حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

الْغَفْلَةُ فِي ثَلَاثٍ : عَنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَحِينَ يُصَلِّي الصُّبْحَ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ

٦ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/١٣٨) برقم ٣٥١

الْغَفْلَةُ فِي ثَلَاثٍ [وفي رواية : الْغَفْلَةُ فِي ثَلَاثَةٍ فَذَكَرَهَا(١)] : الْغَفْلَةُ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالْغَفْلَةُ مِنْ [وفي رواية : وَمِنْ(٢)] لَدُنْ أَنْ يُصَلِّيَ [وفي رواية : وَحِينَ يُصَلَّى(٣)] [صَلَاةَ(٤)] الصُّبْحَ إِلَى طُلُوعِ [وفي رواية : حَتَّى تَطْلُعَ(٥)] [وفي رواية : إِلَى أَنْ تَطْلُعَ(٦)] الشَّمْسِ وَأَنْ يَغْفُلَ الرَّجُلُ عَنْ نَفْسِهِ [وفي رواية : وَغَفْلَةُ الْإِنْسَانِ عَنْ نَفْسِهِ(٧)] فِي الدَّيْنِ حَتَّى يَرْكَبَهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية١٧٣٩·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٤٩٦٩·
  3. (٣)
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٤٩٦٩·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٤٩٦٩·
  6. (٦)
  7. (٧)
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٦ / ٦
  • المعجم الكبير · #14744

    الْغَفْلَةُ فِي ثَلَاثٍ : عَنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَحِينَ يُصَلِّي الصُّبْحَ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ ، وَغَفْلَةُ الرَّجُلِ عَنْ نَفْسِهِ فِي الدَّيْنِ حَتَّى يَرْكَبَهُ .

  • المطالب العالية · #1739

    الْغَفْلَةُ فِي ثَلَاثَةٍ فَذَكَرَهَا . وَغَفْلَةُ الرَّجُلِ عَنْ نَفْسِهِ فِي الدَّيْنِ حَتَّى يَرْكَبَهُ .

  • المطالب العالية · #4000

    الْغَفْلَةُ فِي ثَلَاثٍ : عَنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَحِينَ يُصَلَّى الصُّبْحُ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَغَفْلَةُ الْإِنْسَانِ عَنْ نَفْسِهِ حَتَّى يَرْكَبَهُ الدَّيْنُ » .

  • المطالب العالية · #4001

    / 2 - وَقَالَ عَبْدٌ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ ، بِهِ . قال:

  • مسند عبد بن حميد · #351

    الْغَفْلَةُ فِي ثَلَاثٍ : الْغَفْلَةُ عَنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالْغَفْلَةُ مِنْ لَدُنْ أَنْ يُصَلِّيَ الصُّبْحَ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ وَأَنْ يَغْفُلَ الرَّجُلُ عَنْ نَفْسِهِ فِي الدَّيْنِ حَتَّى يَرْكَبَهُ . كذا في طبعة عالم الكتب ، والصواب : ( صومي )

  • شرح مشكل الآثار · #4969

    الْغَفْلَةُ فِي ثَلَاثٍ : الْغَفْلَةُ عَنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمِنْ لَدُنْ أَنْ يُصَلِّيَ صَلَاةَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَأَنْ يَغْفُلَ الرَّجُلُ عَنْ نَفْسِهِ فِي الدَّيْنِ حَتَّى يَرْكَبَهُ . وَكَانَ مَا كَانَ مِنَ الدُّيُونِ الَّتِي لَا تَرْكَبُ مَنْ هِيَ عَلَيْهِ الْعَمَلُ فِي خَلَاصِهِ مِنْهَا ، وَبَرَاءَتِهِ مِنْهَا إِلَى أَهْلِهَا بِخِلَافِ الدُّيُونِ الَّتِي يَغْفُلُ مَنْ هِيَ عَلَيْهِ ، عَنْ بَرَاءَتِهِ مِنْهَا ، وَالْخُرُوجِ مِنْهَا إِلَى أَهْلِهَا ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْمَنْزِلَةِ الثَّانِيَةِ كَانَ مَذْمُومًا ، وَكَانَ مُخِيفًا لِنَفْسِهِ مِنَ الدَّيْنِ الَّذِي عَلَيْهِ سُوءُ الْعَاقِبَةِ فِي الدُّنْيَا بِسُوءِ الْمُطَالَبَةِ ، وَفِي الْآخِرَةِ بِمَا هُوَ أَغْلَظُ مِنْ ذَلِكَ . فَأَمَّا مَا كَانَ مِنَ الدَّيْنِ الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ عَلَى الْحَالِ الْأُولَى مِنْ هَاتَيْنِ الْحَالَتَيْنِ ، فَغَيْرُ خَائِفٍ عَلَى نَفْسِهِ مَا يَخَافُهُ عَلَى نَفْسِهِ مَنْ كَانَ عَلَى الْحَالِ الْأُخْرَى فِي الدَّيْنِ الَّذِي عَلَيْهِ ، بَلْ مَنْ كَانَ عَلَى الْحَالِ الْمَحْمُودَةِ مِنْ هَاتَيْنِ الْحَالَتَيْنِ فِي الدَّيْنِ الَّذِي عَلَيْهِ مَرْجُوًّا لَهُ الثَّوَابُ فِيمَا هُوَ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ ، وَالْعَوْنُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِيَّاهُ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ فِيهِ ، كَمَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ .