فَقُلْتُ لِقَتَادَةَ : كَيْفَ يَكُونُ هَذَا ؟ قَالَ : إِذَا وَجَدَ الْمُشْتَرِي عَيْبًا بِالسِّلْعَةِ
عُهْدَةُ الرَّقِيقِ أَرْبَعُ [وفي رواية : أَرْبَعَةُ(١)] لَيَالٍ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي عُهْدَةِ الرَّقِيقِ : ثَلَاثُ لَيَالٍ(٢)] [وفي رواية : جَعَلَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عُهْدَةَ الرَّقِيقِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ(٣)] [وفي رواية : لَا عُهْدَةَ فَوْقَ أَرْبَعٍ(٤)] [وفي رواية : لَا عُهْدَةَ بَعْدَ أَرْبَعٍ(٥)] قَالَ قَتَادَةُ : وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ : ثَلَاثُ لَيَالٍ
سنن أبي داود · #3504 عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ .
سنن أبي داود · #3505 إِنْ وَجَدَ دَاءً فِي الثَّلَاثِ لَيَالِي رُدَّ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ ، وَإِنْ وَجَدَ دَاءً بَعْدَ الثَّلَاثِ كُلِّفَ الْبَيِّنَةَ ، أَنَّهُ اشْتَرَاهُ ، وَبِهِ هَذَا الدَّاءُ ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ : هَذَا التَّفْسِيرُ مِنْ كَلَامِ قَتَادَةَ ، ، ،
سنن ابن ماجه · #2326 عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ .
سنن ابن ماجه · #2327 لَا عُهْدَةَ بَعْدَ أَرْبَعٍ .
مسند أحمد · #17497 لَا عُهْدَةَ بَعْدَ أَرْبَعٍ .
مسند أحمد · #17563 عُهْدَةُ الرَّقِيقِ أَرْبَعُ لَيَالٍ قَالَ قَتَادَةُ : وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ : ثَلَاثُ لَيَالٍ .
مسند أحمد · #17590 عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثٌ .
مسند أحمد · #17591 عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ .
مسند الدارمي · #2589 عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ .
مسند الدارمي · #2590 عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَفَسَّرَهُ قَتَادَةُ : إِنْ وَجَدَ فِي الثَّلَاثِ عَيْبًا رَدَّهُ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ ، وَإِنْ وَجَدَهُ بَعْدَ ثَلَاثَةٍ لَمْ يَرُدَّهُ إِلَّا بِبَيِّنَةٍ .
المعجم الكبير · #6899 عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ .
المعجم الكبير · #16056 جَعَلَ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عُهْدَةَ الرَّقِيقِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ .
مصنف ابن أبي شيبة · #37480 عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ .
سنن البيهقي الكبرى · #10865 عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثُ لَيَالٍ . قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ : قَالَ سَعِيدٌ : فَقُلْتُ لِقَتَادَةَ : كَيْفَ يَكُونُ هَذَا ؟ قَالَ : إِذَا وَجَدَ الْمُشْتَرِي عَيْبًا بِالسِّلْعَةِ فَإِنَّهُ يَرُدُّهَا فِي تِلْكَ الثَّلَاثَةِ أَيَّامٍ ، وَلَا يُسْأَلُ الْبَيِّنَةَ ، وَإِذَا مَضَتِ الثَّلَاثَةُ أَيَّامٍ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَرُدَّهَا إِلَّا بِبَيِّنَةٍ أَنَّهُ اشْتَرَاهَا ، وَذَلِكَ الْعَيْبُ بِهَا ، وَإِلَّا فَيَمِينُ الْبَائِعِ أَنَّهُ لَمْ يَبِعْهُ كَذَا . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى وَأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ قَتَادَةَ . وَخَالَفَهُمْ هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ فِي مَتْنِهِ .
سنن البيهقي الكبرى · #10866 وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ ثَلَاثًا . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ وَغَيْرُهُ عَنْ هِشَامٍ .
سنن البيهقي الكبرى · #10867 عُهْدَةُ الرَّقِيقِ أَرْبَعَةُ أَيَّامٍ . ( حَدَّثَنَاهُ ) أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكَ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، فَذَكَرَهُ . ( وَرَوَاهُ ) يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ .
سنن البيهقي الكبرى · #10868 لَا عُهْدَةَ فَوْقَ أَرْبَعٍ . مَدَارُ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى الْحَسَنِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، وَهُوَ مُرْسَلٌ ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمَدِينِيُّ : لَمْ يَسْمَعِ الْحَسَنُ مِنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ شَيْئًا . ( أَخْبَرَنَا ) بِذَلِكَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْمَدِينِيَّ ، فَذَكَرَهُ . وَكَذَلِكَ قَالَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَئِمَّةِ أَهْلِ النَّقْلِ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) : وَالْخَبَرُ فِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ لِحَبَّانَ بْنِ مُنْقِذٍ عُهْدَةَ ثَلَاثٍ ، خَاصٌّ . ( وَرُوِيَ ) عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ أَنَّهُ قَالَ : لَمْ يَكُنْ فِيمَا مَضَى عُهْدَةٌ فِي الْأَرْضِ ، لَا مِنْ هُيَامٍ وَلَا مِنْ جُذَامٍ وَلَا شَيْءٍ ، قُلْتُ لَهُ : مَا ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ؟ قَالَ : لَا شَيْءَ إِذَا ابْتَاعَهُ صَحِيحًا ، لَا أَرَى إِلَّا ذَلِكَ . اللهُ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا يَشَاءُ ، إِلَّا أَنْ يَأْتِيَ بِبَيِّنَةٍ عَلَى شَيْءٍ كَانَ قَبْلَ أَنْ يَبْتَاعَهُ ، وَكَذَلِكَ يُرَى الْأَمْرُ الْآنَ .
مسند الطيالسي · #952 عُهْدَةُ الرَّقِيقِ أَرْبَعَةُ أَيَّامٍ " .
المستدرك على الصحيحين · #2211 فَقُلْتُ لِقَتَادَةَ : كَيْفَ يَكُونُ هَذَا ؟ قَالَ : إِذَا وَجَدَ الْمُشْتَرِي عَيْبًا بِالسِّلْعَةِ ، فَإِنَّهُ يَرُدُّهَا فِي تِلْكَ الْأَيَّامِ ، وَلَا يُسْأَلُ الْبَيِّنَةَ ، فَإِذَا مَضَتْ عَلَيْهِ أَيَّامٌ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَرُدَّهَا إِلَّا بِبَيِّنَةِ أَنَّهُ اشْتَرَاهَا وَذَلِكَ الْعَيْبُ بِهَا ، وَإِلَّا فَيَمِينُ الْبَائِعِ أَنَّهُ لَمْ يَبِعْهُ وَبِهِ دَاءٌ . هَكَذَا قَالَ سَعِيدٌ وَهَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ .
المستدرك على الصحيحين · #2212 لَا عُهْدَةَ فَوْقَ أَرْبَعٍ .
المستدرك على الصحيحين · #2213 عُهْدَةُ الرَّقِيقِ أَرْبَعُ لَيَالٍ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، غَيْرَ أَنَّهُ عَلَى الْإِرْسَالِ ، فَإِنَّ الْحَسَنَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ .
شرح مشكل الآثار · #7154 جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُهْدَةَ الرَّقِيقِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ .
شرح مشكل الآثار · #7155 لَا عُهْدَةَ بَعْدَ أَرْبَعٍ .
شرح مشكل الآثار · #7156 عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ .
شرح مشكل الآثار · #7157 لَا عُهْدَةَ بَعْدَ أَرْبَعٍ .
شرح مشكل الآثار · #7158 عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثٌ . فَكَانَ هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ جَاءَ بِهَذَا الِاضْطِرَابِ ; فَمَرَّةً يُقَالُ فِيهِ : عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عُقْبَةَ ، وَمَرَّةً : عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَأَمَّا مَنْ قَالَ فِيهِ : عَنْ عُقْبَةَ ، فَذَلِكَ مِمَّا يَبْعُدُ فِي الْقُلُوبِ أَيْضًا ; لِأَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ جَمِيعًا لَا يُثْبِتُونَ لِلْحَسَنِ لِقَاءً لِعُقْبَةَ . وَأَمَّا مَنْ قَالَ عَنْهُ : عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ ، فَذَلِكَ مَوْهُومٌ فِيهِ لِقَاءُ الْحَسَنِ سَمُرَةَ ، وَأَخْذُهُ عَنْهُ ، بَلْ قَدْ صَحَّ ذَلِكَ وَثَبَتَ . كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ قَالَ : قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ : سَلِ الْحَسَنَ مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ . فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : سَمِعْتُهُ مِنْ سَمُرَةَ . وَلَمَّا تَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ فَوَجَدْنَاهُ قَدْ جَاءَ بِذِكْرِ الْعُهْدَةِ ، وَكَانَتِ الْعُهْدَةُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ مَأْخُوذَةً مِنَ الْعَهْدِ ، وَهِيَ الْأَشْيَاءُ الْمُتَقَدَّمُ فِيهَا الْمَطْلُوبُ مِمَّنْ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ فِيهَا الْوَفَاءُ بِهَا ، فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ ، وَمِنْهَا قَوْلُهُ : أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ ، وَمِنْهَا قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَكَانَ عَهْدُ اللهِ مَسْئُولا ، فِي أَمْثَالٍ ، كَذَلِكَ قَدْ جَاءَ بِهَا الْقُرْآنُ ، فَكَانَ الْأَوْلَى بِنَا مِمَّا قَدْ رَوَيْنَاهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْبَابِ أَنْ نَجْعَلَهُ عَلَى الْعَقْدِ الْمَشْرُوطِ فِي الْبَيَاعَاتِ مِنَ الْخِيَارَاتِ الْمَشْرُوطَاتِ فِيهَا ، أَفَتَكُونُ مُدَّتُهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَمْ فَوْقَهَا ، كَمَا يَقُولُهُ أَبُو حَنِيفَةَ وَزُفَرُ وَالشَّافِعِيُّ . فَأَمَّا مَا يَقُولُهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ فِي عُهْدَةِ الرَّقِيقِ الَّتِي يَكُونُ فِيهَا مَوْتُ الْمَبِيعِ ، أَوْ مَا ظَهَرَ بِهِ فِي بَدَنِهِ فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، أَوْ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ عَلَى مَا يَقُولُونَهُ فِي ذَلِكَ ، فَلَمْ نَجِدْ لَهُ مَعْنًى يَقْوَى فِي قُلُوبِنَا . وَقَدْ كَانَ عَطَاءٌ وَطَاوُوسٌ يُنْكِرَانِ ذَلِكَ وَلَا يَرَيَانِهِ شَيْئًا .