حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ مُجَمِّعٍ ، قَالَ :
دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى عَلَى الْحَجَّاجِ فَقَالَ لِجُلَسَائِهِ : إِذَا أَرَدْتُمْ أَنْ تَنْظُرُوا إِلَى رَجُلٍ يَسُبُّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ فَهَذَا عِنْدَكُمْ - يَعْنِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ [١]- فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : مَعَاذَ اللهِ أَيُّهَا الْأَمِيرُ أَنْ أَكُونَ أَسُبُّ عُثْمَانَ ، إِنَّهُ لَيَحْجِزُنِي عَنْ ذَلِكَ [ثَلَاثُ ] [٢]آيَاتٍ فِي كِتَابِ اللهِ ، قَالَ اللهُ : لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ قَالَ : فَكَانَ عُثْمَانُ مِنْهُمْ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَانَ أَبِي مِنْهُمْ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ [٣]فَكُنْتُ مِنْهُمْ ، قَالَ : صَدَقْتَ