أَوْصَى عُرْوَةُ أَنْ لَا يُقْبَرَ فِي الْبَقِيعِ وَقَالَ : إِنْ كَانَ مُؤْمِنًا فَمَا أُحِبُّ أَنْ أُضَيِّقَ عَلَيْهِ ، وَإِنْ كَانَ فَاجِرًا فَمَا أُحِبُّ [أَنْ أُضَامَّهُ] فِيهِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عقبة . كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: أصاحبه .