حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 10394
10421
ما يقول عند الكرب إذا نزل به واختلاف الناقلين لخبر عبد الله بن جعفر في ذلك

أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ : ج٩ / ص٢٣٦

قَالَ لِي عَلِيٌّ : إِنِّي مُخْبِرُكَ بِكَلِمَاتٍ لَمْ أُخْبِرْ بِهِنَّ حَسَنًا وَلَا حُسَيْنًا ، إِذَا سَأَلْتَ اللهَ مَسْأَلَةً وَأَنْتَ تُحِبُّ أَنْ تَنْجَحَ فَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ
مرسلموقوف· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:قال لي
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب«قطب السخاء»
    تقييم الراوي:صحابي· له صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة80هـ
  3. 03
    عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي
    تقييم الراوي:ذكره العجلي من كبار التابعين الثقات ، وكان معدودا في الفقهاء· ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم و ذكره العجلي من كبار التابعين الثقات وكان معدودا في الفقهاء
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  4. 04
    ربعي بن حراش العبسي
    تقييم الراوي:ثقة· مخضرم من الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  5. 05
    منصور بن المعتمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من طبقة الأعمش
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  6. 06
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  7. 07
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  8. 08
    خياط السنة ، زكريا بن يحيى السجزي«خياط السنة»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة287هـ
  9. 09
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (3 / 147) برقم: (868) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 177) برقم: (525) ، (2 / 180) برقم: (527) ، (2 / 180) برقم: (526) ، (2 / 181) برقم: (528) ، (9 / 174) برقم: (3127) ، (9 / 174) برقم: (3128) والحاكم في "مستدركه" (1 / 508) برقم: (1880) ، (1 / 508) برقم: (1879) والنسائي في "الكبرى" (7 / 129) برقم: (7645) ، (9 / 232) برقم: (10415) ، (9 / 233) برقم: (10416) ، (9 / 234) برقم: (10418) ، (9 / 234) برقم: (10417) ، (9 / 235) برقم: (10421) ، (9 / 235) برقم: (10419) ، (9 / 235) برقم: (10420) ، (9 / 236) برقم: (10423) ، (9 / 236) برقم: (10422) ، (9 / 238) برقم: (10430) ، (9 / 238) برقم: (10429) ، (9 / 239) برقم: (10433) ، (9 / 239) برقم: (10431) ، (9 / 240) برقم: (10434) وأحمد في "مسنده" (1 / 210) برقم: (705) ، (1 / 217) برقم: (730) ، (1 / 448) برقم: (1769) والبزار في "مسنده" (2 / 115) برقم: (499) ، (2 / 117) برقم: (501) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 155) برقم: (2902) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 94) برقم: (29789) ، (15 / 120) برقم: (29842) ، (15 / 162) برقم: (29931) ، (15 / 186) برقم: (29970) ، (15 / 269) برقم: (30136) ، (16 / 107) برقم: (31273) والطبراني في "الكبير" (14 / 164) برقم: (14832)

الشواهد7 شاهد
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٢/١٥٥) برقم ٢٩٠٢

كَانَ ابْنُ جَعْفَرٍ يَقُولُ : عَلَّمَنِي أَبِي - يَعْنِي عَلِيًّا - [بْنُ أَبِي طَالِبٍ(١)] وَكَانَتْ أُمُّهُ تَحْتَ عَلِيٍّ ، قَالَ : عَلَّمَنِي كَلِمَاتٍ [أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ إِذَا كَانَ(٢)] زَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُ إِيَّاهُنَّ ، يَقُولُهُنَّ [وفي رواية : وَيَقُولُ : أَيْ بُنَيَّ ، عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقُولُهُنَّ(٣)] [وفي رواية : لَقَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ، وَأَمَرَنِي إِنْ نَزَلَ بِي كَرْبٌ أَوْ شِدَّةٌ أَنْ أَقُولَهَا(٤)] عِنْدَ الْكَرْبِ إِذَا نَزَلَ بِهِ ، وَقَالَ : أَيْ بُنَيَّ ، لَقَدْ كَفَفْتُهُنَّ عَنْ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ وَخَصَصْتُكَ بِهِنَّ . فَكُنَّا نَسْأَلُهُ إِيَّاهُنَّ فَيَكْتُمَنَاهُنَّ وَيَأْبَى أَنْ [وفي رواية : فَلَمَّا(٥)] يُعَلِّمَنَاهُنَّ حَتَّى زَوَّجَ ابْنَتَهُ ، فَخَرَجْنَا نُشَيِّعُهَا ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِمَخِيضٍ وَرَكِبَتْ فَوَدَّعَهَا خَلَا بِهَا وَهِيَ عَلَى دَابَّتِهَا ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُعَلِّمُهَا تِلْكَ الْكَلِمَاتِ الَّتِي كَانَ يَكْتُمُنَا ، [وفي رواية : كَانَ ابْنُ جَعْفَرٍ يَكْتُمُنَاهُنَّ ، فَلَمَّا زَوَّجَ ابْنَتَهُ تِلْكَ عَبْدَ الْمَلِكِ وَتَوَجَّهَتْ إِلَى الشَّامِ شَيَّعَهَا ، وَشَيَّعْنَاهَا مَعَهُ ، فَلَمَّا اسْتَقَلَّتْ وَأَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ خَلَا بِهَا ، فَعَرَفْنَا أَنَّهُ يُعَلِّمُهَا إِيَّاهُنَّ(٦)] ثُمَّ [وفي رواية : فَلَمَّا(٧)] انْصَرَفَ عَنْهَا وَانْصَرَفْنَا ، حَتَّى إِذَا سِرْنَا قَرِيبًا مِنَ الْمِيلِ تَخَلَّفْتُ كَأَنِّي أُهَرِيقُ الْمَاءَ ، ثُمَّ رَكَضْتُ فَقُلْتُ : أَيْ بِنْتَ عَمٍّ ، إِنِّي قَدْ عَرَفْتُ أَنَّمَا خَلَا بِكِ أَبُوكِ دُونَنَا لِيُعَلِّمَكِ الْكَلِمَاتِ الَّتِي كَانَ يَكْتُمُنَا . قَالَتْ : أَجَلْ ، قُلْتُ : أَخْبِرِينِي بِهِنَّ ! قَالَتْ : قَدْ نَهَانِي أَنْ أُخْبِرَ بِهِنَّ أَحَدًا ! قُلْتُ : أَسْأَلُكِ بِاللَّهِ إِلَّا مَا أَخْبَرْتِنِي ، فَلَعَلِّي لَا أَرَاكِ بَعْدَ هَذَا الْمَوْقِفِ أَبَدًا ! قَالَتْ : خَلَا بِي ثُمَّ قَالَ لِي : أَيْ بُنَيَّةُ ، إِنَّ أَبِي عَلَّمَنِي كَلِمَاتٍ عَلَّمَهُ إِيَّاهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ إِذَا نَزَلَ بِهِ ، وَقَالَ : لَقَدْ خَصَصْتُكَ بِهِنَّ دُونَ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ ، وَإِنَّكِ [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفَ تَخَلَّفْتُ ، ثُمَّ أَدْرَكْتُهَا ، فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ - وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا : قَالَ لِي : أَيْ بُنَيَّةُ ، إِنَّكِ(٨)] تَقْدَمِينَ أَرْضًا أَنْتِ بِهَا غَرِيبَةٌ ، فَإِذَا نَزَلَ بِكِ كَرْبٌ أَوْ أَصَابَتْكِ شِدَّةٌ فَقُولِيهِنَّ : [وفي رواية : أَوْ غَمٌّ فَقُولِي هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ :(٩)] [وفي رواية : عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ إِذَا نَزَلَ بِي ، مَا عَلَّمْتُهُنَّ حَسَنًا وَلَا حُسَيْنًا ، خَصَصْتُكَ بِهِنَّ ، إِذَا كَرَبَكَ أَمْرٌ فَقُلْ(١٠)] [وفي رواية : كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ إِذَا نَزَلَ بِي فَاحْفَظْهَا فَحَفِظْتُهَا ، قَالَ : قُلْ(١١)] لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَكَ ، [وفي رواية : سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى(١٢)] تَبَارَكَ [وفي رواية : وَسُبْحَانَ اللَّهِ ، وَتَبَارَكَ(١٣)] اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، الْحَمْدُ [وفي رواية : وَالْحَمْدُ(١٤)] لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [وفي رواية : لَقَّنَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ، وَأَمَرَنِي إِنْ أَصَابَنِي كَرْبٌ أَوْ شِدَّةٌ أَقُولُهُنَّ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَهُ وَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(١٥)] [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ دَخَلَ عَلَى ابْنٍ لَهُ مَرِيضٍ يُقَالُ لَهُ صَالِحٌ ، فَقَالَ لَهُ :(١٦)] [وفي رواية : أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ يَقُولُهُنَّ عَلَى الْمَرِيضِ(١٧)] [قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي ، اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنِّي ، اللَّهُمَّ اعْفُ عَنِّي ، فَإِنَّكَ عَفُوٌّ غَفُورٌ . ثُمَّ قَالَ : هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتُ عَلَّمَنِيهِنَّ(١٨)] [وفي رواية : أَخْبَرَنِي(١٩)] [عَمِّي ، ذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُنَّ إِيَّاهُ(٢٠)] [وفي رواية : لَقَّنَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ، وَأَمَرَنِي إِنْ نَزَلَ بِي كَرْبٌ أَوْ شَدَائِدُ أَقُولُهُنَّ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْكَرِيمُ الْحَلِيمُ ، وَسُبْحَانَهُ وَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(٢١)] [فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ يُلَقِّنُهَا الْمَيِّتَ ، وَيَنْفُثُ بِهَا عَلَى الْمَوْعُوكِ ، وَيُعَلِّمُهَا الْمُغْتَرِبَةَ مِنْ بَنَاتِهِ(٢٢)] [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ ، قَالَ لِابْنَتِهِ حِينَ دَخَلَ بِهَا عَلَى الْحَجَّاجِ : إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ فَقُولِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُهُ إِذَا نَزَلَ بِهِ الْجَهْدُ(٢٣)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ(٢٤)] [فَقَالَتْهُ(٢٥)] [قَالَ حَمَّادٌ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ قَالَ(٢٦)] [فَلَمْ يَصِلْ إِلَيْهَا(٢٧)] [ وعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ زَوَّجَ ابْنَتَهُ فَخَلَا بِهَا ، فَقَالَ لَهَا : إِذَا نَزَلَ بِكِ الْمَوْتُ أَوْ أَمْرٌ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا فَظِيعٌ فَاسْتَقْبِلِيهِ بِأَنْ تَقُولِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . قَالَ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ : فَبَعَثَ إِلَيَّ الْحَجَّاجُ فَقُلْتُهُنَّ ، فَلَمَّا مَثُلْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ : لَقَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَكَ ، وَلَقَدْ صِرْتَ وَمَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ أَحَدٌ أَكْرَمُ عَلَيَّ مِنْكَ سَلْنِي حَاجَتَكَ ] [ و قَالَ لِي عَلِيٌّ : أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ لَمْ أُعَلِّمْهَا حَسَنًا وَلَا حُسَيْنًا ! إِذَا طَلَبْتَ حَاجَةً وَأَحْبَبْتَ أَنْ تَنْجَحَ فَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ ] [ وعَلِيٌّ إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : رَبِّي إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ] [ وعَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ لِابْنَيْ جَعْفَرٍ : أَلَا أُحَدِّثُكُمَا حَدِيثًا مَا أُحَدِّثُهُ الْحَسَنَ وَلَا الْحُسَيْنَ ؟ إِذَا سَأَلْتُمَا اللَّهَ حَاجَةً فَأَرَدْتُمَا أَنْ تَنْجَحَا فَقُولَا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ] [ وعَنْ عَلِيٍّ قَالَ : مَا مِنْ كَلِمَاتٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ أَنْ يَقُولَهُنَّ الْعَبْدُ : اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، اللَّهُمَّ لَا أَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاكَ ، اللَّهُمَّ لَا أُشْرِكُ بِكَ شَيْئًا ، اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ] [ و عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : مِنْ أَحَبِّ الْكَلِمِ إِلَى اللَّهِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ وَهُوَ سَاجِدٌ : ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ] [ وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ لِابْنِ أَخِيهِ : إِذَا سَأَلْتَ اللَّهَ فَأَرَدْتَ أَنْ تَنْجَحَ فَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ] [ و قَالَ لِي عَلِيٌّ : إِنِّي مُخْبِرُكَ بِكَلِمَاتٍ لَمْ أُخْبِرْ بِهِنَّ حَسَنًا وَلَا حُسَيْنًا ، إِذَا سَأَلْتَ اللَّهَ مَسْأَلَةً وَأَنْتَ تُحِبُّ أَنْ تَنْجَحَ فَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ] [ وأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَدَخَلَ بِهَا ، فَلَمَّا خَرَجَ قُلْتُ لَهَا : مَا قَالَ لَكِ ؟ قَالَتْ : قَالَ : إِذَا نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ فَظِيعٌ أَوْ عَظِيمٌ فَقُولِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْحَكِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . فَدَعَانِي الْحَجَّاجُ فَقُلْتُهَا ، فَقَالَ : لَقَدْ دَعَوْتُكَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَكَ ، وَمَا فِي أَهْلِكَ الْيَوْمَ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ - أَوْ : أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْكَ ] [ و زَوَّجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ابْنَتَهُ مِنَ الْحَجَّاجِ ] [بْنِ يُوسُفَ(٢٨)] [فَقَالَ لَهَا : إِنْ نَزَلَ بِكِ الْمَوْتُ أَوْ أَمْرٌ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا فَاسْتَقْبِلِيهِ بِأَنْ تَقُولِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . قَالَ : فَأَتَيْتُ الْحَجَّاجَ فَقُلْتُهَا ، فَقَالَ : لَقَدْ جِئْتَنِي وَأَنَا أُرِيدُ قَتْلَكَ ، فَأَنْتَ الْيَوْمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا(٢٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٧٠٥٧٣٠·صحيح ابن حبان٨٦٨·السنن الكبرى١٠٤١٦١٠٤١٧١٠٤١٩١٠٤٢٠·المستدرك على الصحيحين١٨٧٩·الأحاديث المختارة٥٢٥٥٢٧·
  2. (٢)السنن الكبرى١٠٤١٦·
  3. (٣)السنن الكبرى١٠٤١٦·
  4. (٤)السنن الكبرى١٠٤١٨·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٨٩٣١٢٧٣·السنن الكبرى١٠٤١٦١٠٤٣٠·
  6. (٦)السنن الكبرى١٠٤١٦·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٨٩٣١٢٧٣·السنن الكبرى١٠٤١٦١٠٤٣٠·
  8. (٨)السنن الكبرى١٠٤١٦·
  9. (٩)السنن الكبرى١٠٤١٦·
  10. (١٠)السنن الكبرى١٠٤١٧·الأحاديث المختارة٥٢٧·
  11. (١١)مسند البزار٥٠١·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين١٨٨٠·
  13. (١٣)مسند البزار٤٩٩·
  14. (١٤)مسند أحمد٧٠٥٧٣٠·صحيح ابن حبان٨٦٨·مسند البزار٤٩٩٥٠١·السنن الكبرى١٠٤١٩·المستدرك على الصحيحين١٨٧٩١٨٨٠·الأحاديث المختارة٥٢٥٥٢٦٣١٢٨·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٨٦٨·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٧٠·
  17. (١٧)السنن الكبرى١٠٤١٩·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٧٠·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٣٦·السنن الكبرى١٠٤١٩١٠٤٢١١٠٤٢٩١٠٤٣٢١٠٤٣٣·الأحاديث المختارة٥٢٨·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٧٠·
  21. (٢١)الأحاديث المختارة٥٢٥·
  22. (٢٢)السنن الكبرى١٠٤١٨·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٤٨٣٢·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٧٦٩·السنن الكبرى١٠٤٣٤·الأحاديث المختارة٣١٢٧·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٤٨٣٢·الأحاديث المختارة٣١٢٨·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٧٦٩·الأحاديث المختارة٣١٢٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٧٦٩·المعجم الكبير١٤٨٣٢·الأحاديث المختارة٣١٢٧٣١٢٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٧٦٩·السنن الكبرى١٠٤٣٤·الأحاديث المختارة٣١٢٧·
  29. (٢٩)السنن الكبرى١٠٤٣١·
مقارنة المتون84 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة10394
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
بِكَلِمَاتٍ(المادة: بكلمات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَلَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ ، قِيلَ : هِيَ الْقُرْآنُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ فِي حَرْفِ التَّاءِ . * وَفِيهِ : سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كَلِمَاتِهِ ، كَلِمَاتُ اللَّهِ : كَلَامُهُ ، وَهُوَ صِفَتُهُ ، وَصِفَاتُهُ لَا تَنْحَصِرُ ، فَذِكْرُ الْعَدَدِ هَاهُنَا مَجَازٌ ، بِمَعْنَى الْمُبَالَغَةِ فِي الْكَثْرَةِ . وَقِيلَ : يُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ عَدَدَ الْأَذْكَارِ ، أَوْ عَدَدَ الْأُجُورِ عَلَى ذَلِكَ ، وَنَصَبَ : " عَدَدًا " عَلَى الْمَصْدَرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النِّسَاءِ : " اسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ " قِيلَ : هِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ . وَقِيلَ : هِيَ إِبَاحَةُ اللَّهِ الزَّوَاجَ وَإِذْنُهُ فِيهِ . * وَفِيهِ : ذَهَبَ الْأَوَّلُونَ لَمْ تَكْلِمْهُمُ الدُّنْيَا مِنْ حَسَنَاتِهِمْ شَيْئًا " أَيْ : لَمْ تُؤَثِّرْ فِيهِمْ وَلَمْ تَقْدَحْ فِي أَدْيَانِهِمْ ، وَأَصْلُ الْكَلْمِ : الْجَرْحُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّا نَقُومُ عَلَى الْمَرْضَى وَنُدَاوِي الْكَلْمَى " هُوَ جَمْعُ : كَلِيمٍ ، وَهُوَ الْجَرِيحُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ اسْمًا وَفِعْلًا ، مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا .

لسان العرب

[ كلم ] كلم : الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ وَكَلِمُ اللَّهِ وَكَلِمَاتُهُ وَكَلِمَتُهُ ، وَكَلَامُ اللَّهِ لَا يُحَدُّ وَلَا يُعَدُّ ، وَهُوَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ ، تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يَقُولُ الْمُفْتَرُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ قِيلَ : هِيَ الْقُرْآنُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا وَصَفَ كَلَامَهُ بِالتَّمَامِ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِهِ نَقْصٌ أَوْ عَيْبٌ كَمَا يَكُونُ فِي كَلَامِ النَّاسِ ، وَقِيلَ : مَعْنَى التَّمَامِ هَاهُنَا أَنَّهَا تَنْفَعُ الْمُتَعَوِّذَ بِهَا وَتَحْفَظُهُ مِنَ الْآفَاتِ وَتَكْفِيهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ كَلِمَاتِهِ ، كَلِمَاتُ اللَّهِ أَيْ كَلَامُهُ ، وَهُوَ صِفَتُهُ وَصِفَاتُهُ لَا تَنْحَصِرُ بِالْعَدَدِ ، فَذِكْرُ الْعَدَدِ هَاهُنَا مَجَازٌ بِمَعْنَى الْمُبَالَغَةِ فِي الْكَثْرَةِ ، وَقِيلَ : يَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ عَدَدَ الْأَذْكَارِ أَوْ عَدَدَ الْأُجُورِ عَلَى ذَلِكَ ، وَنَصْبُ عَدَدٍ عَلَى الْمَصْدَرِ ؛ وَفِي حَدِيثِ النِّسَاءِ : اسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ قيل : هِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَقِيلَ : هِيَ إِبَاحَةُ اللَّهِ الزَّوَاجَ وَإِذْنُهُ فِيهِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكَلَامُ الْقَوْلُ ، مَعْرُوفٌ ، وَقِيلَ : الْكَلَامُ مَا كَانَ مُكْتَفِيًا بِنَفْسِهِ وَهُوَ الْجُمْلَةُ ، وَالْقَوْلُ مَا لَمْ يَكُنْ مُكْتَفِيًا بِنَفْسِهِ ، وَهُوَ الْجُزْءُ مِنَ الْجُمْلَةِ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : اعْلَمْ أَنَّ قُلْتَ إِنَّمَا وَقَعَتْ فِي الْكَلَامِ عَلَى أَنْ يُحْكَى بِهَا مَا كَانَ كَلَامًا لَا قَوْلًا ، وَمِنْ أَدَلِّ الدَّلِيلِ عَلَى الْفَرْقِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    10421 10394 - أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ : قَالَ لِي عَلِيٌّ : إِنِّي مُخْبِرُكَ بِكَلِمَاتٍ لَمْ أُخْبِرْ بِهِنَّ حَسَنًا وَلَا حُسَيْنًا ، إِذَا سَأَلْتَ اللهَ مَسْأَلَةً وَأَنْتَ تُحِبُّ أَنْ تَنْجَحَ فَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ </مصطلح_م

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث