حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 31273ط. دار الرشد: 31150
31273
ما ذكر من حديث الأمراء والدخول عليهم

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ [١]الْحَسَنِ

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ زَوَّجَ ابْنَتَهُ فَخَلَا بِهَا ، فَقَالَ لَهَا : إِذَا نَزَلَ بِكِ الْمَوْتُ أَوْ أَمْرٌ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا فَظِيعٌ فَاسْتَقْبِلِيهِ بِأَنْ تَقُولِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . قَالَ الْحَسَنُ بْنُ [٢]الْحَسَنِ : فَبَعَثَ إِلَيَّ الْحَجَّاجُ فَقُلْتُهُنَّ ، فَلَمَّا مَثُلْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ : لَقَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَكَ ، وَلَقَدْ صِرْتَ وَمَا مِنْ [أَهْلِ بَيْتِكَ ] [٣]أَحَدٌ أَكْرَمُ عَلَيَّ مِنْكَ سَلْنِي حَاجَتَكَ
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلبله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • أبو حاتم الرازي

    هذا خطأ روى غير واحد عن مسعر لا يوصلونه

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب«قطب السخاء»
    تقييم الراوي:صحابي· له صحبة
    في هذا السند:أن
    الوفاة80هـ
  2. 02
    الحسن البصري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة110هـ
  3. 03
    عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص«أبو بكر بن حفص»
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  4. 04
    مسعر بن كدام
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة153هـ
  5. 05
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (3 / 147) برقم: (868) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 177) برقم: (525) ، (2 / 180) برقم: (527) ، (2 / 180) برقم: (526) ، (2 / 181) برقم: (528) ، (9 / 174) برقم: (3127) ، (9 / 174) برقم: (3128) والحاكم في "مستدركه" (1 / 508) برقم: (1880) ، (1 / 508) برقم: (1879) والنسائي في "الكبرى" (7 / 129) برقم: (7645) ، (9 / 232) برقم: (10415) ، (9 / 233) برقم: (10416) ، (9 / 234) برقم: (10417) ، (9 / 234) برقم: (10418) ، (9 / 235) برقم: (10419) ، (9 / 235) برقم: (10420) ، (9 / 235) برقم: (10421) ، (9 / 236) برقم: (10423) ، (9 / 236) برقم: (10422) ، (9 / 238) برقم: (10430) ، (9 / 238) برقم: (10429) ، (9 / 239) برقم: (10433) ، (9 / 239) برقم: (10431) ، (9 / 240) برقم: (10434) وأحمد في "مسنده" (1 / 210) برقم: (705) ، (1 / 217) برقم: (730) ، (1 / 448) برقم: (1769) والبزار في "مسنده" (2 / 115) برقم: (499) ، (2 / 117) برقم: (501) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 155) برقم: (2902) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 94) برقم: (29789) ، (15 / 120) برقم: (29842) ، (15 / 162) برقم: (29931) ، (15 / 186) برقم: (29970) ، (15 / 269) برقم: (30136) ، (16 / 107) برقم: (31273) والطبراني في "الكبير" (14 / 164) برقم: (14832)

الشواهد8 شاهد
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٢/١٥٥) برقم ٢٩٠٢

كَانَ ابْنُ جَعْفَرٍ يَقُولُ : عَلَّمَنِي أَبِي - يَعْنِي عَلِيًّا - [بْنُ أَبِي طَالِبٍ(١)] وَكَانَتْ أُمُّهُ تَحْتَ عَلِيٍّ ، قَالَ : عَلَّمَنِي كَلِمَاتٍ [أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ إِذَا كَانَ(٢)] زَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُ إِيَّاهُنَّ ، يَقُولُهُنَّ [وفي رواية : وَيَقُولُ : أَيْ بُنَيَّ ، عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقُولُهُنَّ(٣)] [وفي رواية : لَقَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ، وَأَمَرَنِي إِنْ نَزَلَ بِي كَرْبٌ أَوْ شِدَّةٌ أَنْ أَقُولَهَا(٤)] عِنْدَ الْكَرْبِ إِذَا نَزَلَ بِهِ ، وَقَالَ : أَيْ بُنَيَّ ، لَقَدْ كَفَفْتُهُنَّ عَنْ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ وَخَصَصْتُكَ بِهِنَّ . فَكُنَّا نَسْأَلُهُ إِيَّاهُنَّ فَيَكْتُمَنَاهُنَّ وَيَأْبَى أَنْ [وفي رواية : فَلَمَّا(٥)] يُعَلِّمَنَاهُنَّ حَتَّى زَوَّجَ ابْنَتَهُ ، فَخَرَجْنَا نُشَيِّعُهَا ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِمَخِيضٍ وَرَكِبَتْ فَوَدَّعَهَا خَلَا بِهَا وَهِيَ عَلَى دَابَّتِهَا ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُعَلِّمُهَا تِلْكَ الْكَلِمَاتِ الَّتِي كَانَ يَكْتُمُنَا ، [وفي رواية : كَانَ ابْنُ جَعْفَرٍ يَكْتُمُنَاهُنَّ ، فَلَمَّا زَوَّجَ ابْنَتَهُ تِلْكَ عَبْدَ الْمَلِكِ وَتَوَجَّهَتْ إِلَى الشَّامِ شَيَّعَهَا ، وَشَيَّعْنَاهَا مَعَهُ ، فَلَمَّا اسْتَقَلَّتْ وَأَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ خَلَا بِهَا ، فَعَرَفْنَا أَنَّهُ يُعَلِّمُهَا إِيَّاهُنَّ(٦)] ثُمَّ [وفي رواية : فَلَمَّا(٧)] انْصَرَفَ عَنْهَا وَانْصَرَفْنَا ، حَتَّى إِذَا سِرْنَا قَرِيبًا مِنَ الْمِيلِ تَخَلَّفْتُ كَأَنِّي أُهَرِيقُ الْمَاءَ ، ثُمَّ رَكَضْتُ فَقُلْتُ : أَيْ بِنْتَ عَمٍّ ، إِنِّي قَدْ عَرَفْتُ أَنَّمَا خَلَا بِكِ أَبُوكِ دُونَنَا لِيُعَلِّمَكِ الْكَلِمَاتِ الَّتِي كَانَ يَكْتُمُنَا . قَالَتْ : أَجَلْ ، قُلْتُ : أَخْبِرِينِي بِهِنَّ ! قَالَتْ : قَدْ نَهَانِي أَنْ أُخْبِرَ بِهِنَّ أَحَدًا ! قُلْتُ : أَسْأَلُكِ بِاللَّهِ إِلَّا مَا أَخْبَرْتِنِي ، فَلَعَلِّي لَا أَرَاكِ بَعْدَ هَذَا الْمَوْقِفِ أَبَدًا ! قَالَتْ : خَلَا بِي ثُمَّ قَالَ لِي : أَيْ بُنَيَّةُ ، إِنَّ أَبِي عَلَّمَنِي كَلِمَاتٍ عَلَّمَهُ إِيَّاهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ إِذَا نَزَلَ بِهِ ، وَقَالَ : لَقَدْ خَصَصْتُكَ بِهِنَّ دُونَ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ ، وَإِنَّكِ [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفَ تَخَلَّفْتُ ، ثُمَّ أَدْرَكْتُهَا ، فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ - وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا : قَالَ لِي : أَيْ بُنَيَّةُ ، إِنَّكِ(٨)] تَقْدَمِينَ أَرْضًا أَنْتِ بِهَا غَرِيبَةٌ ، فَإِذَا نَزَلَ بِكِ كَرْبٌ أَوْ أَصَابَتْكِ شِدَّةٌ فَقُولِيهِنَّ : [وفي رواية : أَوْ غَمٌّ فَقُولِي هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ :(٩)] [وفي رواية : عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ إِذَا نَزَلَ بِي ، مَا عَلَّمْتُهُنَّ حَسَنًا وَلَا حُسَيْنًا ، خَصَصْتُكَ بِهِنَّ ، إِذَا كَرَبَكَ أَمْرٌ فَقُلْ(١٠)] [وفي رواية : كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ إِذَا نَزَلَ بِي فَاحْفَظْهَا فَحَفِظْتُهَا ، قَالَ : قُلْ(١١)] لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَكَ ، [وفي رواية : سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى(١٢)] تَبَارَكَ [وفي رواية : وَسُبْحَانَ اللَّهِ ، وَتَبَارَكَ(١٣)] اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، الْحَمْدُ [وفي رواية : وَالْحَمْدُ(١٤)] لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [وفي رواية : لَقَّنَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ، وَأَمَرَنِي إِنْ أَصَابَنِي كَرْبٌ أَوْ شِدَّةٌ أَقُولُهُنَّ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَهُ وَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(١٥)] [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ دَخَلَ عَلَى ابْنٍ لَهُ مَرِيضٍ يُقَالُ لَهُ صَالِحٌ ، فَقَالَ لَهُ :(١٦)] [وفي رواية : أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ يَقُولُهُنَّ عَلَى الْمَرِيضِ(١٧)] [قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي ، اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنِّي ، اللَّهُمَّ اعْفُ عَنِّي ، فَإِنَّكَ عَفُوٌّ غَفُورٌ . ثُمَّ قَالَ : هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتُ عَلَّمَنِيهِنَّ(١٨)] [وفي رواية : أَخْبَرَنِي(١٩)] [عَمِّي ، ذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُنَّ إِيَّاهُ(٢٠)] [وفي رواية : لَقَّنَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ، وَأَمَرَنِي إِنْ نَزَلَ بِي كَرْبٌ أَوْ شَدَائِدُ أَقُولُهُنَّ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْكَرِيمُ الْحَلِيمُ ، وَسُبْحَانَهُ وَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(٢١)] [فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ يُلَقِّنُهَا الْمَيِّتَ ، وَيَنْفُثُ بِهَا عَلَى الْمَوْعُوكِ ، وَيُعَلِّمُهَا الْمُغْتَرِبَةَ مِنْ بَنَاتِهِ(٢٢)] [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ ، قَالَ لِابْنَتِهِ حِينَ دَخَلَ بِهَا عَلَى الْحَجَّاجِ : إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ فَقُولِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُهُ إِذَا نَزَلَ بِهِ الْجَهْدُ(٢٣)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ(٢٤)] [فَقَالَتْهُ(٢٥)] [قَالَ حَمَّادٌ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ قَالَ(٢٦)] [فَلَمْ يَصِلْ إِلَيْهَا(٢٧)] [ وعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ زَوَّجَ ابْنَتَهُ فَخَلَا بِهَا ، فَقَالَ لَهَا : إِذَا نَزَلَ بِكِ الْمَوْتُ أَوْ أَمْرٌ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا فَظِيعٌ فَاسْتَقْبِلِيهِ بِأَنْ تَقُولِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . قَالَ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ : فَبَعَثَ إِلَيَّ الْحَجَّاجُ فَقُلْتُهُنَّ ، فَلَمَّا مَثُلْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ : لَقَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَكَ ، وَلَقَدْ صِرْتَ وَمَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ أَحَدٌ أَكْرَمُ عَلَيَّ مِنْكَ سَلْنِي حَاجَتَكَ ] [ و قَالَ لِي عَلِيٌّ : أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ لَمْ أُعَلِّمْهَا حَسَنًا وَلَا حُسَيْنًا ! إِذَا طَلَبْتَ حَاجَةً وَأَحْبَبْتَ أَنْ تَنْجَحَ فَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ ] [ وعَلِيٌّ إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : رَبِّي إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ] [ وعَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ لِابْنَيْ جَعْفَرٍ : أَلَا أُحَدِّثُكُمَا حَدِيثًا مَا أُحَدِّثُهُ الْحَسَنَ وَلَا الْحُسَيْنَ ؟ إِذَا سَأَلْتُمَا اللَّهَ حَاجَةً فَأَرَدْتُمَا أَنْ تَنْجَحَا فَقُولَا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ] [ وعَنْ عَلِيٍّ قَالَ : مَا مِنْ كَلِمَاتٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ أَنْ يَقُولَهُنَّ الْعَبْدُ : اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، اللَّهُمَّ لَا أَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاكَ ، اللَّهُمَّ لَا أُشْرِكُ بِكَ شَيْئًا ، اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ] [ و عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : مِنْ أَحَبِّ الْكَلِمِ إِلَى اللَّهِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ وَهُوَ سَاجِدٌ : ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ] [ وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ لِابْنِ أَخِيهِ : إِذَا سَأَلْتَ اللَّهَ فَأَرَدْتَ أَنْ تَنْجَحَ فَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ] [ و قَالَ لِي عَلِيٌّ : إِنِّي مُخْبِرُكَ بِكَلِمَاتٍ لَمْ أُخْبِرْ بِهِنَّ حَسَنًا وَلَا حُسَيْنًا ، إِذَا سَأَلْتَ اللَّهَ مَسْأَلَةً وَأَنْتَ تُحِبُّ أَنْ تَنْجَحَ فَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ] [ وأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَدَخَلَ بِهَا ، فَلَمَّا خَرَجَ قُلْتُ لَهَا : مَا قَالَ لَكِ ؟ قَالَتْ : قَالَ : إِذَا نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ فَظِيعٌ أَوْ عَظِيمٌ فَقُولِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْحَكِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . فَدَعَانِي الْحَجَّاجُ فَقُلْتُهَا ، فَقَالَ : لَقَدْ دَعَوْتُكَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَكَ ، وَمَا فِي أَهْلِكَ الْيَوْمَ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ - أَوْ : أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْكَ ] [ و زَوَّجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ابْنَتَهُ مِنَ الْحَجَّاجِ ] [بْنِ يُوسُفَ(٢٨)] [فَقَالَ لَهَا : إِنْ نَزَلَ بِكِ الْمَوْتُ أَوْ أَمْرٌ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا فَاسْتَقْبِلِيهِ بِأَنْ تَقُولِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . قَالَ : فَأَتَيْتُ الْحَجَّاجَ فَقُلْتُهَا ، فَقَالَ : لَقَدْ جِئْتَنِي وَأَنَا أُرِيدُ قَتْلَكَ ، فَأَنْتَ الْيَوْمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا(٢٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٧٠٥٧٣٠·صحيح ابن حبان٨٦٨·السنن الكبرى١٠٤١٦١٠٤١٧١٠٤١٩١٠٤٢٠·المستدرك على الصحيحين١٨٧٩·الأحاديث المختارة٥٢٥٥٢٧·
  2. (٢)السنن الكبرى١٠٤١٦·
  3. (٣)السنن الكبرى١٠٤١٦·
  4. (٤)السنن الكبرى١٠٤١٨·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٨٩٣١٢٧٣·السنن الكبرى١٠٤١٦١٠٤٣٠·
  6. (٦)السنن الكبرى١٠٤١٦·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٨٩٣١٢٧٣·السنن الكبرى١٠٤١٦١٠٤٣٠·
  8. (٨)السنن الكبرى١٠٤١٦·
  9. (٩)السنن الكبرى١٠٤١٦·
  10. (١٠)السنن الكبرى١٠٤١٧·الأحاديث المختارة٥٢٧·
  11. (١١)مسند البزار٥٠١·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين١٨٨٠·
  13. (١٣)مسند البزار٤٩٩·
  14. (١٤)مسند أحمد٧٠٥٧٣٠·صحيح ابن حبان٨٦٨·مسند البزار٤٩٩٥٠١·السنن الكبرى١٠٤١٩·المستدرك على الصحيحين١٨٧٩١٨٨٠·الأحاديث المختارة٥٢٥٥٢٦٣١٢٨·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٨٦٨·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٧٠·
  17. (١٧)السنن الكبرى١٠٤١٩·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٧٠·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٣٦·السنن الكبرى١٠٤١٩١٠٤٢١١٠٤٢٩١٠٤٣٢١٠٤٣٣·الأحاديث المختارة٥٢٨·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٧٠·
  21. (٢١)الأحاديث المختارة٥٢٥·
  22. (٢٢)السنن الكبرى١٠٤١٨·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٤٨٣٢·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٧٦٩·السنن الكبرى١٠٤٣٤·الأحاديث المختارة٣١٢٧·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٤٨٣٢·الأحاديث المختارة٣١٢٨·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٧٦٩·الأحاديث المختارة٣١٢٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٧٦٩·المعجم الكبير١٤٨٣٢·الأحاديث المختارة٣١٢٧٣١٢٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٧٦٩·السنن الكبرى١٠٤٣٤·الأحاديث المختارة٣١٢٧·
  29. (٢٩)السنن الكبرى١٠٤٣١·
مقارنة المتون119 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة31273
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد31150
سورة الفاتحة — آية 2
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    31273 31273 31150 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ زَوَّجَ ابْنَتَهُ فَخَلَا بِهَا ، فَقَالَ لَهَا : إِذَا نَزَلَ بِكِ الْمَوْتُ أَوْ أَمْرٌ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا فَظِيعٌ فَاسْتَقْبِلِيهِ بِأَنْ تَقُولِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . قَالَ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ : فَبَعَثَ إِلَيَّ الْحَجَّاجُ فَقُلْتُهُنَّ ، فَلَمَّا مَثُلْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ : لَقَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَكَ ، وَلَقَدْ صِرْتَ وَمَا مِنْ [أَهْلِ بَيْتِكَ ] أَحَدٌ أَكْرَمُ عَلَيَّ مِنْكَ سَلْنِي حَاجَتَكَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : أبي .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث