فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ ، قَالَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ مُطْعِمَ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْغَنَائِمَ ، وَإِنَّهُمْ أَخَذُوا الْفِدَاءَ مِنَ الْقَوْمِ يَوْمَ بَدْرٍ قَبْلَ أَنْ يُؤْمَرُوا بِذَلِكَ ، فَتَابَ اللهُ عَلَيْهِمْ ، وَعَابَهُ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ أَحَلَّهُ لَهُمْ ، وَجَعَلَهُ غَنِيمَةً .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ الْآيَةَ ، قَالَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ مُطْعِمَ هَذِهِ الْأُمَّةَ الْغَنِيمَةَ ، فَفَعَلُوا الَّذِي فَعَلُوا قَبْلَ أَنْ تَحِلَّ لَهُمُ الْغَنِيمَةُ .
سَبَقَ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لَا يُعَذِّبَ قَوْمًا إِلَّا بَعْدَ تَقَدُّمِهِ [ إِلَيْهِمْ ] ، وَلَمْ يَكُنْ تَقَدَّمَ إِلَيْهِمْ فِيهَا . وَقَدْ قِيلَ فِيهِ وَجْهٌ آخَرُ ،