title: 'طرق وروايات حديث: وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَا أَنَا عُيَينَةُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-5290' content_type: 'taraf_full' group_id: 5290 roads_shown: 7

طرق وروايات حديث: وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَا أَنَا عُيَينَةُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ

طرف الحديث: وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَا أَنَا عُيَينَةُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ

عدد الروايات: 7

جميع الروايات بأسانيدها

رواية 1 — صحيح ابن حبان (5412 )

ذِكْرُ وَصْفِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ الَّذِي نُهِيَ عَنِ الِانْتِبَاذِ فِيهَا 5412 5407 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُيَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ : نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ ، فَأَمَّا الدُّبَّاءُ ، فَكَانَتْ تُخْرَطُ عَنَاقِيدُ الْعِنَبِ ، فَنَجْعَلُهُ فِي الدُّبَّاءِ ، ثُمَّ نَدْفِنُهَا حَتَّى تَمُوتَ ، وَأَمَّا الْحَنْتَمُ فَجِرَارٌ كُنَّا نُؤْتَى فِيهَا بِالْخَمْرِ مِنَ الشَّامِ ، وَأَمَّا النَّقِيرُ فَإِنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ كَانُوا يَعْمِدُونَ إِلَى أُصُولِ النَّخْلَةِ فَيَنْقِرُونَهَا وَيَجْعَلُونَ فِيهَا الرُّطَبَ وَالْبُسْرَ فَيَدْفِنُونَهَا فِي الْأَرْضِ حَتَّى تَمُوتَ ، وَأَمَّا الْمُزَفَّتُ فَهَذِهِ الزِّقَاقُ الَّتِي فِيهَا الزِّفْتُ .

رواية 2 — سنن البيهقي الكبرى (17561 )

17561 - ( حَدَّثَنَا ) أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَوْشَنٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : كَانَ أَبُو بَكْرَةَ يُنْتَبَذُ لَهُ فِي جَرَّةٍ فَقَدِمَ أَبُو بَرْزَةَ مِنْ غَيْبَةٍ كَانَ غَابَهَا فَنَزَلَ بِمَنْزِلِ أَبِي بَكْرَةَ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ مَنْزِلَهُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي إِنْكَارِ مَا نُبِذَ لَهُ فِي جَرَّةٍ ، وَقَوْلِهِ لِامْرَأَتِهِ : وَدِدْتُ أَنَّكِ جَعَلْتِيهِ فِي سِقَاءٍ ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرَةَ حِينَ جَاءَ قَالَ : قَدْ عَرَفْنَا الَّذِي نُهِينَا عَنْهُ نُهِينَا عَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالْمُزَفَّتِ ، فَأَمَّا الدُّبَّاءُ فَإِنَّا مَعْشَرَ ثَقِيفَ بِالطَّائِفِ كُنَّا نَأْخُذُ الدُّبَّاءَ فَنَخْرُطُ فِيهَا عَنَاقِيدَ الْعِنَبِ ثُمَّ نَدْفِنُهَا ثُمَّ نَتْرُكُهَا حَتَّى تَهْدِرَ ثُمَّ تَمُوتَ ، وَأَمَّا النَّقِيرُ فَإِنَّ أَهْلَ الْيَمَامَةِ كَانُوا يَنْقُرُونَ أَصْلَ النَّخْلَةِ فَيَشْدَخُونَ فِيهِ الرُّطَبَ وَالْبُسْرَ ، ثُمَّ يَدَعُونَهُ حَتَّى يَهْدِرَ ثُمَّ يَمُوتَ ، وَأَمَّا الْحَنْتَمُ فَجِرَارٌ كَانَ يُحْمَلُ إِلَيْنَا فِيهَا الْخَمْرُ ، وَأَمَّا الْمُزَفَّتُ فَهِيَ هَذِهِ الْأَوْعِيَةُ الَّتِي فِيهَا الزِّفْتُ . قَالَ الشَّيْخُ : كَذَا رُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ، وَقَدْ قَالَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ الْمَعْنَى فِي النَّهْيِ عَنِ الِانْتِبَاذِ فِي هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ أَنَّ النَّبِيذَ فِيهَا يَكُونُ أَسْرَعَ إِلَى الْفَسَادِ ، وَالِاشْتِدَادِ حَتَّى يَصِيرَ مُسْكِرًا ، وَهُوَ فِي الْأَسْقِيَةِ أَبْعَدُ مِنْهُ ، ثُمَّ وَرَدَتِ الرُّخْصَةُ فِي الْأَوْعِيَةِ كُلِّهَا إِذَا لَمْ يَشْرَبُوا مُسْكِرًا ، وَاللهُ أَعْلَمُ .

رواية 3 — مسند الطيالسي (925 )

925 923 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَوْشَنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : كَانَ أَبُو بَكْرَةَ يُنْتَبَذُ لَهُ فِي جَرٍّ ، فَقَدِمَ أَبُو بَرْزَةَ مِنْ غَيْبَةٍ كَانَ غَابَهَا فَنَزَلَ بِمَنْزِلِ أَبِي بَكْرَةَ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ مَنْزِلَهُ فَلَمْ يَجِدْ أَبَا بَكْرَةَ فِي مَنْزِلِهِ ، فَوَقَفَ عَلَى امْرَأَةٍ لَهُ يُقَالُ لَهَا مَيْسَةُ ، فَسَأَلَهَا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ وَعَنْ حَالِهِ ، وَنَظَرَ فَأَبْصَرَ الْجَرَّةَ الَّتِي فِيهَا النَّبِيذُ ، فَقَالَ : مَا فِي هَذِهِ الْجَرَّةِ ؟ قَالَتْ : نَبِيذٌ لِأَبِي بَكْرَةَ ، فَقَالَ : لَوَدِدْتُ أَنَّكِ جَعَلْتِيهِ فِي سِقَاءٍ ! ثُمَّ خَرَجَ ، فَأَمَرَتْ بِالنَّبِيذِ فَحُوِّلَ فِي سِقَاءٍ ثُمَّ عَلَّقَتْهُ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرَةَ فَأَخْبَرَتْهُ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ وَعَنْ قُدُومِهِ ، ثُمَّ أَبْصَرَ السِّقَاءَ فَقَالَ : مَا هَذَا السِّقَاءُ ؟ فَقَالَتْ : قَالَ أَبُو بَرْزَةَ كَذَا وَكَذَا ، فَحَوَّلْتُ نَبِيذَكَ فِي السِّقَاءِ . فَقَالَ : مَا أَنَا بِشَارِبٍ مِنْهُ شَيْئًا ، آللهِ إِنْ جَعَلْتِ الْعَسَلَ فِي جَرٍّ لَيَحْرُمَنَّ عَلَيَّ ، وَلَئِنْ جَعَلْتِ الْخَمْرَ فِي سِقَاءٍ لَيَحِلَّنَّ لِي ، إِنَّا قَدْ عَرَفْنَا الَّذِي نُهِينَا عَنْهُ ، " نُهِينَا عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ " ؛ فَأَمَّا الدُّبَّاءُ فَإِنَّا مَعْشَرَ ثَقِيفَ بِالطَّائِفِ كُنَّا نَأْخُذُ الدُّبَّاءَ فَنَخْرُطُ فِيهَا عَنَاقِيدَ الْعِنَبِ ثُمَّ نَدْفِنُهَا ، ثُمَّ نَتْرُكُهَا حَتَّى تَهْدِرَ ثُمَّ تَمُوتَ ، وَأَمَّا النَّقِيرُ فَإِنَّ أَهْلَ الْيَمَامَةِ كَانُوا يَنْقُرُونَ أَصْلَ النَّخْلَةِ فَيَشْدَخُونَ فِيهِ الرُّطَبَ وَالْبُسْرَ ، ثُمَّ يَدَعُونَهُ حَتَّى يَهْدِرَ ثُمَّ يَمُوتَ ، وَأَمَّا الْحَنْتَمُ فَجِرَارٌ كَانَ يُحْمَلُ إِلَيْنَا فِيهَا الْخَمْرُ ، وَأَمَّا الْمُزَفَّتُ فَهِيَ هَذِهِ الْأَوْعِيَةُ الَّتِي فِيهَا هَذَا الزِّفْتُ .

رواية 4 — مسند البزار (3680 )

3680 3689 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ قَالَ : نَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ، أَنَّهُ كَانَ يَنْبِذُ لَهُ فِي جَرٍّ أَخْضَرَ قَالَ : فَقَدِمَ أَبُو بَرْزَةَ مِنْ غَيْبَةٍ غَابَهَا فَبَدَأَ بِمَنْزِلِ أَبِي بَكْرَةَ فَلَمْ يُصَادِفْهُ فِي الْمَنْزِلِ فَوَقَفَ عَلَى امْرَأَتِهِ فَسَأَلَهَا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ فَأَخْبَرَتْهُ ثُمَّ أَبْصَرَ الْجَرَّةَ الَّتِي كَانَ فِيهَا النَّبِيذُ فَقَالَ : مَا فِي هَذِهِ الْجَرَّةِ ؟ قَالَتْ : نَبِيذٌ لِأَبِي بَكْرَةَ قَالَ : وَدِدْتُ أَنَّكِ جَعَلْتِيهِ فِي سِقَاءٍ ثُمَّ خَرَجَ ، فَأَمَرَتْ بِذَلِكَ النَّبِيذِ فَجُعِلَ فِي سِقَاءٍ ، ثُمَّ جَاءَ أَبُو بَكْرَةَ فَأَخْبَرْتُهُ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ : مَا فِي هَذَا السِّقَاءِ ؟ قَالَتْ : أَمَرَنَا أَبُو بَرْزَةَ أَنْ نَجْعَلَ نَبِيذَكَ فِيهِ ، فَقَالَ : مَا أَنَا بِشَارِبٍ مِمَّا فِيهِ لَئِنْ جَعَلْتُ الْخَمْرَ فِي السِّقَاءِ لَتَحِلَّنَّ لِي ، وَلَئِنْ جَعَلْتُ الْعَسَلَ فِي جَرٍّ لَتَحْرُمَنَّ عَلَيَّ إِنَّا قَدْ عَرَفْنَا الَّذِي نُهِينَا عَنْهُ نُهِينَا عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ ، فَأَمَّا الدُّبَّاءُ ، فَإِنَّا مَعْشَرَ ثَقِيفَ كُنَّا بِالطَّائِفِ نَأْخُذُ الدُّبَاءَةَ فَنَخْرِطُ فِيهَا عَنَاقِيدَ الْعِنَبِ ، ثُمَّ نَدْفِنُهَا حَتَّى تُهْدَرَ ، ثُمَّ تَمُوتَ ، وَأَمَّا النَّقِيرُ ، فَإِنَّ أَهْلَ الْيَمَامَةِ كَانُوا يَنْقُرُونَ أَصْلَ النَّخْلَةِ ثُمَّ يَشْدَخُونَ فِيهَا الرُّطَبَ وَالْبُسْرَ ثُمَّ يَدَعُونَهُ حَتَّى يُهْدَرَ ثُمَّ يَمُوتُ ، وَأَمَّا الْحَنْتَمُ فَجِرَارٌ حُمْرٌ كَانَتْ تُحْمَلُ إِلَيْنَا فِيهَا الْخَمْرُ ، وَأَمَّا الْمُزَفَّتُ فَهَذِهِ الْأَوْعِيَةُ الَّتِي فِيهَا الْمُزَفَّتُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ حَدَّثَ بِهِ مُفَسَّرًا كَمَا حَدَّثَ بِهِ أَبُو بَكْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .

رواية 5 — المطالب العالية (2199 )

18 - كِتَابُ الْحُدُودِ [تَتِمَّةٌ] 9 - بَابُ الِانْتِبَاذِ فِي الْأَسْقِيَةِ ، وَأَصْلِ ذَلِكَ 2199 1842 / 1 - قَالَ الطَّيَالِسِيُّ : حَدَّثَنَا عُيَيْنَةُ ، أَخْبَرَنِي أَبِي - هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَوْشَنٍ - قَالَ : كَانَ أَبُو بَكْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، يُنْبَذُ لَهُ فِي جَرٍّ ، فَقَدِمَ أَبُو بَرْزَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْ غَيْبَةٍ كَانَ غَابَهَا ، فَنَزَلَ بِمَنْزِلِ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ مَنْزِلَهُ ، فَوَقَفَ عَلَى امْرَأَةٍ ، يُقَالُ لَهَا مَيَّةُ ، فَسَأَلَهَا عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَعَنْ حَالِهِ ، وَنَظَرَ فَأَبْصَرَ الْجَرَّةَ الَّتِي فِيهَا النَّبِيذُ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ الْجَرَّةُ ؟ فَقَالَتْ : نَنْبِذُ لِأَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : وَدِدْتُ لَوْ أَنَّكِ جَعَلْتِيهِ فِي سِقَاءٍ ، ثُمَّ خَرَجَ فَأَمَرَتْ الْمَرْأَةُ بِالنَّبِيذِ فَحُوِّلَ فِي سِقَاءٍ ، ثُمَّ عَلَّقَتْهُ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَأَخْبَرَتْهُ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَعَنْ قُدُومِهِ ، ثُمَّ أَبْصَرَ السِّقَاءَ ، فَقَالَ : مَا أَنَا بِالشَّارِبِ مِنْهُ ، لَئِنْ جَعَلْتِ الْعَسَلَ فِي جَرٍّ لَيَحْرُمَنَّ عَلَيَّ ، وَلَئِنْ جَعَلْتِ الْخَمْرَ فِي سِقَاءٍ لَيَحِلَّنَّ لِي ؟ إِنَّا قَدْ عَرَفْنَا الَّذِي قَدْ نُهِينَا عَنْهُ : نُهِينَا عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ ، فَأَمَّا الدُّبَّاءُ فَإِنَّا كُنَّا مَعْشَرَ ثَقِيفَ بِالطَّائِفِ ، نَأْخُذُ الدُّبَّاءَ فَنَخْرُطُ فِيهَا عَنَاقِيدَ الْعِنَبِ ، ثُمَّ نَدْفِنُهَا ثُمَّ نَتْرُكُهَا حَتَّى تَهْدِرَ ، ثُمَّ تَمُوتَ ، وَأَمَّا النَّقِيرُ فَإِنَّ أَهْلَ الْيَمَامَةِ كَانُوا يَنْقُرُونَ أَصْلَ النَّخْلَةِ ، فَيَشْدَخُونَ فِيهَا الرُّطَبَ وَالْبُسْرَ ، ثُمَّ يَدَعُونَهُ حَتَّى يَهْدِرَ ثُمَّ يَمُوتَ ، وَأَمَّا الْحَنْتَمُ فَجِرَارٌ كَانَتْ تُحْمَلُ إِلَيْنَا فِيهَا الْخَمْرُ ، وَأَمَّا الْمُزَفَّتُ فَهَذِهِ الْأَوْعِيَةُ الَّتِي فِيهَا الزِّفْتُ .

رواية 6 — المطالب العالية (2200 )

2200 1842 / 2 - وَقَالَ مُسَدَّدٌ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ . 1842 / 3 - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، قَالَا : أَنَا عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِهِ . قال: . وقال: ، قالا: أبي- هو- قال:

رواية 7 — المطالب العالية (2201 )

2201 1842 / 4 - وَقَالَ الْبَزَّارُ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ عُيَيْنَةَ ، بِهِ . قال: أبي- هو- قال:

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-5290

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة