حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ بِاللَّيْلِ سَاعَةً تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ يُنَادِي مُنَادٍ : هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ

١٣ حديثًا٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٩/٥٥) برقم ٨٤٠٢

أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرٍ ، اسْتَعْمَلَ كِلَابَ بْنَ أُمَيَّةَ [اللَّيْثِيَّ(١)] عَلَى الْأُبُلَّةِ ، فَمَرَّ بِهِ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ ، فَقَالَ لَهُ : مَا شَأْنُكَ ؟ [وفي رواية : أَنَّهُ لَقِيَ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ ، فَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ ؟(٢)] [وفي رواية : مَرَّ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ عَلَى كِلَابِ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى مَجْلِسِ الْعَاشِرِ بِالْبَصْرَةِ ، فَقَالَ :(٣)] [يَا أَبَا هَارُونَ(٤)] [مَا يُجْلِسُكَ هَاهُنَا ؟(٥)] فَقَالَ : اسْتُعْمِلْتُ عَلَى الْأُبُلَّةِ [وفي رواية : قَالَ : اسْتَعْمَلَنِي هَذَا عَلَى هَذَا الْمَكَانِ يَعْنِي زِيَادًا(٦)] ، فَقَالَ : أَلَا أُخْبِرُكَ ؟ [وفي رواية : أَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(٧)] قَالَ : بَلَى ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ فِي اللَّيْلِ سَاعَةً يُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا(٨)] ، [وفي رواية : يُنَادِي كُلَّ لَيْلَةٍ - سَاعَةً فِيهَا - مُنَادِي(٩)] [وفي رواية : تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ نِصْفَ اللَّيْلِ ، فَيُنَادِي مُنَادٍ(١٠)] فَيَقُولُ : هَلْ مِنْ سَائِلٍ أُعْطِيَهُ [وفي رواية : فَيُعْطَى(١١)] [وفي رواية : فَأُعْطِيَهُ(١٢)] ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ ؟ [وفي رواية : فَيُسْتَجَابُ لَهُ(١٣)] [وفي رواية : فَاسْتَجِيبَ لَهُ(١٤)] هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ [وفي رواية : فَيُغْفَرَ لَهُ(١٥)] ؟ [هَلْ مِنْ مَكْرُوبٍ فَيُفَرَّجُ عَنْهُ(١٦)] [حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ(١٧)] [فَلَا يَبْقَى مُسْلِمٌ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ ، إِلَّا زَانِيَةً تَسْعَى بِفَرْجِهَا ، أَوْ عَشَّارًا(١٨)] - قَالَ - وَإِنَّ دَاوُدَ خَرَجَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ : لَا يَسْأَلُ اللَّهَ اللَّيْلَةَ أَحَدٌ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِلَّا سَاحِرٌ ، أَوْ عَشَّارٌ [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ يَدْنُو مِنْ خَلْقِهِ فَيَغْفِرُ لِمَنِ اسْتَغْفَرَ إِلَّا لِبَغِيٍّ بِفَرْجِهَا ، أَوْ لِعَشَّارٍ(١٩)] [وفي رواية : كَانَ لِدَاوُدَ نَبِيِّ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ اللَّيْلِ سَاعَةٌ يُوقِظُ فِيهَا أَهْلَهُ ، فَيَقُولُ : يَا آلَ دَاوُدَ ، قُومُوا فَصَلُّوا ؛ فَإِنَّ هَذِهِ سَاعَةٌ يَسْتَجِيبُ اللَّهُ(٢٠)] [وفي رواية : يُسْتَجَابُ(٢١)] [فِيهَا الدُّعَاءَ ، إِلَّا لِسَاحِرٍ(٢٢)] [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يَكُونَ سَاحِرًا(٢٣)] [أَوْ عَشَّارٍ(٢٤)] ، فَرَكِبَ فِي قُرْقُورٍ فَأَتَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرٍ [وفي رواية : فَدَعَا كِلَابٌ بِقُرْقُورٍ فَرَكِبَ فِيهِ فَانْحَدَرَ إِلَى ابْنِ عَامِرٍ(٢٥)] فَقَالَ : اقْبَلْ عَمَلَكَ فَإِنَّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ حَدَّثَنِي كَذَا وَكَذَا [وفي رواية : فَرَكِبَ كِلَابُ بْنُ أُمَيَّةَ سَفِينَتَهُ ، فَأَتَى زَيِادًا فَاسْتَعْفَاهُ فَأَعْفَاهُ(٢٦)] [وفي رواية : فَرَكِبَ سَفِينَةً مَكَانَهُ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى زِيَادٍ فَاسْتَعْفَاهُ(٢٧)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٨٤٠١·
  2. (٢)المعجم الكبير٨٣٩٨·
  3. (٣)مسند أحمد١٦٤٦٩·
  4. (٤)المعجم الكبير٨٤٠١·
  5. (٥)مسند أحمد١٦٤٦٩·
  6. (٦)مسند أحمد١٦٤٦٩·
  7. (٧)مسند أحمد١٦٤٦٩·المعجم الكبير٨٤٠١·
  8. (٨)المعجم الكبير٨٤٠٠·
  9. (٩)مسند أحمد١٨١٢٠·
  10. (١٠)المعجم الكبير٨٤١٨·المعجم الأوسط٢٧٧٢·
  11. (١١)مسند أحمد١٦٤٦٨·المعجم الكبير٨٤١٨·المعجم الأوسط٢٧٧٢·
  12. (١٢)مسند أحمد١٨١٢٠١٨١٢٨١٨١٣١·مسند البزار٢٣٢٧·
  13. (١٣)مسند أحمد١٦٤٦٨·المعجم الكبير٨٤١٨·المعجم الأوسط٢٧٧٢·
  14. (١٤)المعجم الكبير٨٤٠٠·
  15. (١٥)مسند أحمد١٦٤٦٨·
  16. (١٦)المعجم الكبير٨٤١٨·المعجم الأوسط٢٧٧٢·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦٤٦٨·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٢٧٧٢·
  19. (١٩)المعجم الكبير٨٣٩٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٦٤٦٩·
  21. (٢١)المعجم الكبير٨٤٠١·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٦٤٦٩·المعجم الكبير٨٤٠١·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٨١٢٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٦٤٦٩·المعجم الكبير٨٤٠١٨٤٠٢٨٤١٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٨١٢٨·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٦٤٦٩·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٨٤٠١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٣ / ١٣
  • مسند أحمد · #16468

    يُنَادِي مُنَادٍ كُلَّ لَيْلَةٍ : هَلْ مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابَ لَهُ ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَيُعْطَى ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَيُغْفَرَ لَهُ ؟ حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ .

  • مسند أحمد · #16469

    كَانَ لِدَاوُدَ نَبِيِّ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ اللَّيْلِ سَاعَةٌ يُوقِظُ فِيهَا أَهْلَهُ ، فَيَقُولُ : يَا آلَ دَاوُدَ ، قُومُوا فَصَلُّوا ؛ فَإِنَّ هَذِهِ سَاعَةٌ يَسْتَجِيبُ اللهُ فِيهَا الدُّعَاءَ ، إِلَّا لِسَاحِرٍ أَوْ عَشَّارٍ " ، فَرَكِبَ كِلَابُ بْنُ أُمَيَّةَ سَفِينَتَهُ ، فَأَتَى زَيِادًا فَاسْتَعْفَاهُ فَأَعْفَاهُ .

  • مسند أحمد · #16470

    مَرَّ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ عَلَى كِلَابِ بْنِ أُمَيَّةَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ .

  • مسند أحمد · #18120

    يُنَادِي كُلَّ لَيْلَةٍ -سَاعَةً فِيهَا- مُنَادِي : هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ ، هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ ، هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ ، فَأَغْفِرَ لَهُ؟ » . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : مناد .

  • مسند أحمد · #18128

    إِنَّ بِاللَّيْلِ سَاعَةً تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ يُنَادِي مُنَادٍ : هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ » قَالَا جَمِيعًا : « وَإِنَّ دَاوُدَ خَرَجَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ : لَا يَسْأَلُ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] أَحَدٌ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ سَاحِرًا ، أَوْ عَشَّارًا » فَدَعَا كِلَابٌ بِقُرْقُورٍ فَرَكِبَ فِيهِ فَانْحَدَرَ إِلَى ابْنِ عَامِرٍ ، فَقَالَ : دُونَكَ عَمَلَكَ ، قَالَ : لِمَ؟ قَالَ : حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بِكَذَا وَكَذَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وانحدر . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : حدثنا .

  • مسند أحمد · #18131

    يُنَادِي كُلَّ لَيْلَةٍ مُنَادِي هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ » . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : مناد .

  • المعجم الكبير · #8398

    إِنَّ اللهَ يَدْنُو مِنْ خَلْقِهِ فَيَغْفِرُ لِمَنِ اسْتَغْفَرَ إِلَّا لِبَغِيٍّ بِفَرْجِهَا ، أَوْ لِعَشَّارٍ .

  • المعجم الكبير · #8400

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فِي كُلِّ لَيْلَةٍ فَيَقُولُ : هَلْ مِنْ دَاعٍ فَاسْتَجِيبَ لَهُ ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ .

  • المعجم الكبير · #8401

    إِنَّ نَبِيَّ اللهِ دَاوُدَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ لِأَهْلِهِ فِي سَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ : يَا آلَ دَاوُدَ قُومُوا فَصَلُّوا ، فَإِنَّ هَذِهِ سَاعَةٌ يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ إِلَّا لِسَاحِرٍ أَوْ عَشَّارٍ ، فَرَكِبَ سَفِينَةً مَكَانَهُ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى زِيَادٍ فَاسْتَعْفَاهُ .

  • المعجم الكبير · #8402

    إِنَّ فِي اللَّيْلِ سَاعَةً يُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، فَيَقُولُ : هَلْ مِنْ سَائِلٍ أُعْطِيَهُ ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ ؟ - قَالَ - " وَإِنَّ دَاوُدَ خَرَجَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ : لَا يَسْأَلُ اللهَ اللَّيْلَةَ أَحَدٌ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِلَّا سَاحِرٌ ، أَوْ عَشَّارٌ ، فَرَكِبَ فِي قُرْقُورٍ فَأَتَى عَبْدَ اللهِ بْنَ عَامِرٍ فَقَالَ : " اقْبَلْ عَمَلَكَ فَإِنَّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ حَدَّثَنِي كَذَا وَكَذَا " .

  • المعجم الكبير · #8418

    تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ نِصْفَ اللَّيْلِ ، فَيُنَادِي مُنَادٍ : هَلْ مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابَ لَهُ ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَيُعْطَى ؟ هَلْ مِنْ مَكْرُوبٍ فَيُفَرَّجَ عَنْهُ ؟ فَلَا يَبْقَى مُسْلِمٌ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ إِلَّا اسْتَجَابَ اللهُ لَهُ ، إِلَّا زَانِيَةٌ تَسْعَى بِفَرْجِهَا أَوْ عَشَّارٌ .

  • المعجم الأوسط · #2772

    تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ نِصْفَ اللَّيْلِ ، فَيُنَادِي مُنَادٍ : هَلْ مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابَ لَهُ ، هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَيُعْطَى ، هَلْ مِنْ مَكْرُوبٍ فَيُفَرَّجَ عَنْهُ ، فَلَا يَبْقَى مُسْلِمٌ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ إِلَّا اسْتَجَابَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ ، إِلَّا زَانِيَةً تَسْعَى بِفَرْجِهَا ، أَوْ عَشَّارًا . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامٍ إِلَّا دَاوُدُ ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ .

  • مسند البزار · #2327

    إِنَّ فِي اللَّيْلِ سَاعَةً يُنَادِي مُنَادٍ هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ : هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ ؟ " . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلَامِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ نَذْكُرُ كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ ، وَلَا نَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا يُحَدِّثُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ ، إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ .