حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 10406
10433
ما يقول عند الكرب إذا نزل به واختلاف الناقلين لخبر عبد الله بن جعفر في ذلك

أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَسَنٍ

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ دَخَلَ عَلَى ابْنٍ لَهُ مَرِيضٍ يُقَالُ لَهُ صَالِحٌ ، فَقَالَ : قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي ، اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنِّي ، اللَّهُمَّ اعْفُ عَنِّي فَإِنَّكَ عَفُوٌّ غَفُورٌ ، ثُمَّ قَالَ : هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتُ عَلَّمَنِيهِنَّ عَمِّي ، وَذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُنَّ إِيَّاهُ .
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب«قطب السخاء»
    تقييم الراوي:صحابي· له صحبة
    في هذا السند:أن
    الوفاة80هـ
  3. 03
    عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة145هـ
  4. 04
    إسحاق بن راشد الجزري
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاةفي خلافة أبي جعفر المنصور ، أو
  5. 05
    مسعر بن كدام
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة153هـ
  6. 06
    محمد بن بشر بن الفرافصة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  7. 07
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة235هـ
  8. 08
    خياط السنة ، زكريا بن يحيى السجزي«خياط السنة»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثانية عشرة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة287هـ
  9. 09
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (3 / 147) برقم: (868) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 177) برقم: (525) ، (2 / 180) برقم: (527) ، (2 / 180) برقم: (526) ، (2 / 181) برقم: (528) ، (9 / 174) برقم: (3127) ، (9 / 174) برقم: (3128) والحاكم في "مستدركه" (1 / 508) برقم: (1879) ، (1 / 508) برقم: (1880) والنسائي في "الكبرى" (7 / 129) برقم: (7645) ، (9 / 232) برقم: (10415) ، (9 / 233) برقم: (10416) ، (9 / 234) برقم: (10417) ، (9 / 234) برقم: (10418) ، (9 / 235) برقم: (10419) ، (9 / 235) برقم: (10420) ، (9 / 235) برقم: (10421) ، (9 / 236) برقم: (10423) ، (9 / 236) برقم: (10422) ، (9 / 238) برقم: (10429) ، (9 / 238) برقم: (10430) ، (9 / 239) برقم: (10433) ، (9 / 239) برقم: (10431) ، (9 / 240) برقم: (10434) وأحمد في "مسنده" (1 / 210) برقم: (705) ، (1 / 217) برقم: (730) ، (1 / 448) برقم: (1769) والبزار في "مسنده" (2 / 115) برقم: (499) ، (2 / 117) برقم: (501) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 155) برقم: (2902) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 94) برقم: (29789) ، (15 / 120) برقم: (29842) ، (15 / 162) برقم: (29931) ، (15 / 186) برقم: (29970) ، (15 / 269) برقم: (30136) ، (16 / 107) برقم: (31273) والطبراني في "الكبير" (14 / 164) برقم: (14832)

الشواهد4 شاهد
السنن الكبرى
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٢/١٥٥) برقم ٢٩٠٢

كَانَ ابْنُ جَعْفَرٍ يَقُولُ : عَلَّمَنِي أَبِي - يَعْنِي عَلِيًّا - [بْنُ أَبِي طَالِبٍ(١)] وَكَانَتْ أُمُّهُ تَحْتَ عَلِيٍّ ، قَالَ : عَلَّمَنِي كَلِمَاتٍ [أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ إِذَا كَانَ(٢)] زَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُ إِيَّاهُنَّ ، يَقُولُهُنَّ [وفي رواية : وَيَقُولُ : أَيْ بُنَيَّ ، عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقُولُهُنَّ(٣)] [وفي رواية : لَقَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ، وَأَمَرَنِي إِنْ نَزَلَ بِي كَرْبٌ أَوْ شِدَّةٌ أَنْ أَقُولَهَا(٤)] عِنْدَ الْكَرْبِ إِذَا نَزَلَ بِهِ ، وَقَالَ : أَيْ بُنَيَّ ، لَقَدْ كَفَفْتُهُنَّ عَنْ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ وَخَصَصْتُكَ بِهِنَّ . فَكُنَّا نَسْأَلُهُ إِيَّاهُنَّ فَيَكْتُمَنَاهُنَّ وَيَأْبَى أَنْ [وفي رواية : فَلَمَّا(٥)] يُعَلِّمَنَاهُنَّ حَتَّى زَوَّجَ ابْنَتَهُ ، فَخَرَجْنَا نُشَيِّعُهَا ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِمَخِيضٍ وَرَكِبَتْ فَوَدَّعَهَا خَلَا بِهَا وَهِيَ عَلَى دَابَّتِهَا ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُعَلِّمُهَا تِلْكَ الْكَلِمَاتِ الَّتِي كَانَ يَكْتُمُنَا ، [وفي رواية : كَانَ ابْنُ جَعْفَرٍ يَكْتُمُنَاهُنَّ ، فَلَمَّا زَوَّجَ ابْنَتَهُ تِلْكَ عَبْدَ الْمَلِكِ وَتَوَجَّهَتْ إِلَى الشَّامِ شَيَّعَهَا ، وَشَيَّعْنَاهَا مَعَهُ ، فَلَمَّا اسْتَقَلَّتْ وَأَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ خَلَا بِهَا ، فَعَرَفْنَا أَنَّهُ يُعَلِّمُهَا إِيَّاهُنَّ(٦)] ثُمَّ [وفي رواية : فَلَمَّا(٧)] انْصَرَفَ عَنْهَا وَانْصَرَفْنَا ، حَتَّى إِذَا سِرْنَا قَرِيبًا مِنَ الْمِيلِ تَخَلَّفْتُ كَأَنِّي أُهَرِيقُ الْمَاءَ ، ثُمَّ رَكَضْتُ فَقُلْتُ : أَيْ بِنْتَ عَمٍّ ، إِنِّي قَدْ عَرَفْتُ أَنَّمَا خَلَا بِكِ أَبُوكِ دُونَنَا لِيُعَلِّمَكِ الْكَلِمَاتِ الَّتِي كَانَ يَكْتُمُنَا . قَالَتْ : أَجَلْ ، قُلْتُ : أَخْبِرِينِي بِهِنَّ ! قَالَتْ : قَدْ نَهَانِي أَنْ أُخْبِرَ بِهِنَّ أَحَدًا ! قُلْتُ : أَسْأَلُكِ بِاللَّهِ إِلَّا مَا أَخْبَرْتِنِي ، فَلَعَلِّي لَا أَرَاكِ بَعْدَ هَذَا الْمَوْقِفِ أَبَدًا ! قَالَتْ : خَلَا بِي ثُمَّ قَالَ لِي : أَيْ بُنَيَّةُ ، إِنَّ أَبِي عَلَّمَنِي كَلِمَاتٍ عَلَّمَهُ إِيَّاهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ إِذَا نَزَلَ بِهِ ، وَقَالَ : لَقَدْ خَصَصْتُكَ بِهِنَّ دُونَ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ ، وَإِنَّكِ [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفَ تَخَلَّفْتُ ، ثُمَّ أَدْرَكْتُهَا ، فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ - وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا : قَالَ لِي : أَيْ بُنَيَّةُ ، إِنَّكِ(٨)] تَقْدَمِينَ أَرْضًا أَنْتِ بِهَا غَرِيبَةٌ ، فَإِذَا نَزَلَ بِكِ كَرْبٌ أَوْ أَصَابَتْكِ شِدَّةٌ فَقُولِيهِنَّ : [وفي رواية : أَوْ غَمٌّ فَقُولِي هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ :(٩)] [وفي رواية : عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ إِذَا نَزَلَ بِي ، مَا عَلَّمْتُهُنَّ حَسَنًا وَلَا حُسَيْنًا ، خَصَصْتُكَ بِهِنَّ ، إِذَا كَرَبَكَ أَمْرٌ فَقُلْ(١٠)] [وفي رواية : كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ إِذَا نَزَلَ بِي فَاحْفَظْهَا فَحَفِظْتُهَا ، قَالَ : قُلْ(١١)] لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَكَ ، [وفي رواية : سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى(١٢)] تَبَارَكَ [وفي رواية : وَسُبْحَانَ اللَّهِ ، وَتَبَارَكَ(١٣)] اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، الْحَمْدُ [وفي رواية : وَالْحَمْدُ(١٤)] لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [وفي رواية : لَقَّنَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ، وَأَمَرَنِي إِنْ أَصَابَنِي كَرْبٌ أَوْ شِدَّةٌ أَقُولُهُنَّ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَهُ وَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(١٥)] [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ دَخَلَ عَلَى ابْنٍ لَهُ مَرِيضٍ يُقَالُ لَهُ صَالِحٌ ، فَقَالَ لَهُ :(١٦)] [وفي رواية : أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ يَقُولُهُنَّ عَلَى الْمَرِيضِ(١٧)] [قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي ، اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنِّي ، اللَّهُمَّ اعْفُ عَنِّي ، فَإِنَّكَ عَفُوٌّ غَفُورٌ . ثُمَّ قَالَ : هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتُ عَلَّمَنِيهِنَّ(١٨)] [وفي رواية : أَخْبَرَنِي(١٩)] [عَمِّي ، ذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُنَّ إِيَّاهُ(٢٠)] [وفي رواية : لَقَّنَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ، وَأَمَرَنِي إِنْ نَزَلَ بِي كَرْبٌ أَوْ شَدَائِدُ أَقُولُهُنَّ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْكَرِيمُ الْحَلِيمُ ، وَسُبْحَانَهُ وَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(٢١)] [فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ يُلَقِّنُهَا الْمَيِّتَ ، وَيَنْفُثُ بِهَا عَلَى الْمَوْعُوكِ ، وَيُعَلِّمُهَا الْمُغْتَرِبَةَ مِنْ بَنَاتِهِ(٢٢)] [وفي رواية : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ ، قَالَ لِابْنَتِهِ حِينَ دَخَلَ بِهَا عَلَى الْحَجَّاجِ : إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ فَقُولِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُهُ إِذَا نَزَلَ بِهِ الْجَهْدُ(٢٣)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ(٢٤)] [فَقَالَتْهُ(٢٥)] [قَالَ حَمَّادٌ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ قَالَ(٢٦)] [فَلَمْ يَصِلْ إِلَيْهَا(٢٧)] [ وعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ زَوَّجَ ابْنَتَهُ فَخَلَا بِهَا ، فَقَالَ لَهَا : إِذَا نَزَلَ بِكِ الْمَوْتُ أَوْ أَمْرٌ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا فَظِيعٌ فَاسْتَقْبِلِيهِ بِأَنْ تَقُولِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . قَالَ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ : فَبَعَثَ إِلَيَّ الْحَجَّاجُ فَقُلْتُهُنَّ ، فَلَمَّا مَثُلْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ : لَقَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَكَ ، وَلَقَدْ صِرْتَ وَمَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ أَحَدٌ أَكْرَمُ عَلَيَّ مِنْكَ سَلْنِي حَاجَتَكَ ] [ و قَالَ لِي عَلِيٌّ : أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ لَمْ أُعَلِّمْهَا حَسَنًا وَلَا حُسَيْنًا ! إِذَا طَلَبْتَ حَاجَةً وَأَحْبَبْتَ أَنْ تَنْجَحَ فَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ ] [ وعَلِيٌّ إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ : رَبِّي إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ] [ وعَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ لِابْنَيْ جَعْفَرٍ : أَلَا أُحَدِّثُكُمَا حَدِيثًا مَا أُحَدِّثُهُ الْحَسَنَ وَلَا الْحُسَيْنَ ؟ إِذَا سَأَلْتُمَا اللَّهَ حَاجَةً فَأَرَدْتُمَا أَنْ تَنْجَحَا فَقُولَا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ] [ وعَنْ عَلِيٍّ قَالَ : مَا مِنْ كَلِمَاتٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ أَنْ يَقُولَهُنَّ الْعَبْدُ : اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، اللَّهُمَّ لَا أَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاكَ ، اللَّهُمَّ لَا أُشْرِكُ بِكَ شَيْئًا ، اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ] [ و عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : مِنْ أَحَبِّ الْكَلِمِ إِلَى اللَّهِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ وَهُوَ سَاجِدٌ : ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ] [ وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ لِابْنِ أَخِيهِ : إِذَا سَأَلْتَ اللَّهَ فَأَرَدْتَ أَنْ تَنْجَحَ فَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ] [ و قَالَ لِي عَلِيٌّ : إِنِّي مُخْبِرُكَ بِكَلِمَاتٍ لَمْ أُخْبِرْ بِهِنَّ حَسَنًا وَلَا حُسَيْنًا ، إِذَا سَأَلْتَ اللَّهَ مَسْأَلَةً وَأَنْتَ تُحِبُّ أَنْ تَنْجَحَ فَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ] [ وأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَدَخَلَ بِهَا ، فَلَمَّا خَرَجَ قُلْتُ لَهَا : مَا قَالَ لَكِ ؟ قَالَتْ : قَالَ : إِذَا نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ فَظِيعٌ أَوْ عَظِيمٌ فَقُولِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْحَكِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . فَدَعَانِي الْحَجَّاجُ فَقُلْتُهَا ، فَقَالَ : لَقَدْ دَعَوْتُكَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَكَ ، وَمَا فِي أَهْلِكَ الْيَوْمَ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ - أَوْ : أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْكَ ] [ و زَوَّجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ابْنَتَهُ مِنَ الْحَجَّاجِ ] [بْنِ يُوسُفَ(٢٨)] [فَقَالَ لَهَا : إِنْ نَزَلَ بِكِ الْمَوْتُ أَوْ أَمْرٌ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا فَاسْتَقْبِلِيهِ بِأَنْ تَقُولِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . قَالَ : فَأَتَيْتُ الْحَجَّاجَ فَقُلْتُهَا ، فَقَالَ : لَقَدْ جِئْتَنِي وَأَنَا أُرِيدُ قَتْلَكَ ، فَأَنْتَ الْيَوْمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا(٢٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٧٠٥٧٣٠·صحيح ابن حبان٨٦٨·السنن الكبرى١٠٤١٦١٠٤١٧١٠٤١٩١٠٤٢٠·المستدرك على الصحيحين١٨٧٩·الأحاديث المختارة٥٢٥٥٢٧·
  2. (٢)السنن الكبرى١٠٤١٦·
  3. (٣)السنن الكبرى١٠٤١٦·
  4. (٤)السنن الكبرى١٠٤١٨·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٨٩٣١٢٧٣·السنن الكبرى١٠٤١٦١٠٤٣٠·
  6. (٦)السنن الكبرى١٠٤١٦·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٧٨٩٣١٢٧٣·السنن الكبرى١٠٤١٦١٠٤٣٠·
  8. (٨)السنن الكبرى١٠٤١٦·
  9. (٩)السنن الكبرى١٠٤١٦·
  10. (١٠)السنن الكبرى١٠٤١٧·الأحاديث المختارة٥٢٧·
  11. (١١)مسند البزار٥٠١·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين١٨٨٠·
  13. (١٣)مسند البزار٤٩٩·
  14. (١٤)مسند أحمد٧٠٥٧٣٠·صحيح ابن حبان٨٦٨·مسند البزار٤٩٩٥٠١·السنن الكبرى١٠٤١٩·المستدرك على الصحيحين١٨٧٩١٨٨٠·الأحاديث المختارة٥٢٥٥٢٦٣١٢٨·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٨٦٨·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٧٠·
  17. (١٧)السنن الكبرى١٠٤١٩·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٧٠·
  19. (١٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٠١٣٦·السنن الكبرى١٠٤١٩١٠٤٢١١٠٤٢٩١٠٤٣٢١٠٤٣٣·الأحاديث المختارة٥٢٨·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٧٠·
  21. (٢١)الأحاديث المختارة٥٢٥·
  22. (٢٢)السنن الكبرى١٠٤١٨·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٤٨٣٢·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٧٦٩·السنن الكبرى١٠٤٣٤·الأحاديث المختارة٣١٢٧·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٤٨٣٢·الأحاديث المختارة٣١٢٨·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٧٦٩·الأحاديث المختارة٣١٢٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٧٦٩·المعجم الكبير١٤٨٣٢·الأحاديث المختارة٣١٢٧٣١٢٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٧٦٩·السنن الكبرى١٠٤٣٤·الأحاديث المختارة٣١٢٧·
  29. (٢٩)السنن الكبرى١٠٤٣١·
مقارنة المتون84 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة10406
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْعَرْشِ(المادة: العرش)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرِشَ ) ( هـ ) فِيهِ : " اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدٍ " . الْعَرْشُ هَاهُنَا : الْجَنَازَةُ ، وَهُوَ سَرِيرُ الْمَيِّتِ ، وَاهْتِزَازُهُ فَرَحُهُ لِحَمْلِ سَعْدٍ عَلَيْهِ إِلَى مَدْفَنِهِ . وَقِيلَ : هُوَ عَرْشُ اللَّهِ تَعَالَى ; لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : " اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدٍ " . وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنِ ارْتِيَاحِهِ بِرُوحِهِ حِينَ صُعِدَ بِهِ ؛ لِكَرَامَتِهِ عَلَى رَبِّهِ . وَكُلُّ مَنْ خَفَّ لِأَمْرٍ وَارْتَاحَ عَنْهُ فَقَدِ اهْتَزَّ لَهُ . وَقِيلَ : هُوَ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ تَقْدِيرُهُ : اهْتَزَّ أَهْلُ الْعَرْشِ بِقُدُومِهِ عَلَى اللَّهِ ; لِمَا رَأَوْا مِنْ مَنْزِلَتِهِ وَكَرَامَتِهِ عِنْدَهُ . * وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ : " فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ عَلَى عَرْشٍ فِي الْهَوَاءِ " . وَفِي رِوَايَةٍ : " بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ " . يَعْنِي : جِبْرِيلَ عَلَى سَرِيرٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَوْ كَالْقِنْدِيلِ الْمُعَلَّقِ بِالْعَرْشِ " . الْعَرْشُ هَاهُنَا : السَّقْفُ ، هُوَ وَالْعَرِيشُ : كُلُّ مَا يُسْتَظَلُّ بِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " قِيلَ لَهُ : أَلَا نَبْنِي لَكَ عَرِيشًا " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا عَلَى عَرِيشٍ لِي " . * وَمِنْهُ

لسان العرب

[ عرش ] عرش : الْعَرْشُ : سَرِيرُ الْمَلِكِ ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ سَرِيرُ مَلِكَةِ سَبَأٍ سَمَّاه الله عَزَّ وَجَلَّ عَرْشًا ، فَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ : إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ ، وَقَدْ يُسْتَعَارُ لِغَيْرِهِ ، وَعَرْشُ الْبَارِّي سُبْحَانَهُ وَلَا يُحَدُّ ، وَالْجَمْعُ أَعْرَاشٌ وَعُرُوشٌ وَعِرَشَةٌ ، وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ : فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ عَلَى عَرْشٍ فِي الْهَوَاءِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، يَعْنِي جِبْرِيلَ عَلَى سَرِيرٍ ، وَالْعَرْشُ : الْبَيْتُ ، وَجَمْعُهُ عُرُوشٌ ، وَعَرْشُ الْبَيْتِ : سَقْفُهُ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عَلَى عَرْشِي ، وَقِيلَ : عَلَى عَرِيشٍ لِي ، الْعَرِيشُ وَالْعَرْشُ : السَّقْفُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَوْ كَالْقِنْدِيلِ الْمُعَلَّقِ بِالْعَرْشِ يَعْنِي بِالسَّقْفِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ، وَفِيهِ : وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ، رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ : الْكُرْسِيُّ مَوْضِعُ الْقَدَمَيْنِ ، وَالْعَرْشُ لَا يُقْدَرُ قَدْرُهُ ، وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : الْعَرْشُ مَجْلِسُ الرَّحْمَنِ ، وَأَمَّا مَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ : اهْتَزَّ الْ

تَجَاوَزْ(المادة: تجاوز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوَزَ ) * فِيهِ : أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ جَائِزَ بَيْتِي قَدِ انْكَسَرَ ، فَقَالَ : يَرُدُّ اللَّهُ غَائِبَكَ ، فَرَجَعَ زَوْجُهَا ثُمَّ غَابَ ، فَرَأَتْ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ تَجِدْهُ ، وَوَجَدَتْ أَبَا بَكْرٍ فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ : يَمُوتُ زَوْجُكِ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " هَلْ قَصَصْتِهَا عَلَى أَحَدٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ : قَالَ : هُوَ كَمَا قَالَ لَكَ الْجَائِزُ هُوَ الْخَشَبَةُ الَّتِي تُوضَعُ عَلَيْهَا أَطْرَافُ الْعَوَارِضِ فِي سَقْفِ الْبَيْتِ ، وَالْجَمْعُ أَجْوِزَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الطُّفَيْلِ وَبِنَاءُ الْكَعْبَةِ : " إِذَا هُمْ بِحَيَّةٍ مِثْلَ قِطْعَةِ الْجَائِزِ " . [ هـ ] وَفِيهِ : الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَجَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ أَيْ يُضَافُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَيُتَكَلَّفُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ مِمَّا اتَّسَعَ لَهُ مِنْ بِرٍّ وَإِلْطَافٍ ، وَيُقَدَّمُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَا حَضَرَهُ وَلَا يَزِيدُ عَلَى عَادَتِهِ ، ثُمَّ يُعْطِيهِ مَا يَجُوزُ بِهِ مَسَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، وَيُسَمَّى الْجِيزَةَ : وَهِيَ قَدْرُ مَا يَجُوزُ بِهِ الْمُسَافِرُ مِنْ مَنْهَلٍ إِلَى مَنْهَلٍ ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَمَعْرُوفٌ ، إِنْ شَاءَ فَعَلَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ ، وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ الْمُقَامَ بَعْدَ ذَلِكَ لِئَلَّا تَضِيقَ بِهِ إِقَامَتُهُ فَتَكُونُ الصَّدَقَةُ عَ

لسان العرب

[ جوز ] جوز : جُزْتُ الطَّرِيقَ وَجَازَ الْمَوْضِعَ جَوْزًا وَجُؤوزًا وَجَوَازًا وَمَجَازًا وَجَازَ بِهِ وَجَاوَزَهُ جِوَازًا وَأَجَازَهُ وَأَجَازَ غَيْرَهُ وَجَازَهُ : سَارَ فِيهِ وَسَلَكَهُ ، وَأَجَازَهُ : خَلَّفَهُ وَقَطَعَهُ ، وَأَجَازَهُ : أَنْفَذَهُ ; قَالَ الرَّاجِزُ : خَلُّوا الطَّرِيقَ عَنْ أَبِي سَيَّارَهُ حَتَّى يُجِيزَ سَالِمًا حِمَارَهُ وَقَالَ أَوْسُ بْنُ مَغْرَاءَ : وَلَا يَرِيمُونَ لِلتَّعْرِيفِ مَوْضِعَهُمْ حَتَّى يُقَالَ أَجِيزُوا آلَ صَفْوَانَا يَمْدَحُهُمْ بِأَنَّهُمْ يُجِيزُونَ الْحَاجَّ ، يَعْنِي أَنْفِذُوهُمْ . وَالْمَجَازُ وَالْمَجَازَةُ : الْمَوْضِعُ . الْأَصْمَعِيُّ : جُزْتُ الْمَوْضِعَ سِرْتُ فِيهِ ، وَأَجَزْتُهُ خَلَّفْتُهُ وَقَطَعْتُهُ ، وَأَجَزْتُهُ أَنْفَذْتُهُ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَلَمَّا أَجَزْنَا سَاحَةَ الْحَيِّ وَانْتَحَى بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي قِفَافٍ عَقَنْقَلِ وَيُرْوَى : ذِي حِقَافٍ . وَجَاوَزْتُ الْمَوْضِعَ جِوَازًا : بِمَعْنَى جُزْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ الصِّرَاطِ : فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي أَوَّلُ مَنْ يُجِيزُ عَلَيْهِ ; قَالَ : يُجِيزُ لُغَةٌ فِي : يَجُوزُ ، جَازَ وَأَجَازَ بِمَعْنًى ; وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَسْعَى : لَا تُجِيزُوا الْبَطْحَاءَ إِلَّا شَدَّا . وَالِاجْتِيَازُ : السُّلُوكُ . وَالْمُجْتَازُ : مُجْتَابُ الطَّرِيقِ وَمُجِيزُهُ . وَالْمُجْتَازُ أَيْضًا : الَّذِي يُحِبُّ النَّجَاءَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : ثُمَّ انْشَمَرْتُ عَلَيْهَا خَائِفًا وَجِلًا وَالْخَائِفُ الْوَاجِلُ الْمُجْتَازُ يَنْشَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    10433 10406 - أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَسَنٍ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ دَخَلَ عَلَى ابْنٍ لَهُ مَرِيضٍ يُقَالُ لَهُ صَالِحٌ ، فَقَالَ : قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي ، اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنِّي ، اللَّهُمَّ اعْفُ عَنِّي فَإِنَّكَ عَفُوٌّ غَفُورٌ ، ثُمَّ قَالَ : هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتُ عَلَّمَنِيهِنَّ عَمِّي ، وَذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُنَّ إِيَّاهُ .

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث