حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ جِبْرِيلَ أَوْ مَلَكًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا تَعُدُّونَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا فِيكُمْ

٧ أحاديث٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (١٣/٢٨٢) برقم ٦١٩٦

أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جِبْرِيلُ [وفي رواية : جَبْرَئِيلُ(١)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ قَالَ مَلَكٌ عَظِيمٌ ، [وفي رواية : جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَوْ مَلَكٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : إِنَّ جِبْرِيلَ أَوْ مَلَكًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] فَقَالَ : كَيْفَ [وفي رواية : مَا تَعُدُّونَ(٤)] أَهْلُ بَدْرٍ فِيكُمْ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : هُمْ عِنْدَنَا أَفْضَلُ [وفي رواية : أَفَاضِلُ(٥)] النَّاسِ ، فَقَالَ الْمَلَكُ : [وفي رواية : قَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ(٦)] كَذَلِكَ [وفي رواية : وَكَذَلِكَ(٧)] مَنْ شَهِدَ عِنْدَنَا بَدْرًا مِنَ [خِيَارُ(٨)] الْمَلَائِكَةِ [هُمْ عِنْدَنَا خِيَارُنَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ(٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٨٧·
  2. (٢)المعجم الكبير٤٤١٤·
  3. (٣)مسند أحمد١٥٩٩١·
  4. (٤)سنن ابن ماجه١٦٦·مسند أحمد١٥٩٩١·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٨٧·مسند عبد بن حميد٤٢٥·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٧٢٣٢·المعجم الكبير٤٤١٤·
  6. (٦)المعجم الكبير٤٤١٤·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٧٢٣٢·المعجم الكبير٤٤١٤·
  8. (٨)سنن ابن ماجه١٦٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٨٨٧·مسند عبد بن حميد٤٢٥·
  9. (٩)مسند أحمد١٥٩٩١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٧ / ٧
  • سنن ابن ماجه · #166

    مَا تَعُدُّونَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا فِيكُمْ ؟ قَالُوا : خِيَارُنَا . قَالَ : كَذَلِكَ هُمْ عِنْدَنَا ، خِيَارُ الْمَلَائِكَةِ .

  • مسند أحمد · #15991

    إِنَّ جِبْرِيلَ أَوْ مَلَكًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا تَعُدُّونَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا فِيكُمْ؟ قَالُوا : خِيَارُنَا . قَالَ : كَذَلِكَ هُمْ عِنْدَنَا خِيَارُنَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ .

  • صحيح ابن حبان · #7232

    هُمْ عِنْدَنَا أَفَاضِلُ النَّاسِ ، قَالَ : وَكَذَلِكَ مَنْ شَهِدَ عِنْدَنَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : رَوَى هَذَا الْخَبَرَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ ، وَكَانَ أَبُوهُ وَجَدُّهُ مِنْ أَهْلِ الْعَقَبَةِ ، قَالَ : أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، وَسُفْيَانُ أَحْفَظُ مِنْ جَرِيرٍ وَأَتْقَنُ وَأَفْقَهُ ، كَانَ إِذَا حَفِظَ الشَّيْءَ لَمْ يُبَالِ بِمَنْ خَالَفَهُ .

  • المعجم الكبير · #4414

    كَيْفَ تَعُدُّونَ أَهْلَ بَدْرٍ فِيكُمْ ؟ قَالَ : هُمْ أَفَاضِلُ النَّاسِ قَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : وَكَذَلِكَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37887

    مَا تَعُدُّونَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا فِيكُمْ ؟ قَالَ : خِيَارُنَا ؟ قَالَ : كَذَلِكَ هُمْ عِنْدَنَا خِيَارُ الْمَلَائِكَةِ .

  • مسند عبد بن حميد · #425

    كَذَلِكَ هُمْ عِنْدَنَا خِيَارُ الْمَلَائِكَةِ .

