حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 27609ط. مؤسسة الرسالة: 26967
27556
حديث أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ

ج١٢ / ص٦٥٢٠أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ دَخَلَ عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ بَعْدَمَا قُتِلَ ابْنُهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ فَقَالَ : إِنَّ ابْنَكِ أَلْحَدَ فِي هَذَا الْبَيْتِ ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَذَاقَهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ، وَفَعَلَ بِهِ وَفَعَلَ ، فَقَالَتْ : كَذَبْتَ كَانَ بَرًّا بِالْوَالِدَيْنِ ، صَوَّامًا قَوَّامًا . وَاللهِ لَقَدْ أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ كَذَّابَانِ ، الْآخِرُ مِنْهُمَا شَرٌّ مِنَ الْأَوَّلِ وَهُوَ مُبِيرٌ

أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ كَذَّابَانِ ، الْآخِرُ مِنْهُمَا شَرٌّ مِنَ الْأَوَّلِ وَهُوَ مُبِيرٌ

معلقمرفوع· رواه أسماء بنت أبي بكرله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسماء بنت أبي بكر«ذات النطاقين»
    تقييم الراوي:صحابي· من كبار الصحابة
    في هذا السند:أن
    الوفاة73هـ
  2. 02
    بكر بن عمرو الناجي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة108هـ
  3. 03
    عوف بن أبي جميلة«الأعرابي»
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة146هـ
  4. 04
    إسحاق بن يوسف الأزرق«الأزرق»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة194هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (7 / 190) برقم: (6581) والحاكم في "مستدركه" (3 / 553) برقم: (6400) ، (4 / 526) برقم: (8697) وأحمد في "مسنده" (12 / 6519) برقم: (27556) ، (12 / 6521) برقم: (27563) والطيالسي في "مسنده" (3 / 211) برقم: (1751) والحميدي في "مسنده" (1 / 325) برقم: (331) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 138) برقم: (2254) والطبراني في "الكبير" (14 / 191) برقم: (14853) ، (14 / 192) برقم: (14854) ، (14 / 193) برقم: (14855) ، (14 / 195) برقم: (14856) ، (24 / 77) برقم: (21868) ، (24 / 81) برقم: (21881) ، (24 / 97) برقم: (21926) ، (24 / 100) برقم: (21938) ، (24 / 101) برقم: (21940) ، (24 / 101) برقم: (21939) ، (24 / 102) برقم: (21941) ، (24 / 103) برقم: (21943) ، (24 / 106) برقم: (21951) ، (24 / 106) برقم: (21950) والطبراني في "الأوسط" (4 / 376) برقم: (4484) ، (6 / 259) برقم: (6355)

الشواهد36 شاهد
صحيح مسلم
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
المطالب العالية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٧/١٩٠) برقم ٦٥٨١

رَأَيْتُ [وفي رواية : صَلَبَ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ(١)] عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢)] عَلَى عَقَبَةِ الْمَدِينَةِ [لِيُرِيَ ذَلِكَ قُرَيْشًا ، فَإِمَّا أَنْ يُقِرُّوا(٣)] [وفي رواية : قَدِمْتُ مَكَّةَ بَعْدَمَا صُلِبَ أَوْ قُتِلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ(٤)] ، قَالَ : فَجَعَلَتْ قُرَيْشٌ تَمُرُّ عَلَيْهِ وَالنَّاسُ [وفي رواية : فَلَمَّا أَنْ نَفَرُوا جَعَلُوا يَمُرُّونَ فَلَا يَقِفُونَ عَلَيْهِ(٥)] [وفي رواية : فَجَعَلُوا يَمُرُّونَ وَلَا يَقِفُونَ عَلَيْهِ(٦)] ، حَتَّى مَرَّ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ [بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٧)] ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ أَبَا خُبَيْبٍ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَبَا خُبَيْبٍ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَبَا خُبَيْبٍ [وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٨)] [وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثًا(٩)] ، أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ هَذَا ، أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ هَذَا ، أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ هَذَا [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : نَهَيْتُكَ عَنْ ذَا - قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(١٠)] ، أَمَا وَاللَّهِ إِنْ كُنْتَ مَا عَلِمْتُ صَوَّامًا قَوَّامًا وَصُولًا لِلرَّحِمِ [وفي رواية : تَصِلُ الرَّحِمَ(١١)] ، أَمَا وَاللَّهِ لَأُمَّةٌ أَنْتَ أَشَرُّهَا لَأُمَّةٌ خَيْرٌ . ثُمَّ نَفَذَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، فَبَلَغَ [ذَلِكَ(١٢)] الْحَجَّاجَ مَوْقِفُ عَبْدِ اللَّهِ [بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٣)] وَقَوْلُهُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأُنْزِلَ عَنْ جِذْعِهِ فَأُلْقِيَ [وفي رواية : فَاسْتَنْزَلَهُ فَرَمَى بِهِ(١٤)] فِي قُبُورِ الْيَهُودِ ، ثُمَّ أَرْسَلَ [وفي رواية : وَبَعَثَ(١٥)] إِلَى أُمِّهِ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٦)] [مَعَ جَوَارِي لَهَا(١٧)] فَأَبَتْ أَنْ تَأْتِيَهُ [وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهَا(١٨)] ، فَأَعَادَ عَلَيْهَا الرَّسُولَ : لَتَأْتِيَنِّي [وفي رواية : فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا : لَتَجِيئِنَّ(١٩)] أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكِ مَنْ يَسْحَبُكِ بِقُرُونِكِ ! قَالَ : فَأَبَتْ ، وَقَالَتْ : وَاللَّهِ لَا آتِيكَ حَتَّى تَبْعَثَ [وفي رواية : حَتَّى تُرْسِلَ(٢٠)] إِلَيَّ مَنْ يَسْحَبُنِي بِقُرُونِي ! قَالَ [فَأَتَى رَسُولُهُ فَأَخْبَرَهُ(٢١)] : فَقَالَ : أَرُونِي سِبْتَيَّ ! [وفي رواية : يَا غُلَامُ ، نَاوِلْنِي سِبْتِيَّتَيَّ(٢٢)] [وفي رواية : سَبِيبَتِي(٢٣)] فَأَخَذَ [وفي رواية : فَنَاوَلَهُ(٢٤)] نَعْلَيْهِ [وفي رواية : بَغْلَتَهُ(٢٥)] ثُمَّ انْطَلَقَ يَتَوَذَّفُ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهَا [وفي رواية : فَقَامَ وَهُوَ يَتَوَقَّدُ حَتَّى أَتَاهَا(٢٦)] [وفي رواية : فَقَامَ وَهُوَ يَتَوَدَّفُ حَتَّى أَتَاهَا(٢٧)] [وفي رواية : لَمَّا ظَفِرَ الْحَجَّاجُ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ فَقَتَلَهُ وَمَثَّلَ بِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَى أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ وَهِيَ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ(٢٨)] [فَقَالَتْ : كَيْفَ تَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ وَقَدْ قَتَلْتَ ابْنِي ؟ فَقَالَ : إِنَّ ابْنَكِ أَلْحَدَ فِي حَرَمِ اللَّهِ ، فَقَتَلْتُهُ مُلْحِدًا عَاصِيًا حَتَّى أَذَاقَهُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا ، وَفَعَلَ بِهِ وَفَعَلَ ، فَقَالَتْ : كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّ الْمُسْلِمِينَ ، وَاللَّهِ لَقَدْ قَتَلْتَهُ صَوَّامًا قَوَّامًا بَرًّا بِوَالِدَيْهِ ، حَافِظًا لِهَذَا الدِّينِ ،(٢٩)] [وفي رواية : إِنَّ ابْنَكِ أَلْحَدَ فِي هَذَا الْبَيْتِ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَذَاقَهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ، وَفَعَلَ بِهِ وَفَعَلَ ، فَقَالَتْ : كَذَبْتَ كَانَ بَرًّا بِالْوَالِدَيْنِ ، صَوَّامًا قَوَّامًا(٣٠)] ، فَقَالَ [لَهَا(٣١)] : كَيْفَ رَأَيْتِنِي صَنَعْتُ [وفي رواية : كَيْفَ رَأَيْتِ اللَّهَ صَنَعَ(٣٢)] بِعَدُوِّ اللَّهِ ؟ قَالَتْ : رَأَيْتُكَ أَفْسَدْتَ عَلَيْهِ دُنْيَاهُ وَأَفْسَدَ [وفي رواية : وَأَفْسَدْتَ(٣٣)] عَلَيْكَ آخِرَتَكَ [وفي رواية : وَلَئِنْ أَفْسَدْتَ عَلَيْهِ دُنْيَاهُ لَقَدْ أَفْسَدَ عَلَيْكَ آخِرَتَكَ(٣٤)] [وفي رواية : فَكَلَّمَتْ أُمُّهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ الْحَجَّاجَ ، فَقَالَتْ :(٣٥)] [وفي رواية : دَخَلْتُ مَكَّةَ بَعْدَمَا قُتِلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ ، فَجَاءَتْ أُمُّهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ عَجُوزٌ ، كَبِيرَةٌ ، طَوِيلَةٌ ، مَكْفُوفَةُ الْبَصَرِ ، فَقَالَتْ لِلْحَجَّاجِ :(٣٦)] [أَمَا آنَ لِهَذَا الرَّاكِبِ أَنْ يَنْزِلَ ؟ قَالَ : الْمُنَافِقُ ، قَالَتْ : لَا وَاللَّهِ مَا كَانَ مُنَافِقًا وَلَقَدْ كَانَ صَوَّامًا قَوَّامًا(٣٧)] [وفي رواية : مَا كَانَ بِمُنَافِقٍ ، فَلَقَدْ كَانَ صَوَّامًا قَوَّامًا(٣٨)] [وفي رواية : جَاءَتْ أَسْمَاءُ مَعَ جَوَارٍ لَهَا ، وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهَا ، فَقَالَتْ : أَيْنَ الْحَجَّاجُ ؟ فَقُلْنَا : لَيْسَ هَهُنَا ، قَالَتْ : فَمُرُوهُ فَلْيَأْمُرْ لَنَا بِهَذِهِ الْعِظَامِ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ قُلْنَا : إِذَا جَاءَ قُلْنَا لَهُ(٣٩)] [وفي رواية : أَنَّهَا خَرَجَتْ بَعْدَمَا قُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ تَوَكَّأُ عَلَى مَوْلَيَيْنِ لَهَا ، حَتَّى دَخَلَتْ عَلَى الْحَجَّاجِ ، فَقَالَتْ : أَمَا آنَ لَكُمْ أَنْ تَفْرَغُوا مِنْ هَذَا الْجَسَدِ فَتَأْذَنُونَ لَنَا فِيهِ فَنُغَيِّبُهُ ؟ فَقَالَ : إِنَّ لَنَا فِيهِ لَحَاجَةً بَعْدُ ، فَقَالَتْ لِمَوْلَيَيْهَا : خُذَا بِيَدِي(٤٠)] ! بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ لَهُ : يَا ابْنَ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ [وفي رواية : وَأَمَّا مَا كُنْتَ تُعَيِّرُهُ بِذَاتِ النِّطَاقَيْنِ(٤١)] ، أَنَا وَاللَّهِ ذَاتُ النِّطَاقَيْنِ ؛ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكُنْتُ أَرْفَعُ [وفي رواية : أَجَلْ ، لَقَدْ كَانَ لِي نِطَاقَانِ : نِطَاقٌ غُطِّيَ(٤٢)] [وفي رواية : أُغَطِّي(٤٣)] بِهِ طَعَامَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٤٤)] وَسَلَّمَ وَطَعَامَ أَبِي بَكْرٍ مِنَ الدَّوَابِّ [وفي رواية : مِنَ النَّمْلِ(٤٥)] ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَنِطَاقُ [وفي رواية : وَنِطَاقٌ(٤٦)] الْمَرْأَةِ الَّتِي لَا تَسْتَغْنِي عَنْهُ [وفي رواية : وَنِطَاقِي الْآخَرُ لَا بُدَّ لِلنِّسَاءِ مِنْهُ(٤٧)] ، [فَقَالَ لَهَا : يَا أُمَّهْ ، إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَوْصَانِي بِكِ ، فَهَلْ لَكِ مِنْ حَاجَةٍ ؟ قَالَتْ : مَا لِي مِنْ حَاجَةٍ ، وَلَسْتُ لَكَ بِأُمٍّ ، وَلَكِنِّي أُمُّ الْمَصْلُوبِ عَلَى رَأْسِ الثَّنِيَّةِ ، وَلَكِنِ انْتَظِرْ أُحَدِّثْكَ(٤٨)] [وفي رواية : لَمَّا قَتَلَ الْحَجَّاجُ ابْنَ الزُّبَيْرِ وَصَلَبَهُ مَنْكُوسًا ، فَبَيْنَا هُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ إِذْ جَاءَتْ أَسْمَاءُ وَمَعَهَا أَمَةٌ تَقُودُهَا وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهَا ، فَقَالَتْ : أَيْنَ أَمِيرُكُمْ ؟ فَذَكَرَ قِصَّةً . فَقَالَتْ : كَذَبْتَ ، وَلَكِنِّي أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٩)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَاهُ كَانَ مَعَ الْحَجَّاجِ لَمَّا قُتِلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ ، فَبَعَثَهُ إِلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ لَهُ : قُلْ لَهَا : يَقُولُ لَكِ الْحَجَّاجُ : اعْزِلِي مَا كَانَ لَكِ مِنْ مَالٍ عَنْ مَالِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ . فَقَالَتْ : أَفَعَلَهَا بِابْنِ أَسْمَاءَ ؟(٥٠)] [وفي رواية : أَنَّ الْحَجَّاجَ لَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا ، قِيلَ لَهَا : هَذَا الْأَمِيرُ الْحَجَّاجُ ، قَالَتْ(٥١)] أَمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا [وفي رواية : وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٥٢)] [وفي رواية : وَلَقَدْ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٥٣)] [وفي رواية : قَالَ : اسْكُتِي فَإِنَّكِ عَجُوزٌ قَدْ خَرِفْتِ ، قَالَتْ : مَا خَرِفْتُ ، مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :(٥٤)] [وفي رواية : أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٥)] [وفي رواية : أَمَا إِنِّي أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٥٦)] أَنَّ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابًا وَمُبِيرًا [وفي رواية : مُبِيرًا وَكَذَّابًا(٥٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ كَذَّابَانِ الْآخَرُ مِنْهُمَا أَشَرُّ مِنَ الْأَوَّلِ(٥٨)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ كَذَّابَانِ ، الْآخِرُ مِنْهُمَا شَرٌّ مِنَ الْأَوَّلِ(٥٩)] [وفي رواية : يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ(٦٠)] [وفي رواية : يَخْرُجُ مِنْ هَذَا الْحَيِّ مِنْ ثَقِيفٍ رَجُلَانِ : أَحَدُهُمَا يَكْذِبُ ، وَالْآخَرُ مُبِيرٌ(٦١)] ، فَأَمَّا الْكَذَّابُ فَرَأَيْنَاهُ [وفي رواية : فَقَدْ رَأَيْنَاهُ(٦٢)] [وفي رواية : فَقَدْ عَرَفْنَاهُ(٦٣)] [تَعْنِي الْمُخْتَارَ(٦٤)] ، [وفي رواية : فَأَمَّا الْكَذَّابُ فَقَدْ رَأَيْنَاهُ يَعْنِي الْمُخْتَارَ(٦٥)] وَأَمَّا الْمُبِيرُ فَلَا إِخَالُكَ إِلَّا إِيَّاهُ [وفي رواية : وَمَا أَحْسَبُهُ إِلَّا الْمُبِيرَ(٦٦)] [وفي رواية : فَأَنْتَ ذَاكَ(٦٧)] [وفي رواية : وَمَا هُوَ إِلَّا أَنْتَ يَا حَجَّاجُ(٦٨)] [وفي رواية : فَانْظُرْ أَيُّهُمَا أَنْتَ(٦٩)] ! قَالَ : فَقَامَ عَنْهَا وَلَمْ يُرَاجِعْهَا [وفي رواية : قَالَ : فَخَرَجَ(٧٠)] [وفي رواية : فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَلَمْ يَكْرَهْ ذَلِكَ(٧١)] [وفي رواية : فَقَالَ : اللَّهُمَّ مُبِيرٌ لَا كَذَّابٌ(٧٢)] [وفي رواية : فَقَالَ الْحَجَّاجُ : مُبِيرٌ لِلْمُنَافِقِينَ(٧٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٤٨٥٣٢١٩٤١·المستدرك على الصحيحين٦٤٠٠·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٦٤٠٠·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٦٤٠٠·
  4. (٤)المعجم الكبير١٤٨٥٤٢١٩٣٩·
  5. (٥)المعجم الكبير١٤٨٥٣·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٦٤٠٠·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٦٤٠٠·
  8. (٨)المعجم الكبير١٤٨٥٣٢١٩٤١·المستدرك على الصحيحين٦٤٠٠·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٦٤٠٠·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٤٨٥٣·
  11. (١١)المعجم الكبير١٤٨٥٣٢١٩٤١·المستدرك على الصحيحين٦٤٠٠·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٤٨٥٣١٤٨٥٦٢١٩٢٦٢١٩٤١·المستدرك على الصحيحين٦٤٠٠·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٦٤٠٠·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٤٨٥٣٢١٩٤١·المستدرك على الصحيحين٦٤٠٠·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٤٨٥٣٢١٩٤١·المستدرك على الصحيحين٦٤٠٠·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٦٤٠٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٤٨٥٥·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٧٥٦٣·المعجم الكبير١٤٨٥٣١٤٨٥٥٢١٩٣٨٢١٩٤١·المستدرك على الصحيحين٦٤٠٠·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٤٨٥٣٢١٩٤١·المستدرك على الصحيحين٦٤٠٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٤٨٥٣·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٤٨٥٣·المستدرك على الصحيحين٦٤٠٠·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٤٨٥٣٢١٩٤١·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٦٤٠٠·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٤٨٥٣٢١٩٤١·المستدرك على الصحيحين٦٤٠٠·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٦٤٠٠·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٤٨٥٣·المستدرك على الصحيحين٦٤٠٠·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢١٩٤١·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٨٦٩٧·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٨٦٩٧·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٧٥٥٦·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٤٨٥٣١٤٨٥٥١٤٨٥٦٢١٨٨١٢١٩٢٦٢١٩٣٨٢١٩٤٠٢١٩٤١٢١٩٤٣·المعجم الأوسط٤٤٨٤·مسند الحميدي٣٣١·المستدرك على الصحيحين٦٤٠٠·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٤٨٥٣٢١٩٤١·المستدرك على الصحيحين٦٤٠٠·
  33. (٣٣)المستدرك على الصحيحين٦٤٠٠·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٨٦٩٧·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٤٨٥٤٢١٩٣٩·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٢١٨٦٨·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٢١٩٣٩·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٤٨٥٤·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٢١٩٣٨·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٢١٨٨١·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٤٨٥٣٢١٩٤١·المستدرك على الصحيحين٦٤٠٠·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٤٨٥٣·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٢١٩٤١·المستدرك على الصحيحين٦٤٠٠·
  44. (٤٤)المستدرك على الصحيحين٦٤٠٠٨٦٩٧٨٦٩٨·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٤٨٥٣٢١٩٤١·المستدرك على الصحيحين٦٤٠٠·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٢١٩٤١·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٤٨٥٣·المستدرك على الصحيحين٦٤٠٠·
  48. (٤٨)مسند الحميدي٣٣١·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٧٥٦٣·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٤٨٥٦·
  51. (٥١)المعجم الأوسط٤٤٨٤·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٦٤٠٠·
  53. (٥٣)المستدرك على الصحيحين٨٦٩٧·
  54. (٥٤)المعجم الكبير١٤٨٥٤٢١٩٣٩·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢٧٥٥٦·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٢١٨٨١·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٤٨٥٣٢١٩٤١·
  58. (٥٨)المستدرك على الصحيحين٨٦٩٧·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢٧٥٥٦·
  60. (٦٠)المعجم الكبير١٤٨٥٤٢١٨٨١٢١٩٣٩·المعجم الأوسط٦٣٥٥·مسند الحميدي٣٣١·
  61. (٦١)المعجم الكبير١٤٨٥٦٢١٩٢٦·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٤٨٥٣١٤٨٥٤٢١٩٣٩٢١٩٤٠٢١٩٤٣·المعجم الأوسط٤٤٨٤·مسند الحميدي٣٣١·مسند الطيالسي١٧٥١·المستدرك على الصحيحين٦٤٠٠·
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٤٨٥٦٢١٩٢٦٢١٩٤١·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٢١٩٣٩٢١٩٤٠·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٤٨٥٤·مسند الحميدي٣٣١·
  66. (٦٦)المعجم الكبير١٤٨٥٦٢١٩٢٦·
  67. (٦٧)المعجم الكبير١٤٨٥٣٢١٩٤١·المستدرك على الصحيحين٦٤٠٠·
  68. (٦٨)المستدرك على الصحيحين٨٦٩٧·
  69. (٦٩)المعجم الكبير٢١٨٨١·
  70. (٧٠)المعجم الكبير١٤٨٥٣٢١٩٤١·المستدرك على الصحيحين٦٤٠٠·
  71. (٧١)المعجم الكبير١٤٨٥٦٢١٩٢٦·
  72. (٧٢)المعجم الكبير٢١٨٨١·
  73. (٧٣)مسند الحميدي٣٣١·
مقارنة المتون87 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي27609
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة26967
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَلِيمٍ(المادة: اليم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( يَمَمَ ) * فِيهِ " مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ " الْيَمُّ : الْبَحْرُ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " التَّيَمُّمِ لِلصَّلَاةِ بِالتُّرَابِ عِنْدَ عَدَمِ الْمَاءِ " وَأَصْلُهُ فِي اللُّغَةِ : الْقَصْدُ . يُقَالُ : يَمَّمْتُهُ وَتَيَمَّمْتُهُ ، إِذَا قَصَدْتَهُ . وَأَصْلُهُ التَّعَمُّدُ وَالتَّوَخِّي . وَيُقَالُ فِيهِ : أَمَّمْتُهُ ، وَتَأَمَّمْتُهُ بِالْهَمْزَةِ ، ثُمَّ كَثُرَ فِي الِاسْتِعْمَالِ حَتَّى صَارَ التَّيَمُّمُ اسْمًا عَلَمًا لِمَسْحِ الْوَجْهِ وَالْيَدَيْنِ بِالتُّرَابِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ " فَيَمَّمْتُ بِهَا التَّنُّورَ " ، أَيْ قَصَدْتُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ " الْيَمَامَةِ " وَهِيَ الصُّقْعُ الْمَعْرُوفُ شَرْقِيَّ الْحِجَازِ . وَمَدِينَتُهَا الْعُظْمَى حَجْرُ الْيَمَامَةِ .

لسان العرب

[ يمم ] يَمَّمَ : اللَّيْثُ : الْيَمُّ الْبَحْرُ الَّذِي لَا يُدْرَكُ قَعْرُهُ وَلَا شَطَّاهُ ، وَيُقَالُ : الْيَمُّ لُجَّتُهُ . وَقَالَ الزَّجَّاجُ : الْيَمُّ الْبَحْرُ ، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الْكِتَابِ ، الْأَوَّلُ لَا يُثَنَّى وَلَا يُكَسَّرُ وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ السَّلَامَةِ ، وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهَا لُغَةٌ سُرْيَانِيَّةٌ فَعَرَّبَتْهُ الْعَرَبُ ، وَأَصْلُهُ يَمًّا ، وَيَقَعُ اسْمُ الْيَمِّ عَلَى مَا كَانَ مَاؤُهُ مِلْحًا زُعَاقًا وَعَلَى النَّهْرِ الْكَبِيرِ الْعَذْبِ الْمَاءِ ، وَأُمِرَتْ أُمُّ مُوسَى حِينَ وَلَدَتْهُ وَخَافَتْ عَلَيْهِ فِرْعَوْنَ أَنْ تَجْعَلَهُ فِي تَابُوتٍ ثُمَّ تَقْذِفَهُ فِي الْيَمِّ وَهُوَ نَهْرُ النِّيلِ بِمِصْرَ - حَمَاهَا اللَّهُ تَعَالَى - وَمَاؤُهُ عَذْبٌ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ ; فَجَعَلَ لَهُ سَاحِلًا ، وَهَذَا كُلُّهُ دَلِيلٌ عَلَى بُطْلَانِ قَوْلِ اللَّيْثِ إِنَّهُ الْبَحْرُ الَّذِي لَا يُدْرَكُ قَعْرُهُ وَلَا شَطَّاهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ ; الْيَمُّ : الْبَحْرُ . وَيُمَّ الرَّجُلُ فَهُوَ مَيْمُومٌ إِذَا طُرِحَ فِي الْبَحْرِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : إِذَا غَرِقَ فِي الْيَمِّ . وَيُمَّ السَّاحِلُ يَمًّا : غَطَّاهُ الْيَمُّ وَطَمَا عَلَيْهِ فَغَلَبَ عَلَيْهِ . ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالْيَمُّ الْحَيَّةُ . وَالْيَمَامُ : طَائِرٌ ، قِيلَ : هُوَ أَعَمُّ مِنَ الْحَمَامِ ، وَقِيلَ : هُوَ ضَرْبٌ مِنْهُ ، وَقِيلَ : الْيَمَامُ الَّذِي يَسْتَفْرِخُ ، وَالْحَمَامُ هُوَ الْبَرِّيُّ لَا يَأْلَفُ الْبُيُوتَ . وَقِيلَ : الْيَمَامُ الْبَرِّيُّ مِنَ الْحَمَامِ الَّذِي لَا طَوْقَ لَهُ . وَالْحَمَامُ

قَوَّامًا(المادة: قواما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَوَمَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْأَلَةِ : " أَوْ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ حَتَّى يُصِيبَ قَوَامًا مِنْ عَيْشٍ " أَيْ : مَا يَقُومُ بِحَاجَتِهِ الضَّرُورِيَّةِ ، وَقِوَامُ الشَّيْءِ : عِمَادُهُ الَّذِي يَقُومُ بِهِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ قِوَامُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَقِوَامُ الْأَمْرِ : مِلَاكُهُ . ( س ) وَفِيهِ : إِنْ نَسَّانِي الشَّيْطَانُ شَيْئًا مِنْ صَلَاتِي فَلْيُسَبِّحِ الْقَوْمُ وَلْيُصَفِّقِ النِّسَاءُ ، الْقَوْمُ فِي الْأَصْلِ : مَصْدَرُ قَامَ ، فَوُصِفَ بِهِ ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَلِذَلِكَ قَابَلَهُنَّ بِهِ ، وَسُمُّوا بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِالْأُمُورِ الَّتِي لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَقُمْنَ بِهَا . * وفِيهِ : مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَتِهِ صَابَرَهُ ، قَاوَمَهُ : فَاعَلَهُ ، مِنَ الْقِيَامِ ؛ أَيْ : إِذَا قَامَ مَعَهُ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ صَبَرَ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَقْضِيَهَا . * وَفِيهِ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ قَوَّمْتَ لَنَا ، فَقَالَ : اللَّهُ هُوَ الْمُقَوِّمُ ، أَيْ : لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا ، وَهُوَ مِنْ قِيمَةِ الشَّيْءِ ؛ أَيْ : حَدَّدْتَ لَنَا قِيمَتَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " إِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَقْدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَإِذَا اسْتَقَمْتَ بِنَقْدٍ فَبِعْتَ بِنَسِيئَةٍ فَلَا خَيْرَ فِيهِ " اسْتَقَمْتَ فِي لُغَةِ أَهْلِ مَكَّةَ : بِمَعْنَى قَوَّمْتَ ، يَقُولُونَ : اسْتَقَمْتُ الْمَتَاعَ إِذَا قَوَّمْتَهُ . <ن

لسان العرب

[ قوم ] قوم : الْقِيَامُ : نَقِيضُ الْجُلُوسِ قَامَ يَقُومُ قَوْمًا وَقِيَامًا وَقَوْمَةً وَقَامَةً ، وَالْقَوْمَةُ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ عَبْدٌ لِرَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ : لَا تَشْتَرِنِي فَإِنِّي إِذَا جُعْتُ أَبْغَضْتُ قَوْمًا وَإِذَا شَبِعْتُ أَحْبَبْتُ نَوْمًا ، أَيْ : أَبْغَضْتُ قِيَامًا مِنْ مَوْضِعِي ، قَالَ : قَدْ صُمْتُ رَبِّي فَتَقَبَّلْ صَامَتِي وَقُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَامَتِي أَدْعُوكَ يَا رَبِّ مِنَ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ لِلْكُفَّارِ فِي الْقِيَامَةِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا أَرَادَ قَوْمَتِي وَصَوْمَتِي ، فَأَبْدَلَ مِنَ الْوَاوِ أَلِفًا وَجَاءَ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مُؤَسَّسَةً وَغَيْرَ مُؤَسَّسَةٍ ، وَأَرَادَ مِنْ خَوْفِ النَّارِ الَّتِي أَعْدَدْتَ وَأَوْرَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا الرَّجَزَ شَاهِدًا عَلَى الْقَوْمَةِ ، فَقَالَ : قَدْ قُمْتُ لَيْلِي فَتَقَبَّلْ قَوْمَتِي وَصُمْتُ يَوْمِي فَتَقَبَّلْ صَوْمَتِي وَرَجُلٌ قَائِمٌ مِنْ رِجَالٍ قُوَّمٍ وَقُيَّمٍ وَقِيَّمٍ وَقُيَّامٍ وَقِيَّامٍ . وَقَوْمٌ : قِيلَ هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَقِيلَ : جَمْعٌ . التَّهْذِيبُ : وَنِسَاءٌ قُيَّمٌ وَقَائِمَاتٌ أَعْرَفُ . وَالْقَامَةُ : جَمْعُ قَائِمٍ ، عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ : قَدْ تَرْتَجِلُ الْعَرَبُ لَفْظَةَ قَامَ بَيْنَ يَدَيِ الْجُمَلِ فَيَصِيرُ كَاللَّغْوِ ، وَمَعْنَى الْقِيَامِ الْعَزْمُ ، كَقَوْلِ الْعَمَّانِيِّ الرَّاجِزِ لِلرَّشِيدِ عِنْدَمَا هَمَّ بِأَنْ يَعْهَدَ إِلَى ابْنِهِ قَاسِمٍ : قُلْ لِلْإِمَامِ الْمُقْتَدَى

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    27556 27609 26967 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ دَخَلَ عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ بَعْدَمَا قُتِلَ ابْنُهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ فَقَالَ : إِنَّ ابْنَكِ أَلْحَدَ فِي هَذَا الْبَيْتِ ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَذَاقَهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ، وَفَعَلَ بِهِ وَفَعَلَ ، فَقَالَتْ : كَذَبْتَ كَانَ بَرًّا بِالْوَالِدَيْنِ ، صَوَّامًا قَوَّامًا . وَاللهِ لَقَدْ أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ كَذَّابَانِ ، الْآخِرُ مِنْهُمَا شَرٌّ مِنَ الْأَوَّلِ وَهُوَ مُبِيرٌ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث