أَنَّهُ تَزَوَّجَ بِنْتَ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْأَنْصَارِيِّ فَكَانَتْ عِنْدَهُ حَتَّى كَبِرَتْ ، فَتَزَوَّجَ عَلَيْهَا فَتَاةً شَابَّةً ، فَآثَرَ الشَّابَّةَ عَلَيْهَا
أَنَّهُ كَانَتْ [وفي رواية : أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ ، كَانَ(١)] تَحْتَهُ امْرَأَةٌ قَدْ خَلَا مِنْ سِنِّهَا [وفي رواية : أَنَّهُ تَزَوَّجَ بِنْتَ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْأَنْصَارِيِّ فَكَانَتْ عِنْدَهُ حَتَّى كَبِرَتْ(٢)] ، فَتَزَوَّجَ عَلَيْهَا [فَتَاةً(٣)] شَابَّةً ، فَآثَرَ الْبِكْرَ عَلَيْهَا ، فَأَبَتِ امْرَأَتُهُ الْأُولَى أَنْ تَقَرَّ عَلَى ذَلِكَ ، فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً [وفي رواية : فَنَاشَدَتْهُ الطَّلَاقَ فَطَلَّقَهَا وَاحِدَةً(٤)] حَتَّى إِذَا بَقِيَ مِنْ أَجَلِهَا يَسِيرٌ [وفي رواية : ثُمَّ أَمْهَلَهَا ، حَتَّى إِذَا كَادَتْ تَحِلُّ رَاجَعَهَا(٥)] قَالَ : إِنْ شِئْتِ رَاجَعْتُكِ ، وَصَبَرْتِ عَلَى الْأَثَرَةِ ، وَإِنْ شِئْتِ تَرَكْتُكِ حَتَّى يَخْلُوَ أَجَلُكِ . قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ(٦)] : بَلْ رَاجِعْنِي أَصْبِرْ [وفي رواية : وَأَصْبِرُ(٧)] عَلَى الْأَثَرَةِ ، فَرَاجَعَهَا ثُمَّ آثَرَ عَلَيْهَا [وفي رواية : ثُمَّ عَادَ فَآثَرَ الشَّابَّةَ عَلَيْهَا(٨)] ، فَلَمْ تَصْبِرْ عَلَى الْأَثَرَةِ ، فَطَلَّقَهَا الْأُخْرَى [وفي رواية : فَطَلَّقَهَا أُخْرَى(٩)] [وفي رواية : فَنَاشَدَتْهُ الطَّلَاقَ فَطَلَّقَهَا وَاحِدَةً ، ثُمَّ رَاجَعَهَا(١٠)] ، وَآثَرَ عَلَيْهَا الشَّابَّةَ [وفي رواية : ثُمَّ عَادَ فَآثَرَ الشَّابَّةَ عَلَيْهَا(١١)] [فَنَاشَدَتْهُ الطَّلَاقَ ، فَقَالَ : مَا شِئْتِ ، إِنَّمَا بَقِيَتْ وَاحِدَةٌ ، فَإِنْ شِئْتِ اسْتَقْرَرْتِ ، عَلَى مَا تَرَيْنَ مِنَ الْأُثْرَةِ وَإِنْ شِئْتِ فَارَقْتُكِ ، قَالَتْ : بَلْ أَسْتَقِرُّ عَلَى الْأَثَرَةِ ، فَأَمْسَكَهَا عَلَى ذَلِكَ ، وَلَمْ يَرَ رَافِعٌ عَلَيْهِ إِثْمًا حِينَ قَرَّتْ عِنْدَهُ عَلَى الْأَثَرَةِ(١٢)] ، قَالَ : فَذَلِكَ الصُّلْحُ الَّذِي بَلَغَنَا أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَنْزَلَ فِيهِ [وفي رواية : كَانَتِ ابْنَةُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ عِنْدَ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، فَكَرِهَ مِنْهَا إِمَّا كِبَرًا وَإِمَّا غَيْرَ ذَلِكَ ، فَأَرَادَ طَلَاقَهَا ، فَقَالَتْ : لَا تُطَلِّقْنِي ، وَأَمْسِكْنِي ، وَاقْسِمْ لِي مَا شِئْتَ ، فَاصْطَلَحَا عَلَى صُلْحٍ ، فَجَرَتِ السُّنَّةُ بِذَلِكَ ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ كَانَتْ تَحْتَهُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ، فَكَرِهَ مِنْ أَمْرِهَا إِمَّا كِبَرًا أَوْ غَيْرَهُ ، فَأَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَهَا ، فَقَالَتْ : لَا تُطَلِّقْنِي وَاقْسِمْ لِي مَا شِئْتَ ، فَجَرَتِ السُّنَّةُ بِذَلِكَ فَنَزَلَتْ(١٤)] [وفي رواية : أَنَّ ابْنَةَ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ كَانَتْ عِنْدَ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، فَكَرِهَ مِنْهَا أَمْرًا إِمَّا كِبَرًا أَوْ غَيْرَهُ ، فَأَرَادَ طَلَاقَهَا ، فَقَالَتْ : لَا تُطَلِّقْنِي وَاقْسِمْ لِي مَا بَدَا لَكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(١٥)] : وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا [الْآيَةَ(١٦)]
- (١)مصنف عبد الرزاق١٠٧٢٢·
- (٢)موطأ مالك١٠٩٠·
- (٣)موطأ مالك١٠٩٠·
- (٤)موطأ مالك١٠٩٠·
- (٥)موطأ مالك١٠٩٠·
- (٦)مصنف ابن أبي شيبة١٦٧٢٣·مصنف عبد الرزاق١٠٧٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٣٥٦٧١٤٨٤٧·
- (٧)مصنف عبد الرزاق١٠٧٢٢·
- (٨)موطأ مالك١٠٩٠·
- (٩)مصنف عبد الرزاق١٠٧٢٢·
- (١٠)موطأ مالك١٠٩٠·
- (١١)موطأ مالك١٠٩٠·
- (١٢)موطأ مالك١٠٩٠·
- (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٥٦٧·
- (١٤)مصنف ابن أبي شيبة١٦٧٢٣·
- (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٤٧·
- (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٤٧·