حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

ذَاكَ مُغِيثٌ عَبْدُ بَنِي فُلَانٍ يَعْنِي: زَوْجَ بَرِيرَةَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَتْبَعُهَا فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ يَبْكِي عَلَيْهَا

٥٧ حديثًا٢٠ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١٢/٩٠) برقم ٤٣٩٠

اشْتَرَتْ عَائِشَةُ بَرِيرَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ لِتُعْتِقَهَا ، وَاشْتَرَطُوا عَلَيْهَا وَلَاءَهَا [وفي رواية : أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ وَلَاءَهَا(١)] ، فَشَرَطَتْ لَهُمْ ذَلِكَ [وفي رواية : أَرَادَتْ عَائِشَةُ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ ، فَتُعْتِقَهَا ، فَقَالَ مَوَالِيهَا : لَا ، إِلَّا أَنْ تَجْعَلِي لَنَا الْوَلَاءَ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا اشْتَرَتْ بَرِيرَةَ فَأَعْتَقَتْهَا وَاشْتَرَطَتِ الْوَلَاءَ(٣)] ، فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرَتْهُ [بِذَلِكَ(٤)] [وفي رواية : فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] ، فَقَالَ : [اشْتَرِيهَا(٦)] إِنَّمَا [وفي رواية : فَإِنَّمَا(٧)] الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ [فَاشْتَرَتْهَا ، وَأَعْتَقَتْهَا(٨)] ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ [وفي رواية : فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] ، فَقَالَ : مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، مَا كَانَ مِنْ شَرْطٍ [وفي رواية : مَا كَانَ شَرْطًا(١٠)] [وفي رواية : أَلَا مَنْ شَرَطَ شَرْطًا(١١)] لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَمَرْدُودٌ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ [وفي رواية : فَهُوَ بَاطِلٌ(١٢)] . وَكَانَ لِبَرِيرَةَ زَوْجٌ فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنْ شَاءَتْ أَنْ تَمْكُثَ مَعَ زَوْجِهَا كَمَا هِيَ ، وَإِنْ شَاءَتْ فَارَقَتْهُ ، [فَفَارَقَتْهُ(١٣)] [وفي رواية : قَالَ : وَكَانَتْ تَحْتَ عَبْدٍ لِبَنِي الْمُغِيرَةِ يُدْعَى : مُغِيثًا ، وَجَعَلَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخِيَارَ(١٤)] [وفي رواية : لَمَّا خُيِّرَتْ بَرِيرَةُ رَأَيْتُ(١٥)] [وفي رواية : رَأَيْنَا(١٦)] [زَوْجَهَا يَتْبَعُهَا فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ(١٧)] [وفي رواية : يَطُوفُ وَرَاءَهَا فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ(١٨)] [وفي رواية : يَتْبَعُهَا فِي أَزِقَّةِ الْمَدِينَةِ(١٩)] [وفي رواية : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَطُوفُ خَلْفَهَا يَبْكِي(٢٠)] [وفي رواية : وَيَبْكِي(٢١)] [وفي رواية : أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا لِبَنِي فُلَانٍ - نَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ - يُقَالُ لَهُ : مُغِيثٌ ، وَاللَّهِ ، لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ الْآنَ يَتْبَعُهَا فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ وَهُوَ يَبْكِي(٢٢)] [وَدُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى لِحْيَتِهِ ، فَكَلَّمَ لَهُ الْعَبَّاسُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَطْلُبَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « زَوْجُكِ وَأَبُو وَلَدِكِ »(٢٣)] [وفي رواية : فَكُلِّمَ الْعَبَّاسُ لِيُكَلِّمَ فِيهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَرِيرَةَ : إِنَّهُ زَوْجُكِ(٢٤)] [وفي رواية : لَوْ رَاجَعْتِيهِ فَإِنَّهُ أَبُو وَلَدِكِ(٢٥)] [، قَالَتْ : أَتَأْمُرُنِي بِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : « إِنَّمَا أَنَا شَافِعٌ » ، قَالَتْ : فَإِنْ كُنْتَ شَافِعًا فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، قَالَ : فَاخْتَارَتْ(٢٦)] [وفي رواية : وَاخْتَارَتْ(٢٧)] [نَفْسَهَا ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ : مُغِيثٌ ، وَكَانَ عَبْدًا لِآلِ بَلْمُغِيرَةِ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعَبَّاسِ : « أَلَا تَعْجَبُ مِنْ شِدَّةِ بُغْضِ بَرِيرَةَ لِزَوْجِهَا ، وَمِنْ شِدَّةِ حُبِّ زَوْجِهَا لَهَا ؟(٢٨)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَأْمُرُنِي بِذَاكَ قَالَ : لَا إِنَّمَا أَنَا شَافِعٌ فَكَانَ دُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى خَدِّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعَبَّاسِ : أَلَا تَعْجَبُ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ ، وَبُغْضِهَا إِيَّاهُ(٢٩)] [وفي رواية : فَقَالَ أَيُّوبُ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ كَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى زَوْجِهَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولُ اللَّهِ ، أَتَأْمُرُنِي بِذَلِكَ ؟ فَقَالَ : إِنَّمَا أَنَا شَفِيعٌ لَهُ . فَقَالَتْ : لَا وَاللَّهِ ، لَا أَرْجِعُ إِلَيْهِ أَبَدًا(٣٠)] [وفي رواية : قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : إِنَّمَا أَشْفَعُ . قَالَتْ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ .(٣١)] [وفي رواية : أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا أَسْوَدَ لِبَنِي الْمُغِيرَةِ يَوْمَ أُعْتِقَتْ بَرِيرَةُ ، وَاللَّهِ لَكَأَنِّي بِهِ فِي طُرُقِ الْمَدِينَةِ وَنَوَاحِيهَا وَإِنَّ دُمُوعَهُ لَتَسِيلُ(٣٢)] [وفي رواية : لَتَنَحَدِرُ(٣٣)] [عَلَى لِحْيَتِهِ ، يَتَرَضَّاهَا لِتَخْتَارَهُ ، فَلَمْ تَفْعَلْ(٣٤)] [وفي رواية : يَتَرَضَّاهَا كَيْ تَخْتَارَهُ فَلَمْ تَخْتَرْهُ(٣٥)] [وفي رواية : أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ إِذْ خُيِّرَتْ ، كَانَ مَمْلُوكًا لِبَنِي الْمُغِيرَةِ ، لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي طُرُقِ الْمَدِينَةِ ، يَتْبَعُهَا ، يَتَرَضَّاهَا ، وَإِنَّ دُمُوعَهُ تَتَحَادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِ ، وَهِيَ تَقُولُ : لَا حَاجَةَ لِي فِيكَ(٣٦)] [وفي رواية : أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا أَسْوَدَ يُسَمَّى مُغِيثًا قَالَ : فَكُنْتُ أَرَاهُ يَتْبَعُهَا فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ يَعْصِرُ عَيْنَيْهِ عَلَيْهَا ، قَالَ : وَقَضَى فِيهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ قَضِيَّاتٍ :(٣٧)] [وفي رواية : أَرْبَعَ قَضَايَا(٣٨)] [ وفي رواية : قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا بِأَرْبَعٍ ] [إِنَّ مَوَالِيَهَا اشْتَرَطُوا الْوَلَاءَ ، فَقَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ(٣٩)] [وفي رواية : فَقَضَى أَنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْطَى الثَّمَنَ(٤٠)] [، وَخَيَّرَهَا فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ .(٤١)] [وفي رواية : وَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ(٤٢)] [وفي رواية : فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا ؛ فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا ، وَجَعَلَ عَلَيْهَا عِدَّةَ الْحُرَّةِ(٤٣)] [وفي رواية : وَحَدَّثَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ حَدَّثَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ عَلَيْهَا عِدَّةَ الْحُرَّةِ(٤٤)] فَدَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَيْتَ ، فَرَأَى رِجْلَ شَاةٍ [أَوْ يَدٌ(٤٥)] ، فَقَالَ لِعَائِشَةَ : أَلَا تَطْبُخِي [وفي رواية : تَطْبُخُونَ(٤٦)] لَنَا هَذَا اللَّحْمَ . قَالَتْ : تُصُدِّقَ [بِهِ(٤٧)] عَلَى بَرِيرَةَ فَأَهْدَتْهُ لَنَا . قَالَ : اطْبُخُوهُ [وفي رواية : اطْبُخُوا(٤٨)] فَهُوَ لَهَا [وفي رواية : عَلَيْهَا(٤٩)] صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ [وفي رواية : وَتُصُدِّقَ عَلَيْهَا بِصَدَقَةٍ فَأَهْدَتْ مِنْهَا إِلَى عَائِشَةَ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٠)] [وفي رواية : وَأَهْدَتْ إِلَى عَائِشَةَ مِنْهَا ، فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥١)] [فَقَالَ : هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَإِلَيْنَا هَدِيَّةٌ(٥٢)] [وفي رواية : وَتُصُدِّقَ عَلَى بَرِيرَةَ بِلَحْمٍ ، فَأَهْدَتْ مِنْهُ لِعَائِشَةَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ(٥٣)] [وفي رواية : أَنَّ بَرِيرَةَ قَضَى فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِثَلَاثٍ ، وَكَانَتْ عِنْدَ عَبْدٍ(٥٤)] [ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا ، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ كَانَ يَضْرِبُ بِرَأْسِهِ الْحِيطَانَ فِي طَلَبِهَا . ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٥١٢٥·
  2. (٢)المعجم الأوسط٣٨٨٦·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٥٧٠٢·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٥١٢٥·مصنف عبد الرزاق١٣٠٧٥·
  5. (٥)المعجم الأوسط٣٨٨٦·
  6. (٦)المعجم الأوسط٣٨٨٦·
  7. (٧)المعجم الأوسط٣٨٨٦·
  8. (٨)المعجم الأوسط٣٨٨٦·
  9. (٩)المعجم الأوسط٣٨٨٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير١١٧٧٧·
  11. (١١)المعجم الأوسط٣٨٨٦·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٣٨٨٦·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٥١٢٥·المعجم الكبير١١٧٧٧·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٣٨٨٦·
  15. (١٥)مسند أحمد١٨٥١·سنن سعيد بن منصور٢٤٣٤·شرح مشكل الآثار٥٠٩٤·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٤٣٠٢·
  17. (١٧)مسند أحمد١٨٥١·شرح معاني الآثار٤٣٠٢·سنن سعيد بن منصور٢٤٣٤·شرح مشكل الآثار٥٠٩٤·
  18. (١٨)صحيح البخاري٥٠٧٩·
  19. (١٩)سنن الدارقطني٣٧٧٦·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٥٠٨٠·مسند الدارمي٢٣٣١·صحيح ابن حبان٤٢٧٨·المعجم الكبير١١٩٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٣٨٢·السنن الكبرى٥٩٤٥·
  21. (٢١)سنن ابن ماجه٢١٤٩·سنن الدارقطني٢١٤١·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١١٨٨٤·مصنف عبد الرزاق١٣٠٧٥·
  23. (٢٣)شرح معاني الآثار٤٣٠٢·سنن سعيد بن منصور٢٤٣٤·شرح مشكل الآثار٥٠٩٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٨٥١·سنن الدارقطني٣٧٧٦·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه٢١٤٩·مسند الدارمي٢٣٣١·صحيح ابن حبان٤٢٧٨·المعجم الكبير١١٩٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٤٣٨٢·سنن الدارقطني٢١٤١·السنن الكبرى٥٩٤٥·
  26. (٢٦)سنن سعيد بن منصور٢٤٣٤·
  27. (٢٧)شرح معاني الآثار٤٣٠٢·شرح مشكل الآثار٥٠٩٤·
  28. (٢٨)سنن سعيد بن منصور٢٤٣٤·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٢٢٢٨·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق١٣٠٧٥·
  31. (٣١)سنن ابن ماجه٢١٤٩·
  32. (٣٢)جامع الترمذي١٢٠٤·
  33. (٣٣)سنن الدارقطني٣٧٧٥·
  34. (٣٤)جامع الترمذي١٢٠٤·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة١٧٨٧٤·
  36. (٣٦)سنن الدارقطني٣٧٧٧·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٥٦٥·
  38. (٣٨)شرح مشكل الآثار٥٠٩٣·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٥٦٥·
  40. (٤٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٢٤·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٥٦٥·الأحاديث المختارة٤٥٣٦·
  42. (٤٢)سنن أبي داود٢٢٢٩·مسند أحمد٣٤٥٢·المعجم الكبير١١٨٥٩·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٣٧٩١٥٧٠٢·الأحاديث المختارة٤٥٣٤·شرح معاني الآثار٤٣٠١·شرح مشكل الآثار٥٠٩٣·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى١٥٧٠٢·سنن الدارقطني٣٧٨٠·
  44. (٤٤)المعجم الأوسط٣٨٨٦·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٥١٢٥·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٥١٢٥·
  47. (٤٧)جامع الترمذي١٢٠٤·مسند أحمد١٨٥١·صحيح ابن حبان٤٢٧٨٥١٢٥·المعجم الكبير١١٧٧٧·سنن الدارقطني٣٧٧٥٣٧٧٦·شرح معاني الآثار٤٣٠٢·سنن سعيد بن منصور٢٤٣٤·شرح مشكل الآثار٥٠٩٤·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٥١٢٥·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٥٠٧٨·مسند أحمد٢٥٦٥٣٤٥٢·صحيح ابن حبان٥١٢٥·المعجم الكبير١١٧٧٧١١٨٥٩·المعجم الأوسط٦٠٩٣٨٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٤٣٧٩١٤٣٨٠١٥٧٠٢·سنن الدارقطني٣٧٨٠·الأحاديث المختارة٤٣٩٠٤٥٣٤٤٥٣٥٤٥٣٦·شرح مشكل الآثار٥٠٩٣·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٥٦٥٣٤٥٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٢٤·
  51. (٥١)المعجم الكبير١١٨٥٩·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٥٦٥·الأحاديث المختارة٤٥٣٦·
  53. (٥٣)المعجم الأوسط٦٠٩·الأحاديث المختارة٤٥٣٥·
  54. (٥٤)سنن الدارقطني٣٧٧٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح٢
  • شرح مشكل الآثار680 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما كان منه في بريرة لما سأل أهلها عائشة أن يكون ولاؤها لهم بأدائها مكاتبتها إليهم , أو بابتياعها إياها , أو إعتاقها بعد ذلك . قال أبو جعفر : وقد ذكرنا فيما تقدم منا في كتابنا هذا حديث مالك بن أنس ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة لما أبى أهل بريرة أن يبيعوها إلا أن يكون ولاؤها لهم : " خذيها واشترطي لهم الولاء , فإنما الولاء لمن أعتق " . فتأملنا هذا الحديث , فوجدنا فيه من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة في بريرة : " خذيها واشترطي لهم الولاء " , يعني لأهلها , " فإنما الولاء لمن أع…
  • شرح مشكل الآثار677 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من تخييره بريرة بين فراق زوجها وبين المقام معه : هل كان ذلك للعتاق الذي وقع عليها على كل أحوال زوجها من حرية أم من عبودية خاصة دون الحرية . 5091 - حدثنا علي بن شيبة ، أنبأنا يزيد بن هارون ، أنبأنا شعبة ، عن الحكم ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة رضي الله عنها أن زوج بريرة كان حرا . 5092 - حدثنا أبو أمية , حدثنا قبيصة بن عقبة ، حدثنا سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان زوج بريرة حرا , وأنها خيرت فاختارت نفسها . 5093 - وحدثنا عبد الملك بن مروان الرقي قال : حدثنا أبو معاوية الضرير ، عن الأعمش ،…
الأحاديث٥٧ / ٥٧
  • صحيح البخاري · #5077

    رَأَيْتُهُ عَبْدًا ، يَعْنِي: زَوْجَ بَرِيرَةَ .

  • صحيح البخاري · #5078

    ذَاكَ مُغِيثٌ عَبْدُ بَنِي فُلَانٍ يَعْنِي: زَوْجَ بَرِيرَةَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَتْبَعُهَا فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ يَبْكِي عَلَيْهَا .

  • صحيح البخاري · #5079

    كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا أَسْوَدَ يُقَالُ لَهُ مُغِيثٌ عَبْدًا لِبَنِي فُلَانٍ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَطُوفُ وَرَاءَهَا فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ .

  • صحيح البخاري · #5080

    يَا عَبَّاسُ ، أَلَا تَعْجَبُ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ ، وَمِنْ بُغْضِ بَرِيرَةَ مُغِيثًا ؟ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَوْ رَاجَعْتِهِ . قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ، تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: إِنَّمَا أَنَا أَشْفَعُ ، قَالَتْ: لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ .

  • سنن أبي داود · #2228

    يَا بَرِيرَةُ اتَّقِي اللهَ فَإِنَّهُ زَوْجُكِ وَأَبُو وَلَدِكِ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ أَتَأْمُرُنِي بِذَاكَ قَالَ : لَا إِنَّمَا أَنَا شَافِعٌ فَكَانَ دُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى خَدِّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعَبَّاسِ : أَلَا تَعْجَبُ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ ، وَبُغْضِهَا إِيَّاهُ .

  • سنن أبي داود · #2229

    أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا أَسْوَدَ يُسَمَّى مُغِيثًا فَخَيَّرَهَا يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ .

  • جامع الترمذي · #1204

    أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا أَسْوَدَ لِبَنِي الْمُغِيرَةِ يَوْمَ أُعْتِقَتْ بَرِيرَةُ ، وَاللهِ لَكَأَنِّي بِهِ فِي طُرُقِ الْمَدِينَةِ وَنَوَاحِيهَا وَإِنَّ دُمُوعَهُ لَتَسِيلُ عَلَى لِحْيَتِهِ ، يَتَرَضَّاهَا لِتَخْتَارَهُ ، فَلَمْ تَفْعَلْ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةُ هُوَ سَعِيدُ بْنُ مِهْرَانَ ، وَيُكْنَى أَبَا النَّضْرِ .

  • سنن النسائي · #5431

    يَا عَبَّاسُ ، أَلَا تَعْجَبُ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ ، وَمِنْ بُغْضِ بَرِيرَةَ مُغِيثًا فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ رَاجَعْتِيهِ فَإِنَّهُ أَبُو وَلَدِكِ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتَأْمُرُنِي . قَالَ : إِنَّمَا أَنَا شَفِيعٌ ، قَالَتْ : فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهِ .

  • سنن ابن ماجه · #2149

    يَا عَبَّاسُ ! أَلَا تَعْجَبُ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ ، وَمِنْ بُغْضِ بَرِيرَةَ مُغِيثًا ؟ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ رَاجَعْتِيهِ ، فَإِنَّهُ أَبُو وَلَدِكِ؟ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ! تَأْمُرُنِي؟ قَالَ : إِنَّمَا أَشْفَعُ . قَالَتْ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ .

  • مسند أحمد · #1851

    إِنَّمَا أَنَا شَافِعٌ . قَالَ : فَخَيَّرَهَا ، فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا ، وَكَانَ عَبْدًا لِآلِ الْمُغِيرَةِ ، يُقَالُ لَهُ : مُغِيثٌ .

  • مسند أحمد · #2565

    الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ ، وَخَيَّرَهَا فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ . قَالَ : وَتُصُدِّقَ عَلَيْهَا بِصَدَقَةٍ فَأَهْدَتْ مِنْهَا إِلَى عَائِشَةَ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَإِلَيْنَا هَدِيَّةٌ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : رضي الله عنها .

  • مسند أحمد · #3452

    قَضَى أَنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ ، وَخَيَّرَهَا وَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ - قَالَ هَمَّامٌ مَرَّةً : عِدَّةَ الْحُرَّةِ - قَالَ : وَتُصُدِّقَ عَلَيْهَا بِصَدَقَةٍ ، فَأَهْدَتْ مِنْهَا إِلَى عَائِشَةَ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ .

  • مسند الدارمي · #2331

    يَا عَبَّاسُ ، أَلَا تَعْجَبُ مِنْ شِدَّةِ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ ، وَمِنْ شِدَّةِ بُغْضِ بَرِيرَةَ مُغِيثًا . فَقَالَ لَهَا : لَوْ رَاجَعْتِيهِ فَإِنَّهُ أَبُو وَلَدِكِ . فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتَأْمُرُنِي . قَالَ : إِنَّمَا أَنَا شَافِعٌ . قَالَتْ : لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ .

  • صحيح ابن حبان · #4275

    خَيَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا .

  • صحيح ابن حبان · #4278

    يَا عَبَّاسُ ، أَلَا تَعْجَبُ مِنْ شِدَّةِ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ ، وَمِنْ شِدَّةِ بُغْضِ بَرِيرَةَ مُغِيثًا ؟ فَقَالَ لَهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ رَاجَعْتِيهِ فَإِنَّهُ أَبُو وَلَدِكِ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتَأْمُرُنِي بِهِ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّمَا أَنَا شَافِعٌ ، قَالَتْ : فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهِ .

  • صحيح ابن حبان · #5125

    إِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ ، فَقَالَ : مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللهِ ، وَكَانَ لِبَرِيرَةَ زَوْجٌ فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنْ شَاءَتْ أَنْ تَمْكُثَ مَعَ زَوْجِهَا كَمَا هِيَ ، وَإِنْ شَاءَتْ فَارَقَتْهُ ، فَفَارَقَتْهُ ، وَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيْتَ وَفِيهِ رِجْلُ شَاةٍ ، أَوْ يَدٌ ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَائِشَةَ : أَلَا تَطْبُخُونَ لَنَا هَذَا اللَّحْمَ ، فَقَالَتْ : تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ ، فَأَهْدَتْهُ لَنَا ، فَقَالَ : اطْبُخُوا ، فَهُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ .

  • المعجم الكبير · #11699

    الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ .

  • المعجم الكبير · #11700

    الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ .

  • المعجم الكبير · #11777

    إِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ : " مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللهِ ، مَا كَانَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ فَمَرْدُودٌ إِلَى كِتَابِ اللهِ " وَكَانَ لِبَرِيرَةَ زَوْجٌ فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ شَاءَتْ أَنْ تَمْكُثَ مَعَ زَوْجِهَا كَمَا هِيَ ، وَإِنْ شَاءَتْ فَارَقَتْهُ ، فَفَارَقَتْهُ ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَى رِجْلَ شَاةٍ ، فَقَالَ لِعَائِشَةَ : " أَلَا تَطْبُخِي لَنَا هَذَا اللَّحْمَ ؟ " قَالَتْ : تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ ، فَأَهْدَتْهُ لَنَا ، قَالَ : " اطْبُخُوهُ فَهُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ .

  • المعجم الكبير · #11858

    كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا " .

  • المعجم الكبير · #11859

    أَنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ ، وَخَيَّرَهَا فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا ، وَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ ، وَتُصُدِّقَ عَلَيْهَا بِصَدَقَةٍ ، وَأَهْدَتْ إِلَى عَائِشَةَ مِنْهَا ، فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ .

  • المعجم الكبير · #11884

    أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا لِبَنِي فُلَانٍ ، نَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، يُقَالُ لَهُ : مُغِيثٌ ، وَاللهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ الْآنَ يَتْبَعُهَا فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ وَهُوَ يَبْكِي " .

  • المعجم الكبير · #11918

    أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا ، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ كَانَ يَضْرِبُ بِرَأْسِهِ الْحِيطَانَ فِي طَلَبِهَا " .

  • المعجم الكبير · #11995

    يَا عَبَّاسُ ، أَلَا تَعْجَبُ مِنْ شِدَّةِ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ ، وَمِنْ شِدَّةِ بُغْضِ بَرِيرَةَ مُغِيثًا " ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ رَاجَعْتِيهِ فَإِنَّهُ أَبُو وَلَدِكِ " . قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتَأْمُرُنِي ؟ فَقَالَ : " إِنَّمَا أَنَا شَافِعٌ " . قَالَتْ : فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهِ .

  • المعجم الأوسط · #609

    الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ، وَتُصُدِّقَ عَلَى بَرِيرَةَ بِلَحْمٍ ، فَأَهْدَتْ مِنْهُ لِعَائِشَةَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا هَمَّامٌ .

  • المعجم الأوسط · #3886

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ عَلَيْهَا عِدَّةَ الْحُرَّةِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا الْحَجَّاجُ الْبَاهِلِيُّ ، وَهَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، وَلَا عَنِ الْحَجَّاجِ إِلَّا مُعْتَمِرٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ : مُحَمَّدُ بْنُ جَامِعٍ . وَلَمْ يَذْكُرْ هَمَّامٌ فِي حَدِيثِهِ حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #17874

    كَانَ عَبْدًا أَسْوَدَ لِبَنِي الْمُغِيرَةِ يُقَالُ لَهُ : مُغِيثٌ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي طُرُقِ الْمَدِينَةِ يَتْبَعُهَا وَدُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى لِحْيَتِهِ يَتَرَضَّاهَا كَيْ تَخْتَارَهُ فَلَمْ تَخْتَرْهُ يَعْنِي زَوْجَ بَرِيرَةَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #17875

    كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا أَسْوَدَ يُقَالُ لَهُ : مُغِيثٌ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #29724

    هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : عفان قال . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : همام قال . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فقضى . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: منه .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37442

    أَنَّ مَوَالِيَهَا اشْتَرَطُوا الْوَلَاءَ ، فَقَضَى أَنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أعطى الثمن .

  • مصنف عبد الرزاق · #13075

    إِنَّمَا أَنَا شَفِيعٌ لَهُ . فَقَالَتْ : لَا وَاللهِ ، لَا أَرْجِعُ إِلَيْهِ أَبَدًا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14378

    كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا أَسْوَدَ يُسَمَّى مُغِيثًا ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَسْعَى فِي طُرُقِ الْمَدِينَةِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14379

    إِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ ، وَخَيَّرَهَا وَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ " ، قَالَ : وَتُصُدِّقَ عَلَيْهَا بِصَدَقَةٍ فَأَهْدَتْ مِنْهَا لِعَائِشَةَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ ، عَنْ شُعْبَةَ وَهَمَّامٍ مُخْتَصَرًا قَالَ : رَأَيْتُهُ عَبْدًا يَعْنِي زَوْجَ بَرِيرَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14380

    ذَاكَ مُغِيثٌ عَبْدٌ لِبَنِي فُلَانٍ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَتْبَعُهَا فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ يَبْكِي عَلَيْهَا يَعْنِي بَرِيرَةَ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ حَمَّادٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14381

    كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا أَسْوَدَ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ مُغِيثٌ عَبْدٌ لِبَنِي فُلَانٍ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَطُوفُ خَلْفَهَا فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ يَبْكِي . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ قُتَيْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيِّ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14382

    أَلَا تَعْجَبُ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ ، وَمِنْ بُغْضِ بَرِيرَةَ مُغِيثًا ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ رَاجَعْتِيهِ فَإِنَّهُ أَبُو وَلَدِكِ " . قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ تَأْمُرُنِي قَالَ : " لَا إِنَّمَا أَنَا أَشْفَعُ " . قَالَتْ : فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهِ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #15702

    أَنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ وَخَيَّرَهَا فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا وَجَعَلَ عَلَيْهَا عِدَّةَ الْحُرَّةِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : جَوَّدَ حَبَّانُ فِي قَوْلِهِ عِدَّةَ الْحُرَّةِ لِأَنَّ عَفَّانَ بْنَ مُسْلِمٍ وَعَمْرَو بْنَ عَاصِمٍ رَوَيَاهُ فَقَالَا: وَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ وَلَمْ يَذْكُرَا عِدَّةَ الْحُرَّةِ . ( قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ ) : وَكَذَلِكَ قَالَهُ هُدْبَةُ عَنْ هَمَّامٍ فَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ عِدَّةَ حُرَّةٍ .

  • سنن الدارقطني · #2141

    يَا عَبَّاسُ أَلَا تَعْجَبُ مِنْ شِدَّةِ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ ، وَمِنْ شِدَّةِ بُغْضِ بَرِيرَةَ مُغِيثًا ؟! " فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَوْ رَاجَعْتِيهِ ؛ فَإِنَّهُ أَبُو وَلَدِكِ ! " قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : " إِنَّمَا أَنَا شَافِعٌ " قَالَتْ : فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهِ . كذا في طبعة الرسالة ، والصواب : ( عبد الرحيم )

  • سنن الدارقطني · #3773

    أَنَّ بَرِيرَةَ قَضَى فِيهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِثَلَاثٍ ، وَكَانَتْ عِنْدَ عَبْدٍ .

  • سنن الدارقطني · #3774

    كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا .

  • سنن الدارقطني · #3775

    أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا أَسْوَدَ لِبَنِي الْمُغِيرَةِ يَوْمَ أُعْتِقَتْ ، وَاللهِ ، لَكَأَنِّي بِهِ فِي طُرُقِ الْمَدِينَةِ وَنَوَاحِيهَا ، وَإِنَّ دُمُوعَهُ لَتَنَحَدِرُ عَلَى لِحْيَتِهِ ، يَتْبَعُهَا ، يَتَرَضَّاهَا ؛ لِتَخْتَارَهُ ، فَلَمْ تَفْعَلْ .

  • سنن الدارقطني · #3776

    إِنَّهُ زَوْجُكِ ، قَالَتْ أَتَأْمُرُنِي بِهِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : إِنَّمَا أَنَا شَافِعٌ ، قَالَ : فَخَيَّرَهَا ، فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا ، قَالَ : وَكَانَ عَبْدًا لِبَنِي الْمُغِيرَةِ ، يُقَالُ لَهُ : مُغِيثٌ .

  • سنن الدارقطني · #3777

    أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ إِذْ خُيِّرَتْ ، كَانَ مَمْلُوكًا لِبَنِي الْمُغِيرَةِ ، لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي طُرُقِ الْمَدِينَةِ ، يَتْبَعُهَا ، يَتَرَضَّاهَا ، وَإِنَّ دُمُوعَهُ تَتَحَادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِ ، وَهِيَ تَقُولُ : لَا حَاجَةَ لِي فِيكَ .

  • سنن الدارقطني · #3780

    أَنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ ، وَخَيَّرَهَا ، فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا ؛ فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا ، وَجَعَلَ عَلَيْهَا عِدَّةَ الْحُرَّةِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : جَوَّدَ حَبَّانُ فِي قَوْلِهِ : عِدَّةُ الْحُرَّةِ ؛ لِأَنَّ عَفَّانَ بْنَ مُسْلِمٍ ، وَعَمْرَو بْنَ عَاصِمٍ رَوَيَاهُ ، فَقَالَا : وَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ ، وَلَمْ يَذْكُرَا ، عِدَّةَ الْحُرَّةِ .

  • السنن الكبرى · #5945

    يَا عَبَّاسُ أَلَا تَعْجَبُ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ ، وَمِنْ بُغْضِ بَرِيرَةَ مُغِيثًا ؟ ! فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ رَاجَعْتِيهِ ، فَإِنَّهُ أَبُو وَلَدِكِ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : إِنَّمَا أَنَا شَفِيعٌ. قَالَتْ : فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : هَذَا حَدِيثٌ صَالِحٌ .

  • الأحاديث المختارة · #4390

    إِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ ، فَقَالَ : " مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللهِ ، مَا كَانَ مِنْ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ فَمَرْدُودٌ إِلَى كِتَابِ اللهِ " . وَكَانَ لِبَرِيرَةَ زَوْجٌ فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنْ شَاءَتْ أَنْ تَمْكُثَ مَعَ زَوْجِهَا كَمَا هِيَ ، وَإِنْ شَاءَتْ فَارَقَتْهُ ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَيْتَ ، فَرَأَى رِجْلَ شَاةٍ ، فَقَالَ لِعَائِشَةَ : " أَلَا تَطْبُخِي لَنَا هَذَا اللَّحْمَ " . قَالَتْ : تُصُدِّقَ عَلَى بَرِيرَةَ فَأَهْدَتْهُ لَنَا . قَالَ : " اطْبُخُوهُ فَهُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ . رَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ تَمِيمٍ . رُوِيَ فِي " الْبُخَارِيِّ " مِنْ رِوَايَةِ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا أَسْوَدَ ، يُقَالُ لَهُ : مُغِيثٌ ، عَبْدًا لِبَنِي فُلَانٍ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَطُوفُ خَلْفَهَا وَدُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى لِحْيَتِهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عَبَّاسُ ، أَلَا تَعْجَبُ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ ، وَمِنْ بُغْضِ بَرِيرَةَ مُغِيثًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ رَاجَعْتِيهِ . قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : إِنَّمَا أَشْفَعُ . قَالَتْ : فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهِ . وَالَّذِي ذَكَرْنَاهُ لَيْسَ هَذَا ، وَلِلَّذِي ذَكَرْنَاهُ شَاهِدٌ فِي " الصَّحِيحِ " مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ . ، أَنَّ، ، ، قَالَا: ،

  • الأحاديث المختارة · #4534

    هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ ، وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ ) .

  • الأحاديث المختارة · #4535

    الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ، وَتُصُدِّقَ عَلَى بَرِيرَةَ بِلَحْمٍ ، فَأَهْدَتْ مِنْهُ لِعَائِشَةَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ . قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا هَمَّامٌ . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، والصواب : (عفان) ، كما جاء عند الطبراني في الأوسط وغيره.

  • الأحاديث المختارة · #4536

    هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ ، وَإِلَيْنَا هَدِيَّةٌ . رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ - أَيْضًا - عَنْ بَهْزٍ . وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ عَنْ عُثْمَانَ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ عَفَّانَ بِإِسْنَادِهِ ، أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا أَسْوَدَ يُسَمَّى مُغِيثًا فَخَيَّرَهَا ، يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ . ذَكَرْنَا فِيمَا تَقَدَّمَ أَنَّ فِي " الصَّحِيحِ " ذِكْرَ بَرِيرَةَ وَزَوْجِهَا ، وَفِي هَذَا زِيَادَةُ ذِكْرِ الْقَضِيَّاتِ . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).

  • المنتقى · #770

    ذَاكَ مُغِيثٌ عَبْدُ بَنِي فُلَانٍ وَاللهِ لَكَأَنِّي أَرَاهُ الْآنَ يَتْبَعُهَا فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ يَبْكِي .

  • شرح معاني الآثار · #2798

    هُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ ، وَلَهَا صَدَقَةٌ .

  • شرح معاني الآثار · #4301

    أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا أَسْوَدَ يُسَمَّى مُغِيثًا ، فَخَيَّرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ .

  • شرح معاني الآثار · #4302

    زَوْجُكِ وَأَبُو وَلَدِكِ ؟ فَقَالَتْ : أَتَأْمُرُنِي بِهِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَقَالَ : إِنَّمَا أَنَا شَافِعٌ . قَالَتْ : إِنْ كُنْتَ شَافِعًا فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، وَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ مُغِيثٌ ، وَكَانَ عَبْدًا لِآلِ الْمُغِيرَةِ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ . قَالُوا : فَإِنَّمَا خَيَّرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَجْلِ أَنَّ زَوْجَهَا كَانَ عَبْدًا . فَكَانَ مِنَ الْحُجَّةِ عَلَيْهِمْ لِأَهْلِ الْمَقَالَةِ الْأُولَى أَنَّ أَوْلَى الْأَشْيَاءِ بِنَا - إِذَا جَاءَتِ الْآثَارُ هَكَذَا فَوَجَدْنَا السَّبِيلَ إِلَى أَنْ نَحْمِلَهَا عَلَى غَيْرِ طَرِيقِ التَّضَادِّ - أَنْ نَحْمِلَهَا عَلَى ذَلِكَ وَلَا نَحْمِلُهَا عَلَى التَّضَادِّ وَالتَّكَاذُبِ ، وَيَكُونُ حَالُ رُوَاتِهَا - عِنْدَنَا - عَلَى الصِّدْقِ وَالْعَدَالَةِ فِيمَا رَوَوْا ، حَتَّى لَا نَجِدَ بُدًّا مِنْ أَنْ نَحْمِلَهَا عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ . فَلَمَّا ثَبَتَ أَنَّ مَا ذَكَرْنَا كَذَلِكَ - وَكَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ قَدْ قِيلَ فِيهِ : إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا ، وَقِيلَ فِيهِ : إِنَّهُ كَانَ حُرًّا - جَعَلْنَاهُ عَلَى أَنَّهُ قَدْ كَانَ عَبْدًا فِي حَالٍ حُرًّا فِي حَالٍ أُخْرَى . فَثَبَتَ بِذَلِكَ تَأَخُّرُ إِحْدَى الْحَالَتَيْنِ عَنِ الْأُخْرَى ، فَكَانَ الرِّقُّ قَدْ يَكُونُ بَعْدَهُ الْحُرِّيَّةُ ، وَالْحُرِّيَّةُ لَا يَكُونُ بَعْدَهَا رِقٌّ ، فَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ جَعَلْنَا حَالَ الْعُبُودِيَّةِ مُتَقَدِّمَةً وَحَالَ الْحُرِّيَّةِ مُتَأَخِّرَةً . فَثَبَتَ بِذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ حُرًّا فِي وَقْتِ مَا خُيِّرَتْ بَرِيرَةُ ، عَبْدًا قَبْلَ ذَلِكَ ، هَكَذَا تَصْحِيحُ الْآثَارِ فِي هَذَا الْبَابِ ، وَلَوِ اتَّفَقَتِ الرِّوَايَاتُ كُلُّهَا - عِنْدَنَا - عَلَى أَنَّهُ كَانَ عَبْدًا لَمَا كَانَ فِي ذَلِكَ مَا يَنْفِي أَنْ يَكُونَ إِذَا كَانَ حُرًّا زَالَ حُكْمُهُ عَنْ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَجِئْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّمَا خَيَّرْتُهَا لِأَنَّ زَوْجَهَا عَبْدٌ ، وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ لَانْتَفَى أَنْ يَكُونَ لَهَا خِيَارٌ إِذَا كَانَ زَوْجُهَا حُرًّا . فَلَمَّا لَمْ يَجِئْ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ وَجَاءَ عَنْهُ أَنَّهُ خَيَّرَهَا وَكَانَ زَوْجُهَا عَبْدًا - نَظَرْنَا ؛ هَلْ يَفْتَرِقُ فِي ذَلِكَ حُكْمُ الْحُرِّ وَحُكْمُ الْعَبْدِ ؟ فَنَظَرْنَا فِي ذَلِكَ ، فَرَأَيْنَا الْأَمَةَ فِي حَالِ رِقِّهَا لِمَوْلَاهَا أَنْ يَعْقِدَ النِّكَاحَ عَلَيْهَا لِلْحُرِّ وَالْعَبْدِ ، وَرَأَيْنَاهَا بَعْدَ مَا تُعْتَقُ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَسْتَأْنِفَ عَلَيْهَا عَقْدَ نِكَاحٍ لِحُرٍّ وَلَا لِعَبْدٍ ، فَاسْتَوَى حُكْمُ مَا إِلَى الْمَوْلَى فِي الْعَبِيدِ وَالْأَحْرَارِ وَمَا لَيْسَ إِلَيْهِ فِي الْعَبِيدِ وَالْأَحْرَارِ فِي ذَلِكَ . فَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ ، وَرَأَيْنَاهَا إِذْ أُعْتِقَتْ بَعْدَ عَقْدِ مَوْلَاهَا نِكَاحَ الْعَبْدِ عَلَيْهَا يَكُونُ لَهَا الْخِيَارُ فِي حِلِّ النِّكَاحِ عَلَيْهَا - كَانَ كَذَلِكَ فِي الْحُرِّ إِذَا أُعْتِقَتْ يَكُونُ لَهَا حِلُّ نِكَاحِهِ عَنْهَا قِيَاسًا وَنَظَرًا عَلَى مَا بَيَّنَّا مِنْ ذَلِكَ . وَهَذَا قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَبِي يُوسُفَ وَمُحَمَّدٍ ، رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ . وَقَدْ رُوِيَ ذَلِكَ أَيْضًا عَنْ طَاوُسٍ .

  • سنن سعيد بن منصور · #2434

    زَوْجُكِ وَأَبُو وَلَدِكِ » ، قَالَتْ : أَتَأْمُرُنِي بِهِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : « إِنَّمَا أَنَا شَافِعٌ » ، قَالَتْ : فَإِنْ كُنْتَ شَافِعًا فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، قَالَ : فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ : مُغِيثٌ ، وَكَانَ عَبْدًا لِآلِ بَلْمُغِيرَةِ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعَبَّاسِ : « أَلَا تَعْجَبُ مِنْ شِدَّةِ بُغْضِ بَرِيرَةَ لِزَوْجِهَا ، وَمِنْ شِدَّةِ حُبِّ زَوْجِهَا لَهَا ؟ » . كذا في طبعة الدار طبعة الدار السلفية بالهند ، وقال المحقق : أي بني المغيرة ، والصواب لآل المغيرة ، وليحرر قوله كان عبدا لآل المغيرة ، ففي الإصابة أنه كان مولى لأبي أحمد بن جحش الأسدي.

  • سنن سعيد بن منصور · #2435

    قَالَ فِي زَوْجِ بَرِيرَةَ : يُقَالُ لَهُ : مُغِيثٌ عَبْدُ بَنِي فُلَانٍ : « كَأَنِّي أَرَاهُ الْآنَ يَتْبَعُهَا فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ يَبْكِي » .

  • شرح مشكل الآثار · #5093

    هُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ ، وَلَهَا صَدَقَةٌ .

  • شرح مشكل الآثار · #5094

    وَوَجَدْنَا صَالِحَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ : لَمَّا خُيِّرَتْ بَرِيرَةُ رَأَيْتُ زَوْجَهَا يَتْبَعُهَا فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ وَدُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى لِحْيَتِهِ ، فَكَلَّمَ لَهُ الْعَبَّاسُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَطْلُبَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : زَوْجُكِ وَأَبُو وَلَدِكِ ! فَقَالَتْ : أَتَأْمُرُنِي بِهِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَقَالَ : إِنَّمَا أَنَا شَافِعٌ ، فَقَالَتْ : إِنْ كُنْتَ شَافِعًا فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، وَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ : مُغِيثٌ ، وَكَانَ عَبْدًا لِآلِ الْمُغِيرَةِ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِلَا اخْتِلَافٍ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ عَبْدًا ، وَلَمَّا وَقَعَ هَذَا الِاخْتِلَافُ فِي هَذَا الْمَعْنَى وَجَبَ تَصْحِيحُ مَا رُوِيَ فِيهِ ، إِذْ كُنَّا نَجِدُ السَّبِيلَ إِلَى ذَلِكَ ، فَوَجَبَ أَنْ يَكُونَ قَدْ كَانَ عَبْدًا فِي حَالٍ وَكَانَ حُرًّا فِي حَالٍ آخَرَ ، فَكَانَتْ حَالُ الْعُبُودِيَّةِ قَدْ تَكُونُ بَعْدَهَا الْحُرِّيَّةُ ، وَحَالُ الْحُرِّيَّةِ لَا يَكُونُ بَعْدَهَا الْعُبُودِيَّةُ ، فَجَعَلْنَاهُ قَدْ كَانَ عَبْدًا فِي الْبَدْءِ ثُمَّ صَارَ حُرًّا بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْحَالِ الَّتِي خُيِّرَتْ زَوْجَتُهُ بَيْنَ الْمُقَامِ عِنْدَهُ وَبَيْنَ فِرَاقِهِ ، ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى مَا يُوجِبُهُ النَّظَرُ فِي ذَلِكَ فَوَجَدْنَا الْأَمَةَ لِمَوْلَاهَا أَنْ يُزَوِّجَهَا فِي حَالِ مِلْكِهِ لَهَا مِمَّنْ رَأَى مِنَ الْأَحْرَارِ وَمِنَ الْمَمَالِيكِ ، وَوَجَدْنَاهُ إِذَا أَعْتَقَهَا وَلَهَا زَوْجٌ مَمْلُوكٌ قَدْ كَانَ زَوَّجَهَا إِيَّاهُ أَنَّ لَهَا الْخِيَارَ فِي فِرَاقِهِ وَفِي الْمُقَامِ عِنْدَهُ ، وَاخْتَلَفُوا إِذَا كَانَ حُرًّا ; فَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ كَذَلِكَ أَيْضًا ، وَمِمَّنْ قَالَ ذَلِكَ مِنْهُمْ : أَبُو حَنِيفَةَ ، وَالثَّوْرِيُّ ، وَأَصْحَابُهُمَا جَمِيعًا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَا خِيَارَ لَهَا فِي فِرَاقِهِ ، وَمِمَّنْ قَالَ ذَلِكَ مِنْهُمْ : مَالِكٌ ، وَعَامَّةُ أَهْلِ الْحِجَازِ . وَاعْتَلَّ لَهُمْ مُعْتَلٌّ ، فَقَالَ : إِنَّمَا جُعِلَ لَهَا الْخِيَارُ إِذَا كَانَ زَوْجُهَا عَبْدًا ، لِأَنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ تَزْوِيجَ بَنَاتِهَا وَلَا تَحْصِينَهَا كَمَا يُحَصِّنُهَا الْحُرُّ ، فَجُعِلَ لَهَا الْخِيَارُ لِذَلِكَ بَيْنَ فِرَاقِهِ وَبَيْنَ الْمُقَامِ مَعَهُ ، فَكَانَ لِمُخَالِفِيهِمْ عَلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ مِنْ رَدِّ الْأَمْرِ الَّذِي لَهُ خُيِّرَتْ فِي ذَلِكَ أَنَّهُ إِنَّمَا هُوَ لِمِلْكِهَا نَفْسَهَا ، فَجُعِلَ لَهَا إِمْضَاءُ مَا قَدْ عَقَدَهُ مَوْلَاهَا عَلَيْهَا وَرَفْعِهِ عَنْ نَفْسِهَا ، وَخُولِفَ فِي ذَلِكَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الصَّبِيَّةِ إِذَا زَوَّجَهَا أَبُوهَا قَبْلَ بُلُوغِهَا ثُمَّ بَلَغَتْ ، فَلَمْ يُجْعَلْ لَهَا خِيَارٌ فِي فِرَاقِ مَنْ كَانَ أَبُوهَا زَوَّجَهَا إِيَّاهُ ، حُرًّا كَانَ أَوْ عَبْدًا . وَلَمَّا اسْتَوَى الْحُكْمُ فِيمَنْ كَانَ أَبُوهَا زَوَّجَهَا إِيَّاهُ ، حُرًّا كَانَ أَوْ عَبْدًا ، فِي حَالِ وِلَايَتِهِ عَلَيْهَا مِنَ الْأَحْرَارِ وَمِنَ الْمَمَالِيكِ فِي أَنْ لَا خِيَارَ لَهَا فِي فِرَاقِهِ ، كَانَ كَذَلِكَ الْأَمَةُ إِذَا أَعْتَقَتْ ، فَرَجَعَ أَمْرُهَا إِلَيْهَا يَسْتَوِي حُكْمُهَا فِيمَا كَانَ مَوْلَاهَا عَقَدَهُ عَلَيْهَا فِي حَالِ مِلْكِهِ لَهَا مِنَ الْأَحْرَارِ وَمِنَ الْمَمَالِيكِ ، فَكَمَا كَانَ لَهَا الْخِيَارُ فِي الْمَمَالِيكِ مِنْهُمْ فَكَذَلِكَ يَكُونُ لَهَا الْخِيَارُ فِي الْأَحْرَارِ مِنْهُمْ . قَالَ : فَقَالَ قَائِلٌ : فَفِي حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ .