بَعَثَ إِلَيَّ الْحَجَّاجُ فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ الْأَهْوَازَ ، قَالَ لِي : مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : مَعِيَ مَا إِنِ اتَّبَعْتُهُ كَفَانِي ، قَالَ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْتَعِينَ بِكَ عَلَى بَعْضِ عَمَلِي ، قَالَ : قُلْتُ : إِنْ تُقْحِمْنِي أَقْتَحِمْ ، وَإِنْ تَجْعَلْ مَعِيَ غَيْرِي خِفْتُ بَطَائِنَ السُّوءِ ؛ قَالَ : فَقَالَ الْحَجَّاجُ : وَاللهِ لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ ، إِنَّ بَطَائِنَ السُّوءِ لَمَفْسَدَةٌ لِلرَّجُلِ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا زِلْتُ أُقَحَّزُ مُنْذُ اللَّيْلَةِ عَلَى فِرَاشِي مَخَافَةَ أَنْ تَقْتُلَنِي ، قَالَ : وَعَلَى مَ أَقْتُلُكَ ؟ أَمَا وَاللهِ لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ ، إِنِّي لَأَقْتُلُ الرَّجُلَ عَلَى أَمْرٍ قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلِي يَهَابُ الْقَتْلَ عَلَى مِثْلِهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: صخر . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: مذ .