حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا مِنْ نِقَابِهَا

٧ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٧/٦٨) برقم ٢٦١٩

أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَعْضِ النَّوَاحِي جَاءَ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ ظَنَّ أَنَّ بِهَا الْوَجَعَ يَعْنِي الطَّاعُونَ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا جَاءَ مِنْ بَعْضِ هَذِهِ الْأَرْيَافِ فَلَمَّا دَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ ذَكَّرَهُ الْوَجَعُ(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَدِمَ مِنَ الْأَرْيَافِ فَأَخَذَهُ الْوَجَعُ(٢)] [وفي رواية : ذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ خَرَجَ مِنْ بَعْضِ الْأَرْيَافِ ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ أَصَابَهُ الْوَبَاءُ ، فَأَفْزَعَ ذَلِكَ النَّاسَ(٣)] [وفي رواية : ذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْسَانٌ مِنْ بَعْضِ هَذِهِ الْأَرْيَافِ وَبِهِ الطَّاعُونُ حَتَّى دَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَأَفْزَعَ ذَلِكَ النَّاسَ(٤)] [فَرَجَعَ ،(٥)] قَالَ : قَدْ عَرَفْتُ أَوْ عَرَفَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا الْمَدِينَةَ يَعْنِي الطَّاعُونَ [وفي رواية : قَالَ : فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابَهَا(٦)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابَهَا ؛ يَعْنِي نِقَابَ الْمَدِينَةِ(٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة١٢٥٢·
  2. (٢)مسند الطيالسي٦٦٩·
  3. (٣)الأحاديث المختارة١٢٥٥·
  4. (٤)الأحاديث المختارة١٢٥٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٤٠١·مسند الطيالسي٦٦٩·الأحاديث المختارة١٢٥٢١٢٥٤·
  6. (٦)الأحاديث المختارة١٢٥٢·
  7. (٧)مسند الطيالسي٦٦٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٧ / ٧
  • المعجم الكبير · #401

    إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابَهَا يَعْنِي نِقَابَ الْمَدِينَةِ . هكذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، وفي مسند أحمد ط الرسالة 36 / 135 : وهو ابن ضبري ، وقيل : ابن ضمري ، وقيل : ابن ضبيرة ، وقيل غير ذلك .

  • مسند البزار · #2619

    إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا الْمَدِينَةَ يَعْنِي الطَّاعُونَ . وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عِيَاضٌ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ ، وَلَا رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا الزُّهْرِيُّ .

  • مسند الطيالسي · #669

    إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابَهَا ؛ يَعْنِي نِقَابَ الْمَدِينَةِ .

  • الأحاديث المختارة · #1252

    إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابَهَا ، يَعْنِي نِقَابَ الْمَدِينَةِ .

  • الأحاديث المختارة · #1253

    إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابَهَا . - بِأَصْبَهَانَ- أَنَّ- ، ، ، ، ، قَالَ: ، - وَكَانَ ابْنَ عَمِّ أُسَامَةَ- قَالَ: وَكَانَ أُسَامَةُ زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ، أَنَّ

  • الأحاديث المختارة · #1254

    إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابَهَا ، يَعْنِي نِقَابَ الْمَدِينَةِ . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، والصواب: (عياض بن ضبيرة).كما في مصادر التخريج ومصادر ترجمته.

  • الأحاديث المختارة · #1255

    إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا مِنْ نِقَابِهَا ، يَعْنِي الْمَدِينَةَ . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ فِي مُسْنَدِهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ . وَرَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، عَنْ أَبِي كَامِلٍ الْمُظَفَّرِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ . وَرَوَاهُ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ، عَنْ عِيسَى بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْهَاشِمِيِّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ .