حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً يَوْمَ خَيْبَرَ - وَصَوَابُهُ : حُنَيْنٍ - فَقَاتَلُوا الْمُشْرِكِينَ

٣٦ حديثًا١٤ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٨٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٣٢٠) برقم ١٥٧٥٦

أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ وَغَزَوْتُ [وفي رواية : فَغَزَوْتُ(٢)] مَعَهُ [وفي رواية : غَزَوْتُ(٣)] [وفي رواية : غَزَوْنَا(٤)] [مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَ غَزَوَاتٍ(٥)] فَأَصَبْتُ [وفي رواية : فَأَصَبْنَا(٦)] ظَهْرًا [وفي رواية : ظَفَرًا(٧)] فَقَتَلَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ حَتَّى قَتَلُوا الْوِلْدَانَ [وفي رواية : فَتَنَاوَلَ أَصْحَابُهُ(٨)] [وفي رواية : فَتَنَاوَلَ قَوْمٌ(٩)] [الذُّرِّيَّةَ بَعْدَ مَا قَتَلُوا الْمُقَاتِلَةَ(١٠)] [وفي رواية : فَفَتَحَ لَهُمْ ، فَتَنَاوَلَ بَعْضُ النَّاسِ قَتْلَ الْوِلْدَانِ(١١)] [وفي رواية : فَتَتَابَعُوا فِي الْقَتْلِ حَتَّى أَفْضَوْا إِلَى الْوِلْدَانِ(١٢)] ، وَقَالَ مَرَّةً : الذُّرِّيَّةَ [وفي رواية : كُنَّا فِي غَزَاةٍ لَنَا ، فَأَصَبْنَا ظَفَرًا ، وَقَتَّلْنَا فِي الْمُشْرِكِينَ حَتَّى بَلَغَ بِهِمُ الْقَتْلُ إِلَى أَنْ قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ سَرِيَّةً(١٤)] [وفي رواية : جَيْشًا(١٥)] [فَبَلَغَ مِنْ قَتْلِهِمْ أَنْ قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ(١٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً يَوْمَ خَيْبَرَ - وَصَوَابُهُ : حُنَيْنٍ - فَقَاتَلُوا الْمُشْرِكِينَ ، فَأَفْضَى(١٧)] [وفي رواية : فَأَمْضَى(١٨)] [بِهِمُ الْقَتْلُ إِلَى الذُّرِّيَّةِ(١٩)] [وفي رواية : فَأَفْرَطُوا فِي قَتْلِ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى تَنَاوَلُوا الذُّرِّيَّةَ(٢٠)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً يَوْمَ حُنَيْنٍ(٢١)] [وفي رواية : قَالَ رَوْحٌ : فَأَتَوْا حَيًّا مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ(٢٢)] [فَقَاتَلُوا الْمُشْرِكِينَ ، فَأَفْضَى بِهِمُ(٢٣)] [وفي رواية : فَأَفْضَى بِهَا(٢٤)] [وفي رواية : أَفْضَى بَيْنَهُمُ(٢٥)] [الْقَتْلُ إِلَى الذُّرِّيَّةِ(٢٦)] [وفي رواية : أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْرَعُوا فِي الْقَتْلِ حَتَّى بَلَغَ قَتْلُهُمُ الْوِلْدَانَ(٢٧)] [وفي رواية : أَنَّهُمْ غَزَوْا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَقُوا الْعَدُوَّ ، فَقَتَلُوا حَتَّى أَفْضَوْا إِلَى الذُّرِّيَّةِ(٢٨)] ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَلَمَّا رَجَعَتِ السَّرِيَّةُ نَمَى(٢٩)] [وفي رواية : رَقَى(٣٠)] [ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٣١)] [فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ(٣٢)] فَقَالَ : [أَلَمْ أَنْهَكُمْ ؟(٣٣)] مَا بَالُ أَقْوَامٍ جَاوَزَهُمُ [وفي رواية : ذَهَبَ بِهِمُ(٣٤)] الْقَتْلُ [وفي رواية : جَاوَزَ بِهِمُ(٣٥)] [وفي رواية : بَلَغَ بِهِمُ(٣٦)] [الْقَتْلُ(٣٧)] [وفي رواية : بَلَغَ مِنْ قَتْلِهِمْ(٣٨)] [وفي رواية : أَفْرَطُوا فِي الْقَتْلِ(٣٩)] [وفي رواية : مَا بَالُ أَقْوَامٍ بَلَغُوا فِي الْقَتْلِ(٤٠)] الْيَوْمَ حَتَّى [وفي رواية : إِلَى أَنْ(٤١)] قَتَلُوا الذُّرِّيَّة َ [وفي رواية : الْوِلْدَانَ(٤٢)] [مِنَ الْمُشْرِكِينَ(٤٣)] ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : أَلَا مَا بَالُ أَقْوَامٍ قَتَلُوا الْمُقَاتِلَةَ ثُمَّ تَنَاوَلُوا الذُّرِّيَّةَ ؟(٤٤)] [وفي رواية : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزَاةٍ فَظَفِرْنَا بِالْمُشْرِكِينَ ، فَأَسْرَعَ النَّاسُ فِي الْقَتْلِ حَتَّى قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ(٤٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا جَاوَزُوا(٤٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا جَاؤُوا(٤٧)] [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا حَمَلَكُمْ عَلَى قَتْلِ الذُّرِّيَّةِ ؟(٤٨)] [وفي رواية : وَكَانَ رَجُلًا شَاعِرًا وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قَصَّ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ - قَالَ : أَفْضَى بَيْنَهُمُ الْقَتْلُ إِلَى أَنْ قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ(٤٩)] فَقَالَ رَجُلٌ [مِنَ الْقَوْمِ(٥٠)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا هُمْ [وفي رواية : أَلَيْسُوا(٥١)] [وفي رواية : أَوَلَيْسَ(٥٢)] [وفي رواية : أَوَلَيْسُوا(٥٣)] [وفي رواية : إِنَّمَا كَانُوا(٥٤)] أَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ [وفي رواية : إِنَّمَا هِيَ أَبْنَاءُ الْمُشْرِكِينَ(٥٥)] [وفي رواية : قِيلَ : لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَيْسَ هُمْ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ ؟(٥٦)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوَلَيْسُوا مِنْ آبَائِهِمْ ؟(٥٧)] [وفي رواية : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ - وَذَكَرَ كَلِمَةً بَعْدَهَا -(٥٨)] ، فَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَ مُنَادِيًا يُنَادِي(٥٩)] [وفي رواية : فَنَادَى(٦٠)] : أَلَا إِنَّ [وفي رواية : أَوَلَيِسَ(٦١)] خِيَارَكُمْ [وفي رواية : إِنَّ أَخْيَارَكُمْ(٦٢)] أَبْنَاءُ الْمُشْرِكِينَ [وفي رواية : أَوَ هَلْ خِيَارُكُمْ إِلَّا أَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ ؟(٦٣)] ثُمَّ قَالَ : أَلَا لَا تَقْتُلُوا ذُرِّيَّةً أَلَا ، لَا تَقْتُلُوا ذُرِّيَّةً [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : لَا تَقْتُلُوا الذُّرِّيَّةَ . قَالَهَا ثَلَاثًا(٦٤)] [وفي رواية : أَلَا لَا تُقْتَلَنَّ ذُرِّيَّةٌ ، أَلَا لَا تُقْتَلَنَّ ذُرِّيَّةٌ(٦٥)] قَالَ : [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطِيبًا فَقَالَ :(٦٦)] كُلُّ نَسَمَةٍ تُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا لِسَانُهَا فَأَبَوَاهَا يُهَوِّدَانِهَا وَيُنَصِّرَانِهَا [وفي رواية : أَمَا إِنَّهُ(٦٧)] [وفي رواية : إِنَّهَا(٦٨)] [لَيْسَتْ تُولَدُ نَسَمَةٌ إِلَّا وُلِدَتْ عَلَى الْفِطْرَةِ ، فَمَا يَزَالُ(٦٩)] [وفي رواية : فَمَا تَزَالُ(٧٠)] [عَلَيْهَا حَتَّى يَبِينَ عَنْهَا لِسَانُهَا ، فَأَبَوَاهَا يُهَوِّدَانِهَا أَوْ يُنَصِّرَانِهَا(٧١)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي(٧٢)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ(٧٣)] [بِيَدِهِ مَا مَوْلُودٌ(٧٤)] [وفي رواية : لَيْسَ مِنْ مَوْلُودٍ(٧٥)] [يُولَدُ إِلَّا عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ(٧٦)] [وفي رواية : حَتَّى يُعْرِبَ عَنْ نَفْسِهِ(٧٧)] [وفي رواية : حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهُ لِسَانُهُ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ ، وَيُنَصِّرَانِهِ(٧٨)] [وفي رواية : مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ حَتَّى يُعْرِبَ(٧٩)] [وفي رواية : حَتَّى يَبْلُغَ فيعرب عن نفسه(٨٠)] [فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ وَيُمَجِّسَانِهِ(٨١)] [وفي رواية : أَوْ يُهَوِّدَهُ أَبَوَاهُ ، أَوْ يُنَصِّرَانِهِ(٨٢)] [وفي رواية : فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ ، أَوْ يُنَصِّرَانِهِ ، أَوْ يُمَجِّسَانِهِ(٨٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٢٥٨١·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٨١٦٥·
  3. (٣)مسند أحمد١٦٤٩٢·المعجم الكبير٨٣٠·شرح مشكل الآثار١٥٧٧·
  4. (٤)المعجم الكبير٨٣١·
  5. (٥)مسند أحمد١٦٤٩٢·شرح مشكل الآثار١٥٧٧·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٨١٦٥·السنن الكبرى٨٥٨١·الأحاديث المختارة١٣٤٦·شرح مشكل الآثار١٥٧٨·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٨١٦٥·السنن الكبرى٨٥٨١·الأحاديث المختارة١٣٤٦·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار١٥٧٧·
  9. (٩)مسند أحمد١٦٤٩٢·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار١٥٧٧·
  11. (١١)المعجم الكبير٨٣٠·
  12. (١٢)المعجم الكبير٨٣٥·المعجم الأوسط١٩٨٧·
  13. (١٣)السنن الكبرى٨٥٨١·
  14. (١٤)المعجم الكبير٨٢٧·
  15. (١٥)شرح مشكل الآثار١٥٧٩·
  16. (١٦)المعجم الكبير٨٢٧·
  17. (١٧)الأحاديث المختارة١٣٤٧·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٢٥٨١·
  19. (١٩)مسند أحمد١٥٧٥٥·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٤٠١·المستدرك على الصحيحين٢٥٨١·الأحاديث المختارة١٣٤٧·
  20. (٢٠)شرح مشكل الآثار١٥٧٩·
  21. (٢١)مسند أحمد١٥٧٥٥١٦٤٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٤٠١·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٦٤٨٨·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٥٧٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٤٠١·الأحاديث المختارة١٣٤٧·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٨٣٣·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٨٢٨·الأحاديث المختارة١٣٤٨·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٥٧٥٥·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٤٠١·المستدرك على الصحيحين٢٥٨١·الأحاديث المختارة١٣٤٧·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٤٩٤٧·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٨٣٢·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط١٩٨٧·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٨٣٥·
  31. (٣١)المعجم الكبير٨٣٥·المعجم الأوسط١٩٨٧·
  32. (٣٢)شرح مشكل الآثار١٥٧٧·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٨٣٥·المعجم الأوسط١٩٨٧·
  34. (٣٤)مسند الدارمي٢٥٠١·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٨٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٨١٦٥·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٨٣٦·السنن الكبرى٨٥٨١·الأحاديث المختارة١٣٤٦·شرح مشكل الآثار١٥٧٨·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٥٧٥٥١٥٧٥٦·مسند الدارمي٢٥٠١·صحيح ابن حبان١٣٣·المعجم الكبير٨٢٨٨٣٠٨٣١٨٣٣٨٣٥٨٣٦·المعجم الأوسط١٩٨٧٤٩٤٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨٠٤·مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٨١٦٥١٨٤٠١·السنن الكبرى٨٥٨١·المستدرك على الصحيحين٢٥٨١·الأحاديث المختارة١٣٤٦١٣٤٧١٣٤٨·شرح مشكل الآثار١٥٧٨١٥٧٩·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٨٢٧·
  39. (٣٩)شرح مشكل الآثار١٥٧٩·
  40. (٤٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨٠٤·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان١٣٣·المعجم الكبير٨٣١·السنن الكبرى٨٥٨١·الأحاديث المختارة١٣٤٦١٣٤٨·شرح مشكل الآثار١٥٧٨·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٥٧٥٦·المعجم الكبير٨٣٠٨٣٣٨٣٥٨٣٦·المعجم الأوسط١٩٨٧٤٩٤٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨٠٤·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٨٢٧·
  44. (٤٤)شرح مشكل الآثار١٥٧٧·
  45. (٤٥)مسند الدارمي٢٥٠١·
  46. (٤٦)الأحاديث المختارة١٣٤٧·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٥٧٥٥·
  48. (٤٨)مسند أحمد١٥٧٥٥·الأحاديث المختارة١٣٤٧·
  49. (٤٩)الأحاديث المختارة١٣٤٨·
  50. (٥٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨٠٤·
  51. (٥١)مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٧·شرح مشكل الآثار١٥٧٧١٥٧٨·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٦٤٩٢·صحيح ابن حبان١٣٣·المعجم الكبير٨٢٧٨٢٨٨٣١٨٣٣٨٣٥·المعجم الأوسط١٩٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨٠٤·السنن الكبرى٨٥٨١·الأحاديث المختارة١٣٤٦١٣٤٨·شرح مشكل الآثار١٥٧٨١٥٧٩·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٨٣١٨٣٣·شرح مشكل الآثار١٥٧٩·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٥٧٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٤٠١·المستدرك على الصحيحين٢٥٨١·الأحاديث المختارة١٣٤٧·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى١٨١٦٥·
  56. (٥٦)السنن الكبرى٨٥٨١·
  57. (٥٧)المعجم الكبير٨٣٣·
  58. (٥٨)المعجم الكبير٨٢٧·
  59. (٥٩)المعجم الأوسط١٩٨٧·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٨٣٥·
  61. (٦١)مسند أحمد١٦٤٩٢·صحيح ابن حبان١٣٣·المعجم الكبير٨٢٧٨٢٨٨٣١٨٣٣٨٣٥·المعجم الأوسط١٩٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨٠٤·السنن الكبرى٨٥٨١·الأحاديث المختارة١٣٤٦١٣٤٨·شرح مشكل الآثار١٥٧٨١٥٧٩·
  62. (٦٢)شرح مشكل الآثار١٥٧٧·
  63. (٦٣)الأحاديث المختارة١٣٤٧·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى١٨١٦٥·
  65. (٦٥)السنن الكبرى٨٥٨١·شرح مشكل الآثار١٥٧٨·
  66. (٦٦)مصنف عبد الرزاق٢٠١٦٧·
  67. (٦٧)شرح مشكل الآثار١٥٧٧·
  68. (٦٨)مسند أحمد١٦٤٩٢·
  69. (٦٩)شرح مشكل الآثار١٥٧٧·
  70. (٧٠)مسند أحمد١٦٤٩٢·
  71. (٧١)شرح مشكل الآثار١٥٧٧·
  72. (٧٢)مسند أحمد١٦٤٨٨·المعجم الكبير٨٢٧٨٣٤·
  73. (٧٣)مسند أحمد١٥٧٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٤٠١·المستدرك على الصحيحين٢٥٨١·الأحاديث المختارة١٣٤٧·
  74. (٧٤)المعجم الكبير٨٢٧·
  75. (٧٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨٠٤·
  76. (٧٦)المعجم الكبير٨٢٧·
  77. (٧٧)سنن البيهقي الكبرى١٢٢٧٠·
  78. (٧٨)المعجم الكبير٨٢٩·مسند أبي يعلى الموصلي٩٤٢·المطالب العالية٣٥٥٣·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان١٣٣·المعجم الكبير٨٢٨·الأحاديث المختارة١٣٤٨·
  80. (٨٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨٠٤·
  81. (٨١)صحيح ابن حبان١٣٣·
  82. (٨٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٨٠٤·
  83. (٨٣)المعجم الكبير٨٢٨·الأحاديث المختارة١٣٤٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار219 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ : كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ مِمَّا يَنْفَرِدُ به بَعْضُ رُوَاتِهِ بِأَنَّهُ قَالَ : فَمَا يَزَالُ عَلَيْهَا حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهُ لِسَانُهُ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ وَيُشَرِّكَانِهِ ) . 1579 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : حدثنا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّ…
الأحاديث٣٦ / ٣٦
  • مسند أحمد · #15755

    وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا مِنْ نَسَمَةٍ تُولَدُ إِلَّا عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا لِسَانُهَا .

  • مسند أحمد · #15756

    مَا بَالُ أَقْوَامٍ جَاوَزَهُمُ الْقَتْلُ الْيَوْمَ حَتَّى قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا هُمْ أَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ : أَلَا إِنَّ خِيَارَكُمْ أَبْنَاءُ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ قَالَ : أَلَا لَا تَقْتُلُوا ذُرِّيَّةً أَلَا ، لَا تَقْتُلُوا ذُرِّيَّةً قَالَ : كُلُّ نَسَمَةٍ تُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا لِسَانُهَا فَأَبَوَاهَا يُهَوِّدَانِهَا وَيُنَصِّرَانِهَا .

  • مسند أحمد · #16488

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ نَسَمَةٍ تُولَدُ إِلَّا عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا لِسَانُهَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #16492

    أَلَا مَا بَالُ أَقْوَامٍ قَتَلُوا الْمُقَاتِلَةَ حَتَّى تَنَاوَلُوا الذُّرِّيَّةَ ؟ قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ ، أَوَلَيْسَ أَبْنَاءُ الْمُشْرِكِينَ ؟ قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ خِيَارَكُمْ أَبْنَاءُ الْمُشْرِكِينَ ، إِنَّهَا لَيْسَتْ نَسَمَةٌ تُولَدُ إِلَّا وُلِدَتْ عَلَى الْفِطْرَةِ ، فَمَا تَزَالُ عَلَيْهَا حَتَّى يَبِينَ عَنْهَا لِسَانُهَا فَأَبَوَاهَا يُهَوِّدَانِهَا وَيُنَصِّرَانِهَا قَالَ وَأَخْفَاهَا الْحَسَنُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : قال .

  • مسند الدارمي · #2501

    مَا بَالُ أَقْوَامٍ ذَهَبَ بِهِمُ الْقَتْلُ حَتَّى قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ ؟ أَلَا لَا تُقْتَلَنَّ ذُرِّيَّةٌ ثَلَاثًا .

  • صحيح ابن حبان · #133

    أَوَلَيْسَ خِيَارُكُمْ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ ، مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ حَتَّى يُعْرِبَ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ وَيُمَجِّسَانِهِ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : فِي خَبَرِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ هَذَا : مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ أَرَادَ بِهِ الْفِطْرَةَ الَّتِي يَعْتَقِدُهَا أَهْلُ الْإِسْلَامِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ حَيْثُ أَخْرَجَ الْخَلْقَ مِنْ صُلْبِ آدَمَ ، فَإِقْرَارُ الْمَرْءِ بِتِلْكَ الْفِطْرَةِ مِنَ الْإِسْلَامِ ، فَنَسْبُ الْفِطْرَةِ إِلَى الْإِسْلَامِ عِنْدَ الِاعْتِقَادِ عَلَى سَبِيلِ الْمُجَاوَرَةِ .

  • المعجم الكبير · #827

    بَالُ أَقْوَامٍ بَلَغَ مِنْ قَتْلِهِمْ أَنْ قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ - وَذَكَرَ كَلِمَةً بَعْدَهَا - فَقَالَ : " أَوَلَيْسَ خِيَارُكُمْ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مَوْلُودٌ يُولَدُ إِلَّا عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ .

  • المعجم الكبير · #828

    أَوَلَيْسَ خِيَارُكُمْ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ ، حَتَّى يُعْرِبَ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ ، أَوْ يُنَصِّرَانِهِ ، أَوْ يُمَجِّسَانِهِ .

  • المعجم الكبير · #829

    كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهُ لِسَانُهُ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ ، وَيُنَصِّرَانِهِ .

  • المعجم الكبير · #830

    مَا بَالُ أَقْوَامٍ جَاوَزَ بِهِمُ الْقَتْلُ حَتَّى قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا هُمْ أَبْنَاءُ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ : " خِيَارُكُمْ أَبْنَاءُ الْمُشْرِكِينَ ، أَلَا لَا تُقْتَلُ الذُّرِّيَّةُ ، كُلُّ نَسَمَةٍ تُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا لِسَانُهَا ، فَأَبَوَاهَا يُهَوِّدَانِهَا وَيُنَصِّرَانِهَا .

  • المعجم الكبير · #831

    مَا بَالُ أَقْوَامٍ أَفْضَى بِهِمُ الْقَتْلُ إِلَى أَنْ قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ فَقَالَ رَجُلٌ : أَوَلَيْسُوا أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ ؟ فَقَالَ : " أَوَلَيْسَ خِيَارُكُمْ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ ، كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ ، وَيُنَصِّرَانِهِ ، وَيُمَجِّسَانِهِ وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ الْمُقَدَّمِيِّ .

  • المعجم الكبير · #832

    كُلُّ مَوْلُودٍ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ .

  • المعجم الكبير · #833

    أَوَلَيْسَ خِيَارُكُمْ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ ، إِنَّ كُلَّ نَسَمَةٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا لِسَانُهَا .

  • المعجم الكبير · #834

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ نَسَمَةٍ تُولَدُ إِلَّا عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا لِسَانُهَا .

  • المعجم الكبير · #835

    أَوَلَيْسَ خِيَارُكُمْ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ أَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى : " أَلَا إِنَّ كُلَّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ .

  • المعجم الكبير · #836

    كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ .

  • المعجم الأوسط · #1987

    أَلَمْ أَنْهَكُمْ ؟ فَقَالُوا : إِنَّمَا هُمْ أَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ . فَقَالَ : " أَوَلَيْسَ خِيَارُكُمْ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ ؟ " ثُمَّ أَمَرَ مُنَادِيًا يُنَادِي : " أَلَا إِنَّ كُلَّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ حِسَابٍ .

  • المعجم الأوسط · #4947

    كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَنْبَسَةَ الْغَنَوِيِّ إِلَّا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، تَفَرَّدَ بِهِ : مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #33804

    أَوَلَيْسَ أَخْيَارُكُمْ إِنَّمَا هُمْ أَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَبْلُغَ فَيُعْرِبُ عَنْ نَفْسِهِ ، أَوْ يُهَوِّدَهُ أَبَوَاهُ ، أَوْ يُنَصِّرَانِهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فيعبر .

  • مصنف عبد الرزاق · #20167

    إِنَّ كُلَّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهُ لِسَانُهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12270

    كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْ نَفْسِهِ " . زَادَ فِيهِ غَيْرُهُ : " فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ " . قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي الْقَدِيمِ فِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَغْدَادِيِّ عَنْهُ قَوْلُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ الَّتِي فَطَرَ اللهُ عَلَيْهَا الْخَلْقَ " . فَجَعَلَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا لَمْ يُفْصِحُوا بِالْقَوْلِ ، فَيَخْتَارُوا أَحَدَ الْقَوْلَيْنِ الْإِيمَانَ أَوِ الْكُفْرَ ، لَا حُكْمَ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ ، إِنَّمَا الْحُكْمُ لَهُمْ بِآبَائِهِمْ ، فَمَا كَانَ آبَاؤُهُمْ يَوْمَ يُولَدُونَ فَهُوَ بِحَالِهِ ، إِمَّا مُؤْمِنٌ فَعَلَى إِيمَانِهِ ، أَوْ كَافِرٌ فَعَلَى كُفْرِهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18165

    مَا بَالُ أَقْوَامٍ جَاوَزَ بِهِمُ الْقَتْلُ حَتَّى قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا هِيَ أَبْنَاءُ الْمُشْرِكِينَ . قَالَ : " أَلَا إِنَّ خِيَارَكُمْ أَبْنَاءُ الْمُشْرِكِينَ " . ثُمَّ قَالَ : " لَا تَقْتُلُوا الذُّرِّيَّةَ " . قَالَهَا ثَلَاثًا ، وَقَالَ : " كُلُّ نَسَمَةٍ تُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا لِسَانُهَا فَأَبَوَاهَا يُهَوِّدَانِهَا وَيُنَصِّرَانِهَا . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ : مَعْنَى قَوْلِهِ : " كُلُّ نَسَمَةٍ تُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ " يَعْنِي : الْفِطْرَةَ الَّتِي فَطَرَهُمْ عَلَيْهَا حِينَ أَخْرَجَهُمْ مِنْ صُلْبِ آدَمَ فَأَقَرُّوا بِتَوْحِيدِهِ . كذا في الطبعة الهندية وأشار المحقق إلى أنه في نسخة ( ف ) : ( هم ) وهو الموافق لما في طبعة العلمية ، ونسخة البديعية ، وهو الصواب . والله أعلم.

  • سنن البيهقي الكبرى · #18166

    كُنَّا فِي غَزْوَةٍ لَنَا فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، ( وَرَوَاهُ ) أَيْضًا قَتَادَةُ ، عَنِ الْحَسَنِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18401

    مَا حَمَلَكُمْ عَلَى قَتْلِ الذُّرِّيَّةِ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا كَانُوا أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ . قَالَ : " وَهَلْ خِيَارُكُمْ إِلَّا أَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ ؟ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا مِنْ نَسَمَةٍ تُولَدُ إِلَّا عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا لِسَانُهَا " . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ ) : فِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْهُ : هِيَ الْفِطْرَةُ الَّتِي فَطَرَ اللهُ عَلَيْهَا الْخَلْقَ ، فَجَعَلَهُمْ مَا لَمْ يُفْصِحُوا بِالْقَوْلِ لَا حُكْمَ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ ، إِنَّمَا الْحُكْمُ لَهُمْ بِآبَائِهِمْ .

  • السنن الكبرى · #8581

    مَا بَالُ أَقْوَامٍ بَلَغَ بِهِمُ الْقَتْلُ إِلَى أَنْ قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ ؟ أَلَا لَا تُقْتَلَنَّ ذُرِّيَّةٌ ، أَلَا لَا تُقْتَلَنَّ ذُرِّيَّةٌ ، قِيلَ : لِمَ يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَيْسَ هُمْ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ ؟ قَالَ : أَوَلَيْسَ خِيَارُكُمْ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ . ؟

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #942

    كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهُ لِسَانُهُ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ " .

  • المستدرك على الصحيحين · #2581

    وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا مِنْ نَسَمَةٍ تُولَدُ إِلَّا عَلَى الْفِطْرَةِ ، حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا لِسَانُهَا .

  • المستدرك على الصحيحين · #2582

    كُنَّا فِي غَزْوَةٍ لَنَا ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ . " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • الأحاديث المختارة · #1346

    مَا بَالُ أَقْوَامٍ بَلَغَ بِهِمُ الْقَتْلُ إِلَى أَنْ قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ ، أَلَا لَا تَقْتُلُوا ذُرِّيَّةً ، أَلَا لَا تَقْتُلُوا ذُرِّيَّةً ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَوَلَيْسَ هُمْ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ ؟ قَالَ : أَوَلَيْسَ خِيَارُكُمْ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ .

  • الأحاديث المختارة · #1347

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً يَوْمَ خَيْبَرَ - وَصَوَابُهُ : حُنَيْنٍ - فَقَاتَلُوا الْمُشْرِكِينَ ، فَأَفْضَى بِهِمُ الْقَتْلُ إِلَى الذُّرِّيَّةِ ، فَلَمَّا جَاوَزُوا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا حَمَلَكُمْ عَلَى قَتْلِ الذُّرِّيَّةِ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا كَانُوا أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ ، قَالَ : أَوَ هَلْ خِيَارُكُمْ إِلَّا أَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ ؟ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا مِنْ نَسَمَةٍ تُولَدُ إِلَّا عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا لِسَانُهَا .

  • الأحاديث المختارة · #1348

    أَوَلَيْسَ خِيَارُكُمْ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ ؟ مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ ، حَتَّى يُعْرِبَ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ . وَرَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ وَهُشَيْمٍ ، عَنْ يُونُسَ بِنَحْوِهِ . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى . وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ : مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ وَأَبُو حَمْزَةَ الْعَطَّارُ إِسْحَاقُ بْنُ الرَّبِيعِ وَأَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَعُمَارَةُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ وَهِشَامٌ وَالْمُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ وَعَنْبَسَةُ الْغَنَوِيُّ ، مِنْهُمْ مَنْ رَوَاهُ بِتَمَامِهِ ، وَمِنْهُمْ مَنِ اخْتَصَرَهُ . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَيُّوبَ . وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ حُبَابٍ .

  • المطالب العالية · #3553

    كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهُ لِسَانُهُ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ ، وَيُنَصِّرَانِهِ .

  • شرح مشكل الآثار · #1577

    أَلَا مَا بَالُ أَقْوَامٍ قَتَلُوا الْمُقَاتِلَةَ ثُمَّ تَنَاوَلُوا الذُّرِّيَّةَ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَيْسُوا أَبْنَاءَ الْمُشْرِكِينَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَخْيَارَكُمْ أَبْنَاءُ الْمُشْرِكِينَ ، أَمَا إِنَّهُ لَيْسَتْ تُولَدُ نَسَمَةٌ إِلَّا وُلِدَتْ عَلَى الْفِطْرَةِ ، فَمَا يَزَالُ عَلَيْهَا حَتَّى يَبِينَ عَنْهَا لِسَانُهَا ، فَأَبَوَاهَا يُهَوِّدَانِهَا أَوْ يُنَصِّرَانِهَا .

  • شرح مشكل الآثار · #1578

    مَا بَالُ أَقْوَامٍ بَلَغَ بِهِمُ الْقَتْلُ إِلَى أَنْ قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ ، أَلَا لَا تَقْتُلُنَّ ذُرِّيَّةً ، أَلَا لَا تَقْتُلُنَّ ذُرِّيَّةً . قِيلَ : لِمَ يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَيْسُوا أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ ؟ قَالَ : أَوَلَيْسَ أَخْيَارُكُمْ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ } . ، قَالَ: ، قَالَ: ، قَالَ:

  • شرح مشكل الآثار · #1579

    مَا بَالُ أَقْوَامٍ أَفْرَطُوا فِي الْقَتْلِ حَتَّى تَنَاوَلُوا الذُّرِّيَّةَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَوَلَيْسُوا أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ ؟ فَقَالَ : النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَلَيْسَ خِيَارُكُمْ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ ؟} . فَبَانَ لَنَا بِهَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ ، أَنَّ الْحَسَنَ حَدَّثَ بِمَا فِيهِمَا ، وَبِمَا فِي الْحَدِيثِ الَّذِي قَبْلَهُمَا مِنْ حَدِيثِ الْأَسْوَدِ ، عَنِ الْأَسْوَدِ سَمَاعًا .

  • شرح مشكل الآثار · #1580

    كُلُّ نَسَمَةٍ تُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا لِسَانُهَا فَأَبَوَاهَا يُهَوِّدَانِهَا وَيُنَصِّرَانِهَا } . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا مَا قِيلَ فِي تَأْوِيلِ هَذَا الْحَدِيثِ فَوَجَدْنَا عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَدْ أَجَازَ لَنَا عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ ، عَنْ تَفْسِيرِ هَذَا الْحَدِيثِ - يَعْنِي : حَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي أَوَّلِ هَذَا الْبَابِ - فَقَالَ : كَانَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الْفَرَائِضُ وَقَبْلَ أَنْ يُؤْمَرَ الْمُسْلِمُونَ بِالْجِهَادِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : كَأَنَّهُ يَذْهَبُ إِلَى أَنَّهُ لَوْ كَانَ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يُهَوِّدَهُ أَبَوَاهُ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ مَا وَرِثَاهُ ؛ لِأَنَّهُ مُسْلِمٌ وَهُمَا كَافِرَانِ ، وَلَمَا جَازَ مَعَ ذَلِكَ أَنْ يُسْبَى ، فَلَمَّا نَزَلَتِ الْفَرَائِضُ وَجَرَتِ السُّنَنُ بِخِلَافِ ذَلِكَ دَلَّ عَلَى أَنَّهُ مَوْلُودٌ عَلَى دِينِهِمَا . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَأَمَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ فَبَلَغَنِي أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ تَأْوِيلِهِ ، فَقَالَ : تَأْوِيلُهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ ، عَنْ أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ : اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ } ، يَذْهَبُ إِلَى أَنَّهُمْ يُولَدُونَ عَلَى مَا يَصِيرُونَ إِلَيْهِ مِنْ إِسْلَامٍ أَوْ كُفْرٍ ، فَمَنْ كَانَ فِي عِلْمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ يَصِيرُ مُسْلِمًا ، فَإِنَّهُ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، وَمَنْ كَانَ عِلْمُهُ فِيهِ أَنَّهُ يَصِيرُ كَافِرًا يَمُوتُ كَافِرًا . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَأَحَدُ التَّفْسِيرَيْنِ قَرِيبٌ مِنَ الْآخَرِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا مَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ مِمَّا جَنَحَ إِلَيْهِ أَبُو عُبَيْدٍ ، فَوَجَدْنَا فِي حَدِيثِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ الَّذِي رَوَيْنَاهُ مِمَّا قَدْ دَفَعَ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ مُحَمَّدًا أَخْبَرَ أَنَّ ذَلِكَ الْقَوْلَ قَبْلَ أَنْ يُفْتَرَضَ الْجِهَادُ ، وَفِي حَدِيثِ الْأَسْوَدِ ، أَنَّهُ كَانَ فِي غَزْوَةٍ مِنْ غَزَوَاتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي هِيَ الْجِهَادُ ، ثُمَّ لَمَّا اخْتَلَفُوا فِي مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى مَا قَدْ ذَكَرْنَا ، وَقَالُوا فِي تَأْوِيلِهِ مَا قَدْ وَصَفْنَا بَعْدَ جَعْلِنَا إِيَّاهُ كُلَّهُ حَدِيثًا وَاحِدًا ، وَأَثْبَتْنَا فِيهِ قَوْلَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا يَزَالُ عَلَيْهَا حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهُ لِسَانُهُ اعْتَبَرْنَا مَا جَاءَ مِنْ ذِكْرِ الْفِطْرَةِ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَوَجَدْنَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ قَالَ فِي كِتَابِهِ : الْحَمْدُ لِلهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، أَيْ : خَالِقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَكَذَلِكَ حَدَّثَنَا وَلَّادٌ النَّحْوِيُّ ، عَنِ الْمَصَادِرِيِّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ أَيْضًا : وَمَا لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي ، أَيِ : الَّذِي خَلَقَنِي ، وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ : فِطْرَتَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ، أَيْ : مِلَّةَ اللهِ الَّتِي خَلَقَ النَّاسَ عَلَيْهَا ، وَكَذَلِكَ أَيْضًا حَدَّثَنَا وَلَّادٌ النَّحْوِيُّ ، عَنِ الْمَصَادِرِيِّ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ فِي أَشْيَاءَ مِنْ هَذِهِ الْمَعَانِي . وَكَانَتِ الْفِطْرَةُ فِطْرَتَيْنِ : فِطْرَةً يُرَادُ بِهَا الْخِلْقَةُ الَّتِي لَا تَعَبُّدَ مَعَهَا ، وَفِطْرَةً مَعَهَا التَّعَبُّدُ الْمُسْتَحِقُّ بِفِعْلِهِ الثَّوَابَ ، وَالْمُسْتَوْجِبُ بِتَرْكِهِ الْعِقَابَ ، وَكَانَ قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ } ، يُرِيدُ الْفِطْرَةَ الْمُتَعَبِّدُ أَهْلُهَا الْمُثَابُونَ وَالْمُعَاقَبُونَ ، فَكَانَ أَهْلُهَا الَّذِينَ هُمْ كَذَلِكَ مَا كَانُوا غَيْرَ بَالِغِينَ مِمَّنْ خُلِقَ لِلْعِبَادَةِ ، كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ ، وَإِنْ كَانُوا قَبْلَ بُلُوغِهِمْ مَرْفُوعًا عَنْهُمُ الثَّوَابُ وَالْعِقَابُ ، غَيْرَ أَنَّهُمْ إِذَا عَبَّرَتْ عَنْهُمْ أَلْسِنَتُهُمْ بِشَيْءٍ مِنْ إِيمَانٍ أَوْ مِنْ كُفْرٍ كَانُوا مِنْ أَهْلِهِ ، وَإِنْ كَانُوا غَيْرَ مُثَابِينَ عَلَى مَحْمُودِهِ وَغَيْرَ مُعَاقَبِينَ عَلَى مَذْمُومِهِ ، كَمَا قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { فَمَا يَزَالُ عَلَيْهَا حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهُ لِسَانُهُ } ؛ وَلِذَلِكَ قَبِلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِسْلَامَ مَنْ لَمْ يَبْلُغْ ، وَأَدْخَلَهُ فِي جُمْلَةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَفِي ذَلِكَ مَا يُوجِبُ خُرُوجَ مَنْ كَانَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِالرِّدَّةِ فِي تِلْكَ الْحَالِ مِنَ الْإِسْلَامِ حَتَّى يَسْتَحِقَّ بِذَلِكَ الْمَنْعَ مِنَ الْمِيرَاثِ مِنْ أَبَوَيْهِ الْمُسْلِمَيْنِ ، وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُشَرِّكَانِهِ } . أَيْ : بِتَهْوِيدِهِمَا أَوْ بِنَصْرَانِيَّتِهِمَا أَوْ بِشِرْكِهِمَا ، فَيَكُونُ سَبْيًا إِنْ كَانَ أَبَوَاهُ حَرْبِيَّيْنِ ، وَمَأْخُوذًا بَعْدَ بُلُوغِهِ عَاقِلًا بِالْجِزْيَةِ إِنْ كَانَ أَبَوَاهُ ذِمِّيَّيْنِ ، فَهَذَا عِنْدَنَا تَأْوِيلُ مَا قَدْ رَوَيْنَاهُ وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .