حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 26771ط. مؤسسة الرسالة: 26130
26718
مسند عائشة رضي الله عنها

حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ : حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَتْ : حَدَّثَتْنِي أُمِّي أَنَّهَا [١]

سَأَلَتْ عَائِشَةَ . وَأَرْسَلَهَا عَمُّهَا فَقَالَ : إِنَّ أَحَدَ بَنِيكِ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ ، وَيَسْأَلُكِ عَنْ ج١٢ / ص٦٣٠٠عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ شَتَمُوهُ . فَقَالَتْ : لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَهُ فَوَاللهِ لَقَدْ كَانَ قَاعِدًا عِنْدَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَيَّ ، وَإِنَّ جِبْرِيلَ لَيُوحِي إِلَيْهِ الْقُرْآنَ ، وَإِنَّهُ لَيَقُولُ لَهُ : اكْتُبْ يَا عُثَيْمُ . فَمَا كَانَ اللهُ لِيُنْزِلَهُ تِلْكَ الْمَنْزِلَةَ إِلَّا كَرِيمًا عَلَى اللهِ وَرَسُولِهِ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:سألت
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أم فاطمة بنت عبد الرحمن
    في هذا السند:حدثتني
    الوفاة
  3. 03
    فاطمة بنت عبد الرحمن
    في هذا السند:حدثتني
    الوفاة
  4. 04
    عبد الصمد بن عبد الوارث التنوري
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة206هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (12 / 6299) برقم: (26718) ، (12 / 6325) برقم: (26835) والطبراني في "الأوسط" (4 / 117) برقم: (3763)

الشواهد3 شاهد
مسند أحمد
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٤/١١٧) برقم ٣٧٦٣

ادْخُلِي عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ، فَأَقْرِئِيهَا السَّلَامَ مِنِّي [سَمِعْتُ أُمِّي تُحَدِّثُ أَنَّ أُمَّهَا انْطَلَقَتْ إِلَى الْبَيْتِ حَاجَّةً ، وَالْبَيْتُ يَوْمَئِذٍ لَهُ بَابَانِ . قَالَتْ : فَلَمَّا قَضَيْتُ طَوَافِي(١)] ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهَا [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ(٢)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٣)] [وفي رواية : سَأَلْتُ عَائِشَةَ . وَأَرْسَلَهَا عَمُّهَا(٤)] ، فَقُلْتُ [يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ(٥)] : إِنَّ بَعْضَ [وفي رواية : أَحَدَ(٦)] بَنِيكِ [بَعَثَ(٧)] يُقْرِئُكِ السَّلَامَ ، قَالَتْ : وَعَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، قُلْتُ : وَيَسْأَلُكِ أَنْ تُحَدِّثِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ أَكْثَرُوا فِيهِ عِنْدَنَا حِينَ قُتِلَ [وفي رواية : وَإِنَّ النَّاسَ قَدْ أَكْثَرُوا فِي عُثْمَانَ فَمَا تَقُولِينَ فِيهِ ؟(٨)] [وفي رواية : فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ شَتَمُوهُ(٩)] ، قَالَتْ : أَمَّا أَنَا فَأَشْهَدُ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فِي هَذَا الْبَيْتِ ، وَنَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجِبْرِيلُ يُوحِي - جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةٍ قَائِظَةٍ وَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ نَزَلَتْ عَلَيْهِ ثَقْلَةٌ ، يَقُولُ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ : إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا وَنَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْرِبُ كَتِفَ عُثْمَانَ [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ مُسْنِدٌ فَخِذَهُ إِلَى عُثْمَانَ ، وَإِنِّي لَأَمْسَحُ الْعَرَقَ عَنْ جَبِينِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ الْوَحْيَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ(١٠)] [وفي رواية : فَوَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ قَاعِدًا عِنْدَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَيَّ ، وَإِنَّ جِبْرِيلَ لَيُوحِي إِلَيْهِ الْقُرْآنَ(١١)] [وَلَقَدْ زَوَّجَهُ ابْنَتَيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلَى إِثْرِ الْأُخْرَى(١٢)] ، وَيَقُولُ [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَيَقُولُ(١٣)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَيَقُولُ لَهُ(١٤)] : اكْتُبْ ، عُثْمَانُ [وفي رواية : يَا عُثَيْمُ(١٥)] ، [قَالَتْ(١٦)] فَمَا كَانَ اللَّهُ يُنْزِلُ [وفي رواية : لِيُنْزِلَهُ(١٧)] تِلْكَ الْمَنْزِلَةَ مِنْ نَبِيِّهِ [وفي رواية : مَا كَانَ اللَّهُ لِيُنْزِلَ عَبْدًا مِنْ نَبِيِّهِ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ ،(١٨)] إِلَّا رَجُلًا [وفي رواية : عَبْدًا(١٩)] كَرِيمًا [عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ(٢٠)] ، فَمَنْ سَبَّ عُثْمَانَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ [وفي رواية : لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَهُ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَهُ - لَا أَحْسِبُهَا إِلَّا قَالَتْ : ثَلَاثَ مِرَارٍ(٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٦٨٣٥·
  2. (٢)مسند أحمد٢٦٨٣٥·
  3. (٣)مسند أحمد٢٦٨٣٥·
  4. (٤)مسند أحمد٢٦٧١٨·
  5. (٥)مسند أحمد٢٦٨٣٥·
  6. (٦)مسند أحمد٢٦٧١٨·
  7. (٧)مسند أحمد٢٦٨٣٥·
  8. (٨)مسند أحمد٢٦٨٣٥·
  9. (٩)مسند أحمد٢٦٧١٨·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٦٨٣٥·
  11. (١١)مسند أحمد٢٦٧١٨·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٦٨٣٥·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٦٧١٨٢٦٨٣٥·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٦٧١٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٦٧١٨·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٦٧١٨٢٦٨٣٥·المعجم الأوسط٣٧٦٣·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٦٧١٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٦٨٣٥·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٦٨٣٥·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٦٧١٨·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٦٨٣٥·
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي26771
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة26130
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
يُقْرِئُكِ(المادة: يقرئك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْقَافِ مَعَ الرَّاءِ ) ( قَرَأَ‏ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " الْقِرَاءَةِ ، وَالِاقْتِرَاءِ ، وَالْقَارِئِ ، وَالْقُرْآنِ " وَالْأَصْلُ فِي هَذِهِ اللَّفْظَةِ الْجَمْعُ‏ . ‏وَكُلُّ شَيْءٍ جَمَعْتَهُ فَقَدَ قَرَأْتَهُ‏ ، وَسُمِّيَ الْقُرْآنُ قُرْآنًا لِأَنَّهُ جَمَعَ الْقِصَصَ ، وَالْأَمْرَ وَالنَّهْيَ ، وَالْوَعْدَ وَالْوَعِيدَ ، وَالْآيَاتِ وَالسُّوَرَ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ كَالْغُفْرَانِ وَالْكُفْرَانِ . وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى الصَّلَاةِ ؛ لِأَنَّ فِيهَا قِرَاءَةً ، تَسْمِيَةً لِلشَّيْءِ بِبَعْضِهِ ، وَعَلَى الْقِرَاءَةِ نَفْسِهَا ، يُقَالُ‏ : ‏قَرَأَ يَقْرَأُ قِرَاءَةً وَقُرْآنًا‏ ، ‏وَالِاقْتِرَاءُ‏ : ‏افْتِعَالٌ مِنَ الْقِرَاءَةِ ، وَقَدْ تُحْذَفُ الْهَمْزَةُ مِنْهُ تَخْفِيفًا ، فَيُقَالُ‏ : ‏قُرْانٌ ، وَقَرَيْتُ ، وَقَارٍ ، وَنَحْوُ ذَلِكَ مِنَ التَّصْرِيفِ . ( ‏س ) ‏وَفِيهِ : أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا ، أَيْ : أَنَّهُمْ يَحْفَظُونَ الْقُرْآنَ نَفْيًا لِلتُّهْمَةِ عَنْ أَنْفُسِهِمْ ، وَهُمْ مُعْتَقِدُونَ تَضْيِيعَهُ ، ‏وَكَانَ الْمُنَافِقُونَ فِي عَصْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذِهِ الصِّفَةِ‏ . وَفِي حَدِيثِ أُبَيٍّ فِي ذِكْرِ سُورَةِ الْأَحْزَابِ : إِنْ كَانَتْ لَتُقَارِي سُورَةَ الْبَقَرَةِ أَوْ هِيَ أَطْوَلُ ، أَيْ : تُجَارِيهَا مَدَى طُولِهَا فِي الْقِرَاءَةِ ، أَوْ أَنَّ قَارِئَهَا لَيُسَاوِي قَارِئَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي زَمَنِ قِرَاءَتِهَا ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْقِرَاءَةِ‏ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ‏ : ‏هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ هِشَامٍ ‏ ، وَأَكْثَرُ الرِّوَايَاتِ : إِنْ كَانَتْ لَتُوَازِي ‏ . ‏

لسان العرب

[ قرأ ] قرأ : الْقُرْآنُ : التَّنْزِيلُ الْعَزِيزُ ، وَإِنَّمَا قُدِّمَ عَلَى مَا هُوَ أَبْسَطُ مِنْهُ لِشَرَفِهِ . قَرَأَهُ يَقْرَؤُهُ ، وَيُقْرِؤُهُ الْأَخِيرَةُ عَنِ الزَّجَّاجِ قَرْءًا وَقِرَاءَةً وَقُرْآنًا ، الْأُولَى عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، فَهُوَ مَقْرُوءٌ . أَبُو إِسْحَاقَ النَّحْوِيُّ : يُسَمَّى كَلَامُ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا وَقُرْآنًا وَفُرْقَانًا ، وَمَعْنَى الْقُرْآنِ مَعْنَى الْجَمْعِ وَسُمِّيَ قُرْآنًا لِأَنَّهُ يَجْمَعُ السُّوَرَ فِيضُمُّهَا ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ، أَيْ : جَمْعَهُ وَقِرَاءَتَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ، أَيْ : قِرَاءَتَهُ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : فَإِذَا بَيَّنَّاهُ لَكَ بِالْقِرَاءَةِ فَاعْمَلْ بِمَا بَيَّنَّاهُ لَكَ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : هُنَّ الْحَرَائِرُ لَا رَبَّاتُ أَخْمِرَةٍ سُودُ الْمَحَاجِرِ لَا يَقْرَأْنَ بِالسُّوَرِ فَإِنَّهُ أَرَادَ لَا يَقْرَأْنَ السُّوَرَ ، فَزَادَ الْبَاءَ كَقِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ : تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَقِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ : ( يَكَادُ سَنَى بَرْقِهِ يُذْهِبُ بِالْأَبْصَارِ ) ، أَيْ : تُنْبِتُ الدُّهْنَ وَيُذْهِبُ الْأَبْصَارَ . وَقَرَأْتُ الشَّيْءَ قُرْآنًا : جَمَعْتُهُ وَضَمَمْتُ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : مَا قَرَأَتْ هَذِهِ النَّاقَةُ سَلًى قَطُّ ، وَمَا قَرَأَتْ جَنِينًا قَطُّ ، أَيْ : لَمْ يَضْطَمَّ رَحِمُهَا عَلَى وَلَدٍ ، وَأَنْشَدَ عَمْرُو بْنُ كُل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    26718 26771 26130 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ : حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَتْ : حَدَّثَتْنِي أُمِّي أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ . وَأَرْسَلَهَا عَمُّهَا فَقَالَ : إِنَّ أَحَدَ بَنِيكِ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ ، وَيَسْأَلُكِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ شَتَمُوهُ . فَقَالَتْ : لَعَنَ اللهُ مَنْ لَعَنَهُ فَوَاللهِ لَقَدْ كَانَ قَاعِدًا عِنْدَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَيَّ ، وَإِنَّ جِبْرِيلَ لَيُوحِي إِلَيْهِ الْقُرْآنَ ، وَإِنَّهُ لَيَقُولُ لَهُ : اكْتُبْ يَا عُثَيْمُ . فَمَا كَانَ اللهُ لِيُنْزِلَهُ تِلْكَ الْمَنْزِلَةَ إِلَّا كَرِيمًا عَلَى اللهِ وَرَسُولِهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : قالت .

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث