وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَا ثَنَا حَرَمِيُّ بنُ عُمَارَةَ بِهِ لَا يُروَى عَنِ
بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ آخِذٌ بِيَدِي [وفي رواية : كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي(٢)] ، وَنَحْنُ نَمْشِي فِي بَعْضِ سِكَكِ الْمَدِينَةِ ، إِذْ أَتَيْنَا عَلَى حَدِيقَةٍ [وفي رواية : فَمَرَرْنَا بِحَدِيقَةٍ ،(٣)] ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَحْسَنَهَا مِنْ حَدِيقَةٍ ! قَالَ : لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا ، ثُمَّ مَرَرْنَا بِأُخْرَى ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَحْسَنَهَا مِنْ حَدِيقَةٍ ، قَالَ : لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا ، حَتَّى مَرَرْنَا بِسَبْعِ حَدَائِقَ ، كُلُّ ذَلِكَ أَقُولُ : مَا أَحْسَنَهَا ! وَيَقُولُ [وفي رواية : وَهُوَ يَقُولُ(٤)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] : لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا ، فَلَمَّا خَلَا لَهُ [وفي رواية : خَلَا لِيَ(٦)] الطَّرِيقُ اعْتَنَقَنِي ثُمَّ أَجْهَشَ بَاكِيًا ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] : ضَغَائِنُ فِي صُدُورِ أَقْوَامٍ [وفي رواية : قَوْمٍ(٨)] ، لَا يُبْدُونَهَا لَكَ إِلَّا مِنْ بَعْدِي ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِي ؟ قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] : فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِكَ