حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْنَا أَبَا بَكْرَةَ ، فَأَبَى ، وَقَالَ : " هُوَ طَلِيقُ اللهِ وَطَلِيقُ رَسُولِهِ

٦ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن سعيد بن منصور (٧/٣٣٨) برقم ٣٩٨٤

سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [عَنْ(١)] ثَلَاثًا [وفي رواية : ثَلَاثٍ(٢)] ، فَلَمْ يُرَخِّصْ لَنَا فِي وَاحِدٍ [وفي رواية : فِي شَيْءٍ(٣)] مِنْهُنَّ ، وَسَأَلْنَاهُ [وفي رواية : فَسَأَلْنَاهُ(٤)] أَنْ يُرَخِّصَ لَنَا فِي الطَّهُورِ [وفي رواية : ثُمَّ سَأَلْنَاهُ أَنْ يُرَخِّصَ لَنَا فِي الشِّتَاءِ(٥)] وَكَانَتْ [وفي رواية : فَقُلْنَا : إِنَّ(٦)] أَرْضُنَا أَرْضًا بَارِدَةً ، فَلَمْ يَفْعَلْ ، [وَسَأَلْنَاهُ أَنْ يُرَخِّصَ لَنَا فِي الدُّبَّاءِ(٧)] وَلَمْ يُرَخِّصْ لَنَا فِي الدُّبَّاءِ سَاعَةً قَطُّ ، وَسَأَلْنَاهُ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْنَا [وفي رواية : أَنْ يَرُدَّ إِلَيْنَا(٨)] أَبَا بَكَرَةَ وَكَانَ عَبْدًا لَنَا [وفي رواية : وَكَانَ مَمْلُوكًا(٩)] ، أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحَاصِرٌ ثَقِيفًا فَأَسْلَمَ [وفي رواية : وَكَانَ أَبُو بَكْرَةَ خَرَجَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ حَاصَرَ الطَّائِفَ ، فَأَسْلَمَ(١٠)] [وفي رواية : وَأَسْلَمَ قَبْلَنَا(١١)] ، فَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُ عَلَيْنَا [وفي رواية : فَقَالَ : لَا(١٢)] قَالَ : هُوَ طَلِيقُ اللَّهِ ، ثُمَّ طَلِيقُ رَسُولُهُ [وفي رواية : وَطَلِيقُ رَسُولِهِ(١٣)] ، فَلَمْ يَرُدَّهُ عَلَيْنَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٧٧٣٥١٧٧٣٦١٩٠١٣·شرح معاني الآثار٥٠٢٨·سنن سعيد بن منصور٣٩٨٤·شرح مشكل الآثار٤٩٤٩·
  2. (٢)مسند أحمد١٩٠١٣·
  3. (٣)مسند أحمد١٩٠١٣·
  4. (٤)مسند أحمد١٧٧٣٥·
  5. (٥)مسند أحمد١٩٠١٣·
  6. (٦)مسند أحمد١٧٧٣٥·
  7. (٧)مسند أحمد١٧٧٣٥١٩٠١٣·
  8. (٨)مسند أحمد١٧٧٣٥١٩٠١٣·شرح معاني الآثار٥٠٢٨·شرح مشكل الآثار٤٩٤٩·
  9. (٩)مسند أحمد١٩٠١٣·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧٧٣٥·
  11. (١١)مسند أحمد١٩٠١٣·
  12. (١٢)مسند أحمد١٩٠١٣·
  13. (١٣)مسند أحمد١٧٧٣٥·شرح معاني الآثار٥٠٢٨·شرح مشكل الآثار٤٩٤٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٦ / ٦
  • مسند أحمد · #17735

    هُوَ طَلِيقُ اللهِ ، وَطَلِيقُ رَسُولِهِ » وَكَانَ أَبُو بَكْرَةَ خَرَجَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ حَاصَرَ الطَّائِفَ ، فَأَسْلَمَ .

  • مسند أحمد · #17736

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنَا الْوَرْكَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ شِبَاكٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ .

  • مسند أحمد · #19013

    لَا ، هُوَ طَلِيقُ اللهِ ، ثُمَّ طَلِيقُ رَسُولِ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] ، ثُمَّ سَأَلْنَاهُ أَنْ يُرَخِّصَ لَنَا فِي الشِّتَاءِ ، وَكَانَتْ أَرْضُنَا أَرْضًا بَارِدَةً - يَعْنِي : فِي الطَّهُورِ - ، فَلَمْ يُرَخِّصْ لَنَا ، وَسَأَلْنَاهُ أَنْ يُرَخِّصَ لَنَا فِي الدُّبَّاءِ ، فَلَمْ يُرَخِّصْ لَنَا فِيهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • شرح معاني الآثار · #5028

    هُوَ طَلِيقُ اللهِ ، وَطَلِيقُ رَسُولِهِ . أَفَلَا تَرَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَعْتَقَ أَبَا بَكْرَةَ ، وَمَنْ نَزَلَ إِلَيْهِ مِنْ عَبِيدِ الطَّائِفِ عِتْقًا صَارُوا بِهِ مَوَالِيَهُ ؟ فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ مِلْكَهُمْ كَانَ وَجَبَ لَهُ قَبْلَ الْعَتَاقِ ، دُونَ سَائِرِ مَنْ كَانَ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَأَنَّهُمْ إِذَا أُخِذُوا بِغَيْرِ قِتَالٍ ، كَمَا لَوْ لَمْ يُوجَفْ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ ، وَذَلِكَ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُونَ مَنْ سِوَاهُ ، مِمَّنْ كَانَ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ . وَقَدْ قَالَ قَوْمٌ : إِنَّ تَأْوِيلَ هَذِهِ الْآيَةِ أُرِيدَ بِهِ مَعْنًى غَيْرَ هَذَيْنِ الْمَعْنَيَيْنِ . كذا في طبعة عالم الكتب ، ولعل الصواب : ( المفضل )

  • سنن سعيد بن منصور · #3984

    سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا ، فَلَمْ يُرَخِّصْ لَنَا فِي وَاحِدٍ مِنْهُنَّ ، وَسَأَلْنَاهُ أَنْ يُرَخِّصَ لَنَا فِي الطَّهُورِ وَكَانَتْ أَرْضُنَا أَرْضًا بَارِدَةً ، فَلَمْ يَفْعَلْ ، وَلَمْ يُرَخِّصْ لَنَا فِي الدُّبَّاءِ سَاعَةً قَطُّ ، وَسَأَلْنَاهُ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْنَا أَبَا بَكْرَةَ وَكَانَ عَبْدًا لَنَا ، أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحَاصِرٌ ثَقِيفًا فَأَسْلَمَ ، فَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُ عَلَيْنَا قَالَ : هُوَ طَلِيقُ اللهِ ، ثُمَّ طَلِيقُ رَسُولِهِ ، فَلَمْ يَرُدَّهُ عَلَيْنَا .

  • شرح مشكل الآثار · #4949

    مَا قَدْ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ مُوسَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُهَلْهَلٍ الضَّبِّيُّ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ شِبَاكٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفَ قَالَ : سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرُدَّ إِلَيْنَا أَبَا بَكْرَةَ ، فَأَبَى ، وَقَالَ : " هُوَ طَلِيقُ اللهِ وَطَلِيقُ رَسُولِهِ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرَةَ خَرَجَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ حَاصَرَ الطَّائِفَ . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى تَقَدُّمِ إِسْلَامِ أَبِي بَكْرَةَ خُرُوجَهُ إِلَى عَسْكَرِ الْمُسْلِمِينَ ; لِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَخْبَرَ الَّذِينَ سَأَلُوهُ رَدَّهُ إِلَيْهِمْ أَنَّهُ طَلِيقُ اللهِ وَرَسُولِهِ ، وَالطَّلِيقُ هُوَ الْمُطْلَقُ مِنَ الْأَسْرِ الَّذِي كَانَ فِيهِ ، فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ فِي أَسْرٍ فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ حِينَ أَطْلَقَهُ اللهُ ثُمَّ رَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ بِمَا صَارَ إِلَيْهِ مِنَ اللَّحَاقِ بِعَسْكَرِ الْمُسْلِمِينَ . وَفِيمَا ذَكَرْنَا دَلِيلٌ عَلَى مَا وَصَفْنَا ، وَاللهُ الْمُوَفِّقُ .