حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحُسَينِ الأَنمَاطِيُّ ثَنَا يَحيَى بنُ مَعِينٍ ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ بنُ هَمَّامٍ عَن سُفيَانَ عَن ثَورِ

٧ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٩٥٢) برقم ١٧٨٤٨

نَهَى عَنْ جَزِّ أَعْرَافِ الْخَيْلِ ، وَنَتْفِ أَذْنَابِهَا ، وَجَزِّ نَوَاصِيهَا [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ جَزِّ(١)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَتْفِ(٢)] [أَذْنَابِ الْخَيْلِ وَأَعْرَافِهَا وَنَوَاصِيهَا(٣)] ، [وفي رواية : لَا تَقُصُّوا نَوَاصِيَ الْخَيْلِ ، وَلَا مَعَارِفَهَا ، وَلَا أَذْنَابَهَا(٤)] [وفي رواية : لَا تَقُصُّوا نَوَاصِيَ الْخَيْلِ فَإِنَّ فِيهَا الْبَرَكَةَ(٥)] [وَلَا تَجُزُّوا أَعْرَافَهَا(٦)] [وَلَا تَقُصُّوا أَذْنَابَهَا(٧)] وَقَالَ : « أَمَّا [وفي رواية : فَأَمَّا(٨)] أَذْنَابُهَا فَإِنَّهَا مَذَابُّهَا ، وَأَمَّا أَعْرَافُهَا فَإِنَّهَا أَدْفَاؤُهَا [وفي رواية : وَمَعَارِفَهَا دِفَاؤُهَا(٩)] ، وَأَمَّا نَوَاصِيهَا ، فَإِنَّ الْخَيْرَ مَعْقُودٌ فِيهَا [وفي رواية : مَعْقُودٌ بِهَا الْخَيْرُ(١٠)] [إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(١١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٧٨٤٨·المعجم الكبير١٥٤١٨·
  2. (٢)مسند أحمد١٧٨٤٦·
  3. (٣)مسند أحمد١٧٨٤٦·
  4. (٤)سنن أبي داود٢٥٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٢٦·
  5. (٥)مسند أحمد١٧٨٥١·
  6. (٦)مسند أحمد١٧٨٥١·
  7. (٧)مسند أحمد١٧٨٥١·
  8. (٨)المعجم الكبير١٥٤١٨·
  9. (٩)سنن أبي داود٢٥٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٠٢٦·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧٨٤٦·
  11. (١١)مسند أحمد١٧٨٤٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٧ / ٧
  • سنن أبي داود · #2538

    لَا تَقُصُّوا نَوَاصِيَ الْخَيْلِ وَلَا مَعَارِفَهَا ، وَلَا أَذْنَابَهَا فَإِنَّ أَذْنَابَهَا مَذَابُّهَا ، وَمَعَارِفَهَا دِفَاؤُهَا ، وَنَوَاصِيَهَا مَعْقُودٌ فِيهَا الْخَيْرُ .

  • مسند أحمد · #17846

    نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَتْفِ أَذْنَابِ الْخَيْلِ وَأَعْرَافِهَا وَنَوَاصِيهَا ، وَقَالَ : « أَذْنَابُهَا مَذَابُّهَا ، وَأَعْرَافُهَا أَدْفَاؤُهَا ، وَنَوَاصِيهَا مَعْقُودٌ بِهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #17848

    نَهَى عَنْ جَزِّ أَعْرَافِ الْخَيْلِ ، وَنَتْفِ أَذْنَابِهَا ، وَجَزِّ نَوَاصِيهَا ، وَقَالَ : « أَمَّا أَذْنَابُهَا فَإِنَّهَا مَذَابُّهَا ، وَأَمَّا أَعْرَافُهَا فَإِنَّهَا أَدْفَاؤُهَا ، وَأَمَّا نَوَاصِيهَا ، فَإِنَّ الْخَيْرَ مَعْقُودٌ فِيهَا » .

  • مسند أحمد · #17851

    لَا تَقُصُّوا نَوَاصِيَ الْخَيْلِ فَإِنَّ فِيهَا الْبَرَكَةَ ، وَلَا تَجُزُّوا أَعْرَافَهَا ، فَإِنَّهُ أَدْفَاؤُهَا ، وَلَا تَقُصُّوا أَذْنَابَهَا ، فَإِنَّهَا مَذَابُّهَا » . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فإنها .

  • المعجم الكبير · #15418

    نَهَى عَنْ جَزِّ أَذْنَابِ الْخَيْلِ وَنَوَاصِيهَا وَأَعْرَافِهَا ، فَأَمَّا أَذْنَابُهَا فَإِنَّهَا مَذَابُّهَا ، وَأَمَّا أَعْرَافُهَا فَإِنَّهَا إِدْفَاؤُهَا ، وَأَمَّا نَوَاصِيهَا فَإِنَّ الْخَيْرَ مَعْقُودٌ فِيهَا .

  • المعجم الكبير · #15419

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَنْمَاطِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ رَجُلٍ ، يُقَالُ لَهُ : نَصْرٌ ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَحْوَهُ

  • سنن البيهقي الكبرى · #13026

    لَا تَقُصُّوا نَوَاصِيَ الْخَيْلِ ، وَلَا مَعَارِفَهَا ، وَلَا أَذْنَابَهَا ، فَإِنَّ أَذْنَابَهَا مَذَابُّهَا ، وَمَعَارِفَهَا دِفَاؤُهَا ، وَنَوَاصِيَهَا مَعْقُودٌ فِيهَا الْخَيْرُ .