَّا سَاهِرًا أَتَمَلْمَلُ كَأَنِّي أَنَا الْمَطْرُوقُ دُونَكَ بِالَّذِي طُرِقْتَ بِهِ دُونِي فَعَيْنَايَ تَهْمُلُ تَخَافُ الرَّدَى نَفْسِي عَلَيْكَ وَإِنَّهَا لَتَعْلَمُ أَنَّ الْمَوْتَ وَقْتٌ مُؤَجَّلُ فَلَمَّا بَلَغْتَ السِّنَّ وَالْغَايَةَ الَّتِي إِلَيْهَا مَدَى مَا فِيكَ كُنْتُ أُؤَمِّلُ جَعَلْتَ جَزَائِي غِلْظَةً وَفَظَاظَةً كَأَنَّكَ أَنْتَ الْمُنْعِمُ الْمُتَفَضِّلُ فَلَيْتَكَ إِذْ لَمْ تَرْعَ حَقَّ أُبُوَّتِي فَعَلْتَ كَمَا الْجَارُ الْمُجَاوِرُ يَفْعَلُ [وفي رواية : كَمَا يَفْعَلُ الْجَارُ الْمُجَاوِرُ تَفْعَلُ(١٣)] تَرَاهُ مُعِدًّا لِلْخِلَافِ كَأَنَّهُ بِرَدٍّ عَلَى أَهْلِ الصَّوَابِ مُوَكَّلُ قَالَ : فَحِينَئِذٍ [وفي رواية : فَعِنْدَ ذَلِكَ(١٤)] أَخَذَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِتَلَابِيبِ ابْنِهِ ، وَقَالَ : أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
- (١)المعجم الأوسط٣٥٣٨·
- (٢)المعجم الأوسط٣٥٣٨·شرح معاني الآثار٥٧٧٢·شرح مشكل الآثار١٨٣٤·
- (٣)سنن البيهقي الكبرى١٥٨٥٢·
- (٤)سنن سعيد بن منصور٣٤٦٧·
- (٥)سنن ابن ماجه٢٣٧٥·المعجم الأوسط٦٧٣٤·
- (٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٣٦٩·
- (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٣١٤٠·
- (٨)المعجم الأوسط٦٥٧٦·
- (٩)المعجم الأوسط٦٥٧٦·
- (١٠)المعجم الأوسط٦٥٧٦·
- (١١)المعجم الأوسط٦٥٧٦·
- (١٢)المعجم الأوسط٦٥٧٦·
- (١٣)المعجم الأوسط٦٥٧٦·
- (١٤)المعجم الأوسط٦٥٧٦·