وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَا أَنَا عُيَينَةُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ
كَانَ أَبُو بَكْرَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] يُنْتَبَذُ [وفي رواية : يُنْبَذُ(٢)] لَهُ فِي جَرٍّ [وفي رواية : فِي جَرَّةٍ(٣)] ، فَقَدِمَ أَبُو بَرْزَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤)] مِنْ غَيْبَةٍ كَانَ غَابَهَا فَنَزَلَ بِمَنْزِلِ أَبِي بَكْرَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥)] قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ مَنْزِلَهُ فَلَمْ يَجِدْ أَبَا بَكْرَةَ فِي مَنْزِلِهِ ، فَوَقَفَ عَلَى امْرَأَةٍ لَهُ يُقَالُ لَهَا مَيْسَةُ [وفي رواية : مَيَّةُ(٦)] ، فَسَأَلَهَا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٧)] وَعَنْ حَالِهِ ، وَنَظَرَ فَأَبْصَرَ الْجَرَّةَ الَّتِي فِيهَا النَّبِيذُ ، فَقَالَ : مَا فِي هَذِهِ الْجَرَّةِ ؟ قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ(٨)] : نَبِيذٌ [وفي رواية : نَنْبِذُ(٩)] لِأَبِي بَكْرَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٠)] ، فَقَالَ : لَوَدِدْتُ [وفي رواية : وَدِدْتُ(١١)] [لَوْ(١٢)] أَنَّكِ جَعَلْتِيهِ فِي سِقَاءٍ ! ثُمَّ خَرَجَ ، فَأَمَرَتْ [الْمَرْأَةُ(١٣)] بِالنَّبِيذِ فَحُوِّلَ فِي سِقَاءٍ ثُمَّ عَلَّقَتْهُ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٤)] فَأَخْبَرَتْهُ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٥)] وَعَنْ قُدُومِهِ ، ثُمَّ أَبْصَرَ السِّقَاءَ فَقَالَ : مَا هَذَا السِّقَاءُ ؟ فَقَالَتْ : قَالَ أَبُو بَرْزَةَ كَذَا وَكَذَا ، فَحَوَّلْتُ نَبِيذَكَ فِي السِّقَاءِ . فَقَالَ : مَا أَنَا بِشَارِبٍ [وفي رواية : بِالشَّارِبِ(١٦)] مِنْهُ شَيْئًا ، آللَّهِ إِنْ [وفي رواية : لَئِنْ(١٧)] جَعَلْتِ الْعَسَلَ فِي جَرٍّ لَيَحْرُمَنَّ عَلَيَّ ، وَلَئِنْ جَعَلْتِ الْخَمْرَ فِي سِقَاءٍ لَيَحِلَّنَّ لِي ، إِنَّا قَدْ عَرَفْنَا الَّذِي [قَدْ(١٨)] نُهِينَا عَنْهُ ، نُهِينَا [وفي رواية : نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ ؛ فَأَمَّا الدُّبَّاءُ فَإِنَّا مَعْشَرَ ثَقِيفٍ بِالطَّائِفِ كُنَّا نَأْخُذُ الدُّبَّاءَ فَنَخْرِطُ فِيهَا [وفي رواية : فَكَانَتْ تُخْرَطُ(٢٠)] عَنَاقِيدَ الْعِنَبِ ثُمَّ نَدْفِنُهَا [فَنَجْعَلُهُ فِي الدُّبَّاءِ(٢١)] ، ثُمَّ نَتْرُكُهَا حَتَّى تَهْدِرَ ثُمَّ تَمُوتَ ، وَأَمَّا النَّقِيرُ فَإِنَّ أَهْلَ الْيَمَامَةِ [وفي رواية : أَهْلَ الْمَدِينَةِ(٢٢)] كَانُوا يَنْقُرُونَ أَصْلَ النَّخْلَةِ [وفي رواية : كَانُوا يَعْمِدُونَ إِلَى أُصُولِ النَّخْلَةِ(٢٣)] فَيَشْدَخُونَ فِيهِ [وفي رواية : فِيهَا(٢٤)] [وفي رواية : فَيَنْقِرُونَهَا وَيَجْعَلُونَ فِيهَا(٢٥)] الرُّطَبَ وَالْبُسْرَ ، ثُمَّ يَدَعُونَهُ حَتَّى يَهْدِرَ ثُمَّ يَمُوتَ [وفي رواية : فَيَدْفِنُونَهَا فِي الْأَرْضِ حَتَّى تَمُوتَ(٢٦)] ، وَأَمَّا الْحَنْتَمُ فَجِرَارٌ كَانَ يُحْمَلُ [وفي رواية : كَانَتْ تُحْمَلُ(٢٧)] إِلَيْنَا فِيهَا الْخَمْرُ [وفي رواية : فَجِرَارٌ كُنَّا نُؤْتَى فِيهَا بِالْخَمْرِ مِنَ الشَّامِ(٢٨)] ، وَأَمَّا الْمُزَفَّتُ فَهِيَ هَذِهِ [وفي رواية : فَهَذِهِ(٢٩)] الْأَوْعِيَةُ [وفي رواية : فَهَذِهِ الزِّقَاقُ(٣٠)] الَّتِي فِيهَا هَذَا الزِّفْتُ
- (١)
- (٢)مسند البزار٣٦٨٠·
- (٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٦١·
- (٤)
- (٥)
- (٦)
- (٧)
- (٨)مسند الطيالسي٩٢٥·
- (٩)
- (١٠)
- (١١)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٦١·مسند البزار٣٦٨٠·
- (١٢)
- (١٣)
- (١٤)
- (١٥)
- (١٦)
- (١٧)مسند البزار٣٦٨٠·
- (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٦١·مسند البزار٣٦٨٠·مسند الطيالسي٩٢٥·
- (١٩)صحيح ابن حبان٥٤١٢·
- (٢٠)صحيح ابن حبان٥٤١٢·
- (٢١)صحيح ابن حبان٥٤١٢·
- (٢٢)صحيح ابن حبان٥٤١٢·
- (٢٣)صحيح ابن حبان٥٤١٢·
- (٢٤)صحيح ابن حبان٥٤١٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٦١·مسند البزار٣٦٨٠·مسند الطيالسي٩٢٥·
- (٢٥)صحيح ابن حبان٥٤١٢·
- (٢٦)صحيح ابن حبان٥٤١٢·
- (٢٧)مسند البزار٣٦٨٠·
- (٢٨)صحيح ابن حبان٥٤١٢·
- (٢٩)صحيح ابن حبان٥٤١٢·مسند البزار٣٦٨٠·
- (٣٠)صحيح ابن حبان٥٤١٢·
- الاعتبار في الناسخ والمنسوخوَمِنْ كِتَابِ الْأَشْرِبَةِ ( ح 381 ) أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَجَمَاعَةٌ ، قَالُوا : أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حْمَدَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أنا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَعْنِيُّ الْبَصَرِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ حَفْصٌ اللَّيْثِيُّ : أَشْهَدُ عَلَى عِمْرَانَ أَنَّهُ حدثَنَا ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ ، وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ ، وَعَنْ الشُّرْبِ فِي الْحَنَاتِمِ…