خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ وُلِّيتُ عَلَيْكُمْ وَلَسْتُ بِخَيْرِكُمْ ، فَإِنْ ضَعُفْتُ فَقَوِّمُونِي
المعجم الكبير · #38 يَا عَائِشَةُ انْظُرِي اللِّقْحَةَ الَّتِي كُنَّا نَشْرَبُ مِنْ لَبَنِهَا ، وَالْجَفْنَةَ الَّتِي كُنَّا نَصْطَبِحُ فِيهَا ، وَالْقَطِيفَةَ الَّتِي كُنَّا نَلْبَسُهَا ، فَإِنَّا كُنَّا نَنْتَفِعُ بِذَلِكَ حِينَ كُنَّا فِي أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ ، فَإِذَا مُتُّ فَارْدُدِيهِ إِلَى عُمَرَ ، فَلَمَّا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَرْسَلَتْ بِهِ إِلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : - رَضِيَ اللهُ عَنْكَ - يَا أَبَا بَكْرٍ لَقَدْ أَتْعَبْتَ مَنْ جَاءَ بَعْدَكَ .
مصنف ابن أبي شيبة · #22617 رَحْمَةُ اللهِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، لَقَدْ أَتْعَبَ مَنْ بَعْدَهُ تَعَبًا شَدِيدًا " . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يسني .
مصنف ابن أبي شيبة · #33583 انْظُرُوا مَا زَادَ فِي مَالِي مُنْذُ دَخَلْتُ الْإِمَارَةَ فَابْعَثُوا بِهِ إِلَى الْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِي ، فَإِنِّي قَدْ كُنْتُ أَسْتَحِلُّهُ ، وَقَدْ كُنْتُ أُصِيبُ مِنَ الْوَدَكِ نَحْوًا مِمَّا كُنْتُ أُصِيبُ فِي التِّجَارَةِ ، قَالَتْ : فَلَمَّا مَاتَ نَظَرْنَا فَإِذَا عَبْدٌ نُوبِيٌّ كَانَ يَحْمِلُ الصِّبْيَانَ ، وَإِذَا نَاضِحٌ كَانَ يَسْتَقِي عَلَيْهِ ، فَبَعَثَ بِهِمَا إِلَى عُمَرَ ، قَالَتْ : فَأَخْبَرَنِي جَرِيِّي تَعْنِي : وَكِيلِي ، أَنَّ عُمَرَ بَكَى وَقَالَ : رَحْمَةُ اللهِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ، لَقَدْ أَتْعَبَ مَنْ بَعْدَهُ تَعَبًا شَدِيدًا . كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الرشد ، حيث وضع مكانه نقط . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : في . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أستحمله . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يسقى . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حرني .
مصنف عبد الرزاق · #20779 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ : وَحَدَّثَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ : خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ وُلِّيتُ عَلَيْكُمْ وَلَسْتُ بِخَيْرِكُمْ ، فَإِنْ ضَعُفْتُ فَقَوِّمُونِي ، وَإِنْ أَحْسَنْتُ فَأَعِينُونِي ، الصِّدْقُ أَمَانَةٌ ، وَالْكَذِبُ خِيَانَةٌ ، الضَّعِيفُ فِيكُمُ الْقَوِيُّ عِنْدِي حَتَّى أُزِيحَ عَلَيْهِ حَقَّهُ إِنْ شَاءَ اللهُ ، وَالْقَوِيُّ فِيكُمُ الضَّعِيفُ عِنْدِي حَتَّى آخُذَ مِنْهُ الْحَقَّ إِنْ شَاءَ اللهُ ، لَا يَدَعُ قَوْمٌ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا ضَرَبَهُمُ اللهُ بِالْفَقْرِ ، وَلَا ظَهَرَتْ - أَوْ قَالَ : شَاعَتِ - الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ إِلَّا عَمَّمَهُمُ الْبَلَاءُ ، أَطِيعُونِي مَا أَطَعْتُ اللهَ وَرَسُولَهُ ، فَإِذَا عَصَيْتُ اللهَ وَرَسُولَهُ فَلَا طَاعَةَ لِي عَلَيْكُمْ ، قُومُوا إِلَى صَلَاتِكُمْ يَرْحَمْكُمُ اللهُ " . قَالَ مَعْمَرٌ : وَأَخْبَرَنِيهِ بَعْضُ أَصْحَابِي .
سنن البيهقي الكبرى · #13131 انْظُرِي كُلَّ شَيْءٍ زَادَ فِي مَالِي مُنْذُ دَخَلْتُ فِي هَذِهِ الْإِمَارَةِ ، فَرُدِّيهِ إِلَى الْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِي ، قَالَتْ : فَلَمَّا مَاتَ ، نَظَرْنَا فَمَا وَجَدْنَا زَادَ فِي مَالِهِ إِلَّا نَاضِحًا ، كَانَ يَسْقِي بُسْتَانًا لَهُ ، وَغُلَامًا نُوبِيٍّا كَانَ يَحْمِلُ صَبِيًّا لَهُ ، قَالَتْ : فَأَرْسَلْتُ بِهِ إِلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَتْ فَأُخْبِرْتُ أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بَكَى ، وَقَالَ : رَحِمَ اللهُ أَبَا بَكْرٍ ، لَقَدْ أَتْعَبَ مَنْ بَعْدَهُ تَعَبًا شَدِيدًا .
سنن البيهقي الكبرى · #13132 إِنَّ أَكْيَسَ الْكَيْسِ التَّقْوَى ، وَأَحْمَقَ الْحُمْقِ الْفُجُورُ ، أَلَا وَإِنَّ الصِّدْقَ عِنْدِي الْأَمَانَةُ ، وَالْكَذِبَ الْخِيَانَةُ ، أَلَا وَإِنَّ الْقَوِيَّ عِنْدِي ضَعِيفٌ حَتَّى آخُذَ مِنْهُ الْحَقَّ ، وَالضَّعِيفَ عِنْدِي قَوِيٌّ حَتَّى آخُذَ لَهُ الْحَقَّ ، أَلَا وَإِنِّي قَدْ وُلِّيتُ عَلَيْكُمْ وَلَسْتُ بِأَخْيَرِكُمْ ، قَالَ الْحَسَنُ : هُوَ وَاللهِ خَيْرُهُمْ غَيْرَ مُدَافَعٍ ، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ يَهْضِمُ نَفْسَهُ . ثُمَّ قَالَ : وَلَوَدِدْتُ أَنَّهُ كَفَانِي هَذَا الْأَمْرَ أَحَدُكُمْ - قَالَ الْحَسَنُ : صَدَقَ وَاللهِ - وَإِنْ أَنْتُمْ أَرْدَتُمُونِي عَلَى مَا كَانَ اللهُ يُقِيمُ نَبِيَّهُ مِنَ الْوَحْيِ مَا ذَلِكَ عِنْدِي ، إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَرَاعُونِي ، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا إِلَى السُّوقِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَيْنَ تُرِيدُ ؟ قَالَ : السُّوقَ ، قَالَ : قَدْ جَاءَكَ مَا يَشْغَلُكَ عَنِ السُّوقِ ، قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ يَشْغَلُنِي عَنْ عِيَالِي ! قَالَ : تَعْرِضُ بِالْمَعْرُوفِ ، قَالَ : وَيْحَ عُمَرَ ! إِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا يَسَعَنِي أَنْ آكُلَ مِنْ هَذَا الْمَالِ شَيْئًا ، قَالَ : فَأَنْفَقَ فِي سَنَتَيْنِ وَبَعْضِ أُخْرَى ثَمَانِيَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ قَالَ : قَدْ كُنْتُ قُلْتُ لِعُمَرَ : إِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا يَسَعَنِي أَنْ آكُلَ مِنْ هَذَا الْمَالِ شَيْئًا ، فَغَلَبَنِي ، فَإِذَا أَنَا مُتُّ ، فَخُذُوا مِنْ مَالِي ثَمَانِيَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ ، وَرُدُّوهَا فِي بَيْتِ الْمَالِ ، قَالَ : فَلَمَّا أُتِيَ بِهَا عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : رَحِمَ اللهُ أَبَا بَكْرٍ ، لَقَدْ أَتْعَبَ مَنْ بَعْدَهُ تَعَبًا شَدِيدًا .
المطالب العالية · #4633 مَا عِنْدَنَا مِنَ الْمَالِ غَيْرُ قَدَحٍ وَلِقْحَةٍ ، فَإِذَا أَنَا مُتُّ فَابْعَثِي بِهِمَا إِلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَلَمَّا مَاتَ بَعَثَتْ بِهِمَا إِلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَقَالَ : يَرْحَمُ اللهُ أَبَا بَكْرٍ ، لَقَدْ أَتْعَبَ مَنْ بَعْدَهُ . ( 165 ) وَحَدِيثُ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فِيمَا لَقِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - مِنَ الْمُشْرِكِينَ بِمَكَّةَ . يَأْتِي إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى فِي السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ . وَقَالَ