حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 4922
4922
استشهد حمزة يوم أحد وهو ابن أربع وخمسين سنة

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ،

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَظَرَ يَوْمَ أُحُدٍ إِلَى حَمْزَةَ وَقَدْ قُتِلَ وَمُثِّلَ بِهِ ، فَرَأَى مَنْظَرًا لَمْ يَرَ مَنْظَرًا قَطُّ أَوْجَعَ لِقَلْبِهِ مِنْهُ وَلَا أَوْجَلَ فَقَالَ : رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْكَ ، قَدْ كُنْتَ وَصُولًا لِلرَّحِمِ ، فَعُولًا لِلْخَيْرَاتِ ، وَلَوْلَا حُزْنُ مَنْ بَعْدَكَ عَلَيْكَ لَسَرَّنِي أَنْ أَدَعَكَ حَتَّى تَجِيءَ مِنْ أَفْوَاهٍ شَتَّى " ، ثُمَّ حَلَفَ وَهُوَ وَاقِفٌ مَكَانَهُ : " وَاللهِ لَأُمَثِّلَنَّ بِسَبْعِينَ مِنْهُمْ مَكَانَكَ " ، فَنَزَلَ الْقُرْآنُ وَهُوَ وَاقِفٌ فِي مَكَانِهِ لَمْ يَبْرَحْ : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ حَتَّى خَتَمَ السُّورَةَ ، وَكَفَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَأَمْسَكَ عَمَّا أَرَادَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عدي

    لا أعلم يرويه عن سليمان غير صالح

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو عثمان النهدي«أبو عثمان»
    تقييم الراوي:صحابي· مخضرم ، من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة75هـ
  3. 03
    سليمان بن طرخان
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة143هـ
  4. 04
    صالح بن بشير المري«المري»
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة172هـ
  5. 05
    خالد المهلبي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة.
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة223هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
  7. 07
    الوفاة342هـ
  8. 08
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 197) برقم: (4922) والبزار في "مسنده" (17 / 21) برقم: (9533) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 183) برقم: (4705) والطبراني في "الكبير" (3 / 143) برقم: (2935)

الشواهد15 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند البزار
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١٧/٢١) برقم ٩٥٣٣

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ عَلَى حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ حِينَ اسْتُشْهِدَ فَنَظَرَ إِلَى مَنْظَرٍ ، لَمْ يَنْظُرْ إِلَى مَنْظَرٍ أَوْجَعَ لِلْقَلْبِ مِنْهُ ، أَوْ قَالَ لِقَلْبِهِ مِنْهُ ، [وفي رواية : فَنَظَرَ إِلَى أَمْرٍ لَمْ يَنْظُرْ قَطُّ إِلَى أَمْرٍ أَوْجَعَ لِقَلْبِهِ مِنْهُ(١)] وَنَظَرَ إِلَيْهِ وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَظَرَ يَوْمَ أُحُدٍ إِلَى حَمْزَةَ وَقَدْ قُتِلَ وَمُثِّلَ بِهِ ، فَرَأَى مَنْظَرًا لَمْ يَرَ مَنْظَرًا قَطُّ أَوْجَعَ لِقَلْبِهِ مِنْهُ وَلَا أَوْجَلَ(٢)] فَقَالَ : رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ [وفي رواية : فَقَالَ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ(٣)] ، إِنْ كُنْتَ مَا عَلِمْتُ لَوَصُولًا لِلرَّحِمِ [وفي رواية : فَقَدْ كُنْتَ وَصُولًا لِلرَّحِمِ(٤)] فَعُولًا لِلْخَيْرَاتِ ، وَاللَّهِ لَوْلَا حُزْنُ مَنْ بَعْدَكَ عَلَيْكَ لَسَرَّنِي أَنْ أَتْرُكَكَ حَتَّى يَحْشُرَكَ اللَّهُ مِنْ بُطُونِ السِّبَاعِ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - [وفي رواية : وَلَوْلَا حُزْنُ مَنْ بَعْدَكَ عَلَيْكَ لَسَرَّنِي أَنْ أَدَعَكَ حَتَّى تَجِيءَ مِنْ أَفْوَاهٍ شَتَّى(٥)] [وفي رواية : وَلَوْلَا حُزْنُ مَنْ بَعْدَكَ عَلَيْكَ لَسَرَّنِي أَنْ أَدَعَكَ حَتَّى تَجِيءَ مِنْ أَفْوَاجٍ شَتَّى(٦)] [وفي رواية : وَلَوْلَا حُزْنُ مَنْ بَعْدَكَ لَسَرَّنِي أَنْ أَدَعَكَ حَتَّى تُحْشَرَ مِنْ أَفْوَاجٍ شَتَّى(٧)] [ثُمَّ حَلَفَ وَهُوَ وَاقِفٌ مَكَانَهُ :(٨)] أَمَا وَاللَّهِ عَلَيَّ ذَلِكَ [وفي رواية : وَايْمُ اللَّهِ(٩)] لَأُمَثِّلَنَّ بِسَبْعِينَ كَمُثْلَتِكَ [وفي رواية : لَأُمَثِّلَنَّ بِسَبْعِينَ مِنْهُمْ مَكَانَكَ(١٠)] . فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذِهِ السُّورَةِ وَقَرَأَ : [وفي رواية : فَنَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفٌ بَعْدُ بِخَوَاتِيمِ سُورَةِ النَّحْلِ :(١١)] [وفي رواية : فَنَزَلَ الْقُرْآنُ وَهُوَ وَاقِفٌ فِي مَكَانِهِ لَمْ يَبْرَحْ بَعْدُ :(١٢)] وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ [وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ(١٣)] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ [وفي رواية : حَتَّى خَتَمَ السُّورَةَ(١٤)] [وفي رواية : حَتَّى تُخْتَمَ السُّورَةُ(١٥)] ، فَكَفَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمْسَكَ عَنْ ذَلِكَ [وفي رواية : وَكَفَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَأَمْسَكَ عَمَّا أَرَادَ(١٦)] [وفي رواية : فَصَبَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَفَّرَ عَنْ يَمِينِهِ(١٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٤٧٠٥·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٤٩٢٢·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٤٧٠٥·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٩٣٥·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٤٩٢٢·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٩٣٥·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٤٧٠٥·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٩٣٥·المستدرك على الصحيحين٤٩٢٢·
  9. (٩)شرح معاني الآثار٤٧٠٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٩٣٥·المستدرك على الصحيحين٤٩٢٢·شرح معاني الآثار٤٧٠٥·
  11. (١١)شرح معاني الآثار٤٧٠٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢٩٣٥·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٩٣٥·المستدرك على الصحيحين٤٩٢٢·شرح معاني الآثار٤٧٠٥·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٤٩٢٢·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢٩٣٥·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٤٩٢٢·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٤٧٠٥·
مقارنة المتون7 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

شرح معاني الآثار
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١4922
سورة النحل — آية 126
المواضيع
الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ حُزْنُ الرَّسُولِ عَلَى حَمْزَةَ وَتَوَعُّدُهُ الْمُشْرِكِينَ بِالْمُثْلَةِ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِيمَا بَلَغَنِي ، يَلْتَمِسُ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَوَجَدَهُ بِبَطْنِ الْوَادِي قَدْ بُقِرَ بَطْنُهُ عَنْ كَبِدِهِ ، وَمُثِّلَ بِهِ ، فَجُدِعَ أَنْفُهُ وَأُذُنَاهُ . فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ حِينَ رَأَى مَا رَأَى : لَوْلَا أَنْ تَحْزَنَ صَفِيَّةُ ، وَيَكُونُ سُنَّةً مِنْ بَعْدِي لَتَرَكْتُهُ ، حَتَّى يَكُونَ فِي بِطُونِ السِّبَاعِ ، وَحَوَاصِلِ الطَّيْرِ ، وَلَئِنْ أَظْهَرنِي اللَّهُ عَلَى قُرَيْشٍ فِي مَوْطِنٍ مِنْ الْمَوَاطِنِ لَأُمَثِّلَنَّ بِثَلَاثِينَ رَجُلًا مِنْهُمْ . فَلَمَّا رَأَى الْمُسْلِمُونَ حُزْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْظَهُ عَلَى مَنْ فَعَلَ بِعَمِّهِ مَا فَعَلَ ، قَالُوا : وَاَللَّهِ لَئِنْ أَظْفَرَنَا اللَّهُ بِهِمْ يَوْمًا مِنْ الدَّهْرِ لَنُمَثِّلَنَّ بِهِمْ مُثْلَةً لَمْ يُمَثِّلْهَا أَحَدٌ مِنْ الْعَرَبِ . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَلَمَّا وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَمْزَةَ قَالَ : لَنْ أُصَابَ بِمِثْلِكَ أَبَدًا مَا وَقَفْتُ مَوْقِفًا قَطُّ أَغْيَظَ إلَيَّ مِنْ هَذَا ثُمَّ قَالَ : جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ مَكْتُوبٌ فِي أَهْلِ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ : حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، أَسَدُ اللَّهِ ، وَأَسَدُ رَسُولِهِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَمْزَةُ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الْأَسَدِ ، إخْوَةٌ مِنْ الرَّضَاعَةِ ، أَرْضَعَتْهُمْ مَوْلَاةٌ لِأَبِي لَهَبٍ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    4922 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَظَرَ يَوْمَ أُحُدٍ إِلَى حَمْزَةَ وَقَدْ قُتِلَ وَمُثِّلَ بِهِ ، فَرَأَى مَنْظَرًا لَمْ يَرَ مَنْظَرًا قَطُّ أَوْجَعَ لِقَلْبِهِ مِنْهُ وَلَا أَوْجَلَ فَقَالَ : رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْكَ ، قَدْ كُنْتَ وَصُولًا لِلرَّحِمِ ، فَعُولًا لِلْخَيْرَاتِ ، وَلَوْلَا حُزْنُ مَنْ بَعْدَكَ عَلَيْكَ لَسَرَّنِي أَنْ أَدَعَكَ حَتَّى تَجِيءَ مِنْ أَفْوَاهٍ شَتَّى " ، ثُمَّ حَلَفَ وَهُوَ وَاقِفٌ مَكَانَهُ : " وَاللهِ لَأُمَثِّلَنَّ بِسَبْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث