حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحُسَينِ الأَنمَاطِيُّ ثَنَا يَحيَى بنُ مَعِينٍ ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ بنُ هَمَّامٍ عَن سُفيَانَ عَن ثَورِ
نَهَى عَنْ جَزِّ أَعْرَافِ الْخَيْلِ ، وَنَتْفِ أَذْنَابِهَا ، وَجَزِّ نَوَاصِيهَا [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ جَزِّ(١)] [وفي رواية : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَتْفِ(٢)] [أَذْنَابِ الْخَيْلِ وَأَعْرَافِهَا وَنَوَاصِيهَا(٣)] ، [وفي رواية : لَا تَقُصُّوا نَوَاصِيَ الْخَيْلِ ، وَلَا مَعَارِفَهَا ، وَلَا أَذْنَابَهَا(٤)] [وفي رواية : لَا تَقُصُّوا نَوَاصِيَ الْخَيْلِ فَإِنَّ فِيهَا الْبَرَكَةَ(٥)] [وَلَا تَجُزُّوا أَعْرَافَهَا(٦)] [وَلَا تَقُصُّوا أَذْنَابَهَا(٧)] وَقَالَ : « أَمَّا [وفي رواية : فَأَمَّا(٨)] أَذْنَابُهَا فَإِنَّهَا مَذَابُّهَا ، وَأَمَّا أَعْرَافُهَا فَإِنَّهَا أَدْفَاؤُهَا [وفي رواية : وَمَعَارِفَهَا دِفَاؤُهَا(٩)] ، وَأَمَّا نَوَاصِيهَا ، فَإِنَّ الْخَيْرَ مَعْقُودٌ فِيهَا [وفي رواية : مَعْقُودٌ بِهَا الْخَيْرُ(١٠)] [إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(١١)]