لَا تَنْظُرُوا إِلَى صَلَاةِ امْرِئٍ وَلَا إِلَى صِيَامِهِ
سنن البيهقي الكبرى · #12816 لَا تَنْظُرُوا إِلَى صَلَاةِ أَحَدٍ وَلَا إِلَى صِيَامِهِ ، وَلَكِنِ انْظُرُوا إِلَى مَنْ إِذَا حَدَّثَ صَدَقَ ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ أَدَّى ، وَإِذَا أَشْفَى وَرِعَ . كذا في الطبعة الهندية ، والصواب : ( دلاف )
المطالب العالية · #3141 لَا يَغُرَّنَّكَ صَلَاةُ امْرِئٍ ، وَلَا صِيَامُهُ ، وَلَكِنْ إِذَا حَدَّثَ صَدَقَ ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ أَدَّى ، وَإِذَا أَشْفَى وَرِعَ . هَذَا مَوْقُوفٌ صَحِيحٌ .
شرح مشكل الآثار · #4974 لَا تَنْظُرُوا إِلَى صَلَاةِ امْرِئٍ وَلَا إِلَى صِيَامِهِ ، وَلَكِنِ انْظُرُوا إِلَى صِدْقِهِ إِذَا حَدَّثَ ، وَإِلَى أَمَانَتِهِ إِذَا اؤْتُمِنَ ، وَإِلَى وَرَعِهِ إِذَا أَشْفَى ، أَلَا إِنَّ الْأُسَيْفِعَ أُسَيْفِعَ جُهَيْنَةَ ، رَضِيَ مِنْ دِينِهِ وَأَمَانَتِهِ أَنْ يُقَالَ : سَبَقَ الْحَاجَّ فَادَّانَ مُعْرِضًا ، فَأَصْبَحَ قَدْ رِينَ بِهِ ، فَمَنْ كَانَ لَهُ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَلْيَحْضُرْ بَيْعَ مَالِهِ أَوْ قِسْمَةَ مَالِهِ ، أَلَا إِنَّ الدَّيْنَ أَوَّلُهُ هَمٌّ وَآخِرُهُ حُزْنٌ . وَذَكَرَ لَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : قَالَ لَنَا أَبُو عُبَيْدٍ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ : فَادَّانَ مُعْرِضًا يَعْنِي : اسْتَدَانَ مُعْرِضًا ، وَهُوَ الَّذِي يَعْتَرِضُ النَّاسَ ، فَيَسْتَدِينُ مِنْ كُلِّ مَنْ يُمْكِنُهُ ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : وَقَوْلُهُ : قَدْ رِينَ بِهِ ، أَيْ وَقَعَ فِيمَا لَا يَسْتَطِيعُ الْخُرُوجَ مِنْهُ ، وَفِيمَا لَا قِبَلَ لَهُ بِهِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهَذَا الدَّيْنُ أَيْضًا الَّذِي ذَمَّهُ الْفَارُوقُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، هُوَ الدَّيْنُ الَّذِي تُسْتَعْمَلُ فِيهِ الْغَفْلَةُ عَنْ خَوْفِ عَوَاقِبِهِ ، وَتَرْكُ التَّحَفُّظِ مِنْهَا حَتَّى يَعُودَ مَنْ هُوَ عَلَيْهِ إِلَى الْأَحْوَالِ الْمَذْمُومَةِ الَّتِي نَزَلَ مِثْلُهَا بِالْأُسَيْفِعِ ، وَالَّتِي عَسَى أَنْ يَكُونَ عَوَاقِبُهَا فِي الْآخِرَةِ أَغْلَظَ مِنْ ذَلِكَ ، نَعُوذُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهَا ، وَإِيَّاهُ نَسْأَلُ التَّوْفِيقَ .