لَعَنَ اللهُ الْأَزَارِقَةَ ، حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " إِنَّهُمْ كِلَابُ النَّارِ
أَتَيْتُ [وفي رواية : لَقِيتُ(١)] عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى [صَاحِبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٢)] وَهُوَ [وفي رواية : وَكَانَ يَوْمَئِذٍ(٣)] مَحْجُوبُ الْبَصَرِ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، قَالَ لِي : مَنْ أَنْتَ ؟ فَقُلْتُ : أَنَا سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ . قَالَ : فَمَا فَعَلَ وَالِدُكَ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : مَا فَعَلَ أَبُوكَ ؟(٤)] قَالَ : قُلْتُ : قَتَلَتْهُ [وفي رواية : قَتَلَهُ(٥)] الْأَزَارِقَةُ . قَالَ [رَحِمَهُ اللَّهُ(٦)] : لَعَنَ اللَّهُ الْأَزَارِقَةَ ، لَعَنَ اللَّهُ الْأَزَارِقَةَ . حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧)] وَسَلَّمَ أَنَّهُمْ [وفي رواية : إِنَّهُمْ(٨)] كِلَابُ النَّارِ [وفي رواية : الْخَوَارِجُ هُمْ كِلَابُ النَّارِ(٩)] قَالَ : قُلْتُ : الْأَزَارِقَةُ وَحْدَهُمْ أَمِ الْخَوَارِجُ [وفي رواية : أَوِ الْخَوَارِجُ(١٠)] كُلُّهَا ؟ قَالَ : بَلِ الْخَوَارِجُ كُلُّهَا . قَالَ : قُلْتُ : فَإِنَّ السُّلْطَانَ يَظْلِمُ النَّاسَ وَيَفْعَلُ بِهِمْ [وَيَفْعَلُ بِهِمْ(١١)] ؟ قَالَ : فَتَنَاوَلَ يَدِي فَغَمَزَهَا بِيَدِهِ غَمْزَةً شَدِيدَةً ثُمَّ قَالَ : وَيْحَكَ يَا ابْنَ جُمْهَانَ ، عَلَيْكَ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ ، عَلَيْكَ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ ، إِنْ كَانَ السُّلْطَانُ يَسْمَعُ مِنْكَ فَأْتِهِ فِي بَيْتِهِ فَأَخْبِرْهُ بِمَا تَعْلَمُ ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْكَ وَإِلَّا فَدَعْهُ ، فَإِنَّكَ لَسْتَ بِأَعْلَمَ مِنْهُ