حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 31266ط. دار الرشد: 31143
31266
ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ ج١٦ / ص١٠٢إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى صُخَيْرٍ [١]، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ :

بَعَثَ إِلَيَّ الْحَجَّاجُ فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ الْأَهْوَازَ ، قَالَ لِي : مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : مَعِيَ مَا إِنِ اتَّبَعْتُهُ كَفَانِي ، قَالَ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْتَعِينَ بِكَ عَلَى بَعْضِ عَمَلِي ، قَالَ : قُلْتُ : إِنْ تُقْحِمْنِي أَقْتَحِمْ ، وَإِنْ تَجْعَلْ مَعِيَ غَيْرِي خِفْتُ بَطَائِنَ السُّوءِ ؛ قَالَ : فَقَالَ الْحَجَّاجُ : وَاللهِ لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ ، إِنَّ بَطَائِنَ السُّوءِ لَمَفْسَدَةٌ لِلرَّجُلِ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا زِلْتُ أُقَحَّزُ مُنْذُ [٢]اللَّيْلَةِ عَلَى فِرَاشِي مَخَافَةَ أَنْ تَقْتُلَنِي ، قَالَ : وَعَلَى مَ أَقْتُلُكَ ؟ أَمَا وَاللهِ لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ ، إِنِّي لَأَقْتُلُ الرَّجُلَ عَلَى أَمْرٍ قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلِي يَهَابُ الْقَتْلَ عَلَى مِثْلِهِ
معلق ، مرسل· رواه شقيق بن سلمةفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    شقيق بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  2. 02
    إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  3. 03
    العوام بن حوشب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة148هـ
  4. 04
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  5. 05
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 101) برقم: (31266)

تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة31266
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد31143
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
غَيْرِي(المادة: غيرى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَيَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ طَلَبَ الْقَوَدَ بِدَمٍ قَتِيلٍ لَهُ : أَلَا تَقْبَلُ الْغِيَرَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " أَلَا الْغِيَرَ تُرِيدُ " الْغِيَرُ : جَمْعُ الْغِيرَةِ ، وَهِيَ الدِّيَةُ ، وَجَمْعُ الْغِيَرِ : أَغْيَارٌ . وَقِيلَ : الْغِيَرُ : الدِّيَةُ ، وَجَمْعُهَا أَغْيَارٌ ، مِثْلُ ضِلَعٍ وَأَضْلَاعٍ . وَغَيَّرَهُ إِذَا أَعْطَاهُ الدِّيَةَ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْمُغَايَرَةِ وَهِيَ الْمُبَادَلَةُ ; لِأَنَّهَا بَدَلٌ مِنَ الْقَتْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ " إِنِّي لَمْ أَجِدْ لِمَا فَعَلَ هَذَا فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ مَثَلًا إِلَّا غَنَمًا وَرَدَتْ ، فَرُمِيَ أَوَّلُهَا فَنَفَرَ آخِرُهَا ، اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " مَعْنَاهُ أَنَّ مَثَلَ مُحَلِّمٍ فِي قَتْلِهِ الرَّجُلَ وَطَلَبِهِ أَنْ لَا يُقْتَصَّ مِنْهُ وَتُؤْخَذَ مِنْهُ الدِّيَةُ ، وَالْوَقْتُ أَوَّلُ الْإِسْلَامِ وَصَدْرُهُ كَمَثَلِ هَذِهِ الْغَنَمِ النَّافِرَةِ ، يَعْنِي إِنْ جَرَى الْأَمْرُ مَعَ أَوْلِيَاءَ هَذَا الْقَتِيلِ عَلَى مَا يُرِيدُ مُحَلَّمٌ ثَبَّطَ النَّاسَ عَنِ الدُّخُولِ فِي الْإِسْلَامِ مَعْرِفَتُهُمْ أَنَّ الْقَوَدَ يُغَيَّرُ بِالدِّيَةِ ، وَالْعَرَبُ خُصُوصًا وَهُمُ الْحُرَّاصُ عَلَى دَرَكِ الْأَوْتَارِ ، وَفِيهِمُ الْأَنَفَةُ مِنْ قَبُولِ الدِّيَاتِ ، ثُمَّ حَثَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْإِفَادَةِ مِنْهُ بِقَوْلِهِ : " اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " يُرِيدُ إِنْ لَمْ تَقْتَصَّ مِنْهُ غَيَّرْتَ سُنَّتَكَ ، وَلَكِنَّهُ أَخْرَجَ الْكَلَامُ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يُهَيِّجُ الْمُخَاطَبَ وَيَ

لسان العرب

[ غير ] غير : التَّهْذِيبُ : غَيْرٌ مِنْ حُرُوفِ الْمَعَانِي تَكُونُ نَعْتًا وَتَكُونُ بِمَعْنَى لَا ، وَلَهُ بَابٌ عَلَى حِدَةٍ . وَقَوْلُهُ : مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ الْمَعْنَى مَا لَكَمَ غَيْرُ مُتَنَاصِرِينَ . وَقَوْلُهُمْ : لَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، مَرْفُوعٌ عَلَى خَبَرِ التَّبْرِئَةِ ، قَالَ : وَيَجُوزُ لَا إِلَهَ غَيْرَكَ ، بِالنَّصْبِ ، أَيْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، قَالَ : وَكُلَّمَا أَحْلَلْتَ غَيْرًا مَحَلَّ إِلَّا نَصَبْتَهَا ، وَأَجَازَ الْفَرَّاءُ : مَا جَاءَنِي غَيْرُكَ عَلَى مَعْنَى مَا جَاءَنِي إِلَّا أَنْتَ ؛ وَأَنْشَدَ : لَا عَيْبَ فِيهَا غَيْرُ شُهْلَةِ عَيْنِهَا وَقِيلَ : غَيْرٌ بِمَعْنَى سِوَى ، وَالْجَمْعُ أَغْيَارٌ ، وَهِيَ كَلِمَةٌ يُوصَفُ بِهَا وَيُسْتَثْنَى ، فَإِنْ وَصَفْتَ بِهَا أَتْبَعْتَهَا إِعْرَابَ مَا قَبْلَهَا ، وَإِنِ اسْتَثْنَيْتَ بِهَا أَعْرَبْتَهَا بِالْإِعْرَابِ الَّذِي يَجِبُ لِلِاسْمِ الْوَاقِعِ بَعْدَ إِلَّا ، وَذَلِكَ أَنَّ أَصْلَ غَيْرٍ صِفَةٌ وَالِاسْتِثْنَاءُ عَارِضٌ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : بَعْضُ بَنِي أَسَدٍ وَقُضَاعَةَ يَنْصِبُونَ غَيْرًا إِذَا كَانَ فِي مَعْنَى إِلَّا ، تَمَّ الْكَلَامُ قَبْلَهَا أَوْ لَمْ يَتِمَّ ، يَقُولُونَ : مَا جَاءَنِي غَيْرَكَ وَمَا جَاءَنِي أَحَدٌ غَيْرَكَ ، قَالَ : وَقَدْ تَكُونُ بِمَعْنَى لَا فَتَنْصِبُهَا عَلَى الْحَالِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ كَأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ : فَمَنِ اضْطُرَّ خَائِفًا لَا بَاغِيًا . وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ : <آية الآية="1" السورة="المائدة" ربط

أُقَحَّزُ(المادة: أقحز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَحَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي وَائِلٍ : " دَعَاهُ الْحَجَّاجُ فَقَالَ لَهُ : أَحْسِبُنَا قَدْ رَوَّعْنَاكَ ، فَقَالَ : أَمَا إِنِّي بِتُّ أُقَحِّزُ الْبَارِحَةَ " أَيْ : أُنَزَّى وَأَقْلَقُ مِنَ الْخَوْفِ . يُقَالُ : قَحَزَ الرَّجُلُ يَقْحَزُ : إِذَا قَلِقَ وَاضْطَرَبَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ وَقَدْ بَلَغَهُ عَنِ الْحَجَّاجِ شَيْءٌ فَقَالَ : " مَا زِلْتُ اللَّيْلَةَ أُقَحَّزُ كَأَنِّي عَلَى الْجَمْرِ " .

لسان العرب

[ قحز ] قحز : الْقَحْزُ : الْوَثْبُ وَالْقَلَقُ . قَحَزَ يَقْحَزُ قَحْزًا : قَلِقَ وَوَثَبَ وَاضْطَرَبَ ، قَالَ رُؤْبَةُ : إِذَا تَنَزَّى قَاحِزَاتِ الْقَحْزِ يَعْنِي شَدَائِدَ الْأُمُورَ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي وَائِلٍ : أَنَّ الْحَجَّاجَ دَعَاهُ ، فَقَالَ لَهُ : أَحْسِبُنَا قَدْ رَوَّعْنَاكَ ، فَقَالَ أَبُو وَائِلٍ : أَمَا إِنِّي بِتُّ أُقَحَّزُ الْبَارِحَةَ ، أَيْ : أُنَزَّى وَأَقْلَقُ مِنَ الْخَوْفِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ ، وَقَدْ بَلَغَهُ عَنِ الْحَجَّاجِ شَيْءٌ فَقَالَ : مَا زِلْتُ اللَّيْلَةَ أَقَحَزَ كَأَنِي عَلَى الْجَمْرِ ، وَهُوَ رَجُلٌ قَاحِزٌ . وَقَحَزَ الرَّجُلُ فَهُوَ قَاحِزٌ إِذَا سَقَطَ شِبْهَ الْمَيِّتِ ، وَقَحَزَ الرَّجُلُ عَنْ ظَهْرِ الْبَعِيرِ يَقْحَزُ قُحُوزًا : سَقَطَ . وَقَحَزَ السَّهْمُ يَقْحَزُ قَحْزًا : وَقَعَ بَيْنَ يَدَيِ الرَّامِي . وَالْقَاحِزُ : السَّهْمُ الطَّامِحُ عَنْ كَبِدِ الْقَوْسِ ذَاهِبًا فِي السَّمَاءِ . يُقَالُ : لَشَدَّ مَا قَحَزَ سَهْمُكَ ، أَيْ : شَخَصَ . وَقَحَزَ الْكَلْبُ بِبَوْلِهِ يَقْحَزُ قَحْزًا : كَقَزَحَ ، وَقَحَزَ الرَّجُلُ يَقْحَزُهُ قَحْزًا وَقُحُوزًا وَقَحَزَانًا : أَهْلَكَهُ وَالتَّقْحِيزُ : الْوَعِيدُ وَالشَّرُّ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ . وَالْقُحَازُ : دَاءٌ يُصِيبُ الْغَنَمَ . وَتَقُولُ : ضَرَبْتُهُ فَقَحَزَ ، قَالَ أَبُو كَبِيرٍ يَصِفُ الطَّعْنَةَ : مُسْتَنَّةٌ سَنَنَ الْفُلُوِّ مُرِشَّةٌ تَنْفِي التُّرَابَ بِقَاحِزٍ مُعْرَوْرِفِ يَعْنِي : خُرُوجُ الدَّمِ بِاسْتِنَانٍ . وَالْمُعْرَوْرِفُ : الَّذِي لَهُ عُرْفٌ مِنِ ارْتِفَاعِهِ . وَقَحَّزَهُ غَيْرُهُ تَقْحِيزًا ، أَيْ : نَزَّاهُ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    31266 31266 31143 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى صُخَيْرٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ : بَعَثَ إِلَيَّ الْحَجَّاجُ فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ الْأَهْوَازَ ، قَالَ لِي : مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : مَعِيَ مَا إِنِ اتَّبَعْتُهُ كَفَانِي ، قَالَ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْتَعِينَ بِكَ عَلَى بَعْضِ عَمَلِي ، قَالَ : قُلْتُ : إِنْ تُقْحِمْنِي أَقْتَحِمْ ، وَإِنْ تَجْعَلْ مَعِيَ غَيْرِي خِفْتُ بَطَائِنَ السُّوءِ ؛ قَالَ : فَقَالَ الْحَجَّاجُ : وَاللهِ لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ ، إِنَّ بَطَائِنَ السُّوءِ لَمَفْسَدَةٌ لِلرَّجُلِ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا زِلْتُ أُقَحَّزُ مُنْذُ اللَّيْلَةِ عَلَى فِرَاشِي مَخَافَةَ أَنْ تَقْتُلَنِي ، قَالَ : وَعَلَى مَ أَقْتُلُكَ ؟ أَمَا وَاللهِ لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ ، إِنِّي لَأَقْتُلُ الرَّجُلَ عَلَى أَمْرٍ قَدْ كَانَ مَنْ

موقع حَـدِيث