حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 16103ط. مؤسسة الرسالة: 15861
16032
حديث معن بن يزيد السلمي رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ قَالَ : حَدَّثَنِي سُهَيْلُ بْنُ ذِرَاعٍ أَنَّهُ سَمِعَ مَعْنَ بْنَ يَزِيدَ أَوْ أَبَا مَعْنٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

اجْتَمِعُوا فِي مَسَاجِدِكُمْ ، فَإِذَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فَلْيُؤْذِنُونِي . قَالَ : فَاجْتَمَعْنَا أَوَّلَ النَّاسِ ، فَأَتَيْنَاهُ ، فَجَاءَ يَمْشِي مَعَنَا حَتَّى جَلَسَ إِلَيْنَا ، فَتَكَلَّمَ مُتَكَلِّمٌ مِنَّا ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَيْسَ لِلْحَمْدِ دُونَهُ مَقْصَرٌ وَلَيْسَ وَرَاءَهُ مَنْفَذٌ ، وَنَحْوًا مِنْ هَذَا ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ ، فَتَلَاوَمْنَا ، وَلَامَ بَعْضُنَا بَعْضًا ، فَقُلْنَا : خَصَّنَا اللهُ بِهِ أَنْ أَتَانَا أَوَّلَ النَّاسِ ، وَأَنْ فَعَلَ وَفَعَلَ . قَالَ : فَأَتَيْنَاهُ ، فَوَجَدْنَاهُ فِي مَسْجِدِ بَنِي فُلَانٍ ، فَكَلَّمْنَاهُ ، فَأَقْبَلَ يَمْشِي مَعَنَا حَتَّى جَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي كَانَ فِيهِ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ ، مَا شَاءَ اللهُ جَعَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَمَا شَاءَ جَعَلَ خَلْفَهُ ، وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا . ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَأَمَرَنَا ، وَكَلَّمَنَا ، وَعَلَّمَنَا .
معلقمرفوع· رواه معن بن يزيد بن الأخنس السلميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي

    رجاله رجال الصحيح غير سهيل بن ذراع وقد وثقه ابن حبان

    صحيح
  • الهيثمي

    رجاله رجال الصحيح غير سهيل بن ذراع وقد وثقه ابن حبان

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معن بن يزيد بن الأخنس السلمي
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:سمع
    الوفاة64هـ
  2. 02
    سهيل بن ذراع الكوفي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    عاصم بن كليب الجرمي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة137هـ
  4. 04
    الوضاح بن عبد الله اليشكري«أبو عوانة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة175هـ
  5. 05
    يحيى بن حماد بن أبي زياد الشيباني
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة215هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (6 / 3405) برقم: (16032) والطبراني في "الكبير" (19 / 442) برقم: (18165)

الشواهد63 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٤٠٥) برقم ١٦٠٣٢

اجْتَمِعُوا فِي مَسَاجِدِكُمْ ، فَإِذَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فَلْيُؤْذِنُونِي . قَالَ : فَاجْتَمَعْنَا أَوَّلَ النَّاسِ ، فَأَتَيْنَاهُ [فَآذَنَّاهُ(١)] ، فَجَاءَ يَمْشِي مَعَنَا حَتَّى جَلَسَ إِلَيْنَا ، [قَالَ :(٢)] فَتَكَلَّمَ مُتَكَلِّمٌ مِنَّا ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَيْسَ لِلْحَمْدِ دُونَهُ مَقْصَرٌ وَلَيْسَ وَرَاءَهُ مَنْفَذٌ ، وَنَحْوًا مِنْ هَذَا ، [وفي رواية : أَوْ نَحْوَ هَذَا ، قَالَ :(٣)] فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ ، فَتَلَاوَمْنَا [وفي رواية : وَتَلَاوَمْنَا(٤)] ، وَلَامَ بَعْضُنَا بَعْضًا ، فَقُلْنَا [وفي رواية : وَقُلْنَا(٥)] : خَصَّنَا اللَّهُ بِهِ أَنْ أَتَانَا أَوَّلَ النَّاسِ ، وَأَنْ فَعَلَ وَفَعَلَ . قَالَ : فَأَتَيْنَاهُ ، فَوَجَدْنَاهُ [وفي رواية : وَأَتَيْنَاهُ فَوَجَدْنَاهُ(٦)] فِي مَسْجِدِ بَنِي فُلَانٍ ، فَكَلَّمْنَاهُ ، فَأَقْبَلَ يَمْشِي مَعَنَا حَتَّى جَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي كَانَ فِيهِ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ [وفي رواية : أَوْ قَرِيبٍ مِنْهُ(٧)] ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ ، مَا شَاءَ اللَّهُ جَعَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَمَا شَاءَ جَعَلَ خَلْفَهُ ، وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا . ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَأَمَرَنَا ، وَكَلَّمَنَا ، وَعَلَّمَنَا [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَكَلَّمَنَا وَأَمَرَنَا وَعَلَّمَنَا(٨)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٨١٦٥·
  2. (٢)مسند أحمد١٦٠٣٢·المعجم الكبير١٨١٦٥·
  3. (٣)المعجم الكبير١٨١٦٥·
  4. (٤)المعجم الكبير١٨١٦٥·
  5. (٥)المعجم الكبير١٨١٦٥·
  6. (٦)المعجم الكبير١٨١٦٥·
  7. (٧)المعجم الكبير١٨١٦٥·
  8. (٨)المعجم الكبير١٨١٦٥·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي16103
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة15861
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
فَتَلَاوَمْنَا(المادة: فتلاومنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَوَمَ ) * فِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْجَرْمِيِّ " وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَلَوَّمُ بِإِسْلَامِهِمُ الْفَتْحَ " أَيْ : تَنْتَظِرُ ، أَرَادَ تَتَلَوَّمُ ، فَحَذَفَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا . وَهُوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " إِذَا أَجْنَبَ فِي السَّفَرِ تَلَوُّمَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ آخِرِ الْوَقْتِ " أَيِ : انْتَظَرَ . ( س ) وَفِيهِ " بِئْسَ لَعَمْرُ اللَّهِ عَمَلُ الشَّيْخِ الْمُتَوَسِّمِ ، وَالشَّابِّ الْمُتَلَوِّمِ " أَيِ : الْمُتَعَرِّضِ لِلَّائِمَةِ فِي الْفِعْلِ السَّيِّئِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ اللُّومَةِ وَهِيَ الْحَاجَةُ ، أَيِ : الْمُنْتَظِرِ لِقَضَائِهَا . ( س ) وَفِيهِ " فَتَلَاوَمُوا بَيْنَهُمْ " أَيْ : لَامَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ ، من لَامَهُ يَلُومُهُ لَوْمًا ، إِذَا عَذَلَهُ وَعَنَّفَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " فَتَلَاوَمْنَا " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ " وَلِي قَائِدٌ لَا يُلَاوِمُنِي " كَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ بِالْوَاوِ ، وَأَصْلُهُ الْهَمْزُ ، مِنَ الْمُلَاءَمَةِ ، وَهِيَ الْمُوَافَقَةُ . يُقَالُ : هُوَ يُلَائِمُنِي بِالْهَمْزِ ، ثُمَّ يُخَفَّفُ فَيَصِيرُ يَاءً . وَأَمَّا الْوَاوُ فَلَا وَجْهَ لَهَا ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ يُفَاعِلُنِي ، مِنَ اللَّوْمِ ، وَلَا مَعْنَى لَهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " لَوْ مَا أَبْقَيْتَ " أَيْ : هَلَّا أَبْقَيْتَ ، وَهِيَ حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ الْمَعَانِي ، مَعْنَاهَا التَّحْضِيضُ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : <آية الآية="7" السو

لسان العرب

[ لوم ] لوم : اللَّوْمُ وَاللَّوْمَاءُ وَاللَّوْمَى وَاللَّائِمَةُ : الْعَدْلُ . لَامَهُ عَلَى كَذَا يَلُومُهُ لَوْمًا وَمَلَامًا وَمَلَامَةً وَلَوْمَةً ، فَهُوَ مَلُومٌ وَمَلِيمٌ : اسْتَحَقَّ اللَّوْمَ : حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَإِنَّمَا عَدَلُوا إِلَى الْيَاءِ ، وَالْكَسْرَةِ اسْتِثْقَالًا لِلْوَاوِ مَعَ الضَّمَّةِ . وَأَلَامَهُ وَلَوَّمَهُ وَأَلَمْتُهُ : بِمَعْنَى لُمْتُهُ ؛ قَالَ مَعْقِلُ بْنُ خُوَيْلِدٍ الْهُذَلِيُّ : حَمِدْتُ اللَّهَ أَنْ أَمْسَى رَبِيعٌ بِدَارِ الْهُونِ مَلْحِيًّا مُلَامَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : لُمْتُ الرَّجُلَ وَأَلَمْتُهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ؛ وَأَنْشَدَ بَيْتَ مَعْقِرَ أَيْضًا ، وَقَالَ عَنْتَرَةُ : رِبْذٍ يَدَاهُ بِالْقِدَاحِ إِذَا شَتَا هَتَّاكِ غَايَاتِ التِّجَارِ مُلَوِّمِ أَيْ يُكْرَمُ كَرَمًا يُلَامُ مِنْ أَجْلِهِ ، وَلَوَّمَهُ شَدَّدَ لِلْمُبَالَغَةِ . وَاللُّوَّمُ : جَمْعُ اللَّائِمِ مِثْلُ رَاكِعٍ وَرُكَّعٍ . وَقَوْمٌ لُوَّامٌ وَلُوَّمٌ وَلُيَّمٌ : غُيِّرَتِ الْوَاوُ لِقُرْبِهَا مِنَ الطَّرَفِ . وَأَلَامَ الرَّجُلُ : أَتَى مَا يُلَامُ عَلَيْهِ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَلَامَ صَارَ ذَا لَائِمَةٍ . وَلَامَهُ : أَخْبَرَ بِأَمْرِهِ . وَاسْتَلَامَ الرَّجُلُ إِلَى النَّاسِ أَيِ اسْتَذَمَّ . وَاسْتَلَامَ إِلَيْهِمْ : أَتَى إِلَيْهِمْ مَا يَلُومُونَهُ عَلَيْهِ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : فَمَنْ يَكُنِ اسْتَلَامَ إِلَى نَوِيٍّ فَقَدْ أَكْرَمْتَ يَا زُفَرُ الْمُتَاعَا التَّهْذِيبُ : أَلَامَ الرَّجُلُ ، فَهُوَ مُلِيمٌ إِذَا أَتَى ذَنْبًا يُلَامُ عَلَيْهِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ </

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    49 - قَالُوا : أَحَادِيثُ مُتَنَاقِضَةٌ الْحَيَاءُ وَالْبَيَانُ قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الْعَيِيَّ الْمُتَعَفِّفَ ، وَإِنَّ اللَّهَ يَبْغَضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّ الْعَبَّاسَ سَأَلَهُ فَقَالَ : مَا الْجَمَالُ ؟ فَقَالَ : فِي اللِّسَانِ ، وَأَنَّهُ قَالَ : إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا . وَقَدْ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : خَلَقَ الْإِنْسَانَ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ، فَجَعَلَ الْبَيَانَ نِعْمَةً مِنْ نِعَمِهِ الَّتِي عَدَّدَهَا . وَذَكَرَ النِّسَاءَ بِقِلَّةِ الْبَيَانِ فَقَالَ : أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ ، فَدَلَّ عَلَى نَقْصِ النِّسَاءِ بِقِلَّةِ الْبَيَانِ ، وَهَذِهِ أَشْيَاءُ مُخْتَلِفَةٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا اخْتِلَافٌ بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَلِكُلِّ شَيْءٍ مِنْهَا مَوْضِعٌ ، فَإِذَا وُضِعَ بِهِ زَالَ الِاخْتِلَافُ . أَمَّا قَوْلُهُ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الْعَيِيَّ الْمُتَعَفِّفَ ، فَإِنَّهُ يُرِيدُ السَّلِيمَ الصَّدْرِ الْقَلِيلَ الْكَلَامِ الْقَطِيعَ عَنِ الْحَوَائِجِ لِشِدَّةِ الْحَيَاءِ ، وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَنَّهُ قَالَ بِعَقِبِ هَذَا الْكَلَامِ : وَيَبْغَضُ الْفَاحِشَ السَّأَّالَ الْمُلْحِفَ ، وَهَذَا ضِدُّ الْأَوَّلِ ، وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ لَا يُحِبُّ عِبَادَهُ عَلَى فَضْلِ اللَّدِّ وَطُولِ اللِّسَانِ وَلُطْفِ الْحِيلَةِ ، وَإِنْ كَانَتْ فِي ذَلِكَ مَنَافِعُ وَفِي بَعْضِهِ زِينَةٌ . وَجَاءَ فِي الْحَدِيثِ : أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ ، يُرَادُ الَّذِينَ سَلِمَتْ صُدُورُهُمْ لِلنَّاسِ وَغَلَبَتْ عَلَيْهِمُ الْغَفْلَةُ . وَأَنْشَدْنَا لِلنَّمِرِ بْنِ تَوْلَبٍ : وَلَقَدْ لَهَوْتُ بِطِفْلَةٍ مَيَّالَةٍ بَلْهَاءَ تُطْلِعُنِي عَلَى أَسْرَارِهَا وَذَكَرَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - زَمَانًا فَقَالَ : خَيْرُ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ كُلُّ نُوَّمَةٍ ، يَعْنِي الْمَيِّتَ الدَّاءِ أُولَئِكَ أَئ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    16032 16103 15861 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ قَالَ : حَدَّثَنِي سُهَيْلُ بْنُ ذِرَاعٍ أَنَّهُ سَمِعَ مَعْنَ بْنَ يَزِيدَ أَوْ أَبَا مَعْنٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اجْتَمِعُوا فِي مَسَاجِدِكُمْ ، فَإِذَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فَلْيُؤْذِنُونِي . قَالَ : فَاجْتَمَعْنَا أَوَّلَ النَّاسِ ، فَأَتَيْنَاهُ ، فَجَاءَ يَمْشِي مَعَنَا حَتَّى جَلَسَ إِلَيْنَا ، فَتَكَلَّمَ مُتَكَلِّمٌ مِنَّا ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَيْسَ لِلْحَمْدِ دُونَهُ مَقْصَرٌ وَلَيْسَ وَرَاءَهُ مَنْفَذٌ ، وَنَحْوًا مِنْ هَذَا ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَامَ ، فَتَلَاوَمْنَا ، وَلَامَ بَعْضُنَا بَعْضًا ، فَقُلْنَا : خَصَّنَا اللهُ بِهِ أَنْ أَتَانَا أَوَّلَ النَّاسِ ، وَأَنْ فَعَلَ وَفَعَلَ . قَالَ : فَأَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث