لَيْسَ فِي الدُّنْيَا حَسَدٌ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ لَنَا : لَيْسَ فِي الدُّنْيَا حَسَدٌ إِلَّا فِي اثْنَيْنِ [وفي رواية : اثْنَتَيْنِ(١)] : الرَّجُلِ يَحْسُدُ الرَّجُلَ أَنْ يُعْطِيَهُ اللَّهُ الْمَالَ الْكَثِيرَ ، فَيُنْفِقَ مِنْهُ فَيُكْثِرَ النَّفَقَةَ ، يَقُولُ الْآخَرُ : لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ [مَالِ(٢)] هَذَا لَأَنْفَقْتُ مِثْلَ مَا يُنْفِقُ وَأَحْسَنَ [وَلَأُنْفِقُهُ فِي مِثْلِ مَا يُنْفِق(٣)] ، فَهُوَ يَحْسُدُهُ ، و َرَجُلٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ [وفي رواية : وَرَجُلٌ عَلَّمَهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ(٤)] ، فَيَقُومُ بِهِ اللَّيْلَ [وفي رواية : أَحْسِبُهُ قَالَ - فَهُوَ يَقُومُ بِهِ(٥)] ، وَعِنْدَهُ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِهِ لَا يَعْلَمُ الْقُرْآنَ ، فَهُوَ يَحْسُدُهُ عَلَى قِيَامِهِ ، وَعَلَى مَا عَلَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْقُرْآنَ ، فَيَقُولُ : لَوْ عَلَّمَنِيَ اللَّهُ مِثْلَ هَذَا لَقُمْتُ مِثْلَ مَا يَقُومُ