  • شرح مشكل الآثار · #6196

    هُمْ عِنْدَنَا أَفْضَلُ النَّاسِ ، فَقَالَ الْمَلَكُ : كَذَلِكَ مَنْ شَهِدَ عِنْدَنَا بَدْرًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ . قَالَ قَائِلٌ : فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا يَجِبُ بِهِ الْفَضْلُ لِأَهْلِ بَدْرٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ عَلَى النَّاسِ جَمِيعًا ، وَقَدْ رَوَيْتَ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنْ كِتَابِكَ هَذَا عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : " خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ " ، وَمِنْ ذَلِكَ الْقَرْنِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَشْهَدْهَا ، فَفِي هَذَا مَا يَجِبُ أَنَّهُمْ جَمِيعًا قَدْ دَخَلُوا فِيمَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، مَنْ شَهِدَ مِنْهُمْ بَدْرًا ، وَمَنْ لَمْ يَشْهَدْ ، وَفِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ : فَضْلُ أَهْلِ بَدْرٍ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ مِنْ أَهْلِ الْقَرْنِ الَّذِينَ هُمْ مِنْهُمْ ، وَهَذَا تَضَادٌّ شَدِيدٌ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ وَعَوْنِهِ : أَنْ لَا تَضَادَّ فِي ذَلِكَ ; لِأَنَّ الْقَرْنَ الَّذِي بُعِثَ فِيهِمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْرُ الْقُرُونِ جَمِيعًا ، وَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ مُتَفَاضِلُونَ بِأَسْبَابٍ يَتَبَيَّنُ بِهَا الْفَاضِلُونَ عَلَى الْمَفْضُولِينَ مِنْهُمْ ، كَمَا الْأَنْبِيَاءُ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ - أَفْضَلُ النَّاسِ وَهُمْ مُتَفَاضِلُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ بِالْأَسْبَابِ الَّتِي يَفْضُلُ بِهَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، كَمَا قَالَ اللهُ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - فِي كِتَابِهِ : وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ . فَمِثْلُ ذَلِكَ الْقَرْنِ الَّذِي بُعِثَ فِيهِمْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هُمْ خَيْرُ الْقُرُونِ وَأَفْضَلُ الْقُرُونِ ، فَهُمْ مَعَ ذَلِكَ مُتَفَاضِلُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ بِمَعَانِيهِمُ الَّتِي يُبَيَّنُ بِهَا بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ، وَيَفْضُلُ بِهَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَمِثْلُ ذَلِكَ أَهْلُ بَدْرٍ يَتَبَيَّنُونَ مِنْ أَهْلِ الْقَرْنِ الَّذِينَ هُمْ مِنْهُمْ بِالْفَضْلِ عَلَيْهِمْ ، وَيَتَبَيَّنُونَ هُمْ وَسَائِرُ أَهْلِ ذَلِكَ الْقَرْنِ الَّذِينَ هُمْ مِنْهُمْ عَنْ سَائِرِ الْقُرُونِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِالْخَيْرِ وَالْفَضْلِ ، فَيَعُودُ أَهْلُ بَدْرٍ أَفْضَلَ أَهْلِ الْفَضْلِ الَّذِينَ هُمُ الْقَرْنُ الَّذِينَ هُمْ خَيْرُ الْقُرُونِ بِمَعَانِيهِمُ الَّتِي فِيهِمْ بِمَا لَيْسَ فِي سِوَاهُمْ مِنْ أَهْلِ الْقَرْنِ الَّذِينَ هُمْ مِنْهُمْ . فَقَدْ بَانَ بِحَمْدِ اللهِ وَنِعْمَتِهِ أَنْ لَا تَضَادَّ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْآثَارِ ، وَأَنَّ لِكُلِّ وَجْهٍ مِنْهَا مَعْنًى سِوَى مَعْنَى الْوَجْهِ الْآخَرِ مِنْهَا ، وَاللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .