حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَا أَنَا عُيَينَةُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ

٧ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الطيالسي (٢/٢٠٧) برقم ٩٢٥

كَانَ أَبُو بَكْرَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] يُنْتَبَذُ [وفي رواية : يُنْبَذُ(٢)] لَهُ فِي جَرٍّ [وفي رواية : فِي جَرَّةٍ(٣)] ، فَقَدِمَ أَبُو بَرْزَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤)] مِنْ غَيْبَةٍ كَانَ غَابَهَا فَنَزَلَ بِمَنْزِلِ أَبِي بَكْرَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥)] قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ مَنْزِلَهُ فَلَمْ يَجِدْ أَبَا بَكْرَةَ فِي مَنْزِلِهِ ، فَوَقَفَ عَلَى امْرَأَةٍ لَهُ يُقَالُ لَهَا مَيْسَةُ [وفي رواية : مَيَّةُ(٦)] ، فَسَأَلَهَا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٧)] وَعَنْ حَالِهِ ، وَنَظَرَ فَأَبْصَرَ الْجَرَّةَ الَّتِي فِيهَا النَّبِيذُ ، فَقَالَ : مَا فِي هَذِهِ الْجَرَّةِ ؟ قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ(٨)] : نَبِيذٌ [وفي رواية : نَنْبِذُ(٩)] لِأَبِي بَكْرَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٠)] ، فَقَالَ : لَوَدِدْتُ [وفي رواية : وَدِدْتُ(١١)] [لَوْ(١٢)] أَنَّكِ جَعَلْتِيهِ فِي سِقَاءٍ ! ثُمَّ خَرَجَ ، فَأَمَرَتْ [الْمَرْأَةُ(١٣)] بِالنَّبِيذِ فَحُوِّلَ فِي سِقَاءٍ ثُمَّ عَلَّقَتْهُ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٤)] فَأَخْبَرَتْهُ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٥)] وَعَنْ قُدُومِهِ ، ثُمَّ أَبْصَرَ السِّقَاءَ فَقَالَ : مَا هَذَا السِّقَاءُ ؟ فَقَالَتْ : قَالَ أَبُو بَرْزَةَ كَذَا وَكَذَا ، فَحَوَّلْتُ نَبِيذَكَ فِي السِّقَاءِ . فَقَالَ : مَا أَنَا بِشَارِبٍ [وفي رواية : بِالشَّارِبِ(١٦)] مِنْهُ شَيْئًا ، آللَّهِ إِنْ [وفي رواية : لَئِنْ(١٧)] جَعَلْتِ الْعَسَلَ فِي جَرٍّ لَيَحْرُمَنَّ عَلَيَّ ، وَلَئِنْ جَعَلْتِ الْخَمْرَ فِي سِقَاءٍ لَيَحِلَّنَّ لِي ، إِنَّا قَدْ عَرَفْنَا الَّذِي [قَدْ(١٨)] نُهِينَا عَنْهُ ، نُهِينَا [وفي رواية : نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ ؛ فَأَمَّا الدُّبَّاءُ فَإِنَّا مَعْشَرَ ثَقِيفٍ بِالطَّائِفِ كُنَّا نَأْخُذُ الدُّبَّاءَ فَنَخْرِطُ فِيهَا [وفي رواية : فَكَانَتْ تُخْرَطُ(٢٠)] عَنَاقِيدَ الْعِنَبِ ثُمَّ نَدْفِنُهَا [فَنَجْعَلُهُ فِي الدُّبَّاءِ(٢١)] ، ثُمَّ نَتْرُكُهَا حَتَّى تَهْدِرَ ثُمَّ تَمُوتَ ، وَأَمَّا النَّقِيرُ فَإِنَّ أَهْلَ الْيَمَامَةِ [وفي رواية : أَهْلَ الْمَدِينَةِ(٢٢)] كَانُوا يَنْقُرُونَ أَصْلَ النَّخْلَةِ [وفي رواية : كَانُوا يَعْمِدُونَ إِلَى أُصُولِ النَّخْلَةِ(٢٣)] فَيَشْدَخُونَ فِيهِ [وفي رواية : فِيهَا(٢٤)] [وفي رواية : فَيَنْقِرُونَهَا وَيَجْعَلُونَ فِيهَا(٢٥)] الرُّطَبَ وَالْبُسْرَ ، ثُمَّ يَدَعُونَهُ حَتَّى يَهْدِرَ ثُمَّ يَمُوتَ [وفي رواية : فَيَدْفِنُونَهَا فِي الْأَرْضِ حَتَّى تَمُوتَ(٢٦)] ، وَأَمَّا الْحَنْتَمُ فَجِرَارٌ كَانَ يُحْمَلُ [وفي رواية : كَانَتْ تُحْمَلُ(٢٧)] إِلَيْنَا فِيهَا الْخَمْرُ [وفي رواية : فَجِرَارٌ كُنَّا نُؤْتَى فِيهَا بِالْخَمْرِ مِنَ الشَّامِ(٢٨)] ، وَأَمَّا الْمُزَفَّتُ فَهِيَ هَذِهِ [وفي رواية : فَهَذِهِ(٢٩)] الْأَوْعِيَةُ [وفي رواية : فَهَذِهِ الزِّقَاقُ(٣٠)] الَّتِي فِيهَا هَذَا الزِّفْتُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)
  2. (٢)مسند البزار٣٦٨٠·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٦١·
  4. (٤)
  5. (٥)
  6. (٦)
  7. (٧)
  8. (٨)مسند الطيالسي٩٢٥·
  9. (٩)
  10. (١٠)
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٦١·مسند البزار٣٦٨٠·
  12. (١٢)
  13. (١٣)
  14. (١٤)
  15. (١٥)
  16. (١٦)
  17. (١٧)مسند البزار٣٦٨٠·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٦١·مسند البزار٣٦٨٠·مسند الطيالسي٩٢٥·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٥٤١٢·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٥٤١٢·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٥٤١٢·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٥٤١٢·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٥٤١٢·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٥٤١٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٦١·مسند البزار٣٦٨٠·مسند الطيالسي٩٢٥·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٥٤١٢·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٥٤١٢·
  27. (٢٧)مسند البزار٣٦٨٠·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٥٤١٢·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٥٤١٢·مسند البزار٣٦٨٠·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٥٤١٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخوَمِنْ كِتَابِ الْأَشْرِبَةِ ( ح 381 ) أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَجَمَاعَةٌ ، قَالُوا : أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حْمَدَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أنا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَعْنِيُّ الْبَصَرِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ حَفْصٌ اللَّيْثِيُّ : أَشْهَدُ عَلَى عِمْرَانَ أَنَّهُ حدثَنَا ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ ، وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ ، وَعَنْ الشُّرْبِ فِي الْحَنَاتِمِ…
الأحاديث٧ / ٧
  • صحيح ابن حبان · #5412

    نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ ، فَأَمَّا الدُّبَّاءُ ، فَكَانَتْ تُخْرَطُ عَنَاقِيدُ الْعِنَبِ ، فَنَجْعَلُهُ فِي الدُّبَّاءِ ، ثُمَّ نَدْفِنُهَا حَتَّى تَمُوتَ ، وَأَمَّا الْحَنْتَمُ فَجِرَارٌ كُنَّا نُؤْتَى فِيهَا بِالْخَمْرِ مِنَ الشَّامِ ، وَأَمَّا النَّقِيرُ فَإِنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ كَانُوا يَعْمِدُونَ إِلَى أُصُولِ النَّخْلَةِ فَيَنْقِرُونَهَا وَيَجْعَلُونَ فِيهَا الرُّطَبَ وَالْبُسْرَ فَيَدْفِنُونَهَا فِي الْأَرْضِ حَتَّى تَمُوتَ ، وَأَمَّا الْمُزَفَّتُ فَهَذِهِ الزِّقَاقُ الَّتِي فِيهَا الزِّفْتُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17561

    نُهِينَا عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، فَأَمَّا الدُّبَّاءُ فَإِنَّا مَعْشَرَ ثَقِيفَ بِالطَّائِفِ كُنَّا نَأْخُذُ الدُّبَّاءَ فَنَخْرُطُ فِيهَا عَنَاقِيدَ الْعِنَبِ ثُمَّ نَدْفِنُهَا ثُمَّ نَتْرُكُهَا حَتَّى تَهْدِرَ ثُمَّ تَمُوتَ ، وَأَمَّا النَّقِيرُ فَإِنَّ أَهْلَ الْيَمَامَةِ كَانُوا يَنْقُرُونَ أَصْلَ النَّخْلَةِ فَيَشْدَخُونَ فِيهِ الرُّطَبَ وَالْبُسْرَ ، ثُمَّ يَدَعُونَهُ حَتَّى يَهْدِرَ ثُمَّ يَمُوتَ ، وَأَمَّا الْحَنْتَمُ فَجِرَارٌ كَانَ يُحْمَلُ إِلَيْنَا فِيهَا الْخَمْرُ ، وَأَمَّا الْمُزَفَّتُ فَهِيَ هَذِهِ الْأَوْعِيَةُ الَّتِي فِيهَا الزِّفْتُ . قَالَ الشَّيْخُ : كَذَا رُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ، وَقَدْ قَالَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ الْمَعْنَى فِي النَّهْيِ عَنِ الِانْتِبَاذِ فِي هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ أَنَّ النَّبِيذَ فِيهَا يَكُونُ أَسْرَعَ إِلَى الْفَسَادِ ، وَالِاشْتِدَادِ حَتَّى يَصِيرَ مُسْكِرًا ، وَهُوَ فِي الْأَسْقِيَةِ أَبْعَدُ مِنْهُ ، ثُمَّ وَرَدَتِ الرُّخْصَةُ فِي الْأَوْعِيَةِ كُلِّهَا إِذَا لَمْ يَشْرَبُوا مُسْكِرًا ، وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • مسند البزار · #3680

    فَأَمَّا الدُّبَّاءُ ، فَإِنَّا مَعْشَرَ ثَقِيفَ كُنَّا بِالطَّائِفِ نَأْخُذُ الدُّبَاءَةَ فَنَخْرِطُ فِيهَا عَنَاقِيدَ الْعِنَبِ ، ثُمَّ نَدْفِنُهَا حَتَّى تُهْدَرَ ، ثُمَّ تَمُوتَ ، وَأَمَّا النَّقِيرُ ، فَإِنَّ أَهْلَ الْيَمَامَةِ كَانُوا يَنْقُرُونَ أَصْلَ النَّخْلَةِ ثُمَّ يَشْدَخُونَ فِيهَا الرُّطَبَ وَالْبُسْرَ ثُمَّ يَدَعُونَهُ حَتَّى يُهْدَرَ ثُمَّ يَمُوتُ ، وَأَمَّا الْحَنْتَمُ فَجِرَارٌ حُمْرٌ كَانَتْ تُحْمَلُ إِلَيْنَا فِيهَا الْخَمْرُ ، وَأَمَّا الْمُزَفَّتُ فَهَذِهِ الْأَوْعِيَةُ الَّتِي فِيهَا الْمُزَفَّتُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ حَدَّثَ بِهِ مُفَسَّرًا كَمَا حَدَّثَ بِهِ أَبُو بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .

  • مسند الطيالسي · #925

    لَوَدِدْتُ أَنَّكِ جَعَلْتِيهِ فِي سِقَاءٍ ! ثُمَّ خَرَجَ ، فَأَمَرَتْ بِالنَّبِيذِ فَحُوِّلَ فِي سِقَاءٍ ثُمَّ عَلَّقَتْهُ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرَةَ فَأَخْبَرَتْهُ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ وَعَنْ قُدُومِهِ ، ثُمَّ أَبْصَرَ السِّقَاءَ فَقَالَ : مَا هَذَا السِّقَاءُ ؟ فَقَالَتْ : قَالَ أَبُو بَرْزَةَ كَذَا وَكَذَا ، فَحَوَّلْتُ نَبِيذَكَ فِي السِّقَاءِ . فَقَالَ : مَا أَنَا بِشَارِبٍ مِنْهُ شَيْئًا ، آللهِ إِنْ جَعَلْتِ الْعَسَلَ فِي جَرٍّ لَيَحْرُمَنَّ عَلَيَّ ، وَلَئِنْ جَعَلْتِ الْخَمْرَ فِي سِقَاءٍ لَيَحِلَّنَّ لِي ، إِنَّا قَدْ عَرَفْنَا الَّذِي نُهِينَا عَنْهُ ، " نُهِينَا عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ " ؛ فَأَمَّا الدُّبَّاءُ فَإِنَّا مَعْشَرَ ثَقِيفَ بِالطَّائِفِ كُنَّا نَأْخُذُ الدُّبَّاءَ فَنَخْرُطُ فِيهَا عَنَاقِيدَ الْعِنَبِ ثُمَّ نَدْفِنُهَا ، ثُمَّ نَتْرُكُهَا حَتَّى تَهْدِرَ ثُمَّ تَمُوتَ ، وَأَمَّا النَّقِيرُ فَإِنَّ أَهْلَ الْيَمَامَةِ كَانُوا يَنْقُرُونَ أَصْلَ النَّخْلَةِ فَيَشْدَخُونَ فِيهِ الرُّطَبَ وَالْبُسْرَ ، ثُمَّ يَدَعُونَهُ حَتَّى يَهْدِرَ ثُمَّ يَمُوتَ ، وَأَمَّا الْحَنْتَمُ فَجِرَارٌ كَانَ يُحْمَلُ إِلَيْنَا فِيهَا الْخَمْرُ ، وَأَمَّا الْمُزَفَّتُ فَهِيَ هَذِهِ الْأَوْعِيَةُ الَّتِي فِيهَا هَذَا الزِّفْتُ .

  • المطالب العالية · #2199

    نُهِينَا عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ ، فَأَمَّا الدُّبَّاءُ فَإِنَّا كُنَّا مَعْشَرَ ثَقِيفَ بِالطَّائِفِ ، نَأْخُذُ الدُّبَّاءَ فَنَخْرُطُ فِيهَا عَنَاقِيدَ الْعِنَبِ ، ثُمَّ نَدْفِنُهَا ثُمَّ نَتْرُكُهَا حَتَّى تَهْدِرَ ، ثُمَّ تَمُوتَ ، وَأَمَّا النَّقِيرُ فَإِنَّ أَهْلَ الْيَمَامَةِ كَانُوا يَنْقُرُونَ أَصْلَ النَّخْلَةِ ، فَيَشْدَخُونَ فِيهَا الرُّطَبَ وَالْبُسْرَ ، ثُمَّ يَدَعُونَهُ حَتَّى يَهْدِرَ ثُمَّ يَمُوتَ ، وَأَمَّا الْحَنْتَمُ فَجِرَارٌ كَانَتْ تُحْمَلُ إِلَيْنَا فِيهَا الْخَمْرُ ، وَأَمَّا الْمُزَفَّتُ فَهَذِهِ الْأَوْعِيَةُ الَّتِي فِيهَا الزِّفْتُ .

  • المطالب العالية · #2200

    / 2 - وَقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ . 1842 / 3 - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، قَالَا : أَنَا عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِهِ . قال: . وقال: ، قالا: أبي- هو- قال:

  • المطالب العالية · #2201

    / 4 - وَقَالَ الْبَزَّارُ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ عُيَيْنَةَ ، بِهِ . قال: ، ، أبي- هو- قال: