حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ رَجُلًا مِنْ ثَقِيفَ - يُقَالُ لَهُ : غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ - أَسْلَمَ وَلَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ ، " فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا ، وَيَدَعَ سِتًّا

٥١ حديثًا١٧ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٤١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٩/٤٦٣) برقم ٤١٦١

أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ الثَّقَفِيَّ أَسْلَمَ وَتَحْتَهُ [وفي رواية : وَعِنْدَهُ(١)] [وفي رواية : كُنَّ عِنْدَهُ(٢)] عَشْرُ [وفي رواية : تِسْعُ(٣)] [وفي رواية : ثَمَانِ(٤)] [وفي رواية : وَلَهُ ثَمَانِ(٥)] نِسْوَةٍ [وفي رواية : أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ كَانَتْ عِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ ، فَأَسْلَمَ(٦)] [فَأَسْلَمْنَ مَعَهُ(٧)] ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨)] وَسَلَّمَ [وفي رواية : بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِغَيْلَانَ بْنِ سَلَمَةَ لَمَّا أَسْلَمَ وَتَحْتَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ(٩)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ أَكْثَرُ مِنْ أَرْبَعِ نِسْوَةٍ(١٠)] : اخْتَرْ [وفي رواية : فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَخْتَارَ(١١)] [وفي رواية : خُذْ(١٢)] مِنْهُنَّ أَرْبَعًا [وفي رواية : فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُمْسِكَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا(١٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا كَانَ يُقَالُ لَهُ غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ الثَّقَفِيُّ كَانَ تَحْتَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَشْرُ نِسْوَةٍ فَأَسْلَمَ وَأَسْلَمْنَ مَعَهُ فَأَمَرَهُ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَتَخَيَّرَ(١٤)] [وفي رواية : يَخْتَارَ(١٥)] [مِنْهُنَّ أَرْبَعًا(١٦)] [وفي رواية : أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ الثَّقَفِيَّ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا(١٧)] [وَيَدَعَ سِتًّا(١٨)] [وفي رواية : وَيَتْرُكَ(١٩)] [وفي رواية : وَيُفَارِقَ(٢٠)] [وفي رواية : وَطَلِّقْ(٢١)] [سَائِرَهُنَّ(٢٢)] [وفي رواية : أَمْسِكْ أَرْبَعًا وَفَارِقْ سَائِرَهُنَّ(٢٣)] ، فَلَمَّا كَانَ فِي عَهْدِ عُمَرَ [وفي رواية : فِي خِلَافَةِ عُمَرَ(٢٤)] طَلَّقَ نِسَاءَهُ ، وَقَسَمَ مَالَهُ بَيْنَ بَنِيهِ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنْ ثَقِيفٍ طَلَّقَ نِسَاءَهُ وَأَعْتَقَ مَمْلُوكَهُ(٢٥)] ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ ، فَلَقِيَهُ ، [فَقَالَ : طَلَّقْتَ نِسَاءَكَ ، وَقَسَمْتَ مَالَكَ بَيْنَ بَنِيكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٢٦)] فَقَالَ : إِنِّي أَظُنُّ [وفي رواية : لَأَظُنُّ(٢٧)] الشَّيْطَانَ فِيمَا يَسْتَرِقُ [وفي رواية : قَالَ : وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَى الشَّيْطَانَ فِيمَا يَسْرِقُ(٢٨)] مِنَ السَّمَعِ سَمِعَ بِمَوْتِكَ ، فَقَذَفَهُ [وفي رواية : فَأَلْقَاهُ(٢٩)] فِي نَفْسِكَ ، وَلَعَلَّكَ [وفي رواية : فَلَعَلَّكَ(٣٠)] أَنْ لَا تَمْكُثَ إِلَّا قَلِيلًا ، وَايْمُ اللَّهِ لَتَرُدَّنَّ نِسَاءَكَ ، وَلَتَرْجِعَنَّ [وفي رواية : لَتُرَاجِعَنَّ(٣١)] [وفي رواية : لَتُرْجِعَنَّ(٣٢)] فِي مَالِكَ ، [وفي رواية : وَايْمُ اللَّهِ لَئِنْ لَمْ تُرَاجِعْ نِسَاءَكَ ، وَتَرْجِعْ فِي مَالِكَ(٣٣)] [وفي رواية : لَتُرْجِعَنَّ مَالَكَ وَنِسَاءَكَ(٣٤)] أَوْ لَأُوَرِّثُهُنَّ مِنْكَ [إِذَا مُتَّ(٣٥)] ، وَلَآمُرَنَّ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ عُمَرَ طَلَّقَهُنَّ ، فَأَمَرَهُ عُمَرُ أَنْ يَرْتَجِعَهُنَّ ، وَقَالَ : لَوْ مُتَّ لَوَرَّثْتُهُنَّ مِنْكَ ، وَلَأَمَرْتُ(٣٦)] بِقَبْرِكَ ، فَيُرْجَمُ [وفي رواية : يُرْجَمُ(٣٧)] [وفي رواية : ثُمَّ لَآمُرَنَّ بِقَبْرِكَ فَلَيُرْجَمَنَّ(٣٨)] كَمَا رُجِمَ قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ [وفي رواية : وَإِلَّا فَإِنْ مُتَّ لَأَرْجُمَنَّ قَبْرَكَ كَمَا رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ قَبْرَ أَبِي رِغَالٍ(٣٩)] [وَقَالَ ابْنُ نُوحٍ : فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : رَاجِعْهُنَّ وَإِلَّا وَرَّثْتُهُنَّ مَالَكَ ، وَأَمَرْتُ بِقَبْرِكَ ، زَادَ ابْنُ نُوحٍ : فَأَسْلَمَ وَأَسْلَمْنَ مَعَهُ(٤٠)] [قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَأَبُو رِغَالٍ أَبُو ثَقِيفٍ قَالَ : فَرَاجَعَ نِسَاءَهُ وَرَاجَعَ مَالَهُ(٤١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٤١٦٢٤١٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٤٠·مصنف عبد الرزاق١٢٦٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٤١٥٣١٤١٥٥١٤١٥٦١٤١٥٧١٤١٦٠·سنن الدارقطني٣٦٨٦٣٦٨٨٣٦٩٦·المستدرك على الصحيحين٢٧٩٥٢٧٩٦٢٧٩٩·شرح معاني الآثار٤٩١٥·سنن سعيد بن منصور٣٠٤٥·المراسيل لأبي داود٢٣٣·
  2. (٢)مسند البزار٦٠٢١·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٤١٦٠·
  4. (٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٤٠·المستدرك على الصحيحين٢٧٩٨·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٢٧٩٨·
  6. (٦)المعجم الأوسط١٦٨٣·
  7. (٧)جامع الترمذي١١٧٢·
  8. (٨)المستدرك على الصحيحين٢٧٩٥٢٧٩٦٢٧٩٧٢٧٩٨٢٧٩٩·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٤١٥٩·
  10. (١٠)شرح معاني الآثار٤٩١٥·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٤١٦٠·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٢٠٢٦·مسند أحمد٥٠٩٢·مصنف ابن أبي شيبة١٧٤٦٤·سنن الدارقطني٣٦٨٦٣٦٨٨·شرح معاني الآثار٤٩١٤٤٩١٨·
  13. (١٣)سنن الدارقطني٣٦٩٦·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٩٥٧·
  15. (١٥)مسند أحمد٥٦٢٦·المعجم الكبير١٦٧٧٨·المعجم الأوسط١٦٨٣٧٥٠٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٤٤٠·مصنف عبد الرزاق١٢٦٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٤١٥٣١٤١٥٥١٤١٥٦١٤١٦٠·سنن الدارقطني٣٦٨٧·مسند البزار٦٠٢٠٦٠٢١·سنن سعيد بن منصور٣٠٤٥·
  16. (١٦)سنن ابن ماجه٢٠٢٦·مسند أحمد٤٦٧٥٤٦٩٧٥٠٩٢٥٦٢٦·صحيح ابن حبان٤١٦١٤١٦٣·المعجم الكبير١٣٢٥٧١٦٧٧٨·المعجم الأوسط٧٥٠٠·مصنف ابن أبي شيبة١٧٤٦٤٣٧٤٤٠·مصنف عبد الرزاق١٢٦٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٣٩٥٧١٤١٥٣١٤١٥٤١٤١٥٥١٤١٥٦١٤١٥٨١٤١٥٩١٤١٦٠·سنن الدارقطني٣٦٨٦٣٦٨٧٣٦٨٨٣٦٩٦·مسند البزار٦٠٢٠٦٠٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٤٠·المستدرك على الصحيحين٢٧٩٥٢٧٩٦٢٧٩٧٢٧٩٨·شرح معاني الآثار٤٩١٤٤٩١٥٤٩١٨·سنن سعيد بن منصور٣٠٤٥·المراسيل لأبي داود٢٣٣·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق١٢٦٨٩·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٦٧٧٨·المعجم الأوسط٧٥٠٠·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٤١٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٤١٥٣·المستدرك على الصحيحين٢٧٩٧·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين٢٧٩٩·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٤١٥٩·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٤١٦٢٤١٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٤١٥٣١٤١٥٧١٤١٥٨١٤١٥٩·سنن الدارقطني٣٦٨٨·المستدرك على الصحيحين٢٧٩٧٢٧٩٩·شرح معاني الآثار٤٩١٥٤٩١٨·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٤١٦٢·سنن البيهقي الكبرى١٤١٥٣١٤١٥٧·
  24. (٢٤)مصنف عبد الرزاق١٢٢٨٤·
  25. (٢٥)مسند البزار١٥١·
  26. (٢٦)مصنف عبد الرزاق١٢٢٨٤·
  27. (٢٧)مسند أحمد٤٦٩٧·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق١٢٢٨٤·
  29. (٢٩)مصنف عبد الرزاق١٢٢٨٤·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق١٢٢٨٤·
  31. (٣١)مسند أحمد٤٦٩٧·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٤١٦٠·مسند البزار١٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٤٤٠·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق١٢٢٨٤·
  34. (٣٤)مسند البزار١٥١·
  35. (٣٥)مصنف عبد الرزاق١٢٢٨٤·
  36. (٣٦)سنن الدارقطني٣٦٩٦·
  37. (٣٧)سنن الدارقطني٣٦٩٦·مسند البزار١٥١·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق١٢٢٨٤·
  39. (٣٩)مسند البزار١٥١·
  40. (٤٠)سنن الدارقطني٣٦٩٦·
  41. (٤١)مصنف عبد الرزاق١٢٢٨٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥١ / ٥١
  • جامع الترمذي · #1172

    أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ الثَّقَفِيَّ أَسْلَمَ وَلَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَسْلَمْنَ مَعَهُ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَخَيَّرَ أَرْبَعًا مِنْهُنَّ . هَكَذَا رَوَاهُ مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ . وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ يَقُولُ : هَذَا حَدِيثٌ غَيْرُ مَحْفُوظٍ ، وَالصَّحِيحُ مَا رَوَى شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ وَغَيْرُهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : حُدِّثْتُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيِّ أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ . قَالَ مُحَمَّدٌ : وَإِنَّمَا حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا مِنْ ثَقِيفٍ طَلَّقَ نِسَاءَهُ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : لَتُرَاجِعَنَّ نِسَاءَكَ أَوْ لَأَرْجُمَنَّ قَبْرَكَ كَمَا رُجِمَ قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ . وَالْعَمَلُ عَلَى حَدِيثِ غَيْلَانَ بْنِ سَلَمَةَ عِنْدَ أَصْحَابِنَا ، مِنْهُمُ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ .

  • سنن ابن ماجه · #2026

    خُذْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا .

  • موطأ مالك · #1161

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ ، أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ ، حِينَ أَسْلَمَ الثَّقَفِيُّ أَمْسِكْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا ، وَفَارِقْ سَائِرَهُنَّ . .

  • مسند أحمد · #4675

    اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا .

  • مسند أحمد · #4697

    اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا فَلَمَّا كَانَ فِي عَهْدِ عُمَرَ طَلَّقَ نِسَاءَهُ ، وَقَسَمَ مَالَهُ بَيْنَ بَنِيهِ فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ فَقَالَ : إِنِّي لَأَظُنُّ الشَّيْطَانَ فِيمَا يَسْتَرِقُ مِنَ السَّمْعِ سَمِعَ بِمَوْتِكَ فَقَذَفَهُ فِي نَفْسِكَ ، وَلَعَلَّكَ أَنْ لَا تَمْكُثَ إِلَّا قَلِيلًا . وَايْمُ اللهِ لَتُرَاجِعَنَّ نِسَاءَكَ وَلَتَرْجِعَنَّ فِي مَالِكَ ، أَوْ لَأُوَرِّثُهُنَّ مِنْكَ وَلَآمُرَنَّ بِقَبْرِكَ فَيُرْجَمُ كَمَا رُجِمَ قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ .

  • مسند أحمد · #5092

    خُذْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا .

  • مسند أحمد · #5626

    فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا .

  • صحيح ابن حبان · #4161

    اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا ، فَلَمَّا كَانَ فِي عَهْدِ عُمَرَ طَلَّقَ نِسَاءَهُ ، وَقَسَمَ مَالَهُ بَيْنَ بَنِيهِ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ ، فَلَقِيَهُ ، فَقَالَ : إِنِّي أَظُنُّ الشَّيْطَانَ فِيمَا يَسْتَرِقُ مِنَ السَّمْعِ سَمِعَ بِمَوْتِكَ ، فَقَذَفَهُ فِي نَفْسِكَ ، وَلَعَلَّكَ أَنْ لَا تَمْكُثَ إِلَّا قَلِيلًا ، وَايْمُ اللهِ لَتَرُدَّنَّ نِسَاءَكَ ، وَلَتَرْجِعَنَّ فِي مَالِكَ ، أَوْ لَأُوَرِّثُهُنَّ مِنْكَ ، وَلَآمُرَنَّ بِقَبْرِكَ ، فَيُرْجَمُ كَمَا رُجِمَ قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ .

  • صحيح ابن حبان · #4162

    أَمْسِكْ أَرْبَعًا ، وَفَارِقْ سَائِرَهُنَّ .

  • صحيح ابن حبان · #4163

    أَسْلَمَ غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ الثَّقَفِيُّ وَعِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَخَيَّرَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا ، وَيَتْرُكَ سَائِرَهُنَّ .

  • المعجم الكبير · #13257

    اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا .

  • المعجم الكبير · #16778

    أَنَّ رَجُلًا مِنْ ثَقِيفَ يُقَالُ لَهُ غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ أَسْلَمَ وَلَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا وَيَدَعَ سِتًّا .

  • المعجم الأوسط · #1683

    أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ كَانَتْ عِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ ، فَأَسْلَمَ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يَخْتَارَ أَرْبَعًا . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا سَرَّارٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ : سَيْفٌ " .

  • المعجم الأوسط · #7500

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الدِّمَشْقِيُّ ، نَا الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ بَحْرٍ السَّقَّاءِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا مِنْ ثَقِيفَ - يُقَالُ لَهُ : غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ - أَسْلَمَ وَلَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ ، " فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا ، وَيَدَعَ سِتًّا . كذا في طبعة دار الحرمين ، ولعل الصواب : ( الدشتكي ) كما في المعجم الكبير 18 / 263

  • مصنف ابن أبي شيبة · #17464

    خُذْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : حدثنا أبو بكر قال .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37440

    أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ ثَمَانِ نِسْوَةٍ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا . وَذُكِرَ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ قَالَ : الْأَرْبَعُ الْأُوَلُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وقد جاء هذا العنوان في طبعة دار الرشد بصيغة: مسألة: إذا أسلم عن أكثر من أربع ، هل يلزم بالأول أو يختار .

  • مصنف عبد الرزاق · #12284

    طَلَّقْتَ نِسَاءَكَ ، وَقَسَمْتَ مَالَكَ بَيْنَ بَنِيكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : " وَاللهِ إِنِّي لَأَرَى الشَّيْطَانَ فِيمَا يَسْرِقُ مِنَ السَّمْعِ سَمِعَ بِمَوْتِكَ ، فَأَلْقَاهُ فِي نَفْسِكَ ، فَلَعَلَّكَ أَنْ لَا تَمْكُثَ إِلَّا قَلِيلًا ، وَايْمُ اللهِ لَئِنْ لَمْ تُرَاجِعْ نِسَاءَكَ ، وَتَرْجِعْ فِي مَالِكَ ، لَأُوَرِّثُهُنَّ مِنْكَ إِذَا مُتَّ ، ثُمَّ لَآمُرَنَّ بِقَبْرِكَ فَلَيُرْجَمَنَّ كَمَا رُجِمَ قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ - قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَأَبُو رِغَالٍ أَبُو ثَقِيفَ قَالَ : فَرَاجَعَ نِسَاءَهُ وَرَاجَعَ مَالَهُ " . قَالَ نَافِعٌ : " فَمَا مَكَثَ إِلَّا سَبْعًا حَتَّى مَاتَ " .

  • مصنف عبد الرزاق · #12689

    يُمْسِكُ الْأَرْبَعَ الْأُوَلَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13957

    غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ الثَّقَفِيُّ كَانَ تَحْتَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَشْرُ نِسْوَةٍ فَأَسْلَمَ وَأَسْلَمْنَ مَعَهُ فَأَمَرَهُ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَتَخَيَّرَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14153

    فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا ، وَيَتْرُكَ سَائِرَهُنَّ . لَفْظُ حَدِيثِ إِسْحَاقَ . وَفِي رِوَايَةِ الشَّافِعِيِّ : أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ الثَّقَفِيَّ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمْسِكْ أَرْبَعًا وَفَارِقْ سَائِرَهُنَّ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14154

    أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُقَالُ لَهُ : غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ الثَّقَفِيُّ ، كَانَ تَحْتَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَشْرُ نِسْوَةٍ ، فَأَسْلَمَ وَأَسْلَمْنَ مَعَهُ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَتَخَيَّرَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ مَعْمَرٍ ، وَهَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةُ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ عُلَيَّةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ مِنْ حُفَّاظِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ رَوَوْهُ هَكَذَا مَوْصُولًا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14155

    أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ الثَّقَفِيَّ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا . وَهَكَذَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيِّ ، وَعِيسَى بْنِ يُونُسَ عَنْ مَعْمَرٍ ، وَهَؤُلَاءَ الثَّلَاثَةُ كُوفِيُّونَ ، وَأَبُو الْفَضْلِ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ وَهُوَ خُرَاسَانِيٌّ عَنْ مَعْمَرٍ هَكَذَا مَوْصُولًا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14156

    أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14157

    أَمْسِكْ أَرْبَعًا وَفَارِقْ سَائِرَهُنَّ . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14158

    اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا وَفَارِقْ سَائِرَهُنَّ . أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ الْبَزَّازُ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، أَنْبَأَ يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سُوَيْدٍ ، فَذَكَرَهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14159

    اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا وَطَلِّقْ سَائِرَهُنَّ . أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ : أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبْدُوسٍ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، أَنْبَأَ اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ ، فَذَكَرَهُ . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ وَغَيْرُهُ عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سُوَيْدٍ . أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُسْلِمَ بْنَ الْحَجَّاجِ يَقُولُ : أَهْلُ الْيَمَنِ أَعْرَفُ بِحَدِيثِ مَعْمَرٍ مِنْ غَيْرِهِمْ ؛ فَإِنَّهُ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ بِالْبَصْرَةِ ، وَقَدْ تَفَرَّدَ بِرِوَايَتِهِ عَنْهُ الْبَصْرِيُّونَ ، فَإِنْ حَدَّثَ بِهِ ثِقَةٌ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ صَارَ الْحَدِيثُ حَدِيثًا ، وَإِلَّا فَالْإِرْسَالُ أَوْلَى . قَالَ الشَّيْخُ - رَحِمَهُ اللهُ : قَدْ رُوِّينَاهُ عَنْ غَيْرِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، عَنْ مَعْمَرٍ كَذَلِكَ مَوْصُولًا ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ نَافِعٍ ، وَسَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #14160

    أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ الثَّقَفِيَّ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ تِسْعُ نِسْوَةٍ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا . لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ نَاجِيَةَ ، وَفِي رِوَايَةِ النَّسَائِيِّ : سَرَّارُ بْنُ مُجَشِّرٍ ، وَقَالَ : إِنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ كَانَ عِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ فَأَسْلَمَ وَأَسْلَمْنَ مَعَهُ ، زَادَ ابْنُ نَاجِيَةَ فِي رِوَايَتِهِ ، قَالَ : فَلَمَّا كَانَ زَمَانُ عُمَرَ طَلَّقَ نِسَاءَهُ ، وَقَسَمَ مَالَهُ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : لَتَرْجِعَنَّ فِي مَالِكَ وَفِي نِسَائِكَ أَوْ لَأَرْجُمَنَّ قَبْرَكَ كَمَا رُجِمَ قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ - رَحِمَهُ اللهُ - تَفَرَّدَ بِهِ سَرَّارُ بْنُ مُجَشِّرٍ ، وَهُوَ بَصْرِيُّ ثِقَةٌ .

  • سنن الدارقطني · #3686

    خُذْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا .

  • سنن الدارقطني · #3687

    فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا . قَالَ الرَّمَادِيُّ : هَكَذَا يَقُولُ أَهْلُ الْبَصْرَةِ .

  • سنن الدارقطني · #3688

    خُذْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا ، وَفَارِقْ سَائِرَهُنَّ .

  • سنن الدارقطني · #3689

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا الصَّاغَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، حَدَّثَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : بَلَغَنِي عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُوَيْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مِثْلَهُ .

  • سنن الدارقطني · #3690

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنِي الصَّاغَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ شِهَابٍ يَقُولُ : بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ ثَقِيفَ : مِثْلَهُ .

  • سنن الدارقطني · #3691

    أَسْلَمَ غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ ... مِثْلَهُ .

  • سنن الدارقطني · #3696

    فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُمْسِكَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا ، فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ عُمَرَ طَلَّقَهُنَّ ، فَأَمَرَهُ عُمَرُ أَنْ يَرْتَجِعَهُنَّ ، وَقَالَ : لَوْ مُتَّ لَوَرَّثْتُهُنَّ مِنْكَ ، وَلَأَمَرْتُ بِقَبْرِكَ يُرْجَمُ كَمَا رُجِمَ قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ . وَقَالَ ابْنُ نُوحٍ : فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : رَاجِعْهُنَّ وَإِلَّا وَرَّثْتُهُنَّ مَالَكَ ، وَأَمَرْتُ بِقَبْرِكَ ، زَادَ ابْنُ نُوحٍ : فَأَسْلَمَ وَأَسْلَمْنَ مَعَهُ .

  • مسند البزار · #151

    رَجَمَ رَسُولُ اللهِ قَبْرَ أَبِي رِغَالٍ . وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهُ الْحُفَّاظُ " وَإِلَّا فَإِنْ مِتَّ لَأَرْجُمَنَّ قَبْرَكَ كَمَا يُرْجَمُ قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ . وَلَمْ يُسْنِدْهُ إِلَّا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ وَأَسْنَدَهُ وَلَيْسَ صَالِحٌ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ .

  • مسند البزار · #6020

    أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ أَسْلَمَ وَتَحْتَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا .

  • مسند البزار · #6021

    أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ أَسْلَمَ وَتَحْتَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ كُنَّ عِنْدَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَأَسْلَمْنَ مَعَهُ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ إِلَّا أَهْلُ الْبَصْرَةِ وَأَفْسَدَهُ بِالْيَمَنِ فَرَوَاهُ مُرْسَلًا .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5440

    اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا ، فَلَمَّا كَانَ فِي عَهْدِ عُمَرَ طَلَّقَ نِسَاءَهُ ، وَقَسَمَ مَالَهُ بَيْنَ بَنِيهِ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ فَلَقِيَهُ ، فَقَالَ : إِنِّي أَظُنُّ الشَّيْطَانَ فِيمَا يَسْتَرِقُ مِنَ السَّمْعِ سَمِعَ بِمَوْتِكَ ، فَقَذَفَهُ فِي نَفْسِكَ ، وَلَعَلَّكَ أَنْ لَا تَمْكُثَ إِلَّا قَلِيلًا ، وَايْمُ اللهِ لَتُرْجِعَنَّ نِسَاءَكَ وَلَتَرْجِعَنَّ فِي مَالِكَ ، أَوْ لَأُوَرِّثُهُنَّ ، وَلَآمُرَنَّ بِقَبْرِكَ فَيُرْجَمُ كَمَا رُجِمَ قَبْرُ أَبِي رِغَالٍ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2795

    أَسْلَمَ غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ الثَّقَفِيُّ وَعِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا . هَكَذَا رَوَاهُ الْمُتَقَدِّمُونَ مِنْ أَصْحَابِ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، وَغُنْدَرٌ ، وَالْأَئِمَّةُ الْحُفَّاظُ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، وَقَدْ حَكَمَ الْإِمَامُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ مِمَّا وَهِمَ فِيهِ مَعْمَرٌ بِالْبَصْرَةِ ، فَإِنْ رَوَاهُ عَنْهُ ثِقَةٌ خَارِجَ الْبَصْرِيِّينَ ، حَكَمْنَا بِالصِّحَّةِ ، فَوَجَدْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيَّ ، وَعِيسَى بْنَ يُونُسَ - وَثَلَاثَتُهُمْ كُوفِيُّونَ - حَدَّثُوا بِهِ عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا .

  • المستدرك على الصحيحين · #2796

    اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا .

  • المستدرك على الصحيحين · #2797

    أَسْلَمَ غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ الثَّقَفِيُّ وَلَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَتَخَيَّرَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا ، وَيَتْرُكَ سَائِرَهُنَّ . وَهَكَذَا وَجَدْتُ الْحَدِيثَ عِنْدَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ ، عَنْ مَعْمَرٍ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2798

    أَسْلَمَ غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ الثَّقَفِيُّ وَلَهُ ثَمَانِ نِسْوَةٍ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَتَخَيَّرَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا . وَهَكَذَا وَجَدْتُ الْحَدِيثَ عِنْدَ الْأَئِمَّةِ الْخُرَاسَانِيِّينَ ، عَنْ مَعْمَرٍ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2799

    أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ الثَّقَفِيَّ أَسْلَمَ ، وَعِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُمْسِكَ أَرْبَعًا ، وَيُفَارِقَ سَائِرَهُنَّ . وَالَّذِي يُؤَدِّي إِلَيْهِ اجْتِهَادِي أَنَّ مَعْمَرَ بْنَ رَاشِدٍ حَدَّثَ بِهِ عَلَى الْوَجْهَيْنِ ، أَرْسَلَهُ مَرَّةً ، وَوَصَلَهُ مَرَّةً ، وَالدَّلِيلُ عَلَيْهِ أَنَّ الَّذِينَ وَصَلُوهُ عَنْهُ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، فَقَدْ أَرْسَلُوهُ أَيْضًا ، وَالْوَصْلُ أَوْلَى مِنَ الْإِرْسَالِ ، فَإِنَّ الزِّيَادَةَ مِنَ الثِّقَةِ مَقْبُولَةٌ - وَاللهُ أَعْلَمُ - .

  • شرح معاني الآثار · #4914

    خُذْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَسْلَمَ ، وَعِنْدَهُ أَكْثَرُ مِنْ أَرْبَعِ نِسْوَةٍ ، قَدْ كَانَ تَزَوَّجَهُنَّ فِي دَارِ الْحَرْبِ وَهُوَ مُشْرِكٌ ، أَنَّهُ يَخْتَارُ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا فَيُمْسِكُهُنَّ ، وَيُفَارِقُ سَائِرَهُنَّ ، وَسَوَاءٌ عِنْدَهُمْ ، كَانَ تَزْوِيجُهُ إِيَّاهُنَّ فِي عُقْدَةٍ وَاحِدَةٍ ، أَوْ فِي عُقَدٍ مُتَفَرِّقَةٍ ، وَمِمَّنْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَحِمَهُ اللهُ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ ، فَقَالُوا : إِنْ كَانَ تَزَوَّجَهُنَّ فِي عُقْدَةٍ وَاحِدَةٍ ، فَنِكَاحُهُنَّ كُلُّهُنَّ بَاطِلٌ ، وَيُفَرَّقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُنَّ . وَإِنْ كَانَ تَزَوَّجَهُنَّ فِي عُقَدٍ مُتَفَرِّقَةٍ ، فَنِكَاحُ الْأَرْبَعِ الْأُوَلِ مِنْهُنَّ ثَابِتٌ ، وَيُفَرَّقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَائِرِهِنَّ ، وَمِمَّنْ ذَهَبَ إِلَى هَذَا الْقَوْلِ أَبُو حَنِيفَةَ ، وَأَبُو يُوسُفَ ، رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمَا . وَكَانَ مِنَ الْحُجَّةِ لَهُمْ فِي ذَلِكَ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ مُنْقَطِعٌ ، لَيْسَ كَمَا رَوَاهُ عَبْدُ الْأَعْلَى وَأَصْحَابُهُ الْبَصْرِيُّونَ عَنْ مَعْمَرٍ . إِنَّمَا أَصْلُهُ مَا .

  • شرح معاني الآثار · #4915

    أَمْسِكْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا ، وَفَارِقْ سَائِرَهُنَّ .

  • شرح معاني الآثار · #4916

    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ ، قَالَ : ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حَمِيدٍ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلَهُ .

  • شرح معاني الآثار · #4917

    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : ثَنَا يَعْقُوبُ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلَهُ . فَهَذَا هُوَ أَصْلُ هَذَا الْحَدِيثِ ، كَمَا رَوَاهُ مَالِكٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَكَمَا رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَقَدْ رَوَاهُ أَيْضًا عُقَيْلٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، مَا يَدُلُّ عَلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي أَخَذَهُ الزُّهْرِيُّ مِنْهُ .

  • شرح معاني الآثار · #4918

    خُذْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا ، وَفَارِقْ سَائِرَهُنَّ . فَبَيَّنَ عُقَيْلٌ فِي هَذَا ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، مَخْرَجَ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَأَنَّهُ إِنَّمَا أَخَذَهُ عَمَّا بَلَغَهُ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَاسْتَحَالَ أَنْ يَكُونَ الزُّهْرِيُّ عِنْدَهُ فِي هَذَا شَيْءٌ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، فَيَدَعُ الْحُجَّةَ بِهِ ، وَيَحْتَجُّ بِمَا بَلَغَهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سُوَيْدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَلَكِنْ إِنَّمَا أَتَى مَعْمَرٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، فِي قِصَّةِ غَيْلَانَ حَدِيثَانِ ، هَذَا أَحَدُهُمَا . وَالْآخَرُ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ ، طَلَّقَ نِسَاءَهُ ، وَقَسَمَ مَالَهُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْتَجِعَ نِسَاءَهُ وَمَالَهُ ، وَقَالَ : ( لَوْ مِتَّ عَلَى ذَلِكَ ، لَرَجَمْتُ قَبْرَكَ ، كَمَا رُجِمَ قَبْرُ أَبِي وَغَّالٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ) . فَأَخْطَأَ مَعْمَرٌ ، فَجَعَلَ إِسْنَادَ هَذَا الْحَدِيثِ الَّذِي فِيهِ كَلَامُ عُمَرَ ، لِلْحَدِيثِ الَّذِي فِيهِ كَلَامُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَفَسَدَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ جِهَةِ الْإِسْنَادِ . ثُمَّ لَوْ ثَبَتَ عَلَى مَا رَوَاهُ عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، لَمَا كَانَتْ أَيْضًا فِيهِ حُجَّةٌ عِنْدَنَا ، عَلَى مَنْ ذَهَبَ إِلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ أَبُو حَنِيفَةَ ، وَأَبُو يُوسُفَ ، رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمَا فِي ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ تَزْوِيجَ غَيْلَانَ ذَلِكَ إِنَّمَا كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَدْ بَيَّنَ ذَلِكَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ مَعْمَرٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ .

  • شرح معاني الآثار · #4919

    إِنَّهُ كَانَ تَزَوَّجَهُنَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ . فَكَانَ تَزْوِيجُ غَيْلَانَ لِلنِّسْوَةِ اللَّاتِي كُنَّ عِنْدَهُ حِينَ أَسْلَمَ ، فِي وَقْتٍ كَانَ تَزَوُّجُ ذَلِكَ الْعَدَدِ جَائِزًا ، وَالنِّكَاحُ عَلَيْهِ ثَابِتٌ . وَلَمْ يَكُنْ لِلْوَاحِدَةِ حِينَئِذٍ مِنْ ثُبُوتِ النِّكَاحِ إِلَّا مَا لِلْعَاشِرَةِ مِثْلُهُ ، ثُمَّ أَحْدَثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ حُكْمًا آخَرَ ، وَهُوَ تَحْرِيمُ مَا فَوْقَ الْأَرْبَعِ ، فَكَانَ ذَلِكَ حُكْمًا طَارِئًا ، طَرَأَتْ بِهِ حُرْمَةٌ حَادِثَةٌ عَلَى نِكَاحِ غَيْلَانَ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِذَلِكَ أَنْ يُمْسِكَ مِنَ النِّسَاءِ الْعَدَدَ الَّذِي أَبَاحَهُ اللهُ ، وَيُفَارِقَ مَا سِوَى ذَلِكَ ، وَجَعَلَ كَرَجُلٍ لَهُ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ ، فَطَلَّقَ إِحْدَاهُنَّ ، فَحُكْمُهُ أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ وَاحِدَةً ، فَيَجْعَلُ ذَلِكَ الطَّلَاقَ عَلَيْهَا ، وَيُمْسِكُ الْأُخْرَى . وَكَذَلِكَ أَبُو حَنِيفَةَ ، وَأَبُو يُوسُفَ رَحِمَهُمَا اللهُ يَقُولَانِ فِي هَذَا . فَأَمَّا مَنْ تَزَوَّجَ عَشْرَ نِسْوَةٍ بَعْدَ تَحْرِيمِ اللهِ مَا جَاوَزَ الْأَرْبَعَ فِي عُقْدَةٍ وَاحِدَةٍ ، فَإِنَّهُ إِنَّمَا عَقَدَ النِّكَاحَ عَلَيْهِنَّ عَقْدًا فَاسِدًا ، فَلَا يَثْبُتُ بِذَلِكَ لَهُ نِكَاحٌ . أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَوْ تَزَوَّجَ ذَاتَ رَحِمٍ مَحْرَمٍ مِنْهُ فِي دَارِ الْحَرْبِ ، وَهُوَ مُشْرِكٌ ، ثُمَّ أَسْلَمَ ، أَنَّهَا لَا تُقَرُّ تَحْتَهُ ، وَإِنْ كَانَ عَقْدُهُ لِذَلِكَ كَانَ فِي دَارِ الْحَرْبِ وَهُوَ مُشْرِكٌ . فَلَمَّا كَانَ هَذَا يُرَدُّ حُكْمُهُ فِيهِ إِلَى حُكْمِ نِكَاحَاتِ الْمُسْلِمِينَ فِيمَا يَعْقِدُونَ فِي دَارِ الْإِسْلَامِ ، كَانَ كَذَلِكَ أَيْضًا حُكْمُهُ فِي الْعَشْرِ نِسْوَةٍ اللَّاتِي تَزَوَّجَهُنَّ وَهُوَ مُشْرِكٌ فِي دَارِ الْحَرْبِ ، يُرَدُّ حُكْمُهُ فِي ذَلِكَ إِلَى حُكْمِ الْمُسْلِمِينَ فِي نِكَاحَاتِهِمْ . فَإِنْ كَانَ تَزَوَّجَهُنَّ فِي عُقْدَةٍ وَاحِدَةٍ ، فَنِكَاحُهُنَّ بَاطِلٌ ، وَإِنْ كَانَ تَزَوَّجَهُنَّ فِي عُقَدٍ مُتَفَرِّقَةٍ جَازَ نِكَاحُ الْأَرْبَعِ الْأُوَلِ مِنْهُنَّ ، وَبَطَلَ نِكَاحُ سَائِرِهِنَّ . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ تَرَكَ أَبُو حَنِيفَةَ ، وَأَبُو يُوسُفَ قَوْلَهُمَا ، فِي شَيْءٍ قَالَاهُ فِي هَذَا الْمَعْنَى . وَذَلِكَ أَنَّهُمَا قَالَا فِي رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ سُبِيَ وَلَهُ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ ، وَسُبِينَ مَعَهُ : إِنَّ نِكَاحَهُنَّ كُلِّهِنَّ قَدْ فَسَدَ ، وَيُفَرَّقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُنَّ . قَالَ : فَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي - عَلَى مَا حَمَلَا عَلَيْهِ حَدِيثَ غَيْلَانَ - أَنْ يَجْعَلَا لَهُ أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ اثْنَيْنِ فَيُمْسِكُهُمَا ، وَيُفَارِقُ الِاثْنَتَيْنِ الْبَاقِيَتَيْنِ ؛ لِأَنَّ نِكَاحَ الْأَرْبَعِ قَدْ كَانَ كُلُّهُ ثَابِتًا صَحِيحًا ، وَإِنَّمَا طَرَأَ الرِّقُّ عَلَيْهِ ، فَحَرَّمَ عَلَيْهِ مَا فَوْقَ الِاثْنَتَيْنِ ، كَمَا أَنَّهُ لَمَّا طَرَأَ حُكْمُ اللهِ فِي تَحْرِيمِ مَا فَوْقَ الْأَرْبَعِ ، أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْلَانَ بِاخْتِيَارِ أَرْبَعٍ مِنْ نِسَائِهِ ، وَفِرَاقِ سَائِرِهِنَّ . قِيلَ لَهُ : مَا خَرَجَ أَبُو حَنِيفَةَ ، وَأَبُو يُوسُفَ رَحِمَهُمَا اللهُ بِمَا ذَكَرْتَ عَنْ أَصْلِهِمَا ، وَلَكِنَّهُمَا ذَهَبَا إِلَى مَا قَدْ خَفِيَ عَلَيْكَ . وَذَلِكَ أَنَّ هَذَا كَانَ تَزَوَّجَ الْأَرْبَعَ فِي وَقْتٍ مَا تَزَوَّجَهُنَّ بَعْدَ مَا حُرِّمَ عَلَى الْعَبْدِ تَزَوُّجُ مَا فَوْقَ الِاثْنَتَيْنِ . فَإِذَا تَزَوَّجَ ، وَهُوَ حَرْبِيٌّ فِي دَارِ الْحَرْبِ مَا فَوْقَ اثْنَتَيْنِ ، ثُمَّ سُبِيَ وَسُبِينَ مَعَهُ ، رُدَّ حُكْمُهُ فِي ذَلِكَ إِلَى حُكْمِ تَحْرِيمٍ قَدْ كَانَ قَبْلَ نِكَاحِهِ ، فَصَارَ كَأَنَّهُ تَزَوَّجَهُنَّ فِي عَقْدِهِ بَعْدَ مَا صَارَ رَقِيقًا ، وَهُوَ فِي ذَلِكَ ، كَرَجُلٍ تَزَوَّجَ صَبِيَّتَيْنِ صَغِيرَتَيْنِ ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ فَأَرْضَعَتْهُمَا مَعًا ، فَإِنَّهُمَا تَبِينَانِ مِنْهُ جَمِيعًا ، وَلَا يُؤْمَرُ بِأَنْ يَخْتَارَ إِحْدَاهُمَا فَيُمْسِكُهَا ، وَيُفَارِقُ الْأُخْرَى ؛ لِأَنَّ حُرْمَةَ الرَّضَاعِ طَرَأَتْ عَلَيْهِ بَعْدَ نِكَاحِهِ إِيَّاهُمَا . وَكَذَلِكَ الرِّقُّ الطَّارِئُ عَلَى النِّكَاحِ الَّذِي وَصَفْنَا ، حُكْمُهُ حُكْمُ هَذَا الرَّضَاعِ الَّذِي ذَكَرْنَا . وَهُمَا جَمِيعًا مُفَارِقَانِ لِمَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَيْلَانَ ابْنِ سَلَمَةَ ؛ لِأَنَّ غَيْلَانَ لَمْ يَكُنْ حُرْمَةُ اللهِ لِمَا فَوْقَ الْأَرْبَعِ ، تَقَدَّمَتْ نِكَاحَهُ ، فَيُرَدُّ حُكْمُ نِكَاحِهِ إِلَيْهَا ، وَإِنَّمَا طَرَأَتِ الْحُرْمَةُ عَلَى نِكَاحِهِ بَعْدَ ثُبُوتِهِ كُلِّهِ ، فَرُدَّتْ حُرْمَةُ مَا حَرَّمَ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ إِلَى حُكْمٍ حَادِثٍ بَعْدَ النِّكَاحِ ، فَوَجَبَ لَهُ بِذَلِكَ الْخِيَارُ ، كَمَا يَجِبُ لَهُ فِي الطَّلَاقِ الَّذِي ذَكَرْنَا . فَإِنِ احْتَجُّوا أَيْضًا فِي ذَلِكَ بِمَا

  • سنن سعيد بن منصور · #3045

    أَنَّ رَجُلًا أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا .

  • المراسيل لأبي داود · #233

    أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ ، أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا ( 19385 ) . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي ، زيادة: الثقفي . كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي ، زيادة: "قال أبو داود : أسند معمر هذا بالبصرة ، وهم فيه" .