حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 31272ط. دار الرشد: 31149
31272
ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم

حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ :

مَازَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا قَتَادَةَ فَقَالَ : لَأَجُزَّنَّ جُمَّتَكَ ، فَقَالَ لَهُ : لَكَ مَكَانَهَا أَسِيرٌ ، فَقَالَ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ : أَكْرِمْهَا ، فَكَانَ يَتَّخِذُ لَهَا السُّكَّ [١]
معلقمرفوع· رواه يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة السلميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الوفاة172هـ
  2. 02
    عبد الله بن إدريس الأودي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  3. 03
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 564) برقم: (25577) ، (16 / 107) برقم: (31272)

الشواهد1 شاهد
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٢/٥٦٤) برقم ٢٥٥٧٧

مَازَحَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبَا قَتَادَةَ قَالَ : لَأَجُزَّنَّ جُمَّتَكَ ، قَالَ : [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ :(١)] لَكَ مَكَانَهَا أَسِيرٌ ، فَقَالَ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ : أَكْرِمْهَا ، فَكَانَ يَتَّخِذُ لَهَا بَعْدَ ذَلِكَ السُّكَّ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٥٧٧٣١٢٧٢·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة31272
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد31149
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
جُمَّتَكَ(المادة: جمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمِ الرُّسُلُ ؟ قَالَ : ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ - وَفِي رِوَايَةٍ - ثَلَاثَةَ عَشَرَ ، جَمَّ الْغَفِيرُ هَكَذَا جَاءَتِ الرِّوَايَةُ . قَالُوا : وَالصَّوَابُ جَمَّاءَ غَفِيرًا . يُقَالُ : جَاءَ الْقَوْمُ جَمًّا غَفِيرًا ، وَالْجَمَّاءُ الْغَفِيرُ ، وَجَمَّاءً غَفِيرًا . أَيْ مُجْتَمِعِينَ كَثِيرِينَ . وَالَّذِي أُنْكِرَ مِنَ الرِّوَايَةِ صَحِيحٌ ، فَإِنَّهُ يُقَالُ جَاءُوا الْجَمَّ الْغَفِيرَ ، ثُمَّ حَذَفَ الْأَلِفَ وَاللَّامَ ، وَأَضَافَ ، مِنْ بَابِ صَلَاةِ الْأُولَى ، وَمَسْجِدِ الْجَامِعِ . وَأَصْلُ الْكَلِمَةِ مِنَ الْجُمُومِ وَالْجَمَّةِ ، وَهُوَ الِاجْتِمَاعُ وَالْكَثْرَةُ ، وَالْغَفِيرُ مِنَ الْغَفْرِ ، وَهُوَ التَّغْطِيَةُ وَالسَّتْرُ ، فَجُعِلَتِ الْكَلِمَتَانِ فِي مَوْضِعِ الشُّمُولِ وَالْإِحَاطَةِ . وَلَمْ تَقُلِ الْعَرَبُ الْجَمَّاءَ إِلَّا مَوْصُوفًا ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ ، كَطُرًّا ، وَقَاطِبَةً ، فَإِنَّهَا أَسْمَاءٌ وُضِعَتْ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ . ( س ) وَفِيهِ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيَدِيَنَّ الْجَمَّاءَ مِنْ ذَاتِ الْقَرْنِ " الْجَمَّاءُ : الَّتِي لَا قَرْنَ لَهَا ، وَيَدِيَ : أَيْ يَجْزِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " أُمِرْنَا أَنْ نَبْنِيَ الْمَدَائِنَ شُرَفًا وَالْمَسَاجِدَ جُمًّا " أَيْ لَا شُرَفَ لَهَا . وَجُمٌّ : جَمْعُ أَجَمٍّ ، شَبَّهَ الشُّرَفَ بِالْقُرُونِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَمَّا أَبُو بَكْرِ بْنُ حَزْمٍ فَلَوْ كَتَبْتُ إِلَيْهِ : ا

لسان العرب

[ جمم ] جمم : الْجَمُّ وَالْجَمَمُ : الْكَثِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَمَالٌ جَمٌّ : كَثِيرٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا ؛ أَيْ : كَثِيرًا ، وَكَذَلِكَ فَسَّرَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ ; وَقَالَ أَبُو خِرَاشٍ الْهُذَلِيُّ : إِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمَّا وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا وَقِيلَ : الْجَمُّ الْكَثِيرُ الْمُجْتَمِعُ ، جَمَّ يُجِمُّ وَيَجُمُّ ، وَالضَّمُّ أَعْلَى ، جُمُومًا ، قَالَ أَنَسٌ : تُوُفِّيَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْوَحْيُ أَجَمُّ مَا كَانَ : لَمْ يَفْتُرْ بَعْدُ ; قَالَ شَمِرٌ : أَجَمُّ مَا كَانَ : أَكْثَرُ مَا كَانَ . وَجَمَّ الْمَالُ وَغَيْرُهُ إِذَا كَثُرَ . وَجَمُّ الظَّهِيرَةِ : مُعْظَمُهَا ; قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ : وَلَقَدْ رَبَأْتُ إِذَا الصِّحَابُ تَوَاكَلُوا جَمَّ الظَّهِيرَةِ فِي الْيِفَاعِ الْأَطْوَلِ جَمَّ الشَّيْءُ وَاسْتَجَمَّ ، كِلَاهُمَا كَثُرَ . وَجَمُّ الْمَاءِ : مُعْظَمُهُ إِذَا ثَابَ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِذَا نَزَحْنَا جَمَّهَا عَادَتْ بِجَمْ وَكَذَلِكَ جُمَّتُهُ ، وَجَمْعُهَا جِمَامٌ وَجُمُومٌ ; قَالَ زُهَيْرٌ : فَلَمَّا وَرَدْنَا الْمَاءَ زُرْقًا جِمَامُهُ وَضَعْنَ عِصِيَّ الْحَاضِرِ الْمُتَخَيِّمِ وَقَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : فَلَمَّا دَنَا الْإِفْرَادُ حَطَّ بِشَوْرِهِ إِلَى فَضَلَاتٍ مُسْتَحِيرٍ جُمُومُهَا وَجَمَّةُ الْمَر

السُّكَّ(المادة: بالسك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَكَكَ ) ( هـ ) فِيهِ خَيْرُ الْمَالِ سِكَّةٌ مَأْبُورَةٌ السِّكَّةُ : الطَّرِيقَةُ الْمُصْطَفَّةُ مِنَ النَّخْلِ . وَمِنْهَا قِيلَ لِلْأَزِقَّةِ سِكَكٌ لَاصْطِفَافِ الدُّورِ فِيهَا . وَالْمَأْبُورَةُ : الْمُلَقَّحَةُ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كَسْرِ سِكَّةِ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةِ بَيْنَهُمْ أَرَادَ الدَّنَانِيرَ وَالدَّرَاهِمَ الْمَضْرُوبَةَ ، يُسَمَّى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا سِكَّةً ، لِأَنَّهُ طُبِعَ بِالْحَدِيدَةِ . وَاسْمُهَا السِّكَّةُ وَالسَّكُّ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ فِي بَأَسَ مِنْ حَرْفِ الْبَاءِ . ( هـ ) وَفِيهِ مَا دَخَلَتِ السِّكَّةُ دَارَ قَوْمٍ إِلَّا ذَلُّوا هِيَ الَّتِي تُحْرَثُ بِهَا الْأَرْضُ : أَيْ أَنَّ الْمُسْلِمِينَ إِذَا أَقْبَلُوا عَلَى الدَّهْقَنَةِ وَالزِّرَاعَةِ شُغِلُوا عَنِ الْغَزْوِ ، وَأَخَذَهُمُ السُّلْطَانُ بِالْمُطَالَبَاتِ وَالْجِبَايَاتِ . وَقَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ قَوْلُهُ الْعِزُّ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ ، وَالذُّلُّ فِي أَذْنَابِ الْبَقَرِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ مَرَّ بِجَدْيٍ أَسَكَّ أَيْ مُصْطَلَمِ الْأُذُنَيْنِ مَقْطُوعِهِمَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى أُذُنَيْهِ وَقَالَ : اسْتَكَّتَا إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ الْحَدِيثَ : أَيْ صُمَّتَا . وَالِاسْتِكَاكُ الصَّمَمُ وَذَهَابُ السَّمْعِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ <متن رب

لسان العرب

[ سكك ] سكك : السَّكَكُ : الصَّمَمُ ، وَقِيلَ : السَّكَكُ صِغَرُ الْأُذُنِ وَلُزُوقُهَا بِالرَّأْسِ وَقِلَّةُ إِشْرَافِهَا ، وَقِيلَ : قِصَرُهَا وَلُصُوقُهَا بِالْخُشَشَاءِ ، وَقِيلَ : هُوَ صِغَرُ قُوفِ الْأُذُنِ وَضِيقُ الصِّمَاخِ ، وَقَدْ وُصِفَ بِهِ الصَّمَمُ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْآدَمِيِّينَ وَغَيْرِهِمْ ، وَقَدْ سَكَّ سَكَكًا وَهُوَ أَسَكُّ ; قَالَ الرَّاجِزُ : لَيْلَةُ حَكٍّ لَيْسَ فِيهَا شَكُّ أَحُكُّ حَتَّى سَاعِدِي مُنْفَكُّ أَسْهَرَنِي الْأُسَيْوِدُ الْأَسَكُّ يَعْنِي الْبَرَاغِيثَ ، وَأَفْرَدَهُ عَلَى إِرَادَةِ الْجِنْسِ . وَالنَّعَامُ كُلُّهَا سُكٌّ وَكَذَلِكَ الْقَطَا ; ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ لِلْقَطَاةِ : حَذَّاءُ لِقِصَرِ ذَنَبِهَا ، وَسَكَّاءُ لِأَنَّهُ لَا أُذُنَ لَهَا ، وَأَصْلُ السَّكَكِ الصَّمَمُ ; وَأَنْشَدَ : حَذَّاءُ مُدْبِرَةً سَكَّاءُ مُقْبِلَةً لِلْمَاءِ فِي النَّحْرِ مِنْهَا نَوْطَةٌ عَجَبُ وَقَوْلُهُ : إِنَّ بَنِي وَقْدَانَ قَوْمٌ سُكُّ مِثْلُ النَّعَامِ وَالنَّعَامُ صُكُّ سُكٌّ أَيْ صُمٌّ . اللَّيْثُ : يُقَالُ : ظَلِيمٌ أَسَكُّ لِأَنَّهُ لَا يَسْمَعُ ; قَالَ زُهَيْرٌ : أَسَكُّ مُصَلَّمُ الْأُذُنَيْنِ أَجْنَى لَهُ بِالسِّيِّ تَنُّومٌ وَآءُ وَاسْتَكَّتْ مَسَامِعُهُ إِذَا صَمَّ . وَيُقَالُ : مَا اسْتَكَّ فِي مَسَامِعِي مِثْلُهُ أَيْ مَا دَخَلَ . وَمَا سَكَّ سَمْعِي مِثْلُ ذَلِكَ الْكَلَامِ أَيْ مَا دَخَلَ . وَأُذُنٌ سَكَّاءُ أَيْ صَغِيرَةٌ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَجُلٌ سُكَاكَةٌ لِصَغِيرِ الْأُذُنِ ، قَالَ : وَالْمَعْرُوفُ أَسَكُّ . ابْنُ سِيدَهِ : والسُّكَاكَةُ الصَّغِيرُ الْأُذُنَيْنِ ;

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    31272 31272 31149 - حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ : مَازَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا قَتَادَةَ فَقَالَ : لَأَجُزَّنَّ جُمَّتَكَ ، فَقَالَ لَهُ : لَكَ مَكَانَهَا أَسِيرٌ ، فَقَالَ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ : أَكْرِمْهَا ، فَكَانَ يَتَّخِذُ لَهَا السُّكَّ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: الشك .

أحاديث مشابهة1 حديث
موقع حَـدِيث