شَهِدْتُ الْقَادِسِيَّةَ وَكَانَ سَعْدٌ عَلَى النَّاسِ
مصنف ابن أبي شيبة · #31323 أَلَا تُخْبِرَانِي عَنْ مَنْزِلَيْكُمْ هَذَيْنِ ؟ وَمَعَ هَذَا إِنِّي لَأَسْأَلُكُمَا وَإِنِّي لَأَتَبَيَّنُ فِي وُجُوهِكُمَا أَيُّ الْمَنْزِلَيْنِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : فَقَالَ لَهُ جَرِيرٌ : أَنَا أُخْبِرُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَمَّا أَحَدُ الْمَنْزِلَيْنِ فَأَدْنَى نَخْلَةٍ بِالسَّوَادِ إِلَى أَرْضِ الْعَرَبِ ، وَأَمَّا الْمَنْزِلُ الْآخَرُ فَأَرْضُ فَارِسَ ، وَعْكُهَا وَحَرُّهَا وَبَقُّهَا - يَعْنِي الْمَدَائِنَ - قَالَ : فَكَذَّبَنِي عَمَّارٌ فَقَالَ : كَذَبْتَ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَنْتَ أَكْذَبُ ، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ : أَلَا تُخْبِرُونِي عَنْ أَمِيرِكُمْ هَذَا : أَمُجْزِئٌ هُوَ ؟ قَالُوا : [لَا وَاللهِ مَا] هُوَ بِمُجْزِئٍ وَلَا كَافٍ وَلَا عَالِمٌ بِالسِّيَاسَةِ ، فَعَزَلَهُ وَبَعَثَ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تخبروني . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: إحدى . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: المنزلتين . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قلت . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: والله لا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: كان . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فبعث .
مصنف ابن أبي شيبة · #34433 شَهِدْتُ الْقَادِسِيَّةَ وَكَانَ سَعْدٌ عَلَى النَّاسِ ، وَجَاءَ رُسْتُمَ فَجَعَلَ عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ الزُّبَيْدِيُّ يَمُرُّ عَلَى الصُّفُوفِ وَيَقُولُ : يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ، كُونُوا أُسُودًا أَشِدَّاءَ ، [فَإِنَّمَا الْأَسَدُ مَنْ] أَغْنَى شَأْنَهُ ، إِنَّمَا الْفَارِسِيُّ تَيْسٌ بَعْدَ أَنْ يُلْقِيَ نَيْزَكَهُ ، قَالَ : وَكَانَ مَعَهُمْ أَسْوَارٌ لَا تَسْقُطُ لَهُ نُشَّابَةٌ ، فَقُلْنَا لَهُ : يَا أَبَا ثَوْرٍ ، اتَّقِ ذَاكَ ، قَالَ : فَإِنَّا لَنَقُولُ ذَاكَ إِذْ رَمَانَا فَأَصَابَ فَرَسَهُ ، فَحَمَلَ عَمْرٌو عَلَيْهِ ، فَاعْتَنَقَهُ ثُمَّ ذَبَحَهُ ، فَأَخَذَ سَلَبَهُ : سِوَارَيْ ذَهَبٍ كَانَا عَلَيْهِ وَمِنْطَقَةً وَقَبَاءَ دِيبَاجٍ . [2] - وَفَرَّ رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفَ فَخَلَا بِالْمُشْرِكِينَ ، فَأَخْبَرَهُمْ فَقَالَ : إِنَّ النَّاسَ فِي هَذَا الْجَانِبِ ، وَأَشَارَ إِلَى بَجِيلَةَ ، قَالَ : فَرَمَوْا إِلَيْنَا سِتَّةَ عَشَرَ فِيلًا عَلَيْهَا الْمُقَاتِلَةُ ، وَإِلَى سَائِرِ النَّاسِ فِيلَيْنِ قَالَ : فَكَانَ سَعْدٌ يَقُولُ يَوْمَئِذٍ : [ذُبُّوا عَنْ] بَجِيلَةَ ، قَالَ قَيْسٌ : وَكُنَّا رُبُعَ النَّاسِ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ ، فَأَعْطَانَا عُمَرُ رُبُعَ السَّوَادِ ، فَأَخَذْنَاهُ ثَلَاثَ سِنِينَ . [3] - فَوَفَدَ بَعْدَ ذَلِكَ جَرِيرٌ إِلَى عُمَرَ وَمَعَهُ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَلَا تُخْبِرَانِي عَنْ مَنْزِلَيْكُمْ هَذَيْنِ ؟ وَمَعَ ذَلِكَ إِنِّي لَأَسْأَلُكُمَا وَإِنِّي لَأَتَبَيَّنُ فِي وُجُوهِكُمَا أَيَّ الْمَنْزِلَيْنِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : فَقَالَ جَرِيرٌ : أَنَا أُخْبِرُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَمَّا أَحَدُ الْمَنْزِلَيْنِ فَأَدْنَى نَخْلَةٍ مِنَ السَّوَادِ إِلَى أَرْضِ الْعَرَبِ ، وَأَمَّا الْمَنْزِلُ الْآخَرُ فَأَرْضُ فَارِسَ وَعْكُهَا وَحَرُّهَا وَبَقُّهَا - يَعْنِي الْمَدَائِنَ - قَالَ : فَكَذَّبَنِي عَمَّارٌ فَقَالَ : كَذَبْتَ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : أَنْتَ أَكْذَبُ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ : أَلَا تُخْبِرُونِي عَنْ أَمِيرِكُمْ هَذَا ، أَمُجْزِئٌ هُوَ ؟ قَالُوا : لَا وَاللهِ مَا هُوَ بِمُجْزِئٍ ، وَلَا كَافٍ وَلَا عَالِمٍ بِالسِّيَاسَةِ ، فَعَزَلَهُ وَبَعَثَ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: معاشر . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فليس . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وكان . كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: سا . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: لأسلكها . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وجوهها . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وعليها .