حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

اجْتَمِعُوا فِي مَسَاجِدِكُمْ ، فَإِذَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فَلْيُؤْذِنُونِي

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٤٠٥) برقم ١٦٠٣٢

اجْتَمِعُوا فِي مَسَاجِدِكُمْ ، فَإِذَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فَلْيُؤْذِنُونِي . قَالَ : فَاجْتَمَعْنَا أَوَّلَ النَّاسِ ، فَأَتَيْنَاهُ [فَآذَنَّاهُ(١)] ، فَجَاءَ يَمْشِي مَعَنَا حَتَّى جَلَسَ إِلَيْنَا ، [قَالَ :(٢)] فَتَكَلَّمَ مُتَكَلِّمٌ مِنَّا ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَيْسَ لِلْحَمْدِ دُونَهُ مَقْصَرٌ وَلَيْسَ وَرَاءَهُ مَنْفَذٌ ، وَنَحْوًا مِنْ هَذَا ، [وفي رواية : أَوْ نَحْوَ هَذَا ، قَالَ :(٣)] فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ ، فَتَلَاوَمْنَا [وفي رواية : وَتَلَاوَمْنَا(٤)] ، وَلَامَ بَعْضُنَا بَعْضًا ، فَقُلْنَا [وفي رواية : وَقُلْنَا(٥)] : خَصَّنَا اللَّهُ بِهِ أَنْ أَتَانَا أَوَّلَ النَّاسِ ، وَأَنْ فَعَلَ وَفَعَلَ . قَالَ : فَأَتَيْنَاهُ ، فَوَجَدْنَاهُ [وفي رواية : وَأَتَيْنَاهُ فَوَجَدْنَاهُ(٦)] فِي مَسْجِدِ بَنِي فُلَانٍ ، فَكَلَّمْنَاهُ ، فَأَقْبَلَ يَمْشِي مَعَنَا حَتَّى جَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي كَانَ فِيهِ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ [وفي رواية : أَوْ قَرِيبٍ مِنْهُ(٧)] ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ ، مَا شَاءَ اللَّهُ جَعَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَمَا شَاءَ جَعَلَ خَلْفَهُ ، وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا . ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَأَمَرَنَا ، وَكَلَّمَنَا ، وَعَلَّمَنَا [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَكَلَّمَنَا وَأَمَرَنَا وَعَلَّمَنَا(٨)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٨١٦٥·
  2. (٢)مسند أحمد١٦٠٣٢·المعجم الكبير١٨١٦٥·
  3. (٣)المعجم الكبير١٨١٦٥·
  4. (٤)المعجم الكبير١٨١٦٥·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨١٦٥·
  6. (٦)المعجم الكبير١٨١٦٥·
  7. (٧)المعجم الكبير١٨١٦٥·
  8. (٨)المعجم الكبير١٨١٦٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • تأويل مختلف الحديث49 - قَالُوا : أَحَادِيثُ مُتَنَاقِضَةٌ الْحَيَاءُ وَالْبَيَانُ قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الْعَيِيَّ الْمُتَعَفِّفَ ، وَإِنَّ اللَّهَ يَبْغَضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّ الْعَبَّاسَ سَأَلَهُ فَقَالَ : مَا الْجَمَالُ ؟ فَقَالَ : فِي اللِّسَانِ ، وَأَنَّهُ قَالَ : إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا . وَقَدْ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : خَلَقَ الْإِنْسَانَ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ، فَجَعَلَ الْبَيَانَ نِعْمَةً مِنْ نِعَمِهِ الَّتِي عَدَّدَهَا . وَذَكَرَ النِّسَاءَ بِقِلَّةِ الْب…
الأحاديث٢ / ٢
  • مسند أحمد · #16032

    اجْتَمِعُوا فِي مَسَاجِدِكُمْ ، فَإِذَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فَلْيُؤْذِنُونِي . قَالَ : فَاجْتَمَعْنَا أَوَّلَ النَّاسِ ، فَأَتَيْنَاهُ ، فَجَاءَ يَمْشِي مَعَنَا حَتَّى جَلَسَ إِلَيْنَا ، فَتَكَلَّمَ مُتَكَلِّمٌ مِنَّا ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَيْسَ لِلْحَمْدِ دُونَهُ مَقْصَرٌ وَلَيْسَ وَرَاءَهُ مَنْفَذٌ ، وَنَحْوًا مِنْ هَذَا ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ ، فَتَلَاوَمْنَا ، وَلَامَ بَعْضُنَا بَعْضًا ، فَقُلْنَا : خَصَّنَا اللهُ بِهِ أَنْ أَتَانَا أَوَّلَ النَّاسِ ، وَأَنْ فَعَلَ وَفَعَلَ . قَالَ : فَأَتَيْنَاهُ ، فَوَجَدْنَاهُ فِي مَسْجِدِ بَنِي فُلَانٍ ، فَكَلَّمْنَاهُ ، فَأَقْبَلَ يَمْشِي مَعَنَا حَتَّى جَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي كَانَ فِيهِ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ ، مَا شَاءَ اللهُ جَعَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَمَا شَاءَ جَعَلَ خَلْفَهُ ، وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا . ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَأَمَرَنَا ، وَكَلَّمَنَا ، وَعَلَّمَنَا .

  • المعجم الكبير · #18165

    اجْتَمِعُوا فِي مَسَاجِدِكُمْ ، فَإِذَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فَلْيُؤْذِنُونِي ! فَاجْتَمَعْنَا أَوَّلَ النَّاسِ ، فَأَتَيْنَاهُ فَآذَنَّاهُ ، فَجَاءَ يَمْشِي مَعَنَا حَتَّى جَلَسَ إِلَيْنَا ، قَالَ : فَتَكَلَّمَ مُتَكَلِّمٌ مِنَّا فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَيْسَ لِلْحَمْدِ دُونَهُ مَقْصَرٌ ، وَلَيْسَ وَرَاءَهُ مَنْفَذٌ - أَوْ نَحْوَ هَذَا ، قَالَ : فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَامَ ، وَتَلَاوَمْنَا وَلَامَ بَعْضُنَا بَعْضًا ، وَقُلْنَا : خَصَّنَا اللهُ بِهِ أَنْ أَتَانَا أَوَّلَ النَّاسِ وَإِنْ فَعَلَ وَفَعَلَ ، وَأَتَيْنَاهُ فَوَجَدْنَاهُ فِي مَسْجِدِ بَنِي فُلَانٍ فَكَلَّمْنَاهُ ، فَأَقْبَلَ مَعَنَا حَتَّى جَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي كَانَ فِيهِ أَوْ قَرِيبٍ مِنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ ، مَا شَاءَ جَعَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَمَا شَاءَ جَعَلَ خَلْفَهُ ، وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا - ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَكَلَّمَنَا وَأَمَرَنَا وَعَلَّمَنَا .