أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ ، قَالَ لِابْنَتِهِ حِينَ دَخَلَ بِهَا عَلَى الْحَجَّاجِ : إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ فَقُولِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
كَانَ ابْنُ جَعْفَرٍ يَقُولُ : عَلَّمَنِي أَبِي - يَعْنِي عَلِيًّا - [بْنُ أَبِي طَالِبٍ(١)] وَكَانَتْ أُمُّهُ تَحْتَ عَلِيٍّ ، قَالَ : عَلَّمَنِي كَلِمَاتٍ [أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ إِذَا كَانَ(٢)] زَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُ إِيَّاهُنَّ ، يَقُولُهُنَّ [وفي رواية : وَيَقُولُ : أَيْ بُنَيَّ ، عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقُولُهُنَّ(٣)] [وفي رواية : لَقَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ، وَأَمَرَنِي إِنْ نَزَلَ بِي كَرْبٌ أَوْ شِدَّةٌ أَنْ أَقُولَهَا(٤)] عِنْدَ الْكَرْبِ إِذَا نَزَلَ بِهِ ، وَقَالَ : أَيْ بُنَيَّ ، لَقَدْ كَفَفْتُهُنَّ عَنْ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ وَخَصَصْتُكَ بِهِنَّ . فَكُنَّا نَسْأَلُهُ إِيَّاهُنَّ فَيَكْتُمَنَاهُنَّ وَيَأْبَى أَنْ [وفي رواية : فَلَمَّا(٥)] يُعَلِّمَنَاهُنَّ حَتَّى زَوَّجَ ابْنَتَهُ ، فَخَرَجْنَا نُشَيِّعُهَا ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِمَخِيضٍ وَرَكِبَتْ فَوَدَّعَهَا خَلَا بِهَا وَهِيَ عَلَى دَابَّتِهَا ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُعَلِّمُهَا تِلْكَ الْكَلِمَاتِ الَّتِي كَانَ يَكْتُمُنَا ، [وفي رواية : كَانَ ابْنُ جَعْفَرٍ يَكْتُمُنَاهُنَّ ، فَلَمَّا زَوَّجَ ابْنَتَهُ تِلْكَ عَبْدَ الْمَلِكِ وَتَوَجَّهَتْ إِلَى الشَّامِ شَيَّعَهَا ، وَشَيَّعْنَاهَا مَعَهُ ، فَلَمَّا اسْتَقَلَّتْ وَأَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ خَلَا بِهَا ، فَعَرَفْنَا أَنَّهُ يُعَلِّمُهَا إِيَّاهُنَّ(٦)] ثُمَّ [وفي رواية : فَلَمَّا(٧)] انْصَرَفَ عَنْهَا وَانْصَرَفْنَا ، حَتَّى إِذَا سِرْنَا قَرِيبًا مِنَ الْمِيلِ تَخَلَّفْتُ كَأَنِّي أُهَرِيقُ الْمَاءَ ، ثُمَّ رَكَضْتُ فَقُلْتُ : أَيْ بِنْتَ عَمٍّ ، إِنِّي قَدْ عَرَفْتُ أَنَّمَا خَلَا بِكِ أَبُوكِ دُونَنَا لِيُعَلِّمَكِ الْكَلِمَاتِ الَّتِي كَانَ يَكْتُمُنَا . قَالَتْ : أَجَلْ ، قُلْتُ : أَخْبِرِينِي بِهِنَّ ! قَالَتْ : قَدْ نَهَانِي أَنْ أُخْبِرَ بِهِنَّ أَحَدًا ! قُلْتُ : أَسْأَلُكِ بِاللَّهِ إِلَّا مَا أَخْبَرْتِنِي ، فَلَعَلِّي لَا أَرَاكِ بَعْدَ هَذَا الْمَوْقِفِ أَبَدًا ! قَالَتْ : خَلَا بِي ثُمَّ قَالَ لِي : أَيْ بُنَيَّةُ ، إِنَّ أَبِي عَلَّمَنِي كَلِمَاتٍ عَلَّمَهُ إِيَّاهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ إِذَا نَزَلَ بِهِ ، وَقَالَ : لَقَدْ خَصَصْتُكَ بِهِنَّ دُونَ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ ، وَإِنَّكِ [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفَ تَخَلَّفْتُ ، ثُمَّ أَدْرَكْتُهَا ، فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ - وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا : قَالَ لِي : أَيْ بُنَيَّةُ ، إِنَّكِ(٨)] تَقْدَمِينَ أَرْضًا أَنْتِ بِهَا غَرِيبَةٌ ، فَإِذَا نَزَلَ بِكِ كَرْبٌ أَوْ أَصَابَتْكِ شِدَّةٌ فَقُولِيهِنَّ : [وفي رواية : أَوْ غَمٌّ فَقُولِي هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ :(٩)] [وفي رواية : عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ إِذَا نَزَلَ بِي ، مَا عَلَّمْتُهُنَّ حَسَنًا وَلَا حُسَيْنًا ، خَصَصْتُكَ بِهِنَّ ، إِذَا كَرَبَكَ أَمْرٌ فَقُلْ(١٠)] [وفي رواية : كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ إِذَا نَزَلَ بِي فَاحْفَظْهَا فَحَفِظْتُهَا ، قَالَ : قُلْ(١١)] لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَكَ ، [وفي رواية : سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى(١٢)] تَبَارَكَ [وفي رواية : وَسُبْحَانَ اللَّهِ ، وَتَبَارَكَ(١٣)] اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، الْحَمْدُ [وفي رواية : وَالْحَمْدُ(١٤)] لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [وفي رواية : لَقَّنَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ، وَأَمَرَنِي إِنْ أَصَابَنِي كَرْبٌ أَوْ شِدَّةٌ أَقُولُهُنَّ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَهُ وَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(١٥)] [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ دَخَلَ عَلَى ابْنٍ لَهُ مَرِيضٍ يُقَالُ لَهُ صَالِحٌ ، فَقَالَ لَهُ :(١٦)] [وفي رواية : أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ يَقُولُهُنَّ عَلَى الْمَرِيضِ(١٧)] [قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي ، اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنِّي ، اللَّهُمَّ اعْفُ عَنِّي ، فَإِنَّكَ عَفُوٌّ غَفُورٌ . ثُمَّ قَالَ : هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتُ عَلَّمَنِيهِنَّ(١٨)] [وفي رواية : أَخْبَرَنِي(١٩)] [عَمِّي ، ذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُنَّ إِيَّاهُ(٢٠)] [وفي رواية : لَقَّنَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ، وَأَمَرَنِي إِنْ نَزَلَ بِي كَرْبٌ أَوْ شَدَائِدُ أَقُولُهُنَّ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْكَرِيمُ الْحَلِيمُ ، وَسُبْحَانَهُ وَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(٢١)] [فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ يُلَقِّنُهَا الْمَيِّتَ ، وَيَنْفُثُ بِهَا عَلَى الْمَوْعُوكِ ، وَيُعَلِّمُهَا الْمُغْتَرِبَةَ مِنْ بَنَاتِهِ(٢٢)] [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ ، قَالَ لِابْنَتِهِ حِينَ دَخَلَ بِهَا عَلَى الْحَجَّاجِ : إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ فَقُولِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُهُ إِذَا نَزَلَ بِهِ الْجَهْدُ(٢٣)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ(٢٤)] [فَقَالَتْهُ(٢٥)] [قَالَ حَمَّادٌ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ قَالَ(٢٦)] [فَلَمْ يَصِلْ إِلَيْهَا(٢٧)] [ وعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ زَوَّجَ ابْنَتَهُ فَخَلَا بِهَا ، فَقَالَ لَهَا : إِذَا نَزَلَ بِكِ الْمَوْتُ أَوْ أَمْرٌ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا فَظِيعٌ فَاسْتَقْبِلِيهِ بِأَنْ تَقُولِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . قَالَ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ : فَبَعَثَ إِلَيَّ الْحَجَّاجُ فَقُلْتُهُنَّ ، فَلَمَّا مَثُلْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ : لَقَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَكَ ، وَلَقَدْ صِرْتَ وَمَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ أَحَدٌ أَكْرَمُ عَلَيَّ مِنْكَ سَلْنِي حَاجَتَكَ ] [ و قَالَ لِي عَلِيٌّ : أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ لَمْ أُعَلِّمْهَا حَسَنًا وَلَا حُسَيْنًا ! إِذَا طَلَبْتَ حَاجَةً وَأَحْبَبْتَ أَنْ تَنْجَحَ فَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ ] [ وعَلِيٌّ إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : رَبِّي إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ] [ وعَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ لِابْنَيْ جَعْفَرٍ : أَلَا أُحَدِّثُكُمَا حَدِيثًا مَا أُحَدِّثُهُ الْحَسَنَ وَلَا الْحُسَيْنَ ؟ إِذَا سَأَلْتُمَا اللَّهَ حَاجَةً فَأَرَدْتُمَا أَنْ تَنْجَحَا فَقُولَا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ] [ وعَنْ عَلِيٍّ قَالَ : مَا مِنْ كَلِمَاتٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ أَنْ يَقُولَهُنَّ الْعَبْدُ : اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، اللَّهُمَّ لَا أَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاكَ ، اللَّهُمَّ لَا أُشْرِكُ بِكَ شَيْئًا ، اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ] [ و عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : مِنْ أَحَبِّ الْكَلِمِ إِلَى اللَّهِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ وَهُوَ سَاجِدٌ : ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ] [ وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ لِابْنِ أَخِيهِ : إِذَا سَأَلْتَ اللَّهَ فَأَرَدْتَ أَنْ تَنْجَحَ فَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ] [ و قَالَ لِي عَلِيٌّ : إِنِّي مُخْبِرُكَ بِكَلِمَاتٍ لَمْ أُخْبِرْ بِهِنَّ حَسَنًا وَلَا حُسَيْنًا ، إِذَا سَأَلْتَ اللَّهَ مَسْأَلَةً وَأَنْتَ تُحِبُّ أَنْ تَنْجَحَ فَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ] [ وأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَدَخَلَ بِهَا ، فَلَمَّا خَرَجَ قُلْتُ لَهَا : مَا قَالَ لَكِ ؟ قَالَتْ : قَالَ : إِذَا نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ فَظِيعٌ أَوْ عَظِيمٌ فَقُولِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْحَكِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . فَدَعَانِي الْحَجَّاجُ فَقُلْتُهَا ، فَقَالَ : لَقَدْ دَعَوْتُكَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَكَ ، وَمَا فِي أَهْلِكَ الْيَوْمَ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ - أَوْ : أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْكَ ] [ و زَوَّجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ابْنَتَهُ مِنَ الْحَجَّاجِ ] [بْنِ يُوسُفَ(٢٨)] [فَقَالَ لَهَا : إِنْ نَزَلَ بِكِ الْمَوْتُ أَوْ أَمْرٌ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا فَاسْتَقْبِلِيهِ بِأَنْ تَقُولِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . قَالَ : فَأَتَيْتُ الْحَجَّاجَ فَقُلْتُهَا ، فَقَالَ : لَقَدْ جِئْتَنِي وَأَنَا أُرِيدُ قَتْلَكَ ، فَأَنْتَ الْيَوْمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا(٢٩)]
- (١)مسند أحمد٧٠٥٧٣٠·صحيح ابن حبان٨٦٨·السنن الكبرى١٠٤١٦١٠٤١٧١٠٤١٩١٠٤٢٠·المستدرك على الصحيحين١٨٧٩·الأحاديث المختارة٥٢٥٥٢٧·
- (٢)السنن الكبرى١٠٤١٦·
- (٣)السنن الكبرى١٠٤١٦·
- (٤)السنن الكبرى١٠٤١٨·
- (٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٨٩٣١٢٧٣·السنن الكبرى١٠٤١٦١٠٤٣٠·
- (٦)السنن الكبرى١٠٤١٦·
- (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٨٩٣١٢٧٣·السنن الكبرى١٠٤١٦١٠٤٣٠·
- (٨)السنن الكبرى١٠٤١٦·
- (٩)السنن الكبرى١٠٤١٦·
- (١٠)السنن الكبرى١٠٤١٧·الأحاديث المختارة٥٢٧·
- (١١)مسند البزار٥٠١·
- (١٢)المستدرك على الصحيحين١٨٨٠·
- (١٣)مسند البزار٤٩٩·
- (١٤)مسند أحمد٧٠٥٧٣٠·صحيح ابن حبان٨٦٨·مسند البزار٤٩٩٥٠١·السنن الكبرى١٠٤١٩·المستدرك على الصحيحين١٨٧٩١٨٨٠·الأحاديث المختارة٥٢٥٥٢٦٣١٢٨·
- (١٥)صحيح ابن حبان٨٦٨·
- (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٧٠·
- (١٧)السنن الكبرى١٠٤١٩·
- (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٧٠·
- (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٣٦·السنن الكبرى١٠٤١٩١٠٤٢١١٠٤٢٩١٠٤٣٢١٠٤٣٣·الأحاديث المختارة٥٢٨·
- (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٧٠·
- (٢١)الأحاديث المختارة٥٢٥·
- (٢٢)السنن الكبرى١٠٤١٨·
- (٢٣)المعجم الكبير١٤٨٣٢·
- (٢٤)مسند أحمد١٧٦٩·السنن الكبرى١٠٤٣٤·الأحاديث المختارة٣١٢٧·
- (٢٥)المعجم الكبير١٤٨٣٢·الأحاديث المختارة٣١٢٨·
- (٢٦)مسند أحمد١٧٦٩·الأحاديث المختارة٣١٢٧·
- (٢٧)مسند أحمد١٧٦٩·المعجم الكبير١٤٨٣٢·الأحاديث المختارة٣١٢٧٣١٢٨·
- (٢٨)مسند أحمد١٧٦٩·السنن الكبرى١٠٤٣٤·الأحاديث المختارة٣١٢٧·
- (٢٩)السنن الكبرى١٠٤٣١·