حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

جِئْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نُبَايِعُهُ فِي نِسْوَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ

٦ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٤/٢٩٦) برقم ٢٢٤١٨

جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْتُهُ [وفي رواية : نُبَايِعُهُ(١)] [وفي رواية : بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] [وفي رواية : بَايَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] فِي نِسْوَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَلَمَّا شَرَطَ [وفي رواية : فَأَخَذَ(٤)] عَلَيْنَا أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلَا نَسْرِقَ ، وَلَا نَزْنِيَ ، وَلَا نَقْتُلَ أَوْلَادَنَا ، وَلَا نَأْتِيَ بِبُهْتَانٍ نَفْتَرِيَهُ بَيْنَ أَيْدِينَا وَأَرْجُلِنَا ، وَلَا نَعْصِيَهُ فِي مَعْرُوفٍ ، قَالَ : وَلَا تَغْشُشْنَ أَزْوَاجَكُنَّ [وفي رواية : كَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ لَا تَغْشُشْنَ أَزْوَاجَكُنَّ(٥)] قَالَتْ : فَبَايَعْنَاهُ ، ثُمَّ انْصَرَفْنَا [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفْنَا(٦)] ، فَقُلْتُ لِامْرَأَةٍ مِنْهُنَّ [وفي رواية : قُلْنَا(٧)] : ارْجِعِي فَاسْأَلِي [وفي رواية : فَسَلِي(٨)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَوْ سَأَلْنَا(٩)] رَسُولَ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠)] : مَا حَرَّمَ عَلَيْنَا مِنْ أَمْوَالِ أَزْوَاجِنَا ؟ [وفي رواية : مَا غِشُّ أَزْوَاجِنَا ؟(١١)] [قَالَتْ(١٢)] فَسَأَلْتُهُ [وفي رواية : فَرَجَعْنَا فَسَأَلْنَاهُ(١٣)] [وفي رواية : فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ فَسَأَلْتُهُ(١٤)] فَقَالَ : تَأْخُذُ مَالَهُ فَتُجَاوِزُ بِهِ غَيْرَهُ [وفي رواية : تَأْخُذُ مَالَهُ فَتُحَابِي بِهِ غَيْرَهُ(١٥)] [وفي رواية : أَنْ تُحَابِينَ - أَوْ تُهَادِينَ - بِمَالِهِ غَيْرَهُ(١٦)] [وفي رواية : أَنْ تُخَانِينَ وَتُهَادِينَ مَالَهُ إِلَى غَيْرِهِ(١٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٧٥·
  2. (٢)مسند أحمد٢٧٩٦٦·المعجم الكبير٢٢٤١٩·
  3. (٣)المطالب العالية١٩٩٨·
  4. (٤)المطالب العالية١٩٩٨·
  5. (٥)مسند أحمد٢٧٩٦٦·
  6. (٦)مسند أحمد٢٧٩٦٦·المطالب العالية١٩٩٨·
  7. (٧)مسند أحمد٢٧٩٦٦·المطالب العالية١٩٩٨·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٧٥·
  9. (٩)مسند أحمد٢٧٩٦٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٧٧٢٤٢٧٩٦٦·المعجم الكبير٢٢٤١٨٢٢٤١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٧٥·المطالب العالية١٩٩٨·
  11. (١١)مسند أحمد٢٧٧٢٤٢٧٩٦٦·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٧٥·المطالب العالية١٩٩٨·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٧٧٢٤٢٧٩٦٦·المعجم الكبير٢٢٤١٨٢٢٤١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٧٥·المطالب العالية١٩٩٨·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٧٩٦٦·
  14. (١٤)المطالب العالية١٩٩٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٧٧٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٧٥·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٧٩٦٦·
  17. (١٧)المطالب العالية١٩٩٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخبَابُ مُبَايَعَةِ النِّسَاءِ ( ح 375 ) قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ ، أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي كِتَابِهِ ، أَنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا سَعِيدٌ ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : كَانَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُبَايِعُ النِّسَاءَ ؛ فَيَضَعُ ثَوْبًا عَلَى يَدِهِ ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ ، كُنَّ يَجِئْنَ النِّسَاءَ فَيَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ : يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن…
الأحاديث٦ / ٦
  • مسند أحمد · #27724

    أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا نَسْرِقَ وَلَا نَزْنِيَ ، وَلَا نَقْتُلَ أَوْلَادَنَا ، وَلَا نَأْتِيَ بِبُهْتَانٍ نَفْتَرِيهِ بَيْنَ أَيْدِينَا وَأَرْجُلِنَا ، وَلَا نَعْصِيَهُ فِي مَعْرُوفٍ . قَالَتْ : قَالَ : وَلَا تَغْشُشْنَ أَزْوَاجَكُنَّ . قَالَتْ : فَبَايَعْنَاهُ ، ثُمَّ انْصَرَفْنَا . فَقُلْتُ لِامْرَأَةٍ مِنْهُنَّ : ارْجِعِي فَاسْأَلِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا غِشُّ أَزْوَاجِنَا ؟ قَالَتْ : فَسَأَلَتْهُ ، فَقَالَ : تَأْخُذُ مَالَهُ فَتُحَابِي بِهِ غَيْرَهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #27966

    أَنْ تُحَابِينَ - أَوْ تُهَادِينَ - بِمَالِهِ غَيْرَهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : قال .

  • المعجم الكبير · #22418

    تَأْخُذُ مَالَهُ فَتُجَاوِزُ بِهِ غَيْرَهُ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية والنسخة الخطية ، والصواب : (سليط بن أيوب بن الحكم بن سليم) وينظر مصادر التخريج ، والله أعلم .

  • المعجم الكبير · #22419

    بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَنْ بَايَعَهُ مِنَ النِّسَاءِ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ ، وَلَمْ يُذْكَرْ فِي الْإِسْنَادِ الْحَكَمَ بْنَ سُلَيْمٍ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #7075

    جِئْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نُبَايِعُهُ فِي نِسْوَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَلَمَّا شَرَطَ عَلَيْنَا أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا نَسْرِقَ ، وَلَا نَزْنِيَ ، وَلَا نَقْتُلَ أَوْلَادَنَا ، وَلَا نَأْتِيَ بِبُهْتَانٍ نَفْتَرِيهِ بَيْنَ أَيْدِينَا وَأَرْجُلِنَا ، وَلَا نَعْصِيَهُ فِي مَعْرُوفٍ قَالَ : وَلَا تَغْشُشْنَ أَزْوَاجَكُنَّ ، قَالَتْ : فَبَايَعْنَاهُ ثُمَّ انْصَرَفْنَا ، فَقُلْتُ لِامْرَأَةٍ مِنْهُنَّ : ارْجِعِي فَسَلِي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا غِشُّ أَزْوَاجِنَا ؟ قَالَتْ : فَسَأَلَتْهُ ، فَقَالَ : تَأْخُذُ مَالَهُ فَتُحَابِي بِهِ غَيْرَهُ .

  • المطالب العالية · #1998

    أَنْ لَا تَغْشُشْنَ أَزْوَاجَكُنَّ . قَالَتْ : فَلَمَّا انْصَرَفْنَا ، قُلْنَا : أَوَسَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا غِشُّ أَزْوَاجِنَا ؟ فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ فَسَأَلَتْهُ ، فَقَالَ : أَنْ تُخَانِينَ وَتُهَادِينَ مَالَهُ إِلَى غَيْرِهِ . كذا في طبعة دار العاصمة ، وأشار إلى أنه كذلك في نسخته الخطية وفي مسند إسحاق ، وفي مسند أحمد : ( أمه سلمى ) . والذي في مسند أحمد هو الموافق لما في مصادر التخريج وهو الصواب . والله أعلم كذا في طبعة دار العاصمة ، والذي في مسند إسحاق ، وإتحاف البوصيري : ( تحابين )