مصنف ابن أبي شيبة
ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم
185 حديثًا · 0 باب
دَخَلَ شَقِيقٌ عَلَى الْحَجَّاجِ فَقَالَ : مَا اسْمُكَ
بَعَثَ ابْنُ أَوْسَطَ بِالشَّعْبِيِّ إِلَى الْحَجَّاجِ
كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ مُسْتَخْفٍ عِنْدَ أَبِيكَ
يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ ، أَعْزِمُ عَلَى مَنْ سَمَّانِي أَشْعَرَ بَرْكًا
كَانُوا يَتَكَلَّمُونَ ، قَالَ : فَخَرَجَ عَلِيٌّ مَرَّةً وَمَعَهُ عَقِيلٌ قَالَ : وَمَعَ عَقِيلٍ كَبْشٌ
فَكَانَ عُثْمَانُ مِنْهُمْ
قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ : مِمَّنْ أَنْتَ
قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ لِعَلِيٍّ : اكْتُبْ إِلَى هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ بِعَهْدِهِمَا إِلَى الْكُوفَةِ وَالْبَصْرَةِ - يَعْنِي الزُّبَيْرَ وَطَلْحَةَ
كَتَبَ زِيَادٌ إِلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ : مِنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رَجَاءَ أَنْ تَكْتُبَ إِلَيْهِ
مَا جَالَسْتُ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ مِثْلَهُ
قَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، وَاللهِ مَا أَرَاكَ تَلْحَنُ
قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ : أَلَا أُعَجِّبُكَ ! قَالَ : إِنِّي يَوْمًا فِي الْمَنْزِلِ ، وَقَدْ أَخَذْتُ مَضْجَعِي لِلْقَائِلَةِ
انْتَهَى الشَّعْبِيُّ إِلَى رَجُلَيْنِ وَهُمَا يَغْتَابَانِهِ وَيَقَعَانِ فِيهِ
لَمَّا دَخَلَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَلَى الْحَجَّاجِ قَالَ : أَنْتَ الشَّقِيُّ بْنُ كُسَيْرٍ
قُلْتُ لِعَائِشَةَ : إِنَّ رَجُلًا مِنَ الطُّلَقَاءِ يُبَايَعُ لَهُ
لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ إِلَّا كَانَ بَعْدَهَا مُلْكٌ
أَنَّ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ كَانَ عَلَى صَنْعَاءَ
قَالَ لِي الْحَسَنُ : أَلَا تَعْجَبُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ : حَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ كَأَنَّهُمَا عَسِيبَا نَخْلٍ
مَا قَاتَلْتُ عَلِيًّا إِلَّا فِي أَمْرِ عُثْمَانَ
دَخَلَ شَابٌّ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَأَغْلَظَ لَهُ
مَا غَلَبَنِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِشَيْءٍ مِنَ السِّيَاسَةِ إِلَّا بِبَابٍ وَاحِدٍ
مَا تَفَرَّقَتْ أُمَّةٌ قَطُّ إِلَّاَ [ظَهَرَ] أَهْلُ الْبَاطِلِ عَلَى أَهْلِ الْحَقِّ
صَلَّى بِنَا مُعَاوِيَةُ الْجُمُعَةَ بِالنُّخَيْلَةِ فِي الضُّحَى
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ جِئْتُمْ فَبَايَعْتُمُونِي طَائِعِينَ ، وَلَوْ بَايَعْتُمْ عَبْدًا حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا لَجِئْتُ حَتَّى أُبَايِعَهُ مَعَكُمْ
لَا حِلْمَ إِلَّا التَّجَارِبُ
لَأُجِيزَنَّكَ بِجَائِزَةٍ لَمْ أُجِزْ بِهَا أَحَدًا قَبْلَكَ
دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي عَلَى مُعَاوِيَةَ فَأَجْلَسَ أَبِي عَلَى السَّرِيرِ
أَتَى رَجُلٌ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، عِدَتُكَ الَّتِي وَعَدْتَنِي
لَمَّا كَانَ عَامُ الْجَمَاعَةِ بَعَثَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْمَدِينَةِ بُسْرَ بْنَ أَرْطَاةَ لِيُبَايِعَ أَهْلَهَا عَلَى رَايَاتِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ
كَتَبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ حِينَ بُويِعَ : سَلَامٌ عَلَيْكَ
كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ الْمُخْتَارَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ
إِنَّهَا سَتَكُونُ مُلُوكٌ ، ثُمَّ الْجَبَابِرَةُ
كُنَّا نُحَدَّثُ أَنَّ بَنِي فُلَانٍ يُصِيبُهُمْ قَتْلٌ شَدِيدٌ
لَمَّا أَرَادُوا أَنْ يُبَايِعُوا لِيَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَامَ مَرْوَانُ فَقَالَ : سُنَّةُ أَبِي بَكْرٍ الرَّاشِدَةُ الْمَهْدِيَّةُ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ دَوْلَةً
أَنَّ عُمَرَ لَمَّا نَزَعَ شُرَحْبِيلَ بْنَ حَسَنَةَ قَالَ : يَا عُمَرُ : عَنْ سَخْطَةٍ نَزَعْتَنِي
لَا يُصْلِحُ هَذَا الْأَمْرَ إِلَّا شِدَّةٌ فِي غَيْرِ تَجَبُّرٍ
وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ
كُنْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ فَأَتَاهَا رَسُولٌ مِنْ مُعَاوِيَةَ بِهَدِيَّةٍ
إِنَّ أَوَّلَ يَوْمٍ سُلِّمَ عَلَى أَمِيرٍ بِالْكُوفَةِ بِالْإِمْرَةِ
دَخَلْتُ عَلَى الْحَجَّاجِ فَلَمْ أُسَلِّمْ عَلَيْهِ
بَلَغَ ابْنَ عُمَرَ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ بُويِعَ لَهُ
شَهِدْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ جَاءَ يَتَقَاضَى سَعْدًا دَرَاهِمَ أَسْلَفَهَا إِيَّاهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ
قَالَ : قُلْتُ لِزِيَادٍ : وَمَا صَاحِبُ مَكِينَةَ
كَانَ مَرْوَانُ مَعَ طَلْحَةَ يَوْمَ الْجَمَلِ فَلَمَّا اشْتَبَكَتِ الْحَرْبُ قَالَ مَرْوَانُ : لَا أَطْلُبُ بِثَأْرِي بَعْدَ الْيَوْمِ
لَقِيَ أَبُو بَكْرَةَ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يَوْمًا نِصْفَ النَّهَارِ وَهُوَ مُتَقَنِّعٌ فَقَالَ : أَيْنَ تُرِيدُ
أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ وَلِيَ الْمَوْسِمَ فَبَلَغَهُ أَنَّ أَمِيرًا يَقْدَمُ عَلَيْهِ
كَانَ قَيْسُ [بْنُ سَعْدِ ] بْنِ عُبَادَةَ مَعَ عَلِيٍّ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ
أَنَّ عَلِيًّا بَلَغَهُ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ شَيْءٌ
أَنَّ فُلَانًا شَهِدَ عِنْدَ عُمَرَ
لَمَّا مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ قَالَ : اذْهَبِ ابْنَ عَوْفٍ بِبِطْنَتِكَ
سَمِعَ ابْنُ سِيرِينَ رَجُلًا يَسُبُّ الْحَجَّاجَ ، فَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ : إِنَّ اللهَ حَكَمٌ عَدْلٌ
أَتَيْتُ مُحَمَّدَ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ فَقُلْتُ : إِنَّ رَسُولَ الْمُخْتَارِ أَتَانَا يَدْعُونَا
رَحِمَ اللهُ امْرَأً أَغْنَى نَفْسَهُ وَكَفَّ يَدَهُ وَأَمْسَكَ لِسَانَهُ
كُنَّا عَلَى بَابِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ بِالشِّعْبِ
لَوْ أَنَّ عَلِيًّا أَدْرَكَ أَمْرَنَا هَذَا
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ كَذَّابًا
أَمَرَ الْحُسَيْنُ مُنَادِيًا فَنَادَى فَقَالَ : لَا يُقْبِلَنَّ رَجُلٌ مَعِي عَلَيْهِ دَيْنٌ
إِيَّاكَ أَنْ تُقْتَلَ مَعَ فِتْنَةٍ
أَنَّ مَسْرُوقًا كَانَ يَرْكَبُ كُلَّ جُمُعَةٍ بَغْلَةً لَهُ
كُنْتُ عِنْدَ أُمِّ هَانِئٍ فَأَتَاهَا عَلِيٌّ فَدَعَتْ لَهُ بِطَعَامٍ
أَرْسَلَنِي عَلِيٌّ إِلَى طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ يَوْمَ الْجَمَلِ
لَيُحْرَقَنَّ هَذَا الْبَيْتُ عَلَى يَدِ رَجُلٍ مِنْ آلِ الزُّبَيْرِ
مَا رَأَيْتُ رَجُلًا هُوَ أَسَبَّ مِنْهُ
قُلْتُ لِعَامِرٍ : إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْحَجَّاجَ مُؤْمِنٌ
مَا رَأَيْتُ أَبَا وَائِلٍ سَبَّ دَابَّةً قَطُّ إِلَّا الْحَجَّاجَ مَرَّةً وَاحِدَةً
بَلَغَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ طَلْحَةَ يَقُولُ : إِنَّمَا بَايَعْتُ وَاللُّجُّ عَلَى قَفَايَ
دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ ، فَقَالَ : قَتَلُوا عُثْمَانَ ثُمَّ جَاؤُونِي
كَيْفَ أَرْجُو الشَّهَادَةَ بَعْدَ قَوْلِي
أَتَيْنَا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ لِنَتَحَدَّثَ مَعَهُ ، فَلَمَّا قَامَ يَمْشِي قُمْنَا لِنَمْشِيَ مَعَهُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ فَجَعَلَ يَذْكُرُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ وَمَا نَزَلَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَيَعِيبُهُ
أَنَّ الْأَشْتَرَ وَابْنَ الزُّبَيْرِ الْتَقَيَا ، فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ : مَا ضَرَبْتُهُ إِلَّا ضَرْبَةً حَتَّى ضَرَبَنِي خَمْسًا أَوْ سِتًّا
مَا عَلِمْتُ أَحَدًا انْتَصَفَ مِنْ شُرَيْحٍ إِلَّا أَعْرَابِيٌّ ، قَالَ لَهُ شُرَيْحٌ : إِنَّ لِسَانَكَ أَطْوَلُ مِنْ يَدِكَ
ابْنَ مِخْنَفٍ الْأَزْدِيَّ جَلَسَ إِلَى عَلِيٍّ قَالَ : فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : اقْرَأْ ، فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، أَعِينُونِي عَلَى أَنْفُسِكُمْ
لَقَدْ جَلَسَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَجْلِسًا مَا مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا أَعْطَى مِنْ دَيْنِهِ إِلَّا هَذَا الرَّجُلُ
يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، إِنِّي لَا أَخَافُ النَّاسَ عَلَيْكُمْ
مَرَرْنَا عَلَى أَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ مَنْزِلِهِ
كَفَى بِمَنْ شَكَّ فِي الْحَجَّاجِ : لَحَاهُ اللهُ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ لَهُ سُمَّارٌ
قَدْ رَأَيْتُ فَتًى يَغْشَى عَلْقَمَةَ فِي عَيْنِهِ بَيَاضٌ
كَانَ مُعَاذٌ شَابًّا آدَمَ وَضَّاحَ الثَّنَايَا
لَمَّا رَجَعَ عَلِيٌّ مِنَ الْجَمَلِ ، وَتَهَيَّأَ إِلَى صِفِّينَ اجْتَمَعَتِ النَّخَعُ حَتَّى دَخَلُوا عَلَى الْأَشْتَرِ
اكْتُبْ إِلَى جَوَانَانَ ، قَالَ : وَمَا جَوَانَانُ
رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى ضَرَبَهُ الْحَجَّاجُ وَوَقَفَهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ
كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيِّ وَالْحَجَّاجُ يَخْطُبُ
كُنْتُ أَقُودُ بِصَفِيَّةَ لِتَرُدَّ عَنْ عُثْمَانَ
لَمَّا قَدِمَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْكُوفَةِ لِيُنْطَلَقَ بِهِ إِلَى الْحَجَّاجِ إِلَى وَاسِطٍ ، قَالَ : فَأَتَيْنَاهُ
أَتَى الْمُخْتَارُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ بِمَالٍ مِنَ الْمَدَائِنِ وَعَلَيْهَا عَمُّهُ سَعْدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، قَالَ : فَوَضَعَ الْمَالَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَةٌ حَمْرَاءُ
فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً قَالَ : لَقَدْ نَزَلَتْ وَمَا نَدْرِي مَنْ يُخَلَّفُ لَهَا
رَأَيْتُ عَلِيًّا يَخْطُبُ فَأَتَاهُ آتٍ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
بَعَثَ إِلَيَّ الْحَجَّاجُ فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ الْأَهْوَازَ ، قَالَ لِي : مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ
سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ لِمَرْوَانَ وَأَبْطَأَ بِالْجُمُعَةِ : تَظَلُّ عِنْدَ بَنْتِ فُلَانٍ تُرَوِّحُكَ بِالْمَرَاوِحِ وَتَسْقِيكَ الْمَاءَ الْبَارِدَ
اللَّهُمَّ أَدْرِكْ خُفْرَتَكَ فِي عُثْمَانَ ، وَأَبْلِغِ الْقِصَاصَ فِي مُذَمَّمٍ
إِنَّ مُنَافِقًا مِنْ مُنَافِقِي أَهْلِ الْعِرَاقِ - جَبَلَةَ بْنَ حَكِيمٍ - قَالَ لِلزُّبَيْرِ : فَإِنَّكَ قَدْ بَايَعْتَ
أَنَّ نَاسًا كَانُوا عِنْدَ فُسْطَاطِ عَائِشَةَ ، فَمَرَّ عُثْمَانُ - أُرَى ذَاكَ بِمَكَّةَ - ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا لَعَنَهُ أَوْ سَبَّهُ غَيْرِي
قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَنَحْنُ نُرِيدُ الْحَجَّ
مَازَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا قَتَادَةَ فَقَالَ : لَأَجُزَّنَّ جُمَّتَكَ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ زَوَّجَ ابْنَتَهُ فَخَلَا بِهَا
قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ لِعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ : كَلِّمْ هَؤُلَاءِ - لِأَهْلِ الشَّامِ - رَجَاءَ أَنْ يَرُدَّهُمْ ذَاكَ
اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ لَهُمْ بِإِمَامٍ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي أَيَّامِ ابْنِ الزُّبَيْرِ [قَدْ دَخَلَ] الْمَسْجِدَ فَإِذَا السِّلَاحُ
أَرْسَلَ الْحَجَّاجُ إِلَى سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ، فَقَالَ : لَا تَؤُمَّ قَوْمَكَ
ذَكَرَ إِبْرَاهِيمُ : أَنَّهُ أُرْسِلَ إِلَيْهِ زَمَنَ الْمُخْتَارِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ ، قَالَ : فَطَلَا وَجْهَهُ بِطِلَاءٍ
كَتَبَتْ عَائِشَةُ إِلَى مُعَاوِيَةَ : أَمَّا بَعْدُ ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَعْمَلْ بِسَخَطِ اللهِ
رَأَيْتُ حُجْرَ بْنَ عَدِيٍّ وَهُوَ يَقُولُ : هَاهْ ! بَيْعَتِي لَا أَقِيلُهَا وَلَا أَسْتَقِيلُهَا
كَتَبَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَيْبَ عُثْمَانَ فَقَالُوا : مَنْ يَذْهَبُ بِهِ إِلَيْهِ
قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : إِنَّ الْكُتُبَ تَجِيءُ مِنْ قِبَلِ قُتَيْبَةَ فِيهَا الْبَاطِلُ وَالْكَذِبُ
قَالَ رَجُلٌ لِعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ : ذَهَبْتُمْ بِالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
كَانَ بَيْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَبَيْنَ سَعْدٍ كَلَامٌ
كَانَ عُمَرُ إِذَا نَهَى النَّاسَ عَنْ شَيْءٍ جَمَعَ أَهْلَ بَيْتِهِ
كَانَ أَبِي يَسْمَعُ الْخَادِمَ تَسُبُّ الشَّاةَ
قَالَ لِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : اكْتُبْ إِلَيَّ بِسُنَّةِ عُمَرَ
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ وَهُوَ سَاجِدٌ فِي الْكَعْبَةِ نَحْوَ الْحَجَرِ
كُنْتُ نَازِلًا عِنْدَ عَمْرِو بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، فَلَمَّا حَضَرَ رَمَضَانُ جَاءَهُ رَجُلٌ بِأَلْفَيْ دِرْهَمٍ مِنْ قِبَلِ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ
بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَابْنُ عُمَرَ جَالِسٌ فِي نَاحِيَةٍ ، وَابْنَاهُ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ
كَانَ الْعَبَّاسُ أَقْرَبَ شَحْمَةِ أُذُنٍ إِلَى السَّمَاءِ
بَيْنَمَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ إِذْ رَأَى الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ مُقْبِلًا
قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : إِنَّكَ قَادِمٌ عَلَى الْحَجَّاجِ فَانْظُرْ مَاذَا تَقُولُ
الْزَمِ الْحَقَّ يَلْزَمْكَ الْحَقُّ
نَسْتَعِينُ بِقُوَّةِ الْمُنَافِقِ
كَانَ ابْنُ حِطَّانَ مِنْ أَشْعَرِ النَّاسِ
كُنْتُ إِذَا لَقِيتُ [عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ] ، فَكَأَنَّمَا أُفَجِّرُ بِهِ بَحْرًا
قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ : مَا لَكَ وَلِلشِّعْرِ
كَانَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ أَرْفَعَ عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مِنَ الْحَسَنِ
أَنَّ الْحَجَّاجَ لَمَّا قَتَلَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ مَكَثَ ثَلَاثَ لَيَالٍ يَقُولُ : مَا لِي وَلِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
بَيْنَا شَاعِرٌ يَوْمَ صِفِّينَ يُنْشِدُ هِجَاءً لِمُعَاوِيَةَ وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ : وَعَمَّارٌ يَقُولُ : الْزَقْ بِالْعَجُوزَيْنِ
رَحِمَ اللهُ مَرْوَانَ أَرَادَ دَرَاهِمَ الْعِرَاقِ
كَتَبَ زِيَادٌ إِلَى الْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ وَهُوَ عَلَى خُرَاسَانَ : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كَتَبَ أَنْ تُصْطَفَى لَهُ [الصَّفْرَاءُ وَالْبَيْضَاءُ
مَا زَالَ الزُّبَيْرُ كَأَنَّهُ رَجُلٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ
مَذْكُورٌ فِي الدُّنْيَا ، مَذْكُورٌ فِي الْآخِرَةِ
أَوَّلُ رَأْسٍ أُهْدِيَ فِي الْإِسْلَامِ
كُنْتُ فِيمَنْ صَارَ إِلَى الشَّامِ يَوْمَ الْخَازِرِ
بَلَغَ عَلِيًّا عَنِّي شَيْءٌ فَضَرَبَنِي أَسْوَاطًا
وَيْحَكَ يَا مُغِيرَةُ ، وَاللهِ مَا رَأَيْتُكَ قَطُّ إِلَّا خَشِيتُ
يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ فُقِدَتْ مِنْ بَيْتِ مَالِكُمُ اللَّيْلَةَ مِائَةُ أَلْفٍ لَمْ يَأْتِنِي بِهَا كِتَابٌ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ
اتَّقُوا هَذِهِ الْفِتَنَ ، فَإِنَّهُ لَا يُشْرِفُ لَهَا أَحَدٌ إِلَّا انْتَسَفَتْهُ
بَعَثَنِي سَعْدٌ أَقْسِمُ بَيْنَ الزُّبَيْرِ وَخَبَّابٍ أَرْضًا ، فَتَرَامَيَا بِالْجَنْدَلِ
قُدِّمَ إِلَيْهِ لَحْمٌ جَدَاوِلًا
لَمَّا بُويِعَ لِعَلِيٍّ أَتَانِي فَقَالَ : إِنَّكَ امْرُؤٌ مُحَبَّبٌ فِي أَهْلِ الشَّامِ
كُنَّا نَفْخَرُ عَلَى النَّاسِ بِأَرْبَعَةٍ
لَمَّا أَجْمَعَ ابْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى هَدْمِهَا خَرَجْنَا إِلَى مِنًى
دَخَلَ ابْنُ عُمَرَ الْمَسْجِدَ وَابْنُ الزُّبَيْرِ مَصْلُوبٌ
أَتَيْتُ أَسْمَاءَ بَعْدَ قَتْلِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالَتْ : بَلَغَنِي أَنَّهُمْ صَلَبُوا عَبْدَ اللهِ مُنَكَّسًا وَعَلَّقُوا مَعَهُ الْهِرَّةَ
دَخَلْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى أَسْمَاءَ قَبْلَ قَتْلِ عَبْدِ اللهِ بِعَشْرِ لَيَالٍ وَأَسْمَاءُ وَجِعَةٌ
رَحِمَكَ اللهُ ، إِنْ كُنْتَ لَصَوَّامًا قَوَّامًا
حَدَّثَنِي الْبَرِيدُ الَّذِي جَاءَ بِرَأْسِ الْمُخْتَارِ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ
تَكَلَّمَ الْحَجَّاجُ يَوْمَ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ فَأَطَالَ الْكَلَامَ
أَلَا تُخْبِرَانِي عَنْ مَنْزِلَيْكُمْ هَذَيْنِ
كَانَ بَيْنَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَالْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ حَسَنٌ ، قَالَ : فَدَعَا عَلَيْهِمَا سَعْدٌ
ذُكِرَتِ الْأُمَرَاءُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَابْتَرَكَ فِيهِمْ رَجُلٌ فَتَطَاوَلَ حَتَّى مَا أَرَى فِي الْبَيْتِ أَطْوَلَ مِنْهُ
ذَكَرُوا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ الْخُلَفَاءَ وَحُبَّ النَّاسِ تَغْيِيرَهُمْ
إِنَّ حُمَةً كَحُمَةِ الْعَقْرَبِ
سَتَكُونُ عَكَرَةٌ
أَتَى مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ وَهُوَ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ
سَيُلْحِدُ فِيهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ
إِنَّا قَدِ ابْتُلِينَا بِمَا قَدْ تَرَوْنَ
إِنَّ ابْنَ أَخِيكُمُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ قَدْ جَمَعَ مَالًا وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُقَسِّمَهُ بَيْنَكُمْ
لَيُقْتَلَنَّ الْحُسَيْنُ ظُلْمًا
جَاءَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ فَجَلَسَ إِلَى كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ فِي الْمَسْجِدِ فَوَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
وَفَدْتُ إِلَى عُمَرَ فَفَضَّلَ أَهْلَ الشَّامِ عَلَيْنَا فِي الْجَائِزَةِ
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ فَرَأَيْتُهُ يَتَقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ وَيَنْفُخُ
خَرَجْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ أَطْلُبُ الشَّرَفَ وَالْعِلْمَ
لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ أَتَى عَلِيٌّ طَلْحَةَ وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى وَسَائِدَ فِي بَيْتِهِ
مَا بَقِيَ مِنْ عِمَامَةِ عَلِيٍّ إِلَّا ذِرَاعَانِ حَتَّى يَجِيءَ
إِنَّا كُنَّا قَدْ دَاهَنَّا فِي أَمْرِ عُثْمَانَ ، فَلَا نَجِدُ بُدًّا مِنَ الْمُبَالَغَةِ
لَمَّا كَانَ الصُّلْحُ بَيْنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَبَيْنَ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ أَرَادَ الْحَسَنُ الْخُرُوجَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ مُغِيرَةَ وَبَيَانٍ
لِكُلِّ زَمَانٍ مُلُوكٌ
كَانَ يَمُرُّ عَلَيْهِ الْغُلَامُ أَوِ الْجَارِيَةُ مِمَّنْ يُخْرِجُهُ الْحَجَّاجُ إِلَى السَّوَادِ
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا انْحَازَ فَقَالَ : حَرُّ النَّارِ أَشَدُّ مِنْ حَرِّ السَّيْفِ
سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى يُحَضِّضُ النَّاسَ أَيَّامَ الْجَمَاجِمِ
لَئِنْ ظَهَرَ لَا يَقُومُ لِلهِ دِينٌ
بَلَغَنِي أَنَّهُ قُتِلَ مَعَ مُعَاوِيَةَ يَوْمَ صِفِّينَ
اجْتَمَعَ عِيدَانِ فِي يَوْمٍ ، فَقَامَ الْحَجَّاجُ فِي الْعِيدِ الْأَوَّلِ
رَأَى إِبْرَاهِيمُ أَمِيرَ حُلْوَانَ يَمُرُّ بِدَوَابِّهِ فِي زَرْعِ
لَئِنْ كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ تَرَكَا هَذَا الْمَالَ وَهُوَ يَحِلُّ لَهُمَا مِنْهُ شَيْءٌ لَقَدْ غُبِنَا وَنَقَصَ رَأْيُهُمَا
بَعَثَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ أَمِيرًا عَلَى مِصْرَ
مَا عَلِمْتُ أَنَّ عَلِيًّا اتُّهِمَ فِي قَتْلِ عُثْمَانَ حَتَّى بُويِعَ
لَوْلَا أَنْ يَمْكُرَ الرَّجُلُ حَتَّى يَفْجُرَ لَمَكَرْتُ بِأَهْلِ الشَّامِ مَكْرًا
شَهِدْتُ الْحَسَنَ وَمَالِكَ بْنَ دِينَارٍ وَمُسْلِمَ بْنَ يَسَارٍ وَسَعِيدًا يَأْمُرُونَ بِقِتَالِ الْحَجَّاجِ مَعَ ابْنِ الْأَشْعَثِ
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَّخِذَ جَارِيَةً لِلتَّلَذُّذِ فَلْيَتَّخِذْهَا بَرْبَرِيَّةً
أَنَا أَوَّلُ الْمُلُوكِ
يَا مُعَاوِيَةُ ، إِنْ مَلَكْتَ فَأَحْسِنْ