حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، أَخْبَرَنَا قَيْسٌ قَالَ : ج١٦ / ص١٢٤قَالَ عُمَرُ :
أَلَا تُخْبِرَانِي [١]عَنْ مَنْزِلَيْكُمْ هَذَيْنِ ؟ وَمَعَ هَذَا إِنِّي لَأَسْأَلُكُمَا وَإِنِّي لَأَتَبَيَّنُ فِي وُجُوهِكُمَا أَيُّ الْمَنْزِلَيْنِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : فَقَالَ لَهُ جَرِيرٌ : أَنَا أُخْبِرُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَمَّا أَحَدُ [٢]الْمَنْزِلَيْنِ [٣]فَأَدْنَى نَخْلَةٍ بِالسَّوَادِ إِلَى أَرْضِ الْعَرَبِ ، وَأَمَّا الْمَنْزِلُ الْآخَرُ فَأَرْضُ فَارِسَ ، وَعْكُهَا وَحَرُّهَا وَبَقُّهَا - يَعْنِي الْمَدَائِنَ - قَالَ : فَكَذَّبَنِي عَمَّارٌ فَقَالَ : كَذَبْتَ ، فَقَالَ عُمَرُ : أَنْتَ أَكْذَبُ ، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ : أَلَا تُخْبِرُونِي عَنْ أَمِيرِكُمْ هَذَا : أَمُجْزِئٌ هُوَ ؟ قَالُوا [٤]: [لَا وَاللهِ مَا] [٥]هُوَ بِمُجْزِئٍ وَلَا كَافٍ [٦]وَلَا عَالِمٌ بِالسِّيَاسَةِ ، فَعَزَلَهُ وَبَعَثَ [٧]الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