حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 31281ط. دار الرشد: 31158
31281
ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ : حَدَّثَنَا قُطْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، قَالَ :

كَتَبَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَيْبَ عُثْمَانَ فَقَالُوا : مَنْ يَذْهَبُ بِهِ إِلَيْهِ ؟ فَقَالَ عَمَّارٌ : أَنَا ، فَذَهَبَ بِهِ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا قَرَأَهُ قَالَ : أَرْغَمَ اللهُ بِأَنْفِكَ ، فَقَالَ عَمَّارٌ : وَبِأَنْفِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ؛ قَالَ : فَقَامَ فَوَطِئَهُ [١]حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ ، قَالَ : وَكَانَ عَلَيْهِ تُبَّانٌ . قَالَ : ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهِ الزُّبَيْرَ وَطَلْحَةَ فَقَالَا لَهُ : اخْتَرْ إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ تَعْفُوَ ، وَإِمَّا أَنْ تَأْخُذَ الْأَرْشَ ، وَإِمَّا أَنْ تَقْتَصَّ ، قَالَ : فَقَالَ عَمَّارٌ : لَا أَقْبَلُ مِنْهُنَّ شَيْئًا حَتَّى أَلْقَى اللهَ
مرسلمرفوع· رواه طلحة بن عبيد الله بن عثمان الفياضفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    طلحة بن عبيد الله بن عثمان الفياض«الفياض»
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة36هـ
  2. 02
    سالم بن أبي الجعد الغطفاني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة99هـ
  3. 03
    عمرو بن مرة المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة118هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    قطبة بن عبد العزيز بن سياه الحماني
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة161هـ
  6. 06
    يحيى بن آدم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  7. 07
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 110) برقم: (31281)

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة31281
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد31158
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
تُبَّانٌ(المادة: تبان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَبَنَ ) فِيهِ : إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يُتَبِّنُ فِيهَا يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ هُوَ إِغْمَاضُ الْكَلَامِ وَالْجَدَلِ فِي الدِّينِ . يُقَالُ قَدْ تَبَّنَ يُتَبِّنُ تَتْبِينًا إِذَا أَدَقَّ النَّظَرَ . وَالتَّبَّانَةُ : الْفِطْنَةُ وَالذَّكَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَالِمٍ : " كُنَّا نَقُولُ : الْحَامِلُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا يُنْفَقُ عَلَيْهَا مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ حَتَّى تَبَّنْتُمْ " أَيْ دَقَّقْتُمُ النَّظَرَ فَقُلْتُمْ غَيْرَ ذَلِكَ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " صَلَّى رَجُلٌ فِي تُبَّانٍ وَقَمِيصٍ " التُّبَّانُ سَرَاوِيلُ صَغِيرٌ يَسْتُرُ الْعَوْرَةَ الْمُغَلَّظَةَ فَقَطْ ، وَيُكْثِرُ لُبْسَهُ الْمَلَّاحُونَ ، وَأَرَادَ بِهِ هَاهُنَا السَّرَاوِيلَ الصَّغِيرَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمَّارٍ : " أَنَّهُ صَلَّى فِي تُبَّانٍ وَقَالَ إِنِّي مَمْثُونٌ " أَيْ يَشْتَكِي مَثَانَتَهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبَ : " وَأَشْرَبُ التِّبْنَ مِنَ اللَّبَنِ " التِّبْنُ - بِكَسْرِ التَّاءِ وَسُكُونِ الْبَاءِ - أَعْظَمُ الْأَقْدَاحِ يَكَادُ يَرْوِي الْعِشْرِينَ ، ثُمَّ الصَّحْنُ يَرْوِي الْعَشَرَةَ ، ثُمَّ الْعُسُّ يَرْوِي الثَّلَاثَةَ ، وَالْأَرْبَعَةَ ، ثُمَّ الْقَدَحُ يَرْوِي الرَّجُلَيْنِ ، ثُمَّ الْقَعْبُ يَرْوِي الرَّجُلَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " أَنَّهُ كَانَ يَلْبَسُ رِدَاءً مُتَبَّنًا بِالزَّعْفَرَانِ " أَيْ يُشْبِهُ لَوْنُهُ لَوْنَ التِّبْنِ .

لسان العرب

[ تبن ] تبن : التِّبْنُ : عَصِيفَةُ الزَّرْعِ مِنَ الْبُرِّ وَنَحْوِهِ مَعْرُوفٌ ، وَاحِدَتُهُ تِبْنَةٌ ، وَالتِّبْنُ : لُغَةٌ فِيهِ . وَالتَّبْنُ ، بِالْفَتْحِ : مَصْدَرُ تَبَنَ الدَّابَّةَ يَتْبِنُهَا تَبْنًا عَلَفَهَا التِّبْنَ . وَرَجُلٌ تَبَّانٌ : يَبِيعُ التِّبْنَ ، وَإِنْ جَعَلْتَهُ فَعْلَانَ مِنَ التَّبِّ لَمْ تَصْرِفْهُ . وَالتِّبْنُ ، بِكَسْرِ التَّاءِ وَسُكُونِ الْبَاءِ : أَعْظَمُ الْأَقْدَاحِ يَكَادُ يُرْوِي الْعِشْرِينَ ، وَقِيلَ : هُوَ الْغَلِيظُ الَّذِي لَمْ يُتَنَوَّقْ فِي صَنْعَتِهِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَغَيْرُهُ : تَرْتِيبُ الْأَقْدَاحِ الْغُمَرُ ، ثُمَّ الْقَعْبُ يُرْوِي الرَّجُلَ ، ثُمَّ الْقَدَحُ يُرْوِي الرَّجُلَيْنِ ، ثُمَّ الْعُسُّ يُرْوِي الثَّلَاثَةَ وَالْأَرْبَعَةَ ، ثُمَّ الرَّفْدُ ، ثُمَّ الصَّحْنُ مُقَارِبُ التِّبْنِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَذَكَرَ حَمْزَةُ الْأَصْفَهَانِيُّ بَعْدَ الصَّحْنِ ثُمَّ الْمَعْلَقُ ، ثُمَّ الْعُلْبَةُ ، ثُمَّ الْجَنْبَةُ ، ثُمَّ الْحَوْأَبَةُ ; قَالَ : وَهِيَ أَنْكَرُهَا ; قَالَ : وَنَسَبَ هَذِهِ الْفُرُوقَ إِلَى الْأَصْمَعِيِّ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَعَدِيكَرِبَ : أَشْرَبُ التِّبْنَ مِنَ اللَّبَنِ . وَالتَّبَانَةُ : الطَّبَانَةُ وَالْفِطْنَةُ وَالذَّكَاءُ . وَتَبِنَ لَهُ تَبَنًا وَتَبَانَةً وَتَبَانِيَةً : طَبِنَ ، وَقِيلَ : التَّبَانَةُ فِي الشَّرِّ وَالطَّبَانَةُ فِي الْخَيْرِ . وَفِي حَدِيثِ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : كُنَّا نَقُولُ فِي الْحَامِلِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا : إِنَّهُ يُنْفَقُ عَلَيْهَا مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ حَتَّى تَبَّنْتُمْ مَا تَبَّنْتُمْ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أُرَّاهَا خَلَّطْتُمْ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : هُوَ مِنَ التَّبَانَةِ وَالطَّبَانَةِ ، وَمَعْنَاهُمَا شِدَّةُ الْفِطْنَةِ وَدِقَّةُ النَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    31281 31281 31158 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ : حَدَّثَنَا قُطْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، قَالَ : كَتَبَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَيْبَ عُثْمَانَ فَقَالُوا : مَنْ يَذْهَبُ بِهِ إِلَيْهِ ؟ فَقَالَ عَمَّارٌ : أَنَا ، فَذَهَبَ بِهِ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا قَرَأَهُ قَالَ : أَرْغَمَ اللهُ بِأَنْفِكَ ، فَقَالَ عَمَّارٌ : وَبِأَنْفِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ؛ قَالَ : فَقَامَ فَوَطِئَهُ حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ ، قَالَ : وَكَانَ عَلَيْهِ تُبَّانٌ . قَالَ : ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهِ الزُّبَيْرَ <ر

موقع حَـدِيث