حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ مُسْنِدٌ فَخِذَهُ إِلَى عُثْمَانَ

٣ أحاديث٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٤/١١٧) برقم ٣٧٦٣

ادْخُلِي عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ، فَأَقْرِئِيهَا السَّلَامَ مِنِّي [سَمِعْتُ أُمِّي تُحَدِّثُ أَنَّ أُمَّهَا انْطَلَقَتْ إِلَى الْبَيْتِ حَاجَّةً ، وَالْبَيْتُ يَوْمَئِذٍ لَهُ بَابَانِ . قَالَتْ : فَلَمَّا قَضَيْتُ طَوَافِي(١)] ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهَا [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ(٢)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٣)] [وفي رواية : سَأَلْتُ عَائِشَةَ . وَأَرْسَلَهَا عَمُّهَا(٤)] ، فَقُلْتُ [يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ(٥)] : إِنَّ بَعْضَ [وفي رواية : أَحَدَ(٦)] بَنِيكِ [بَعَثَ(٧)] يُقْرِئُكِ السَّلَامَ ، قَالَتْ : وَعَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، قُلْتُ : وَيَسْأَلُكِ أَنْ تُحَدِّثِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ أَكْثَرُوا فِيهِ عِنْدَنَا حِينَ قُتِلَ [وفي رواية : وَإِنَّ النَّاسَ قَدْ أَكْثَرُوا فِي عُثْمَانَ فَمَا تَقُولِينَ فِيهِ ؟(٨)] [وفي رواية : فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ شَتَمُوهُ(٩)] ، قَالَتْ : أَمَّا أَنَا فَأَشْهَدُ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فِي هَذَا الْبَيْتِ ، وَنَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجِبْرِيلُ يُوحِي - جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةٍ قَائِظَةٍ وَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ نَزَلَتْ عَلَيْهِ ثَقْلَةٌ ، يَقُولُ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ : إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا وَنَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْرِبُ كَتِفَ عُثْمَانَ [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ مُسْنِدٌ فَخِذَهُ إِلَى عُثْمَانَ ، وَإِنِّي لَأَمْسَحُ الْعَرَقَ عَنْ جَبِينِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ الْوَحْيَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ(١٠)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ قَاعِدًا عِنْدَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَيَّ ، وَإِنَّ جِبْرِيلَ لَيُوحِي إِلَيْهِ الْقُرْآنَ(١١)] [وَلَقَدْ زَوَّجَهُ ابْنَتَيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلَى إِثْرِ الْأُخْرَى(١٢)] ، وَيَقُولُ [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَيَقُولُ(١٣)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَيَقُولُ لَهُ(١٤)] : اكْتُبْ ، عُثْمَانُ [وفي رواية : يَا عُثَيْمُ(١٥)] ، [قَالَتْ(١٦)] فَمَا كَانَ اللَّهُ يُنْزِلُ [وفي رواية : لِيُنْزِلَهُ(١٧)] تِلْكَ الْمَنْزِلَةَ مِنْ نَبِيِّهِ [وفي رواية : مَا كَانَ اللَّهُ لِيُنْزِلَ عَبْدًا مِنْ نَبِيِّهِ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ ،(١٨)] إِلَّا رَجُلًا [وفي رواية : عَبْدًا(١٩)] كَرِيمًا [عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ(٢٠)] ، فَمَنْ سَبَّ عُثْمَانَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ [وفي رواية : لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَهُ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَهُ - لَا أَحْسِبُهَا إِلَّا قَالَتْ : ثَلَاثَ مِرَارٍ(٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٦٨٣٥·
  2. (٢)مسند أحمد٢٦٨٣٥·
  3. (٣)مسند أحمد٢٦٨٣٥·
  4. (٤)مسند أحمد٢٦٧١٨·
  5. (٥)مسند أحمد٢٦٨٣٥·
  6. (٦)مسند أحمد٢٦٧١٨·
  7. (٧)مسند أحمد٢٦٨٣٥·
  8. (٨)مسند أحمد٢٦٨٣٥·
  9. (٩)مسند أحمد٢٦٧١٨·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٦٨٣٥·
  11. (١١)مسند أحمد٢٦٧١٨·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٦٨٣٥·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٦٧١٨٢٦٨٣٥·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٦٧١٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٦٧١٨·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٦٧١٨٢٦٨٣٥·المعجم الأوسط٣٧٦٣·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٦٧١٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٦٨٣٥·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٦٨٣٥·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٦٧١٨·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٦٨٣٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • مسند أحمد · #26718

    لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَهُ فَوَاللهِ لَقَدْ كَانَ قَاعِدًا عِنْدَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَيَّ ، وَإِنَّ جِبْرِيلَ لَيُوحِي إِلَيْهِ الْقُرْآنَ ، وَإِنَّهُ لَيَقُولُ لَهُ : اكْتُبْ يَا عُثَيْمُ . فَمَا كَانَ اللهُ لِيُنْزِلَهُ تِلْكَ الْمَنْزِلَةَ إِلَّا كَرِيمًا عَلَى اللهِ وَرَسُولِهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : قالت .

  • مسند أحمد · #26835

    لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ مُسْنِدٌ فَخِذَهُ إِلَى عُثْمَانَ ، وَإِنِّي لَأَمْسَحُ الْعَرَقَ عَنْ جَبِينِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ الْوَحْيَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ . وَلَقَدْ زَوَّجَهُ ابْنَتَيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلَى إِثْرِ الْأُخْرَى ، وَإِنَّهُ لَيَقُولُ : اكْتُبْ عُثْمَانُ . قَالَتْ : مَا كَانَ اللهُ لِيُنْزِلَ عَبْدًا مِنْ نَبِيِّهِ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ ، إِلَّا عَبْدًا عَلَيْهِ كَرِيمًا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • المعجم الأوسط · #3763

    اكْتُبْ ، عُثْمَانُ ، فَمَا كَانَ اللهُ يُنْزِلُ تِلْكَ الْمَنْزِلَةَ مِنْ نَبِيِّهِ إِلَّا رَجُلًا كَرِيمًا ، فَمَنْ سَبَّ عُثْمَانَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ ثُمَامَةَ ، إِلَّا حَمَّادُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْيَشْكُرِيُّ .