2201 1842 / 4 - وَقَالَ الْبَزَّارُ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ عُيَيْنَةَ ، بِهِ . ج٩ / ص١٨ متن مخفي
كَانَ أَبُو بَكْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَنْبِذُ لَهُ فِي جَرّ فَقَدِمَ أَبُو بَرْزَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْ غَيْبَةٍ كَانَ غَابهَا فَنَزَلَ بِمَنْزِلِ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَبْل أَنْ يَأْتِيَ مُنْزِله فَوَقَفَ عَلَى امْرَأَة يُقَالُ لَهَا مِيَة فَسَأَلَهَا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَعَنْ حَالِهِ وَنَظَر فَأَبْصَرَ الْجَرَّةَ الَّتِي فِيهَا النَّبِيذ فَقَالَ مَا هَذِهِ الْجَرَّةُ فَقَالَتْ نَنْبِذُ لِأَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ وَدِدْت لَوْ أَنَّك جَعْلَتَيْهِ فِي سِقَاء ثُمَّ خَرَجَ فَأَمَرَّتِ الْمَرْأَةُ بِالنَّبِيذِ فَحَوْل فِي سِقَاءٍ ثُمَّ عَلَّقْته فَجَاءَ أَبُو بَكْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَأَخْبَرَتْهُ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَعَنْ قُدُومِهِ ثُمَّ أَبْصَرَ السِّقَاءَ فَقَالَ مَا أَنَا بِالشَّارِبِ مِنْهُ لَئِنْ جَعَلَتِ الْعَسَلَ فِي جَرٍّ لِيَحْرُمْنَ عَلَيَّ وَلَئِنْ جَعَلَتِ الْخَمْر فِي سِقَاءٍ لِيُحِلْنَ لِي إِنَّا قَدْ عَرَفَنَا الَّذِي قَدْ نَهَيْنَا عَنْهُ نَهَيْنَا عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَم وَالْمُزَفَّت فَأَمَّا الدُّبَّاءُ فَإِنَّا كُنَّا مَعْشَر ثَقِيف بِالطَّائِفِ نَأْخُذُ الدَّبَّاء فَنَخْرُطُ فِيهَا عَنَاقِيد الْعِنَبِ ثُمَّ نَدْفِنُهَا ثُمَّ نَتْرُكُهَا حَتَّى تُهْدِرَ ثُمَّ تَمُوتُ وَأَمَّا النَّقِيرُ فَإِنَّ أَهْلَ الْيَمَامَةِ كَانُوا ينقرون أَصْل النَّخْلَةِ فيشدخون فِيهَا الرَّطْب وَالْبُسْر ثُمَّ يَدْعُونَهُ حَتَّى يُهْدِرَ ثُمَّ يَمُوتُ وَأَمَّا الْحَنْتَمُ فَجَرَّار كَانَتْ تَحَمَّلَ إِلَيْنَا فِيهَا الْخَمْر وَأَمَّا الْمُزَفَّت فَهَذِهِ الْأَوْعِيَة الَّتِي فِيهَا الزِّفْتسند مخفي
قالالبزار : حدثنا يحيى بن حكيم ، ثنا ابن أبي عدي ، عن عيينة أخبرني أبي- هوعبد الرحمن بن جوشن - قال:
- 01الوفاة50هـ
- 02الوفاة—
- 03الوفاة150هـ
- 04الوفاة192هـ
- 05الوفاة256هـ
- 06الوفاة291هـ
أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (8 / 309) برقم: (17561) والطيالسي في "مسنده" (2 / 207) برقم: (925) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 15) برقم: (2199) ، (9 / 17) برقم: (2201)
كَانَ أَبُو بَكْرَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] يُنْتَبَذُ [وفي رواية : يُنْبَذُ(٢)] لَهُ فِي جَرٍّ [وفي رواية : فِي جَرَّةٍ(٣)] ، فَقَدِمَ أَبُو بَرْزَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤)] مِنْ غَيْبَةٍ كَانَ غَابَهَا فَنَزَلَ بِمَنْزِلِ أَبِي بَكْرَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥)] قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ مَنْزِلَهُ فَلَمْ يَجِدْ أَبَا بَكْرَةَ فِي مَنْزِلِهِ ، فَوَقَفَ عَلَى امْرَأَةٍ لَهُ يُقَالُ لَهَا مَيْسَةُ [وفي رواية : مَيَّةُ(٦)] ، فَسَأَلَهَا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٧)] وَعَنْ حَالِهِ ، وَنَظَرَ فَأَبْصَرَ الْجَرَّةَ الَّتِي فِيهَا النَّبِيذُ ، فَقَالَ : مَا فِي هَذِهِ الْجَرَّةِ ؟ قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ(٨)] : نَبِيذٌ [وفي رواية : نَنْبِذُ(٩)] لِأَبِي بَكْرَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٠)] ، فَقَالَ : لَوَدِدْتُ [وفي رواية : وَدِدْتُ(١١)] [لَوْ(١٢)] أَنَّكِ جَعَلْتِيهِ فِي سِقَاءٍ ! ثُمَّ خَرَجَ ، فَأَمَرَتْ [الْمَرْأَةُ(١٣)] بِالنَّبِيذِ فَحُوِّلَ فِي سِقَاءٍ ثُمَّ عَلَّقَتْهُ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٤)] فَأَخْبَرَتْهُ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٥)] وَعَنْ قُدُومِهِ ، ثُمَّ أَبْصَرَ السِّقَاءَ فَقَالَ : مَا هَذَا السِّقَاءُ ؟ فَقَالَتْ : قَالَ أَبُو بَرْزَةَ كَذَا وَكَذَا ، فَحَوَّلْتُ نَبِيذَكَ فِي السِّقَاءِ . فَقَالَ : مَا أَنَا بِشَارِبٍ [وفي رواية : بِالشَّارِبِ(١٦)] مِنْهُ شَيْئًا ، آللَّهِ إِنْ [وفي رواية : لَئِنْ(١٧)] جَعَلْتِ الْعَسَلَ فِي جَرٍّ لَيَحْرُمَنَّ عَلَيَّ ، وَلَئِنْ جَعَلْتِ الْخَمْرَ فِي سِقَاءٍ لَيَحِلَّنَّ لِي ، إِنَّا قَدْ عَرَفْنَا الَّذِي [قَدْ(١٨)] نُهِينَا عَنْهُ ، نُهِينَا [وفي رواية : نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٩)] عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ ؛ فَأَمَّا الدُّبَّاءُ فَإِنَّا مَعْشَرَ ثَقِيفٍ بِالطَّائِفِ كُنَّا نَأْخُذُ الدُّبَّاءَ فَنَخْرِطُ فِيهَا [وفي رواية : فَكَانَتْ تُخْرَطُ(٢٠)] عَنَاقِيدَ الْعِنَبِ ثُمَّ نَدْفِنُهَا [فَنَجْعَلُهُ فِي الدُّبَّاءِ(٢١)] ، ثُمَّ نَتْرُكُهَا حَتَّى تَهْدِرَ ثُمَّ تَمُوتَ ، وَأَمَّا النَّقِيرُ فَإِنَّ أَهْلَ الْيَمَامَةِ [وفي رواية : أَهْلَ الْمَدِينَةِ(٢٢)] كَانُوا يَنْقُرُونَ أَصْلَ النَّخْلَةِ [وفي رواية : كَانُوا يَعْمِدُونَ إِلَى أُصُولِ النَّخْلَةِ(٢٣)] فَيَشْدَخُونَ فِيهِ [وفي رواية : فِيهَا(٢٤)] [وفي رواية : فَيَنْقِرُونَهَا وَيَجْعَلُونَ فِيهَا(٢٥)] الرُّطَبَ وَالْبُسْرَ ، ثُمَّ يَدَعُونَهُ حَتَّى يَهْدِرَ ثُمَّ يَمُوتَ [وفي رواية : فَيَدْفِنُونَهَا فِي الْأَرْضِ حَتَّى تَمُوتَ(٢٦)] ، وَأَمَّا الْحَنْتَمُ فَجِرَارٌ كَانَ يُحْمَلُ [وفي رواية : كَانَتْ تُحْمَلُ(٢٧)] إِلَيْنَا فِيهَا الْخَمْرُ [وفي رواية : فَجِرَارٌ كُنَّا نُؤْتَى فِيهَا بِالْخَمْرِ مِنَ الشَّامِ(٢٨)] ، وَأَمَّا الْمُزَفَّتُ فَهِيَ هَذِهِ [وفي رواية : فَهَذِهِ(٢٩)] الْأَوْعِيَةُ [وفي رواية : فَهَذِهِ الزِّقَاقُ(٣٠)] الَّتِي فِيهَا هَذَا الزِّفْتُ
- (١)
- (٢)مسند البزار٣٦٨٠·
- (٣)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٦١·
- (٤)
- (٥)
- (٦)
- (٧)
- (٨)مسند الطيالسي٩٢٥·
- (٩)
- (١٠)
- (١١)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٦١·مسند البزار٣٦٨٠·
- (١٢)
- (١٣)
- (١٤)
- (١٥)
- (١٦)
- (١٧)مسند البزار٣٦٨٠·
- (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٧٥٦١·مسند البزار٣٦٨٠·مسند الطيالسي٩٢٥·
- (١٩)صحيح ابن حبان٥٤١٢·
- (٢٠)صحيح ابن حبان٥٤١٢·
- (٢١)صحيح ابن حبان٥٤١٢·
- (٢٢)صحيح ابن حبان٥٤١٢·
- (٢٣)صحيح ابن حبان٥٤١٢·
- (٢٤)صحيح ابن حبان٥٤١٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٥٦١·مسند البزار٣٦٨٠·مسند الطيالسي٩٢٥·
- (٢٥)صحيح ابن حبان٥٤١٢·
- (٢٦)صحيح ابن حبان٥٤١٢·
- (٢٧)مسند البزار٣٦٨٠·
- (٢٨)صحيح ابن حبان٥٤١٢·
- (٢٩)صحيح ابن حبان٥٤١٢·مسند البزار٣٦٨٠·
- (٣٠)صحيح ابن حبان٥٤١٢·
- المطالب العالية
2201 1842 / 4 - وَقَالَ الْبَزَّارُ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ عُيَيْنَةَ ، بِهِ . <متن_مخفي ربط="26022291" نص="كَانَ أَبُو بَكْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَنْبِذُ لَهُ فِي جَرّ فَقَدِمَ أَبُو بَرْزَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْ غَيْبَةٍ كَانَ غَابهَا فَنَزَلَ بِمَنْزِلِ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَبْل أَنْ يَأْتِيَ مُنْزِله فَوَقَفَ عَلَى امْرَأَة يُقَالُ لَهَا مِيَة فَسَأَلَهَا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَعَنْ حَالِهِ وَنَظَر فَأَبْصَرَ الْجَرَّةَ الَّتِي فِيهَا النَّبِيذ فَقَالَ مَا هَذِهِ الْجَرَّةُ فَقَالَتْ نَنْبِذُ لِأَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَالَ وَدِدْت لَوْ أَنَّك جَعْلَتَيْهِ فِي سِقَاء ثُمَّ خَرَجَ فَأَمَرَّتِ الْمَرْأَةُ بِالنَّبِيذِ فَحَوْل فِي سِقَاءٍ ثُمَّ عَلَّقْته فَجَاءَ أَبُو بَكْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَأَخْبَرَتْهُ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَعَنْ قُدُومِهِ ثُمَّ أَبْصَرَ السِّقَاءَ فَقَالَ مَا أَنَا بِالشَّارِبِ مِنْهُ لَئِنْ جَعَلَتِ الْعَسَلَ فِي جَرٍّ لِيَحْرُمْنَ عَلَيَّ وَلَئِنْ جَعَلَتِ الْخَمْر فِي سِقَاءٍ لِيُحِلْنَ لِي إِنَّا قَدْ عَرَفَنَا الَّذِي قَدْ نَهَيْنَا عَنْهُ نَهَيْنَا عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَم وَالْمُزَفَّت فَأَمَّا الدُّبَّاءُ فَإِنَّ