حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 1339
1253
عياض الكلبي ابن عم أسامة بن زيد عن أسامة رضي الله عنه

وَبِهِ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، نَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، نَا أَبِي قَالَ : سَمِعْتُ النُّعْمَانَ يُحَدِّثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عِيَاضٍ الْكَلْبِيِّ - وَكَانَ ابْنَ عَمِّ أُسَامَةَ - قَالَ : وَكَانَ أُسَامَةُ زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ ، أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ أَخْبَرَهُ قَالَ :

ذُكِرَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْسَانٌ مِنْ بَعْضِ هَذِهِ الْأَرْيَافِ وَبِهِ الطَّاعُونُ حَتَّى دَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَأَفْزَعَ ذَلِكَ النَّاسَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابَهَا
معلقمرفوع· رواه أسامة بن زيد بن حارثة ذو البطينفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسامة بن زيد بن حارثة ذو البطين
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عياض بن ضبري الكلبي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:يحدث عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    النعمان بن راشد الجزري
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة131هـ
  5. 05
    جرير بن حازم
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:ناالاختلاطالتدليس
    الوفاة170هـ
  6. 06
    وهب بن جرير بن حازم
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة206هـ
  7. 07
    أبو موسى الزمن«الزمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة252هـ
  8. 08
    الروياني
    في هذا السند:أنا
    الوفاة307هـ
  9. 09
    الوفاة383هـ
  10. 10
    الوفاة454هـ
  11. 11
    الحسين بن عبد الملك الخلال
    في هذا السند:أخبرهم قراءة عليه
    الوفاة532هـ
  12. 12
    الوفاة602هـ
  13. 13
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (4 / 127) برقم: (1252) ، (4 / 128) برقم: (1253) ، (4 / 128) برقم: (1254) ، (4 / 128) برقم: (1255) والطيالسي في "مسنده" (2 / 24) برقم: (669) والبزار في "مسنده" (7 / 68) برقم: (2619) والطبراني في "الكبير" (1 / 165) برقم: (401)

الشواهد6 شاهد
الأحاديث المختارة
مسند الطيالسي
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٧/٦٨) برقم ٢٦١٩

أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَعْضِ النَّوَاحِي جَاءَ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ ظَنَّ أَنَّ بِهَا الْوَجَعَ يَعْنِي الطَّاعُونَ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا جَاءَ مِنْ بَعْضِ هَذِهِ الْأَرْيَافِ فَلَمَّا دَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ ذَكَّرَهُ الْوَجَعُ(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَدِمَ مِنَ الْأَرْيَافِ فَأَخَذَهُ الْوَجَعُ(٢)] [وفي رواية : ذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ خَرَجَ مِنْ بَعْضِ الْأَرْيَافِ ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ أَصَابَهُ الْوَبَاءُ ، فَأَفْزَعَ ذَلِكَ النَّاسَ(٣)] [وفي رواية : ذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْسَانٌ مِنْ بَعْضِ هَذِهِ الْأَرْيَافِ وَبِهِ الطَّاعُونُ حَتَّى دَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَأَفْزَعَ ذَلِكَ النَّاسَ(٤)] [فَرَجَعَ ،(٥)] قَالَ : قَدْ عَرَفْتُ أَوْ عَرَفَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا الْمَدِينَةَ يَعْنِي الطَّاعُونَ [وفي رواية : قَالَ : فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابَهَا(٦)] [وفي رواية : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابَهَا ؛ يَعْنِي نِقَابَ الْمَدِينَةِ(٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة١٢٥٢·
  2. (٢)مسند الطيالسي٦٦٩·
  3. (٣)الأحاديث المختارة١٢٥٥·
  4. (٤)الأحاديث المختارة١٢٥٣·
  5. (٥)المعجم الكبير٤٠١·مسند الطيالسي٦٦٩·الأحاديث المختارة١٢٥٢١٢٥٤·
  6. (٦)الأحاديث المختارة١٢٥٢·
  7. (٧)مسند الطيالسي٦٦٩·
مقارنة المتون13 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الكبير
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر1339
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْأَرْيَافِ(المادة: الأرياف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَيَفَ ) ( س ) فِيهِ تُفْتَحُ الْأَرْيَافُ فَيَخْرُجُ إِلَيْهَا النَّاسُ هِيَ جَمْعُ رِيفٍ ، وَهُوَ كُلُّ أَرْضٍ فِيهَا زَرْعٌ وَنَخْلٌ . وَقِيلَ : هُوَ مَا قَارَبَ الْمَاءَ مِنْ أَرْضِ الْعَرَبِ وَمِنْ غَيْرِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعُرَنِيِّينَ كُنَّا أَهْلَ ضَرْعٍ وَلَمْ نَكُنْ أَهْلَ رِيفٍ أَيْ إِنَّا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ لَا مِنْ أَهْلِ الْمُدُنَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ وَهِيَ أَرْضُ رِيفِنَا وَمِيرَتِنَا .

لسان العرب

[ ريف ] ريف : الرِّيفُ : الْخِصْبُ ، وَالسَّعَةُ فِي الْمَآكِلِ ، وَالْجَمْعُ أَرْيَافٌ فَقَطْ . وَالرِّيفُ : مَا قَارَبَ الْمَاءَ مِنْ أَرْضِ الْعَرَبِ وَغَيْرِهَا وَالْجَمْعُ أَرْيَافٌ وَرُيُوفٌ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : الرِّيفُ حَيْثُ يَكُونُ الْحَضَرُ وَالْمِيَاهُ . وَالرِّيفُ : أَرْضٌ فِيهَا زَرْعٌ وَخِصْبٌ . وَرَافَتِ الْمَاشِيَةُ أَيْ : رَعَتِ الرِّيفَ . وَفِي الْحَدِيثِ تُفْتَحُ الْأَرْيَافُ فَيَخْرُجُ إِلَيْهَا النَّاسُ ، هِيَ جَمْعُ رِيفٍ ، وَهُوَ كُلُّ أَرْضٍ فِيهَا زَرْعٌ وَنَخْلٌ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا قَارَبَ الْمَاءَ مِنْ أَرْضِ الْعَرَبِ وَغَيْرِهَا ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعُرَنِيِّينَ : كُنَّا أَهْلَ ضَرْعٍ وَلَمْ نَكُنْ أَهْلَ رِيفٍ أَيْ : إِنَّا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ لَا مِنْ أَهْلِ الْمُدُنِ . وَفِي حَدِيثِ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ : وَهِيَ أَرْضُ رِيفِنَا وَمِيرَتِنَا . وَتَرَيَّفَ الْقَوْمُ وَأَرْيَفُوا وَتَرَيَّفْنَا وَأَرْيَفْنَا : صِرْنَا إِلَى الرِّيفِ وَحَضَرُوا الْقُرَى وَمَعِينَ الْمَاءِ ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ : رَافَ الْبَدَوِيُّ يَرِيفُ إِذَا أَتَى الرِّيفَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاجِزِ : جَوَّابَ بَيْدَاءَ بِهَا عَزُوفُ لَا يَأْكُلُ الْبَقْلَ وَلَا يَرِيفُ وَلَا يُرَى فِي بَيْتِهِ الْقَلِيفُ وَقَالَ الْقَطَامِيُّ : وَرَافٍ سُلَافٍ شَعْشَعَ الْبَحْرُ مَزْجَهَا لِتَحْمَى وَمَا فِينَا عَنِ الشُّرْبِ صَادِفُ قَالُوا : رَافٌ اسْمٌ لِلْخَمْرِ ، تَحْمَى أَيْ : تُسْكِرُ . وَأَرَافَتِ الْأَرْضُ إِرَافَةً وَرِيفًا كَمَا قَالُوا أَخْصَبَتْ إِخْصَابًا وَخِصْبًا سَوَاءٌ فِي الْوَزْنِ وَالْمَعْنَى ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّ الْإِرَافَةَ الْمَصْدَرُ ، وَالرِّيفُ الِاسْمُ ، وَكَذَلِ

نِقَابَهَا(المادة: نقابها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الْقَافِ ) ( نَقَبَ ) * فِي حَدِيثِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ " وَكَانَ مِنَ النُّقَبَاءِ " النُّقَبَاءُ : جَمْعُ نَقِيبٍ ، وَهُوَ كَالْعَرِّيفِ عَلَى الْقَوْمِ الْمُقَدَّمِ عَلَيْهِمْ ، الَّذِي يَتَعَرَّفُ أَخْبَارَهُمْ ، وَيُنَقِّبُ عَنْ أَحْوَالِهِمْ : أَيْ يُفَتِّشُ . وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ جَعَلَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الْجَمَاعَةِ الَّذِينَ بَايَعُوهُ بِهَا نَقِيبًا عَلَى قَوْمِهِ وَجَمَاعَتِهِ ، لِيَأْخُذُوا عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ ، وَيُعَرِّفُوهُمْ شَرَائِطَهُ . وَكَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا كُلُّهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَكَانَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ مِنْهُمْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أُنَقِّبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ ، أَيْ أُفَتِّشَ وَأَكْشِفَ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : مَنْ سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ فَنَقَّبَ عَنْهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ قَالَ : لَا يُعْدِي شَيْءٌ شَيْئًا ، فَقَالَ لَهُ أَعْرَابِيٌّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ النُّقْبَةَ تَكُونُ بِمِشْفَرِ الْبَعِيرِ أَوْ بِذَنَبِهِ فِي الْإِبِلِ الْعَظِيمَةِ فَتَجْرَبُ كُلُّهَا ، فَقَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَمَا أَجْرَبَ الْأَوَّلَ ؟ النُّقْبَةُ : أَوَّلُ شَيْءٍ يَظْهَرُ مِنَ الْجَرَبِ ، وَجَمْعُهَا : نُقْبٌ ، بِسُكُونِ الْقَافِ ، لِأَنَّهَا تَنْقُبُ الْجِلْدَ : أَيْ تَخْرُقُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : إِنِّي عَلَى نَاقَةٍ دَبْرَاءَ عَجْفَاءَ نَقْبَاءَ ، وَاسْتَحْ

لسان العرب

[ نقب ] نقب : النَّقْبُ : الثَّقْبُ فِي أَيِّ شَيْءٍ كَانَ ، نَقَبَهُ يَنْقُبُهُ نَقْبًا . وَشَيْءٌ نَقِيبٌ : مَنْقُوبٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : أَرِقْتُ لِذِكْرِهِ ، مِنْ غَيْرِ نَوْبٍ كَمَا يَهْتَاجُ مَوْشِيٌّ نَقِيبُ يَعْنِي بِالْمَوْشِيِّ يَرَاعَةً . وَنَقِبَ الْجِلْدُ نَقَبًا ، وَاسْمُ تِلْكَ النَّقْبَةِ نَقْبٌ أَيْضًا . وَنَقِبَ الْبَعِيرُ بِالْكَسْرِ إِذَا رَقَّتْ أَخْفَافُهُ . وَأَنْقَبَ الرَّجُلُ إِذَا نَقِبَ بَعِيرُهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : إِنِّي عَلَى نَاقَةٍ دَبْرَاءَ عَجْفَاءَ نَقْبَاءَ ، وَاسْتَحْمَلَهُ فَظَنَّهُ كَاذِبًا ، فَلَمْ يَحْمِلْهُ فَانْطَلَقَ وَهُوَ يَقُولُ : أَقْسَمَ بِاللَّهِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرْ مَا مَسَّهَا مِنْ نَقَبٍ وَلَا دَبَرْ أَرَادَ بِالنَّقَبِ هَاهُنَا : رِقَّةَ الْأَخْفَافِ . نَقِبَ الْبَعِيرُ يَنْقَبُ فَهُوَ نَقِبٌ . وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ قَالَ لِامْرَأَةٍ حَاجَّةٍ : أَنْقَبْتِ وَأَدْبَرْتِ أَيْ نَقِبَ بَعِيرُكِ وَدَبِرَ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : وَلْيَسْتَأْنِ بِالنَّقِبِ وَالظَّالِعِ أَيْ يَرْفُقْ بِهِمَا . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْجَرَبِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : فَنَقِبَتْ أَقْدَامُنَا أَيْ رَقَّتْ جُلُودُهَا ، وَتَنَفَّطَتْ مِنَ الْمَشْيِ . وَنَقِبَ الْخُفُّ الْمَلْبُوسُ نَقَبًا : تَخَرَّقَ ، وَقِيلَ : حَفِيَ . وَنَقِبَ خُفُّ الْبَعِيرِ نَقَبًا إِذَا حَفِيَ حَتَّى يَتَخَرَّقَ فِرْسِنُهُ ، فَهُوَ نَقِبٌ ، وَأَنْقَبَ كَذَلِكَ ، قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ : وَقَدْ أَزْجُرُ الْعَرْجَاءَ أَنْقَبَ خُفُّهَا <

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    1253 1339 - وَبِهِ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، نَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، نَا أَبِي قَالَ : سَمِعْتُ النُّعْمَانَ يُحَدِّثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عِيَاضٍ الْكَلْبِيِّ - وَكَانَ ابْنَ عَمِّ أُسَامَةَ - قَالَ : وَكَانَ أُسَامَةُ زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ ، أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ أَخْبَرَهُ قَالَ : ذُكِرَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْسَانٌ مِنْ بَعْضِ هَذِهِ الْأَرْيَافِ وَبِهِ الطَّاعُونُ حَتَّى دَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَأَفْزَعَ ذَلِكَ النَّاسَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابَهَا </ط

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث