أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، أَقْبَلَ مِنْ مَكَّةَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِقُدَيْدٍ جَاءَهُ خَبَرٌ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَرَجَعَ فَدَخَلَ مَكَّةَ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ .
مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ مِثْلَ ذَلِكَ .
أَنَّهُ أَقَامَ بِمَكَّةَ ثُمَّ خَرَجَ يُرِيدُ الْمَدِينَةَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِقُدَيْدٍ بَلَغَهُ أَنَّ جَيْشًا مِنْ جُيُوشِ الْفِتْنَةِ دَخَلُوا الْمَدِينَةَ ، فَكَرِهَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِمْ فَرَجَعَ إِلَى مَكَّةَ فَدَخَلَهَا بِغَيْرِ إِحْرَامٍ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يدخل .
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أَقْبَلَ مِنْ مَكَّةَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِقُدَيْدٍ جَاءَهُ خَبَرٌ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَرَجَعَ فَدَخَلَ مَكَّةَ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ .
أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ يُرِيدُ الْمَدِينَةَ ، فَلَمَّا بَلَغَ قُدَيْدًا بَلَغَهُ عَنْ جَيْشٍ قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، فَرَجَعَ فَدَخَلَ مَكَّةَ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ .
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ ، وَهُوَ يُرِيدُ الْمَدِينَةَ . فَلَمَّا كَانَ قَرِيبًا ، لَقِيَهُ جَيْشُ ابْنِ دُلْجَةَ ، فَرَجَعَ ، فَدَخَلَ مَكَّةَ حَلَالًا .
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أَقْبَلَ مِنْ مَكَّةَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِقُدَيْدٍ بَلَغَهُ خَبَرٌ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَرَجَعَ فَدَخَلَ مَكَّةَ حَلَالًا ، فَقَلَّدُوا ذَلِكَ وَاتَّبَعُوهُ ، وَكَانَ النَّظَرُ فِي ذَلِكَ - عِنْدَنَا - خِلَافَ مَا ذَهَبُوا إِلَيْهِ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ ابْنِ عُمَرَ فِي ذَلِكَ مَا يُخَالِفُ هَذَا .