حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

بَيْنَمَا رَجُلٌ فِي مَمْلَكَتِهِ تَذَكَّرَ فَعَلِمَ أَنَّ مَا هُوَ فِيهِ مُنْقَطِعٌ ، وَأَنَّهُ قَدْ شَغَلَهُ عَنْ عِبَادَةِ رَبِّهِ

٣ أحاديث٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٩٩١) برقم ٤٣٧٨

بَيْنَمَا رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانَ فِي مَمْلَكَتِهِ فَتَفَكَّرَ [وفي رواية : بَيْنَمَا رَجُلٌ فِي مَمْلَكَتِهِ تَذَكَّرَ(١)] ، فَعَلِمَ أَنَّ ذَلِكَ مُنْقَطِعٌ عَنْهُ ، وَأَنَّ مَا هُوَ فِيهِ قَدْ شَغَلَهُ [وفي رواية : وَأَنَّهُ قَدْ شَغَلَهُ(٢)] عَنْ عِبَادَةِ رَبِّهِ ، فَتَسَرَّبَ فَانْسَابَ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنْ قَصْرِهِ ، فَأَصْبَحَ فِي مَمْلَكَةِ غَيْرِهِ . [وفي رواية : فَانْسَابَ مِنْ قَصْرِهِ لَيْلًا حَتَّى صَارَ إِلَى مَمْلَكَةِ غَيْرِهِ(٣)] وَأَتَى سَاحِلَ الْبَحْرِ فَكَانَ بِهِ يَضْرِبُ اللَّبِنَ بِالْأَجْرِ فَيَأْكُلُ وَيَتَصَدَّقُ بِالْفَضْلِ ، [وفي رواية : فَأَتَى سَاحِلَ الْبَحْرِ فَجَعَلَ يَضْرِبُ اللَّبِنَ فَيَعِيشُ بِهِ وَيَعْبُدُ رَبَّهُ(٤)] فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى رَقِيَ أَمْرُهُ إِلَى مَلِكِهِمْ وَعِبَادَتُهُ وَفَضْلُهُ [وفي رواية : فَبَلَغَ الْمَلِكَ الَّذِي هُوَ فِي مَمْلَكَتِهِ عِبَادَتُهُ وَحَالُهُ(٥)] ، فَأَرْسَلَ مَلِكُهُمْ إِلَيْهِ أَنْ يَأْتِيَهُ فَأَبَى أَنْ يَأْتِيَهُ . فَأَعَادَ الرَّسُولَ فَأَبَى أَنْ يَأْتِيَهُ وَقَالَ : مَا لَهُ وَمَا لِي ؟ قَالَ : فَرَكِبَ الْمَلِكُ [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَكِبَ إِلَيْهِ(٦)] ، فَلَمَّا رَآهُ الرَّجُلُ وَلَّى هَارِبًا [وفي رواية : فَلَمَّا رَآهُ الْعَابِدُ هَرَبَ مِنْهُ(٧)] . فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ الْمَلِكُ رَكَضَ فِي أَثَرِهِ فَلَمْ يُدْرِكْهُ ، [وفي رواية : فَتَبِعَهُ عَلَى دَابَّتِهِ ،(٨)] قَالَ : فَنَادَاهُ يَا عَبْدَ اللَّهِ ، إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ مِنِّي بَأْسٌ ، فَأَقَامَ حَتَّى أَدْرَكَهُ . فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ رَحِمَكَ اللَّهُ ؟ [وفي رواية : ثُمَّ نَزَلَ إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَنْ أَمْرِهِ(٩)] قَالَ : أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ صَاحِبُ مُلْكِ [وفي رواية : مَمْلَكَةِ(١٠)] كَذَا وَكَذَا ، تَفَكَّرْتُ [وفي رواية : تَذَكَّرْتُ(١١)] فِي أَمْرِي فَعَلِمْتُ أَنَّ مَا أَنَا فِيهِ مُنْقَطِعٌ فَإِنَّهُ [وفي رواية : وَأَنَّهُ(١٢)] قَدْ شَغَلَنِي عَنْ عِبَادَةِ رَبِّي ، فَتَرَكْتُهُ وَجِئْتُ هَاهُنَا أَعْبُدُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ . فَقَالَ : مَا أَنْتَ بِأَحْوَجَ إِلَى مَا صَنَعْتَ مِنِّي ؟ قَالَ : ثُمَّ نَزَلَ عَنْ دَابَّتِهِ فَسَيَّبَهَا ، ثُمَّ تَبِعَهُ [وفي رواية : قَالَ : فَمَا أَنْتَ بِأَحَقَّ بِمَا صَنَعْتَ مِنِّي ، ثُمَّ خَلَّى سَبِيلَ دَابَّتِهُ وَتَبِعَهُ(١٣)] فَكَانَا جَمِيعًا يَعْبُدَانِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، فَدَعَوَا [وفي رواية : فَسَأَلَا(١٤)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلَيْنِ كَانَا يَعْبُدَانِ اللَّهَ فَسَأَلَا(١٥)] اللَّهَ أَنْ يُمِيتَهُمَا جَمِيعًا ، قَالَ : فَمَاتَا [جَمِيعًا فَدُفِنَا(١٦)] . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَوْ [وفي رواية : فَلَوْ(١٧)] كُنْتُ بِرُمَيْلَةِ مِصْرَ لَأَرَيْتُكُمْ قُبُورَهُمَا بِالنَّعْتِ الَّذِي نَعَتَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٦·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٦·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٦·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٦·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٦·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٦·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٦·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٦·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٦·
  10. (١٠)مسند أحمد٤٣٧٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٦·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٦·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٦·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٨٦·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١٧٥٣٨٦·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١٧·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١٧٥٣٨٦·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠١٧٥٣٨٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • مسند أحمد · #4378

    بَيْنَمَا رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانَ فِي مَمْلَكَتِهِ فَتَفَكَّرَ ، فَعَلِمَ أَنَّ ذَلِكَ مُنْقَطِعٌ عَنْهُ ، وَأَنَّ مَا هُوَ فِيهِ قَدْ شَغَلَهُ عَنْ عِبَادَةِ رَبِّهِ ، فَتَسَرَّبَ فَانْسَابَ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنْ قَصْرِهِ ، فَأَصْبَحَ فِي مَمْلَكَةِ غَيْرِهِ . وَأَتَى سَاحِلَ الْبَحْرِ فَكَانَ بِهِ يَضْرِبُ اللَّبِنَ بِالْأَجْرِ فَيَأْكُلُ وَيَتَصَدَّقُ بِالْفَضْلِ ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى رَقِيَ أَمْرُهُ إِلَى مَلِكِهِمْ وَعِبَادَتُهُ وَفَضْلُهُ ، فَأَرْسَلَ مَلِكُهُمْ إِلَيْهِ أَنْ يَأْتِيَهُ فَأَبَى أَنْ يَأْتِيَهُ . فَأَعَادَ الرَّسُولَ فَأَبَى أَنْ يَأْتِيَهُ وَقَالَ : مَا لَهُ وَمَا لِي ؟ قَالَ : فَرَكِبَ الْمَلِكُ ، فَلَمَّا رَآهُ الرَّجُلُ وَلَّى هَارِبًا . فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ الْمَلِكُ رَكَضَ فِي أَثَرِهِ فَلَمْ يُدْرِكْهُ ، قَالَ : فَنَادَاهُ يَا عَبْدَ اللهِ ، إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ مِنِّي بَأْسٌ ، فَأَقَامَ حَتَّى أَدْرَكَهُ . فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ رَحِمَكَ اللهُ؟ قَالَ : أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ صَاحِبُ مُلْكِ كَذَا وَكَذَا ، تَفَكَّرْتُ فِي أَمْرِي فَعَلِمْتُ أَنَّ مَا أَنَا فِيهِ مُنْقَطِعٌ فَإِنَّهُ قَدْ شَغَلَنِي عَنْ عِبَادَةِ رَبِّي ، فَتَرَكْتُهُ وَجِئْتُ هَاهُنَا أَعْبُدُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ . فَقَالَ : مَا أَنْتَ بِأَحْوَجَ إِلَى مَا صَنَعْتَ مِنِّي؟ قَالَ : ثُمَّ نَزَلَ عَنْ دَابَّتِهِ فَسَيَّبَهَا ، ثُمَّ تَبِعَهُ فَكَانَا جَمِيعًا يَعْبُدَانِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، فَدَعَوَا اللهَ أَنْ يُمِيتَهُمَا جَمِيعًا ، قَالَ : فَمَاتَا . قَالَ عَبْدُ اللهِ : لَوْ كُنْتُ بِرُمَيْلَةِ مِصْرَ لَأَرَيْتُكُمْ قُبُورَهُمَا بِالنَّعْتِ الَّذِي نَعَتَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وكان . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ثم أعاد إليه .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5017

    أَنَّ رَجُلَيْنِ كَانَا يَعْبُدَانِ اللهَ فَسَأَلَا اللهَ أَنْ يُمِيتَهُمَا جَمِيعًا ؛ فَمَاتَا جَمِيعًا فَدُفِنَا . قَالَ عَبْدُ اللهِ : فَلَوْ كُنْتُ ثَمَّ لَأَرَيْتُكُمْ قُبُورَهُمَا بِالنَّعْتِ الَّذِي نَعَتَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5386

    بَيْنَمَا رَجُلٌ فِي مَمْلَكَتِهِ تَذَكَّرَ فَعَلِمَ أَنَّ مَا هُوَ فِيهِ مُنْقَطِعٌ ، وَأَنَّهُ قَدْ شَغَلَهُ عَنْ عِبَادَةِ رَبِّهِ ، فَانْسَابَ مِنْ قَصْرِهِ لَيْلًا حَتَّى صَارَ إِلَى مَمْلَكَةِ غَيْرِهِ ، فَأَتَى سَاحِلَ الْبَحْرِ فَجَعَلَ يَضْرِبُ اللَّبِنَ فَيَعِيشُ بِهِ وَيَعْبُدُ رَبَّهُ ، فَبَلَغَ الْمَلِكَ الَّذِي هُوَ فِي مَمْلَكَتِهِ عِبَادَتُهُ وَحَالُهُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ ، فَأَبَى أَنْ يَأْتِيَهُ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَكِبَ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا رَآهُ الْعَابِدُ هَرَبَ مِنْهُ ، فَتَبِعَهُ عَلَى دَابَّتِهِ ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللهِ : إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ مِنِّي بَأْسٌ ، ثُمَّ نَزَلَ إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَنْ أَمْرِهِ ، فَقَالَ : أَنَا فُلَانٌ صَاحِبُ مَمْلَكَةِ كَذَا وَكَذَا ، تَذَكَّرْتُ فَعَلِمْتُ أَنَّ مَا كُنْتُ فِيهِ مُنْقَطِعٌ ، وَأَنَّهُ قَدْ شَغَلَنِي عَنْ عِبَادَةِ رَبِّي ، قَالَ : فَمَا أَنْتَ بِأَحَقَّ بِمَا صَنَعْتَ مِنِّي ، ثُمَّ خَلَّى سَبِيلَ دَابَّتِهُ وَتَبِعَهُ ، فَكَانَا يَعْبُدَانِ اللهَ جَمِيعًا ، فَسَأَلَا اللهَ أَنْ يُمِيتَهُمَا جَمِيعًا ، فَمَاتَا جَمِيعًا فَدُفِنَا ، قَالَ عَبْدُ اللهِ : فَلَوْ كُنْتُ بِرُمَيْلَةِ مِصْرَ لَأَرَيْتُكُمْ قُبُورَهُمَا بِالنَّعْتِ الَّذِي نَعَتَ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .