وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمُرَةَ ، قَالَ :
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ لَنَا : لَيْسَ ج٧ / ص٢٦٢فِي الدُّنْيَا حَسَدٌ إِلَّا فِي اثْنَيْنِ : الرَّجُلِ يَحْسُدُ الرَّجُلَ أَنْ يُعْطِيَهُ اللهُ الْمَالَ الْكَثِيرَ ، فَيُنْفِقُ مِنْهُ فَيُكْثِرُ النَّفَقَةَ ، يَقُولُ الْآخَرُ : لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ هَذَا لَأَنْفَقْتُ مِثْلَ مَا يُنْفِقُ وَأَحْسَنَ ، فَهُوَ يَحْسُدُهُ ، وَرَجُلٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، فَيَقُومُ بِهِ اللَّيْلَ ، وَعِنْدَهُ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِهِ لَا يَعْلَمُ الْقُرْآنَ ، فَهُوَ يَحْسُدُهُ عَلَى قِيَامِهِ ، وَعَلَى مَا عَلَّمَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْقُرْآنَ ، فَيَقُولُ : لَوْ عَلَّمَنِيَ اللهُ مِثْلَ هَذَا لَقُمْتُ مِثْلَ مَا يَقُومُ