حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَوَجَدنَا عَلِيَّ بنَ شَيبَةَ وَفَهدًا قَد حَدَّثَانَا قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ حُمَيدٍ

٧ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٩/١٠٦) برقم ١٠٠٣٩

أَنَّ نَفَرًا [وفي رواية : قَالَ نَفَرٌ(١)] مِنَ الْأَنْصَارِ قَالُوا لِعَلِيٍّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢)] : عِنْدَكَ فَاطِمَةُ ، [وفي رواية : لَوْ خَطَبْتَ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(٣)] فَدَخَلَ عَلَى [وفي رواية : فَأَتَى(٤)] النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا حَاجَةُ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ ؟ قَالَ : ذَكَرْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : مَرْحَبًا وَأَهْلًا ، لَمْ يَزِدْهُ [وفي رواية : لَمْ يَزِدْ(٥)] عَلَيْهَا ، فَخَرَجَ إِلَى [وفي رواية : خَرَجَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى أُولَئِكَ(٦)] الرَّهْطِ مِنَ الْأَنْصَارِ [وَهُمْ(٧)] يَنْتَظِرُونَهُ ، فَقَالُوا : مَا وَرَاءَكَ ؟ [وفي رواية : وَمَا ذَاكَ ؟(٨)] قَالَ : مَا أَدْرِي ، غَيْرَ أَنَّهُ [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ(٩)] قَالَ لِي : مَرْحَبًا وَأَهْلًا ، قَالُوا : يَكْفِيكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَاهُمَا ، قَدْ أَعْطَاكَ الْأَهْلَ وَأَعْطَاكَ الرُّحْبَ . فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ بَعْدَمَا زَوَّجَهُ قَالَ : يَا عَلِيُّ ، إِنَّهُ لَا بُدَّ لِلْعُرْسِ [وفي رواية : لِلْعَرُوسِ(١٠)] مِنْ وَلِيمَةٍ [وفي رواية : مِنَ الْوَلِيمَةِ(١١)] . قَالَ سَعْدٌ : عِنْدِي كَبْشٌ ، وَجَمَعَ لَهُ رَهْطٌ مِنَ الْأَنْصَارِ آصُعًا [وفي رواية : أَصْوُعًا(١٢)] مِنْ ذُرَةٍ [وفي رواية : قَالَ سَعْدٌ : عَلَيَّ شَاةٌ ، وَقَالَ فُلَانٌ : عَلَيَّ كَذَا وَكَذَا مِنْ ذُرَةٍ(١٣)] ، فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْبِنَاءِ قَالَ : يَا عَلِيُّ ، لَا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى تَلْقَانِي . فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ ثُمَّ أَفْرَغَهُ عَلَى عَلِيٍّ فَقَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِمَا ، وَبَارِكْ عَلَيْهِمَا ، وَبَارِكْ لَهُمَا فِي شِبْلِهِمَا [وفي رواية : فِي شِبْلَيْهِمَا(١٤)] [وفي رواية : وَبَارِكْ فِي نَسْلِهِمَا(١٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِمَا ، وَبَارِكْ لَهُمَا فِي بِنَائِهِمَا(١٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١١٥١·مسند البزار٤٤٧٩·شرح مشكل الآثار٧٠٠٥·
  2. (٢)المعجم الكبير١١٥١·مسند البزار٤٤٧٩·شرح مشكل الآثار٣٤٧٥٧٠٠٥·
  3. (٣)مسند البزار٤٤٧٩·
  4. (٤)المعجم الكبير١١٥١·مسند البزار٤٤٧٩·شرح مشكل الآثار٧٠٠٥·
  5. (٥)المعجم الكبير١١٥١·
  6. (٦)المعجم الكبير١١٥١·
  7. (٧)مسند البزار٤٤٧٩·شرح مشكل الآثار٧٠٠٥·
  8. (٨)المعجم الكبير١١٥١·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار٧٠٠٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير١١٥١·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٧٠٠٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير١١٥١·
  13. (١٣)شرح مشكل الآثار٣٤٧٥·
  14. (١٤)مسند البزار٤٤٧٩·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار٧٠٠٥·
  16. (١٦)المعجم الكبير١١٥١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار478 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الطَّعَامِ الَّذِي يَجِبُ عَلَى مَنْ دُعِيَ عَلَيْهِ إتْيَانُهُ . 3479 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ السَّقَطِيُّ ، قال : حدثنا الْحُمَيْدِيُّ ، قال : حدثنا سُفْيَانُ ، قال : أَنْبَأَنَا الزُّهْرِيُّ ، قال : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ ، يُدْعَى إلَيْهِ الْأَغْنِيَاءُ وَيُنَحَّى الْفُقَرَاءُ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ الدَّعْوَةَ ف…
الأحاديث٧ / ٧
  • مسند أحمد · #23445

    إِنَّهُ لَا بُدَّ لِلْعُرْسِ مِنْ وَلِيمَةٍ ، قَالَ : فَقَالَ سَعْدٌ : عَلَيَّ كَبْشٌ ، وَقَالَ فُلَانٌ : عَلَيَّ كَذَا وَكَذَا مِنْ ذُرَةٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • المعجم الكبير · #1151

    يَا عَلِيُّ إِنَّهُ لَا بُدَّ لِلْعَرُوسِ مِنْ وَلِيمَةٍ ، قَالَ سَعْدٌ : عِنْدِي كَبْشٌ ، وَجَمَعَ لَهُ رَهْطٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أَصْوُعًا مِنْ ذُرَةٍ ، فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْبِنَاءِ ، قَالَ : " لَا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى تَلْقَانِي " ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَاءٍ ، فَتَوَضَّأَ مِنْهُ ثُمَّ أَفْرَغَهُ عَلَى عَلِيٍّ فَقَالَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِمَا ، وَبَارِكْ لَهُمَا فِي بِنَائِهِمَا .

  • مسند البزار · #4479

    اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِمَا وَبَارِكْ لَهُمَا فِي شِبْلَيْهِمَا .

  • السنن الكبرى · #10039

    مَا حَاجَةُ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ ؟ قَالَ : ذَكَرْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : " مَرْحَبًا وَأَهْلًا " ، لَمْ يَزِدْهُ عَلَيْهَا ، فَخَرَجَ إِلَى الرَّهْطِ مِنَ الْأَنْصَارِ يَنْتَظِرُونَهُ ، فَقَالُوا : مَا وَرَاءَكَ ؟ قَالَ : مَا أَدْرِي ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ لِي : " مَرْحَبًا وَأَهْلًا " ، قَالُوا : يَكْفِيكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَاهُمَا ، قَدْ أَعْطَاكَ الْأَهْلَ وَأَعْطَاكَ الرُّحْبَ . فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ بَعْدَمَا زَوَّجَهُ قَالَ : يَا عَلِيُّ ، إِنَّهُ لَا بُدَّ لِلْعُرْسِ مِنْ وَلِيمَةٍ . قَالَ سَعْدٌ : عِنْدِي كَبْشٌ ، وَجَمَعَ لَهُ رَهْطٌ مِنَ الْأَنْصَارِ آصُعًا مِنْ ذُرَةٍ ، فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْبِنَاءِ قَالَ : يَا عَلِيُّ ، لَا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى تَلْقَانِي . فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ ثُمَّ أَفْرَغَهُ عَلَى عَلِيٍّ فَقَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِمَا ، وَبَارِكْ عَلَيْهِمَا ، وَبَارِكْ لَهُمَا فِي شِبْلِهِمَا .

  • شرح مشكل الآثار · #3475

    لَا بُدَّ لِلْعُرْسِ مِنْ وَلِيمَةٍ . قَالَ سَعْدٌ : عَلَيَّ شَاةٌ ، وَقَالَ فُلَانٌ : عَلَيَّ كَذَا وَكَذَا مِنْ ذُرَةٍ . كذا في طبعة الرسالة ، والصواب : ( ابن بريدة )

  • شرح مشكل الآثار · #3476

    وَوَجَدْنَا عَلِيَّ بْنَ شَيْبَةَ وَفَهْدًا قَدْ حَدَّثَانَا ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . قَالَ : فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ إِخْبَارُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا بُدَّ لِلْعُرْسِ مِنْ وَلِيمَةٍ . وَوَجَدْنَاقَدْ، قَالَا: ، قَالَ: ، ، ، قَالَ: لَمَّا خَطَبَ

  • شرح مشكل الآثار · #7005

    مَا حَاجَةُ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَرْحَبًا وَأَهْلًا ، لَمْ يَزِدْهُ عَلَيْهَا . فَخَرَجَ عَلِيٌّ عَلَى أُولَئِكَ الرَّهْطِ مِنَ الْأَنْصَارِ وَهُمْ يَنْتَظِرُونَهُ ، فَقَالُوا : مَا وَرَاءَكَ ؟ قَالَ : مَا أَدْرِي ، وَلَكِنَّهُ قَالَ لِي : مَرْحَبًا وَأَهْلًا . قَالُوا : يَكْفِيكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَاهُمَا ؛ أَعْطَاكَ الْأَهْلَ ، وَأَعْطَاكَ الْمَرْحَبَ ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ بَعْدَمَا زَوَّجَهُ قَالَ : يَا عَلِيُّ ، إِنَّهُ لَا بُدَّ لِلْعُرْسِ مِنَ الْوَلِيمَةِ ، فَقَالَ سَعْدٌ : عِنْدِي كَبْشٌ ، وَجَمَعَ لَهُ رَهْطٌ مِنَ الْأَنْصَارِ آصُعًا مِنْ ذُرَةٍ ، فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْبِنَاءِ ، قَالَ : لَا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى تَلْقَانِي ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَاءٍ ، فَتَوَضَّأَ مِنْهُ ، ثُمَّ إِنَّهُ أَفْرَغَهُ عَلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِمَا ، وَبَارِكْ عَلَيْهِمَا ، وَبَارِكْ فِي نَسْلِهِمَا . قَالَ أَبُو غَسَّانَ : النَّسْلُ مِنَ النِّسَاءِ . وَمَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِمَّا خَاطَبَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا بِقَوْلِهِ لَهُ : مَرْحَبًا وَأَهْلًا ، وَمَا حَمَلَتْهُ الْأَنْصَارُ عَلَيْهِ مِمَّا قَالَهُ لِعَلِيٍّ دَلِيلٌ عَلَى مَا قُلْنَا مِمَّا تَأَوَّلْنَا هَاتَيْنِ الْكَلِمَتَيْنِ عَلَيْهِ ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .