حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ عَلَى حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ حِينَ اسْتُشْهِدَ فَنَظَرَ إِلَى مَنْظَرٍ

٤ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١٧/٢١) برقم ٩٥٣٣

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ عَلَى حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ حِينَ اسْتُشْهِدَ فَنَظَرَ إِلَى مَنْظَرٍ ، لَمْ يَنْظُرْ إِلَى مَنْظَرٍ أَوْجَعَ لِلْقَلْبِ مِنْهُ ، أَوْ قَالَ لِقَلْبِهِ مِنْهُ ، [وفي رواية : فَنَظَرَ إِلَى أَمْرٍ لَمْ يَنْظُرْ قَطُّ إِلَى أَمْرٍ أَوْجَعَ لِقَلْبِهِ مِنْهُ(١)] وَنَظَرَ إِلَيْهِ وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَظَرَ يَوْمَ أُحُدٍ إِلَى حَمْزَةَ وَقَدْ قُتِلَ وَمُثِّلَ بِهِ ، فَرَأَى مَنْظَرًا لَمْ يَرَ مَنْظَرًا قَطُّ أَوْجَعَ لِقَلْبِهِ مِنْهُ وَلَا أَوْجَلَ(٢)] فَقَالَ : رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ [وفي رواية : فَقَالَ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ(٣)] ، إِنْ كُنْتَ مَا عَلِمْتُ لَوَصُولًا لِلرَّحِمِ [وفي رواية : فَقَدْ كُنْتَ وَصُولًا لِلرَّحِمِ(٤)] فَعُولًا لِلْخَيْرَاتِ ، وَاللَّهِ لَوْلَا حُزْنُ مَنْ بَعْدَكَ عَلَيْكَ لَسَرَّنِي أَنْ أَتْرُكَكَ حَتَّى يَحْشُرَكَ اللَّهُ مِنْ بُطُونِ السِّبَاعِ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - [وفي رواية : وَلَوْلَا حُزْنُ مَنْ بَعْدَكَ عَلَيْكَ لَسَرَّنِي أَنْ أَدَعَكَ حَتَّى تَجِيءَ مِنْ أَفْوَاهٍ شَتَّى(٥)] [وفي رواية : وَلَوْلَا حُزْنُ مَنْ بَعْدَكَ عَلَيْكَ لَسَرَّنِي أَنْ أَدَعَكَ حَتَّى تَجِيءَ مِنْ أَفْوَاجٍ شَتَّى(٦)] [وفي رواية : وَلَوْلَا حُزْنُ مَنْ بَعْدَكَ لَسَرَّنِي أَنْ أَدَعَكَ حَتَّى تُحْشَرَ مِنْ أَفْوَاجٍ شَتَّى(٧)] [ثُمَّ حَلَفَ وَهُوَ وَاقِفٌ مَكَانَهُ :(٨)] أَمَا وَاللَّهِ عَلَيَّ ذَلِكَ [وفي رواية : وَايْمُ اللَّهِ(٩)] لَأُمَثِّلَنَّ بِسَبْعِينَ كَمُثْلَتِكَ [وفي رواية : لَأُمَثِّلَنَّ بِسَبْعِينَ مِنْهُمْ مَكَانَكَ(١٠)] . فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذِهِ السُّورَةِ وَقَرَأَ : [وفي رواية : فَنَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفٌ بَعْدُ بِخَوَاتِيمِ سُورَةِ النَّحْلِ :(١١)] [وفي رواية : فَنَزَلَ الْقُرْآنُ وَهُوَ وَاقِفٌ فِي مَكَانِهِ لَمْ يَبْرَحْ بَعْدُ :(١٢)] وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ [وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ(١٣)] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ [وفي رواية : حَتَّى خَتَمَ السُّورَةَ(١٤)] [وفي رواية : حَتَّى تُخْتَمَ السُّورَةُ(١٥)] ، فَكَفَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمْسَكَ عَنْ ذَلِكَ [وفي رواية : وَكَفَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَأَمْسَكَ عَمَّا أَرَادَ(١٦)] [وفي رواية : فَصَبَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَفَّرَ عَنْ يَمِينِهِ(١٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٤٧٠٥·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٤٩٢٢·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٤٧٠٥·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٩٣٥·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٤٩٢٢·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٩٣٥·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٤٧٠٥·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٩٣٥·المستدرك على الصحيحين٤٩٢٢·
  9. (٩)شرح معاني الآثار٤٧٠٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٩٣٥·المستدرك على الصحيحين٤٩٢٢·شرح معاني الآثار٤٧٠٥·
  11. (١١)شرح معاني الآثار٤٧٠٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢٩٣٥·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٩٣٥·المستدرك على الصحيحين٤٩٢٢·شرح معاني الآثار٤٧٠٥·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٤٩٢٢·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢٩٣٥·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٤٩٢٢·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٤٧٠٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • المعجم الكبير · #2935

    رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْكَ ، فَقَدْ كُنْتَ وَصُولًا لِلرَّحِمِ ، فَعُولًا لِلْخَيْرَاتِ ، وَلَوْلَا حُزْنُ مَنْ بَعْدَكَ عَلَيْكَ لَسَرَّنِي أَنْ أَدَعَكَ حَتَّى تَجِيءَ مِنْ أَفْوَاجٍ شَتَّى " . ثُمَّ حَلَفَ وَهُوَ وَاقِفٌ مَكَانَهُ : " وَاللهِ لَأُمَثِّلَنَّ بِسَبْعِينَ مِنْهُمْ مَكَانَكَ " . فَنَزَلَ الْقُرْآنُ وَهُوَ وَاقِفٌ فِي مَكَانِهِ لَمْ يَبْرَحْ بَعْدُ : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ حَتَّى تُخْتَمَ السُّورَةُ ، فَكَفَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمْسَكَ عَمَّا أَرَادَ .

  • مسند البزار · #9533

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ عَلَى حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ حِينَ اسْتُشْهِدَ فَنَظَرَ إِلَى مَنْظَرٍ ، لَمْ يَنْظُرْ إِلَى مَنْظَرٍ أَوْجَعَ لِلْقَلْبِ مِنْهُ ، أَوْ قَالَ لِقَلْبِهِ مِنْهُ ، وَنَظَرَ إِلَيْهِ وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ فَقَالَ : رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْكَ ، إِنْ كُنْتَ مَا عَلِمْتُ لَوَصُولًا لِلرَّحِمِ فَعُولًا لِلْخَيْرَاتِ ، وَاللهِ لَوْلَا حُزْنُ مَنْ بَعْدَكَ عَلَيْكَ لَسَرَّنِي أَنْ أَتْرُكَكَ حَتَّى يَحْشُرَكَ اللهُ مِنْ بُطُونِ السِّبَاعِ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - أَمَا وَاللهِ عَلَيَّ ذَلِكَ لَأُمَثِّلَنَّ بِسَبْعِينَ كَمُثْلَتِكَ . فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذِهِ السُّورَةِ وَقَرَأَ : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، فَكَفَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمْسَكَ عَنْ ذَلِكَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ إِلَّا صَالِحٌ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لِصَالِحٍ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ فَاسْتَغْنَيْنَا عَنْ إِعَادَةِ ذِكْرِهِ بَعْدَهُ ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَبُو هُرَيْرَةَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #4922

    رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْكَ ، قَدْ كُنْتَ وَصُولًا لِلرَّحِمِ ، فَعُولًا لِلْخَيْرَاتِ ، وَلَوْلَا حُزْنُ مَنْ بَعْدَكَ عَلَيْكَ لَسَرَّنِي أَنْ أَدَعَكَ حَتَّى تَجِيءَ مِنْ أَفْوَاهٍ شَتَّى " ، ثُمَّ حَلَفَ وَهُوَ وَاقِفٌ مَكَانَهُ : " وَاللهِ لَأُمَثِّلَنَّ بِسَبْعِينَ مِنْهُمْ مَكَانَكَ " ، فَنَزَلَ الْقُرْآنُ وَهُوَ وَاقِفٌ فِي مَكَانِهِ لَمْ يَبْرَحْ : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ حَتَّى خَتَمَ السُّورَةَ ، وَكَفَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَأَمْسَكَ عَمَّا أَرَادَ .

  • شرح معاني الآثار · #4705

    يَرْحَمُكَ اللهُ ، إِنْ كُنْتَ لَوَصُولًا لِلرَّحِمِ ، فَعُولًا لِلْخَيْرَاتِ ، وَلَوْلَا حُزْنُ مَنْ بَعْدَكَ لَسَرَّنِي أَنْ أَدَعَكَ حَتَّى تُحْشَرَ مِنْ أَفْوَاجٍ شَتَّى ، وَايْمُ اللهِ لَأُمَثِّلَنَّ بِسَبْعِينَ مِنْهُمْ مَكَانَكَ . فَنَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفٌ بَعْدُ بِخَوَاتِيمِ سُورَةِ النَّحْلِ : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ ، فَصَبَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَفَّرَ عَنْ يَمِينِهِ . فَإِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي هَذَا الْمَعْنَى ، لَا فِي الْمَعْنَى الَّذِي ذَكَرْتَ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ .