أَنَّ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابًا وَمُبِيرًا
قتال عبد الله بن الزبير
٢٨ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
لَمَّا مَاتَ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَزِيدَ بَايَعَ أَهْلُ الشَّامِ كُلُّهُمُ ابْنَ الزُّبَيْرِ إِلَّا أَهْلَ الْأَرْدُنِّ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
أَنَا حَاضِرٌ قَتْلَ ابْنِ الزُّبَيْرِ يَوْمَ قُتِلَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
لَمَّا مَاتَ مُعَاوِيَةُ ، تَثَاقَلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ طَاعَةِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ
إِنَّ فِي ثَقِيفَ مُبِيرًا وَكَذَّابًا
إِنَّ فِي ثَقِيفَ مُبِيرًا وَكَذَّابًا
إِنَّ فِي ثَقِيفَ مُبِيرًا وَكَذَّابًا
كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَحْمِلُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يُخْرِجَهُمْ مِنَ الْأَبْوَابِ ، وَيَقُولُ
مَا رَأَيْتُ رَجُلًا هُوَ أَسَبَّ مِنْهُ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي أَيَّامِ ابْنِ الزُّبَيْرِ [قَدْ دَخَلَ] الْمَسْجِدَ فَإِذَا السِّلَاحُ
رَحِمَكَ اللهُ ، إِنْ كُنْتَ لَصَوَّامًا قَوَّامًا
رَحِمَكَ اللهُ إِنْ كُنْتَ لَصَوَّامًا قَوَّامًا ، وَلَقَدْ أَفْلَحَتْ أُمَّةٌ أَنْتَ شَرُّهَا
مَا رَأَيْتُ رَجُلًا هُوَ أَسَبُّ مِنْهُ
أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ كَانَ يَشُدُّ عَلَيْهِمْ حَتَّى يُخْرِجَهُمْ مِنَ الْأَبْوَابِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي أَيَّامِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا السِّلَاحُ
أَنَّ الْكَعْبَةَ تُهْدَمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
أَنَّ الْحُصَيْنَ بْنَ نُمَيْرٍ حِينَ نَصَبَ الْمَنْجَنِيقَ عَلَى الْكَعْبَةِ طَلَعَتْ سَحَابَةٌ بَيْضَاءُ نَحْوَ أَبِي قُبَيْسٍ فَرَعَدَتْ
فِي الْكَعْبَةِ تَهْدِمُونَهَا أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فِي الدُّنْيَا