حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

ولاية الحجاج بن يوسف العراق وسيرته

١٤٧ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

حَمَلْتَ السِّلَاحَ فِي يَوْمٍ لَمْ يَكُنْ يُحْمَلُ فِيهِ ، وَأَدْخَلْتَ السِّلَاحَ الْحَرَمَ

صحيح البخاريصحيح

أَصَابَنِي مَنْ أَمَرَ بِحَمْلِ السِّلَاحِ فِي يَوْمٍ لَا يَحِلُّ فِيهِ حَمْلُهُ

صحيح البخاريصحيح

كَانَ الْحَجَّاجُ يُؤَخِّرُ الصَّلَوَاتِ ، فَسَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ

صحيح مسلمصحيح

أَنَّ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابًا وَمُبِيرًا

صحيح مسلمصحيح

إِنَّ مَثَلَ عُثْمَانَ عِنْدَ اللهِ كَمَثَلِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ

سنن أبي داودصحيح

رَسُولُ أَحَدِكُمْ فِي حَاجَتِهِ أَكْرَمُ عَلَيْهِ أَمْ خَلِيفَتُهُ فِي أَهْلِهِ

سنن أبي داودصحيح

فِي ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ

جامع الترمذيصحيح

فِي ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ

جامع الترمذيصحيح

إِنَّ فِي ثَقِيفٍ مُبِيرًا وَكَذَّابًا

مسند أحمدصحيح

إِنَّ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابًا وَمُبِيرًا

مسند أحمدصحيح

إِنَّ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابًا وَمُبِيرًا

مسند أحمدصحيح

إِنَّ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابًا وَمُبِيرًا

مسند أحمدصحيح

مَنْ طَلَبَ الْقَضَاءَ وَاسْتَعَانَ عَلَيْهِ وُكِلَ إِلَيْهِ

مسند أحمدصحيح

لَقَدْ أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ كَذَّابَانِ

مسند أحمدصحيح

يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ كَذَّابَانِ ، الْآخِرُ مِنْهُمَا أَشَرُّ مِنَ الْأَوَّلِ وَهُوَ مُبِيرٌ

مسند أحمدصحيح

أَوْصَى أَنْ يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِ الْأَنْصَارِ ، وَيُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ

صحيح ابن حبانصحيح

أَوْصَى أَنْ يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِ الْأَنْصَارِ ، وَيُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ

صحيح ابن حبانصحيح

دَعُونِي فَإِنِّي تَرَكْتُ الَّتِي فِيهَا الْفَضْلُ أَنْ أَقُولَ لَهُ : كَذَبْتَ

صحيح ابن خزيمةصحيح

مَا لَكَ وَمَا لَهُ يَا أَشْعَثُ ؟ أَمَ وَاللهِ لَوْ بِعَبْدِ ثَقِيفٍ تَمَرَّسْتَ ، اقْشَعَرَّتْ شُعَيْرَاتُ اسْتِكَ

المعجم الكبيرصحيح

مَنْ يَعْنِي الْأَمِيرُ أَصْلَحَهُ اللهُ ؟ قَالَ الْحَجَّاجُ : إِيَّاكَ أَعْنِي ، أَصَمَّ اللهُ سَمْعَكَ ، فَاسْتَرْجَعَ أَنَسٌ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَقَالَ : " إِنَّا لِلهِ ، وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

المعجم الكبيرصحيح