كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يَغْدُو أَحْيَانًا ، فَيَجِيءُ فَيَسْأَلُ الْغَدَاءَ ، فَرُبَّمَا لَمْ يُوَافِقْهُ عِنْدَنَا فَيَقُولُ : إِنِّي إِذَنْ صَائِمٌ .
أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، كَانَ إِذَا أَصْبَحَ سَأَلَ أَهْلَهُ الْغَدَاءَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ قَالَ : " إِنَّا صَائِمُونَ " .
إِلَّا فَرَضَ الصِّيَامَ " .
وَزَعَمَ عَطَاءٌ أَنَّهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ يُصْبِحُ مُفْطِرًا حَتَّى الضُّحَى ، وَبَعْدَهُ ، فَيَمُرُّ وَلَعَلَّهُ وَجَدَ غَدَاءً أَوْ لَمْ يَجِدْ " .
أَعِنْدَكُمْ غَدَاءٌ ؟ فَإِنْ لَمْ يَجِدْهُ ، قَالَ : فَأَنَا إِذًا صَائِمٌ .
إِنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَأْتِيهِمْ بَعْدَمَا يُصْبِحُ فَيَسْأَلُهُمُ الْغَدَاءَ فَلَا يَجِدُهُ ، فَيَقُولُ : فَأَنَا إِذًا صَائِمٌ . صَحِيحٌ مَوْقُوفٌ .
هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ طَعَامٍ ؟ ) فَإِنْ قَالُوا : ( لَا ) . قَالَ : ( إِنِّي صَائِمٌ ) .